499 - تَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم الذين في قلوبهم مرض هم المنافقون والمرض إما مرض إما أن يكون مرضا عضويا وإما أن يكون مرضا معنويا فترى الذين في قلوبهم مرض ترى إما أن تكون رؤية بصرية يعني تشوفهم أمامك كيف يتصرفون أو الرؤية رؤية البصيرة رؤية البصيرة يعني اللي هي العلم تعلم فترى الذين في قلوبهم مرض قلنا مرض عضوي أو مرض معنوي المرض العضوي يعالجه الأطباء الدنيويون هؤلاء يعالجون الأمراض العضوية في القلوب فسطر شريان فتح قلب عملية مفتوحة إبدال قلب مكان قلب أمراض قلوب هذه أمراض عضوية والمراد هنا المرض المعنوي مرض النفاق كما قال الله تبارك وتعالى وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا إنا معكم هؤلاء المنافقون إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون هؤلاء المنافقون هم الذين قال الله عنهم في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا هؤلاء المنافقون أو المرض الثاني من أمراض القلب هو مرض الشهوة الأول مرض الشبهة والشك والريب هناك مرض شهوة كما قال الله تبارك وتعالى فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض مرض الشهوة فهذه أمراض القلوب الله تبارك وتعالى هنا يريد مرض النفاق كما قال الله سبحانه وتعالى فتر الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يسارعون فيهم أي في الكفار في اليهود في ذلك الوقت أن يقفون معهم كان فعل عبد الله بن أبي بن سلول يدافع عنهم يقف معهم طيب لماذا لماذا تسارع فيهم لماذا تقف معهم يقول الله تبارك وتعالى يعني هؤلاء في يوم من الأيام احتجنا إليهم سنحتاج إليهم موالينا كان بيننا تاريخ وين الولاء والبراء ما في ولاء والبراء يقول نخشى أن تصيبنا دائرة الدائرة والدائلة والدوائر والدوائل يقول الحرب سجال يدولون علينا وندول عليهم أما الدائرة فالدائرة لنا والدائرة لهم الفرق بين الدائلة والدائرة يقول بعضهم الدائرة فيما يخشى والدائلة فيما يرجى ندول عليهم يدولون علينا نرجو أن ندول عليهم أما الدائرة دائما غالبا من الخوف يعني الدائرة تكون عليهم أي يخافون نخشى أن تصيبنا دائرة إذا عاديناهم وتركناهم يقول الله تبارك وتعالى فعسى فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده عسى من الله تبارك وتعالى للتأكيد أي سيقع هذا الأمر أما من عند غير الله فتكون للرجاء أما من عند الله فهي حق تقع ولابد فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده الفتح هو انتصار المسلمين عليهم أو أمر من عنده فضح هؤلاء بالطريقة التي يريدها الله سبحانه وتعالى قال فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين لماذا يصبحون نادمين على ما أسروا لأنه تكون الفضيحة لأن عندما يأتي الفتح أو يأتي أمر الله بفضحهم يندمون لأنهم فضحوا أمام الناس كانوا يظنون أنهم مستورون أنه لا يدري أحد عن خبثهم وعن ما يديرونه فيما بين أنفسهم كما ذكر الله تبارك وتعالى مسجد الضرار لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يسافر إلى تابوك جاءه أبو حنظل الفاسق عامر الفاسق يسمونه هذا عامر الفاسق جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أبو عامر الفاسق يسمونه هذا عامر الفاسق جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أبو عامر الفاسق جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أبو عامر الفاسق جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أبو عامر الفاسق جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أبو عامر الفاسق جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أبو عامر الفاسق