647 - من سنن الصلاة الفعلية - ما يتعلق بالسجود - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الآن وصل إلى مسألة انتشر الخلاف فيها وهي إذا أراد أن يسجد الآن هل يقدم يديه أو يقدم ركبتيه هذه المسألة وقع فيها خلاف بين أهل العلم على طرفين الطرف الأول أكثر الفقهاء وهو مذهب أحمد والشافعي وأبي حنيفة أن الإنسان إذا أراد أن يسجد يقدم ركبتيه إذا أراد أن ينزل على ركبتيه أولا ثم بعد ذلك ينزل يديه إلى أنه يقدم يديه على ركبتيه ولكن مع هذا الخلاف بين أهل العلم نقل الإمام النووي والإمام بن قدامة والإمام بن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى أن الخلاف بين أهل العلم في أيهما أفضل فقط يعني هم متفقون الذي نزل كبة قبل يديه لا شيء عليه والذي يضع يديه قبل ركبتيه لا شيء عليه فالأمر في هذا واسع جدا الأمر في هذا واسع فمن وضع يديه قبل ركبتيه لا شيء عليه ومن وضع ركبتيه قبل يديه لا شيء عليه وإنما الخلاف بين أهل العلم أيهما أفضل أقدم اليدين وأنا نازل أو أقدم الركبتيه القول الوحيد تقريبا الذي قرأته في هذه المسألة يرى الوجوب هو ابن حزم رحمه الله تبارك يرى وجوب تقديم اليدين على الركبتيه فرض لا بد أن يقدم يديه على ركبتيه يقدم اليدين ثم ركبتان تنزلان بعد ذلك والجمهور على أن الأمر خلاف في الاستحباب هل يستحب أن يضع ركبتيه قبل أو يستحب أن يضع يديه قبل ركبتيه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يبرك أحدكم كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه لا يبرك أحدكم كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه قالوا هذا نهي من النبي صلى الله عليه وسلم صريح ويقول أهل العلم أن إن جميع أعمال الصلاة التي جاء النهي فيها لمشابهة الحيوان كلها على الكراهة وليس التحريم جميع صفات الصلاة التي جاء فيها النهي عن تشبه بالحيوان هي على الكراهة لا على التحريم ذكروا مثل ماذا انبساط كانبساط الكلب نقر كنقر الغراب التفات كالتفات الثعلب ما لي أرى أيديكم كأنها خيول شمس بعد كأنها أدناب خيول شمس كبروك البعير بعد لا أن يبدل الله رأسه ورأسه حمار لا هذا غير يختلف طيب إذن هذه المناهي التي جاء فيها التشبه بالحيوان يقول لها إنما هذه للكراهة هي إيش هي للكراهة وليس للتحريم للكراهة وليس ومنها هذه على قول من يقول أن النزول على اليدين يقول لنا النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبرك أحدكم كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه قال لأن البعير يضع ركبتيه قبل يديه البعير عندما ينزل ينزل بركبتيه والنبي نهى أن نشابه البعير قال فننزل بأيدينا قبل ركبنا قالوا وركبة البعير في يده ركبة البعير في يده بل يقول ذوات الأربع كل الحيوان تمشي على أربع ركبها في أيديها جميع ذوات الأربع ركبها في أيديها فنهى النبي أن نفعل كما يفعل بيننا البعير ينزل بركبه أولا فقال لا تشبه بالبعير انزل بيدك قبل ركبتك على كل حال قلنا الخلاف بين أهل العلم في هذه المسألة في أي الأمرين أفضل فمن نزل على ركبتيه يرى أن هذا أريح له لا بأس والذي ينزل على يديه يرى أن هذا أريح له أيضا لا بأس بذلك والأمر في هذا واسع إن شاء الله جل وعلا قال والبداءة في سجوده بوضع ركبتيه ثم يديه ثم جبهته ثم أنفه قال وتمكين أعضاء السجود من الأرض ومباشرتها لمحل السجود هذا هو الأصل سوى الركبتين يعني الأصل أن تباشر أعضاء السجود الأرض أعضاء السجود سبعة كما هو معلوم أمرت أن أسجد على سبعة أعظم أو سبعة أرب وهي الكفان والقدمان والركبتان والجبهة وأشار إلى أنفه كما في الزيادة فهنا يقول السنة أن تباشر هذه الأعضاء الأرض ما يكون بينه وبين الأرض حاجز فالجبهة ما يكون الطاقية ولا الغترة ولا شيء يمنعها من