494 - هل يجوز أن نُحب أهل الكتاب؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولذلك من تولي اليهود والنصارى وغيرهم من باب أولى أن الإنسان يحبهم لا يجوز يقول الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون يوادون يعيحبون لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم فما بالكم إذا كانوا أبعد من ذلك من باب أولى بين الحب الديني والحب غير الديني الحب الديني هو المقصود هنا هو الحب في الله هذا لا يجوز أن يصرف لغير المسلم بل حتى المسلم الناس يتفوتون في هذا الحب كلما قرب من الله أكثر زاد حبه الديني أكثر في قلبي وكلما بعد عن الله قل الحب فالحب الديني إذا مرتبط بالقرب من الله والبعد عنه سبحانه وتعالى الحب الآخر كالحب الفطري إنسان يحب يحب والده والدته يحب ابنه وقد يكون على غير دينه كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت قال بعض أهل في تفسير هذه الآية من أحببته حبا فطريا ويعني بذلك عمه أبا طالب الذي نصرك وآزرك ورباك ورعاك تحبه لأنه عمك وعم الرجل صنو أبيه فكيف وقد دافع عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف أبي لهب أبو طالب لا يقارن بأبي لهب أبدا بأي حال من الأحوال فالقصد أن هذا حب فطري ما في بس حب الشهواني ما في بس ولذا أذن الله لنا سبحانه وتعالى كمسلمين أن نتزوج اليهودية والنصرانية وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المونات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم لا يمكن أن أتزوج امرأة وأنا لا أحبها أكيد أحبها زوجتي ورحمة لكن هذا ليس حبا دينيا وإنه هذا حب شهواني محبة الرجل لزوجته والحب الفطري كذلك هذا لا يضر طيب ما الذي يريده الله تبارك وتعالى هنا المحبة الدينية هي التي ينهى الله تبارك وتعالى عنها