782 - القيام ركن في الفريضة لا النافلة - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طيب نعم الإنسان في الفريضة الأصلا يصلي قائما كما قال النبي صلي قائما فإن لم تستطع فقائلا ويقول الله تبارك وتعالى وقوموا لله قانتين ومر بنا أن القيام ركن من أركان الصلاة هذا في الفريضة أما النافلة في القيام ليس بركن مستحب النافلة حتى سنة الراتبة لو واحد قال أصلي وأنا جالس سنة الظهر سنة المغرب سنة العشاء سنة الفجر الضحى بين المغرب والعشاء بعد العشاء بين الظهر والعصر يبي صلي هو جالس جالس لكن يقول له ترى بس الأجر ما تاخذه كامل إذا الصلاة لها أمية حسنة تاخذ خمسين ليش؟ قال ما أنت معذور؟ قال زي وإذا معذور تاخذ أمية إذا صلى وهو جالس لعذر ياخذ الأجر كاملا وإذا صلى وهو جالس بدون عذر ياخذ نصف الأجر يعني ما يحرم من الأجر تصحي الصلاة تصحي الصلاة لمن صلى قاعلا بدون عذر وإنما القيام يكون ركنا في الفريضة أما النافلة الأمر فيها واسع يجوز أن يصلي وهو جالس ولو ما في شيء لكن ما يجوز صلي وهو مستجع وإنما يصلي وهو جالس أما مستجع لا يجوز لكن يصلي وهو جالس طيب إذا صلى وهو جالس ثم جاء وقت الركوع عليه أن يقف إذا كان يستطيع ما يصير يركع وهو جالس ما يصير يركع وليس يومي بالسجود لأنه يستطيع السجود وإنما يسقط عنه القيام ولا يسقط عنه الركوع ولا يسقط عنه السجود الذي يسقط القيام فإذا صليت وأنا جالس مثلا فإذا جاء وقت الركوع يجب أن أقف وأركع ثم أسجد لابد من هذا سمع الله من حميدة ثم أسجد لابد من هذا هذا نتكلم عن غير المعدور عن غير المعدور الذي يسقط القيام ولا يسقط الركوع ولا يسقط السجود بعض الناس تشوفونهم يصلي وهو جالس حتى الركوع يركع وهو جالس ويسجد أيضا ما يسجد يعني يومي هذا العاجز وإنما الذي يسقط عن المتطوع هو القيام فقط لا الركوع ولا السجود والنبي صلى الله عليه وسلم كان لما كبر صلى الله عليه وسلم يصلي وهو جالس فإذا جاء الركوع قام فركع صلى الله عليه وسلم إذن الذي يسقط هو القيام لا الركوع ولا السجود نعم