764 - حكم القنوت في الوتر وما يقول فيه ومكانه - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ويقنط فيه القنوة في الوتر مستحب ولكن اختلفهم في تحديد متى القنوة بعضهم قال القنوة لا يكون إلا في رمضان وبعضهم قال في العشر الأواخر من رمضان وبعضهم قال في النصف الثاني من رمضان فقط أما سائر أيام السنة ما في قنوة للوتر وإنما القنوة خاصة برمضان أو خاصة بالنصف الثاني من رمضان أو بالعشر الأواخر من رمضان والأظهر والعلم عند الله أن القنوة في السنة كلها قنوة فقال له إذا صليت له فقل اللهم اهدني فيما هديت وعافينا فيما عافيت ولنا فيما انتوليت وبارك لنا فيما أعطيت وقنا واصرف عنا شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك وفي حديث علي رضي الله عنه إنه لا يدل من وليت ولا يعز من عاديت تبارك ربنا وتعاليت فالقصد أن هذا الدعاء أنه ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم والأفضل أن يقال قنوة الوتر في صلاة القنوة قبل أن ينهي صلاته واختلف أهل العلم هل القنوة قبل الركوع أو بعد الركوع والذي عليه أكثر أهل العلم أنه يجوز قبل الركوع ويجوز بعد الركوع الأمر فيه سعة يعني بعد أن يقرأ الإنسان الفاتحة وسورة الإخلاص في آخر ركعة وهي ركعة الوتر يقنوة ثم يركع أو يركع ثم يقنوة الأمر فيه سعة يجوز الأمران يجوز أن يقنط قبل الركوع وثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنط قبل الركوع وثابت عنه أنه قنط بعد الركوع فالأمر في هذا واثع ولا يشدد فيه على الناس لا يشدد فيه يجوز أن يقنط قبل أن يركع ويجوز أن يقنط بعد أن يركع كل الأمرين جائز لكن أهم شيء لا ينسى خلاص يتعود على شيء معين حتى يستمر عليه والمذهب أن القنوة بعد الركوع وهذا قول الجمهور أن القنوة يكون بعد الركوع ولكن ثبت في الصحيح في البخاري أن النبي قنط قبل الركوع وثبت أنه قنط بعد الركوع والبعض قيد أن القنوة قبل الركوع هو قنوة النوازل والذي بعد الركوع هو قنوة الوتر ولكن لا دليل على ذلك والصحيح أنه يجوز الأمران يجوز القنوة قبل الركوع ويجوز القنوة بعد الركوع