498 - وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى بعضهم أولياء بعض ثم حذر وقال ومن يتولهم منكم فإنه منهم احذروا الذي يتولاهم منكم فإنه منهم بحسب التولي إذا كان تولاهم تولياً كاملاً أحبهم ونصرهم وأحب ظهورهم على المسلمين هذا صار منهم 100% إذا أحبهم ولم ينصرهم كل تولي بحسب يعني كل تولي أقل فكلما قرب منهم أكثر كلما صار توليه لهم أكثر العياذ بالله وصارت معصيته أعظم عند الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض من يتولهم منكم فإنه منهم كما قال الله تبارك وتعالى ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا وقامها قال الله تبارك وتعالى الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا إنا معكم يدعون هذا وإن كان الكافرين يصيرون قالوا ألم نكن معكم ونمنعكم من المؤمنين فالمؤمن لا يجوز له إذن أن يتولى الكافر وينصره بأي حال من الأحوال طيب ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين لماذا يكونون ظالمين؟ لأن الله تبارك وتعالى يقول لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء ثم استثناء إلا أن تتقوا منه وتقاه هذا استثناء إذا كان هناك خوف حقيقي واقعي فلا بأس أن الإنسان يعني يظهر لهم هذا التولي خوفا منهم والضرورات تبيح المحظورات أما إذا لم يكن ثمة خوف فلا يجوز هذا التولي بأي حال من الأحوال سواء كان باطنيا أو باطنيا وظاهريا لا يجوز خاصة الباطني لا يجوز قولا واحدا لأن هذا أعمال قلوب لا يطل عليها أحد ولا يستطيع أحد أن يلزم قلبك بشيء