493 - الفرق بين التولّي والبِر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وأنه لا يجوز المؤمن أن يتخذ الكافر ولي يتولاه من الولاء الذي هو عكس البراء بل يجب أن يتبرع منهم لأنه كافر بالله تبارك وتعالى وهذا لا يعني الظلمة والإيذاء والقاتل لا أبدا لأن الولاء
والبراء من أعمال القلوب قل لا تتخذوهم أولياء تحبونهم تتولونهم تنصرونهم تقفون معهم لا لأنهم أصلا لا يتخذونكم أولياء وإذا قال بعضهم أولياء بعض هم لا يتولونكم كيف تولونهم أنتم وقوله
بعضهم أولياء بعض تحتمل أن اليهود أولياء النصارى يعني بعضهم أولياء بعض اليهود والنصارى وتحتمل بعضهم أولياء بعض اليهود أولياء لليهود والنصارى أولياء للنصارى ولكن حتى هذا الولاء سواء
قلنا بين اليهود والنصارى أو بين اليهود واليهود والنصارى والنصارى على أساس الاعتقاد وقد أخبر الله تبارك وتعالى أنهم متفرقون كما قال الله جل وعلا عن النصارى فأغرينا بينهم العداوة
والبغضاء فبينهم عداوة وبغضاء وقال عن اليهود وألقينا بينهم العداوة والبغضاء بينهم عداوة وبغضاء بين اليهود أنفسهم وبين النصارى أنفسهم وقال عن اليهود سبحانه وتعالى تحسبهم جميعا
وقلوبهم شتى ليسوا جميعا بل يبرأ بعضهم من بعض ويكيد بعضهم لبعض إلا بين المؤمنين فالنهي عن توليهم ومحبتهم لا عن الإحسان إليهم ولذا قال الله تبارك وتعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم
يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرهم وتقسطوا إليهم ما نهاكم عن هذا أبدا إذن عن ماذا ينهانا سبحانه وتعالى إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم
وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم فالنهي عن التولي وليس عن البر هذه مسألة دقيقة جدا التولي شيء والبر شيء آخر البر إحسان في كل كبد رطبة أجر ولذلك من تولي اليهود والنصارى وغيرهم من باب
أولى أن الإنسان يحبهم لا يجوز يقول الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون يوادون يعيحبون لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو
كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم فما بالكم إذا كانوا أبعد من ذلك من باب أولى أنه لا يجوز الإنسان أن يحبهم