673- من أركان الصلاة - الطمأنينة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال العاشر الطمأنية وهي السكون وإن قبل في كل ركب فعلية نعم الأركان نوعان أركان قولية وأركان فعلية الأركان القولية ثلاثة أو أربعة أركان قولية أربعة تكبيرة الإحرام قراءة الفاتحة التشهد والسلام هذه أركان قولية أركان قولية البقية الأركان العشرة فعلية أكبر قراءة الفاتحة قراءة التشهد الأخير وقول السلام عليكم ورحمة الله في آخر الصلاة هذه أركان قولية وبقية الأركان العشرة أركان فعلية أركان فعلية الطمأنينة في هذه الأركان الفعلية لا بد من الطمأنينة والطمأنينة قال أهل العلم هي السكون بمقدار تسبيحة هذه الطمأنينة السكون بمقدار تسبيحة هذه الطمأنينة لقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي صلى صلاة الظاهر أنها بدون طمأنينة ثم جاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له صلى الله عليه وسلم بعد الرد عليه السلام ارجع فصلي فإنك لم تصلي فرجع وصلى ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وسلم عليه فقال له صلوات ربي وسلم ارجع فصلي فإنك لم تصلي فذهب ثم صلى ثم رجع الثالثة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ارجع فصلي فإنك لم تصلي فقال الرجل والذي بعثك بالحق نبيا لا أحسن إلا هذا فعلمني علم فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم فقال إذا جئت أصلا فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع ثم افعل ذلك في صلاتك كلها فقوله حتى تطمئن في كل حركة قال أهل العلم دل على أن الذي أخل به هذا الرجل هو ماذا هو الطمأنينة هو الطمأنينة وهذا نراه في بعض المصلين العجل والسرعة في صلاتهم بحيثهم لا يطمئنون في صلاتهم فهنا هذا الركن إذا سقط سقطت الصلاة لا تصح الصلاة حتى تكون الطمأنينة هذا ما قلنا هو مقدار تسبيحة مقدار تسبيحة بمقدار أن يقول سبحان الله ثم بعد ذلك يباشر إلى ركع هذا طبعا أقل شيء وإلا كلما أطمئن أكثر كلما كان أفضل لا شك في هذا ولكن نتكلم عن أقل ما تصح به الصلاة أقل ما تصح به صلاة تسبيحة واحد بمقدار تسبيحة مقدار تسبيحة تسبيحة كم تأخذ سبحان الله كم خذت ثانية أقل من ثانية فقط هذا المقدار أو أن يقف بهذا المقدار أو يركع بهذا المقدار فالمقصود بالطمأنينة هي بمقدار أيش تسبيح كثير ليس كثيرا ومع هذا هناك أيش من يخل بهذه الطمأنينة هناك من يخل بهذه الطمأنينة وكان الصلاة يعني ثقل عليه يريد أن ينتهي منها وخاصة بعد إذا كان البعض يعني يعني يجلس في مكانه أنا رأيت رجلا يصلي بطريقة غير طبيعية أبدا ثم بعد ذلك جلس في المسجد ما عنده شيء طيجة ماذا هذه الصلاة يعني أنا والله قلت هذا عنده ميت ورح غسلة عنده مصيبة عنده كذا جلس ما عنده شيء لكن تعود على هذه الصلاة تعود على ولا يحسن إلا هذه الصلاة لا يحسن إلا هذه الصلاة ويكون التقصير هنا شوف من أقربائه أصدقائه أولاده لم يعلموه كيف يصلي الصلاة الصحيحة وأذكر أنا بعض أخوة من الباكستان أو بنغلادشة أو كذا الأحناف ترون أنهم يعني سريعة خاصة بين السجدتين وبعد الركوع ما يكاد يعتدل ظهره إلا السجد بعد القيام من الركوع وأيضا بين السجدتين لا يكاد يعتدل ظهره ما يكاد يجلس إلا وسجد السجدة الثانية وأذكر أني كلمت بعضهم فقلت له أصبر قال تسبيحة واحدة بس هو تسبيحة واحدة ما جاء فيها ما جاء بها فيقول تسبيحة واحدة فقط تسبيحة واحدة طيب ظهرك ما اعتدل أصلا ما جلست ما جلست حتى التسبيحة ما جئت بها فهذه العجلة لا معنى لها لا معنى لها وبها تبطل الصلاة وهذا الذي قاله حذيفة رضي الله عنه لما رأى الرجل يصلي لا يعتدل ظهره من السجود ولا يعتدل ظهره من الركوع قال منذ كم تصلي هذه الصلاة قال منذ أربعين سنة قال منذ أربعين سنة لم تصلي أمر خطير جدا فالمهم أن الطمأنينة ركن من أركان الصلاة وأقل الطمأنينة بمقدار تسبيحة واحدة نعم