491 - غدر بني قينقاع - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولذا جاء عن عباد بن الصامت رضي الله عنه أنه لما وقع بين النبي صلى الله عليه وسلم مع بني قينقاع ما وقع وأنهم غدروا بالمسلمين وقتلوا مسلما وكان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم
عهود فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإجلائهم من المدينة فأرادوا قتال النبي صلى الله عليه وسلم بعد خيانتهم للعهود فقام عبد الله بن أبي بن سلول وقال للنبي صلى الله عليه وسلم لا تحصدهم
ولا قل أن تقتلهم وشفع فيهم عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان عبد الله بن أبي بن سلول رأسا من رؤوس الخزرج في الوقت ذاته جاء عبادة بن الصامت إلى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وتبرأ
من اليهود ومن ولايتهم وقال يا رسول الله إني أتبرأ منهم أتبرأ منهم ومن ولايتهم وأتولى الله ورسوله والذين آمنوا قالوا فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآيات ونزلت في أبي لبابة بن المندر
وقيل إنها نزلت في رجلين من المنافقين بغض النظر كل الروايات التي جاءت في سبب نزول هذه الآيات فيها كلام من حيث الثبوت ولكن الآيات واضحة يدخل فيها كل من تولى اليهود والنصارى والله جل
وعلا ينهى عن ذلك لا تتخذ اليهود والنصارى أولياء