648 - من سنن الصلاة الفعلية - ما يتعلق بالرفع من السجود - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ورفع يديه الآن هو نزل كيف نزل على المذهب من الركب أول شيء أول شيء الركب ثم اليد ثم الجبهة الآن بيرفع يقوم العكس أول شيء يرفع الجبهة على الأرض ثم يرفع يديه ثم يرفع ركبته العكس
شون نزل في بداية يرسعد بالعكس يرفع أول شيء جبهته على الأرض من السجود ثم يرفع يديه ويقوم مباشرة ولم يذكر هنا شيء اسمه جلسة الاستراحة وجلسة الاستراحة هذه جاءت من حديث أبي حميد وغيره
لما وصفوا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال كان يجلس بعد الأولى والثالثة جلسة يسيرة حتى يرجع كل عظم إلى محل ثم يقوم صلى الله عليه وسلم وهذه جلسة الاستراحة أكثر أهل العلم على أنها
فعلها النبي صلى الله عليه وسلم كبر صلى الله عليه وسلم احتاج إليها قالوا فإذا فعلها الإنسان لحاجة فلا بأس أما إنها سنة فهذا قول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى أن جلسة الإنسان سنة
مطلقا يفعلها الإنسان دائما والذين منعوا من ذلك قالوا كل الذين رووا صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا أنه كان يجلس لاستراحة وهم كثر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإنما
روى أبو حميد وهو متأخر الإسلام رضي الله عنه وإن كان شهد له عشر من الصحابة أنه هكذا كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم إلا إن الذين رووا صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا
هذه الجلسة والأمر في هذا واسع فلو جلس الإنسان بعد الأولى
ثم قام لا بأس وإن قام مباشرة أيضا لا بأس والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى المهم على المذهب أن يقوم هكذا والذين يقولون لا يقدم يديه في البداية قالوا يعتمد على يديه في القيام نعم