12- معنى قوله تعالى: (لا ريب فيه) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لا ريب أي لا شك والكتاب هو القرآن الكريم لا ريب أي لا شك فيه ولا ارتياب أبدا لا يستطيع أحد أن يشكك في هذا القرآن لا في أخباره ولا في فصاحته ولا في تناغمه أبدا ولا في نحوه ما يستطيع
أحد أن يشكك في هذا القرآن الكريم فكل ما أخبر به صدق ولذلك لما جاء أحد المشركين إلى يبكر الصديق رضي الله عنه عندما نزل قول الله تبارك وتعالى لما انتصرت على الروم وأنزل الله تبارك
وتعالى غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون فلما قال الله ذلك سبحانه وتعالى جاء أحد المشركين إلى يبكر الصديق وقال إن ربك يقول غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم
سيغلبون أتراهنني أنهم لا يغلبون لأنهم كسروا كسرة عظيمة قال نعم أراهنك أنهم سيغلبون لأن الله أخبر أنهم سيغلبون وهذا قبل النهي عن الرهان وقال الله أبو بكر الصديق أنهم سيغلبون وتراهن
معه على ثلاث سنوات أن بعد ثلاث سنوات إذا ما غلبوا يدفع أبو بكر الرهان وإذا غلبوا يدفع المشرك الرهان ثم رجع أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم قال راهنت أحد المشركين على هذا الأمر
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم زيد المدة وزيد الرهان لأن الله قال في بضع سنين والبضع من الثلاث إلى التسع قد لا تكون بعد ثلاث سنوات أرفع إلى تسع سنوات ففعل أبو بكر ورجع إلى المشرك
وقال زيد الرهان وزيد المدة قال المشرك نعم فزاد الرهان وزاد المدة الشاهد من هذا أن بكر الصديق كان عنده ثقة بخبر الله تبارك وتعالى أنه لا يأتيه الباطل من يديه ولا من خلفه طالما أنه
أخبر أنهم سيغلبون إذن سيغلبون وفعلا زاد الرهان وزاد المدة وانتصرت الروم على الفرس بعد سبع سنوات من قول الله تبارك وتعالى وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين فهو لا ريب في أخباره
لا ريب في أحكامه لا ريب في فصاحته لا ريب في بلاغته لا ريب في نسق كلامه أبدا ما في ريب في هذا القرآن أبدا ولا شك لا ريب فيه