692 - الاعتدال قائماً بعد الرفع من الركوع - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السادس الاعتدال بعد أن يرفع لابد أن يعود ظهره كما كان قيام كامل حذيف بن اليمن رضي الله عنهما رأى رجلا يصلي لا يستقيم ظهره من الركوع يعني يركع شوفوا أنتم بعض الناس هكذا يركع يرفع قبل ما يعتد الظهر سجد مباشرة فحذيف بن اليمن رضي الله عنه وعن أبيه رأى رجلا يصلي هكذا يعني يركع ثم لا يعتد الظهر وثم يسجد مباشرة فلما قضى الرجل صلاته قال له حذيف منذ كم تصلي هذه الصلاة كم صار لك تصلي بهذه الطريقة قال منذ كم تصلي هذه الصلاة قال منذ أربعين سنة قال منذ أربعين سنة لم تصلي ولو ميت ميت على غير الفطرة صلاة كذلك باطلة ما يقبلها الله تبارك وتعالى لأن النبي صلى الله عليه وسلم علم المسيئة في صلاة فقال ثم اركع حتى تطمئن ثم ارفع حتى تطمئن قائما فلا بد من الاعتدال لا بد أن يقيم ظهره وأن يعتدل كما كان في أول الصلاة قبل الركوع كما كان قبل الركوع فإذن الرفع ركن والاعتدال بعد الرفع ركن طيب يقال ولا يضر إن طال يعني لو واحد قال سمع الله لمن حمد فوقف أنس من ما قال ثم يرفع حتى يقال أنه نسي صلى الله عليه وسلم يعني من طول إيش القيام بعد الركوع القيام بعد الركوع والسنة في الركوع أن يكون أطول من السجود السنة في الركوع أن يكون أطول من السجود طويل ولذا في صلاة الكسوف لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم ركع ركوعا طويلا في الركعة الأولى أو في الركوع الأول ركع ركوعا طويلا ثم رفع فقرأ الفاتحة ثم قرأ السورة ثم ركع ركوعا طويلا دون الأول ثم سجد سجودا دون الركوع فالأصل أن الركوع أطول من السجود هذا في صلاة الكسوف وكثير منهم قالوا وتقاسوا عليها بقية الصلوات أي أن الركوع يكون أطول من السجود طيب إذن الركن الخامس الرفع من الركوع والسادس الاعتدال بعد الرفع نعم