667 - يكره للمصلي التفاته بلا حاجة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الالتفات بلا حاجة الالتفات يقسمه أهل العلم إلى أربعة أقسام الالتفات في الصلاة يقسمه أهل العلم إلى أربعة أقسام أولا التفات القلب وهو ما يفعله أكثر المصليين اليوم يلتفت قلبه عن الصلاة اللي هو السرحان السرحان في الصلاة يقول النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الرجل وليس له من صلاته إلا نصفها ويصلي الرجل وليس له من صلاته إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها إلا سلسها حتى قال ابن عباس ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت فهذا التفات القلب التفكير بهالدنيا ومصايبها ومشاكلها والربع والسفر ولهل والفلوس وهالدنيا هذي هاي اسمها التفات القلب وهو منافاة الخشوع هذا لا يبطل الصلاة لكن إيش ينقص أجرها ينقص أجرها لكن لا يبطل الصلاة التفات القلب النوع الثاني طيب لو وصل الأمر بالإنسان قال والله العظيم كبرت فجأة ولسلم الإمام قال والله منكبرت سافرنا ورحنا وطلعنا وردينا وما ذراعنا وكذا شوي تشيول سلم فكر بأمور الدنيا هذي حتى إذ كنوا من طرائف كنوا أحد المصليين مجموعة صلوا فلما قضوا الصلاة شك المصلون فقالوا للإمام كنك نقص ركعة كنك صليت ثلاث قال ها إفلام شرايك قال ها كانها ربع وإنت إفلام شرايك كانها ثلاث كلك أنها ما ديش ولا واحد متأكد من المصلين كله كنا ثلاث كنا أربع كنا ثلاث كنا أربع يوم واحد واللي يقول العلم عندي قال ها قال ثلاث ثلاث يقين يقين ما شاء الله تبت هالمرة قال والله يعني شون قال أنا العادة مني كبر أركب بحر أوصل الهند وارجع مع التسليم هالمرة سلم وأنا بعمان فأكيد ناقصة يقول ما وصلت لكويت بعد فهذا الضابط الخاشع ويحدثنا الشيخ الله يذكره بالخير الشيخ ناظر المسباح يقول صليت مرة في مسجد في وزارة التربية طبعا وزارة التربية مسجد كبرى كل اللي جايين تقريبا هذول كلهم مراجعين فكل واحد قلبه شي قليله يقول صليت أنا فيه يوم سلمت واللي يقول لي واحد شيخ جنك صليت ثلاث كان ثلاث الظهر قلت ها وش رأيك بيعين واحد ولا واحد متبت كان صلينا كلهم جنة فمشكلة هذا حقيقي يعني يعني القصد إذن الإنسان يحاول أن يحضر قلبه معه في الصلاة هذه الأولى التفات القلب التفات الثالث التفات العين لأن واحد يجاي يصلي طالب تطمش بعيونه هذا مكروه لأنه أيضا ينافي ينافي الخشوع التفات الثالث التفات الراقبة أيضا يصلي طالب هو يصلي هذا الصلاة صحيحة لكنه فعل المكروه يكره له ذلك لكن صلاة صحيحة يعني التفات الرقبة لا يبطل الصلاة ولكنه ينقص أيضا أجرها التفات الرابع التفات الجسد عن القبلة هكذا يلتفت هذا هنا تبطل الصلاة لأنه أخلى بشرط من شروط صحة الصلاة في استقبال القبلة والشرط لا بد أن يستمر في الصلاة يكون مثل وضوء لو انتقل وضوءه أثناء الصلاة تبطل كذلك لو كشف عورته أثناء الصلاة تبطل إذا الشروط لا بد أن تبقى من أول الصلاة إلى نهايتها هذا الآن في أثناء الصلاة صد عن القبلة ثم التفت بكلها والتفت بجزئه الممنهش لم يستقل القبلة هنا تبطل الصلاة إذن التفات القلب ينقص الأجر التفات العين ينقص الأجر التفات الرقبة ينقص الأجر التفات الصدر يبطل الصلاة التفات الصدر يبطل الصلاة إذا كان لالتفاته سواء التفات العين أو التفات القلب أو التفات الرقبة إذا كان لحاجة فلا يكره إذا كان لحاجة فإنه لا يكره والنبي صلى الله عليه وسلم ما كان في الشعب الشعب أبي طالب كان يصلي ويلتفت ينتظر أحد كان أرسله صلى الله عليه وسلم فكان يلتفت فهذا لا بأس به لا بأس به التفات لحاجة التفات لحاجة لحاجة التفات لحاجة التفات لحاجة فصاروا يسبحون لأبو بكر أن الرسول وصل اللهم صلى الله عليه وسلم يقول وكان أبو بكر لا يلتفت فأكثر التسبيح سبحان الله سبحانه وأبو بكر لا يلتفت ما سويت شيء غلط ليش ألتفت فما كان يلتفت فصاروا يصفقون يعني الأمر شنو جلل في شيء فالتفت أبو بكر فالتفت فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم مكانك يعني لا ترجع كمل الصلاة إليه إلى السماء كأنه يحمد الله على هذه الثقة أن النبي راضي أن يصلي وراه وأن يكون هو الإمام ثم رجع وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أن النبي لم يقل له بطلت صلاة كيش بالتفاتك وإنما أنكر على الصحابة رضي الله عنهم قال إذا حذبكم أمسط فسبحوا فإنما التصفيق للنساء فمنعوا من التصفيق قال تابون سبحوا لا تصفقون التصفيق للنساء وإنما الرجال يكتفون بالتسبيح فالشاهد من هذا التفات أبو بكر ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وكذلك في اليوم الذي توفي فيه النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر وكانوا يصلون خلف أبو بكر يوم الأثنين يصلون خلف أبو بكر فجاء النبي وصار ينظر إليهم من الكوة يعني من الدريشة فصار يقول فالتفتنا إليه حتى كدنا أن نفتنا في صلاتنا ولم ينكر عليهم الالتفات فالقصد أن الالتفات في الصلاة لا بأس به مثل أنت قاعد تصلي وسمعت صوت مثل عن يمينك خاصة إذا كان عندك طفل أو شيء أو كذا فالتفتت بتطمن ما فيها شيء لا تبطل الصوت ولا شيء ولا تأثم ولا ينقص أجرك ولا وقعت في الكراهة لماذا؟ لأنه لحاجة وكذا التفات العين كذلك لو واحد قاعد يصلي سمع الصوت رفع عينه كذلك ورد مرة ثانية ما فيها شيء هذا التفات أيضا لحاجة أما التفات القلب فذكر البعض عن عمر رضي الله عنه ربما جهزت الجيش وأنا في الصلاة يعني شغل قلبه بتجهيز الجيش وهو في الصلاة فإذا كان لحاجة أحيانا فلا يقال إنه وقع في الكراهة إذن هذا الالتفات في الصلاة نعم