761- أكثر صلاة الوتر - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أما أكثر الوتر فإحدى عشرة ركعة أكثر الوتر إحدى عشرة ركعة وهذا لا ينافي قيام الليل لو أراد الإنسان أن يقوم الليل بأكثر من ذلك وذهب جماهير أهل العلم إلى أن العبرة بالكيف لا بالكم العبرة بالكيف لا بالكم ولذا تجدون بعض الأئمة أو بعض أهل العلم يرون جواز الوتر بثلاث وعشرين ركعة يعني يصلي عشرين ثم يصلي ثلاث أو بست وثلاثين ثم يصلي ثلاث أو بأربعين ثم يصلي ثلاث الأمر مفتوح ليس هناك حد نعم النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد على أحد عشرة ركعة لكن لم يمنع لم يمنع صلى الله عليه وسلم خاصة بعض الناس قد يقول أنا لا أحفظ كثيرا من القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في وتره فيطيل صلى الله عليه وسلم يقرأ أحيانا في الركعة الواحدة سورة البقرة وحيانا البقرة وآل عمران وحيانا البقرة وآل عمران والنساء فبعض الناس يقول أنا لا أحفظ صلاة وأقلل من طول القيام لكن أكثر من السجود أكثر من السجود والركوع فأصلي عشرين أو ستة وثلاثين أو أربعين أو مفتوح والأمر في هذا واسع وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم أن العبرة بالكيف لا بالكم وأن أمر الكم مفتوح وإن كان الأفضل أن يصلي إحدى عشرة لكن لو زاد لا بأس بذلك لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فمثنى مثنى مفتوح ليس هناك حد لأن يصلي الإنسان من الليل ما شاء ولكن إذا خشي الفجر فإنه يختم بركعة واحدة توتر له ما سبق سواء صلى ثلاث سنتين وأوتر بثالثة أربع وأوتر بخامسة ست وأوتر بسبعة وهكذا مفتوح عشرين وأوتر بإحدى وعشرين الأمر مفتوح المهم أن يكون آخر صلاتي ويترا وإثراء طيب