وصول إلى الأرض حائل بينه وبين الأرض كذلك الكفين يستحب أن تكشف الكفان ما يلبس تسوس لكفوف أو غيرها أو كذا قفازات ما يلبس كذلك القدمان الأفضل أن تباشر الأرض لا يلبس الجوارب إذا كان يصلي الأفضل أن تباشر هذه الأعضاء الأرض ما عدا الركبتين قال أن إذا كشف الركبتين احتمال تظهر عورة الصلاة السرة إلى الركبة قالوا فالركبتان تختلف الركبتان تختلف على كل حال هذا على سبيل الاستحباب على سبيل الاستحباب أن هذه الأعضاء السبعة تباشر الأرض مباشرة بدون وسيط بينها وبينها الأرض خاصة إذا كان هذا الوسيط يتحرك مع الإنسان اللي هي كمه أو غترة أو طاقية أو ما شابه ذلك من الأمور نعم نعم هذا الآن يتكلم عن السجود عن السجود الكامل وإذا لما تكلمنا عن السجود وفرضه قلنا هناك سجود مجزء وسجود كامل هذا يتكلم الآن عن السجود الكامل فالسجود الكامل قال بعد أن ينزل على الأرض كان على المذهب ينزل على ركبتيه أولا أولا يفرج يديه عن جنبيه لأن النبي صلى الله عليه وآله كان يفرج يديه عن جنبيه حتى قالت أم سلمة لو أرادت بهمة أن تمر لمرت البهمة هي السخلة الصغيرة قال لو أرادت أن تمر لمرت من كثر ما هو رافع يديه صلى الله عليه وآله وسلم فيرفع يديه وباعدهما عن جنبيه ويرفع بطنه عن فخديه ويرفع فخديه عن ساقيه يعني يرفع كل شيء لا يتمدد زيادة كأنه نائم من بطح على بطنه وإنما السجود الطبيعي بحيث لا يتكلف حيث لو أطال السجود ما يتعب أما إذا كان يشعر أنه يتعب إذا أطال السجود معناه السجود غلط معناه السجود غلط لا يتمدد زيادة ولا ينكمش زيادة وإنما يسجد سجودا طبيعيا يسجد سجودا طبيعيا وقلنا يجافي بين ساقيه وفخديه وبين فخديه وبين ساقيه وبين بطنه وبين ذراعيه وجنبه كلها يبعدها عن بعض ويفرد ذراعيه عن جنبيه بشرط أن لا يؤذي من بجانبه إذا كان مأموما أما إذا كان إماما أو مفردا أمر واضح أما إذا كان مأموما بشرط أن لا يؤذي من بجانبه لأن هذه سنة وإذا المسلم محرم فلا يقدم السنة ليفعل المحرم وإما أن يكون الرأس بين الكفين وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يقدم الرأس على الكفين وهذا أيضا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم والذي لم يثبت أن يقدم الكفين على الرأس وفي حال وضع الكفين يضع الكفين وضعا طبيعيا لا يضم أصابع هكذا ولا يفتح أصابع طبيعية الصلاة طبيعية يعني يضع يديه على الأرض باتجاه القبلة ثم بالنسبة للقدمين ينصبهما تكون القدمان منصوبتين هذه السنة لو لم تكون منصوبتين جائز لكن الأفضل أن تكون منصوبتين ويضغط على الأصابع بحيث تتجه الأصابع جهة القبلة هذه السنة لكن ليس بواجب هذه السنة أما بالنسبة لضم القدمين أثناء السجود فلم يثبت في هذا الشيء صريح عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاء في حديث عائشة في صلاة الليل فلو كان النبي يدعو إلى هذا كان إيش كان يفعله أمام الصحابة رضي الله عنهم هو فعله في صلاته الخاصة صلى الله عليه وسلم وأخذوه من قول عائشة رضي الله عنها تقول فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة بجانبها فصرت ألمس بيدي ما أشوف يعني من الظلام تقول فوقعت يدي على قدميه منصوبتين وهو ساجد صلى الله عليه وسلم قالوا فلا تجمع كف واحد القدمين إلا إذا كان القدمين إيش إذا كانت القدمان متلاثقتان من هذا فهم أهل العلم أنهما تكونان إيش متلاثقتين لكن هذا لم يفعله النبي أمام الصحابة الذين ذكروا إيش تفاصيل صلاته صلى الله عليه وسلم فلو كان يحرص في كل صلاة إذا سجد أن يضم القدمين صلى الله عليه وسلم كان يذكرون هذا إذا ذكروا ثني الأصابع وكذا كان يذكرون أن يضم قدميه فليس من السن ضم القدمين جاء في حديث عند ابن خزيمة ضم قدمين لكنه لا يصح بقي فقط فعل النبي الذي فعلته ورأته وعاشه ووضعت كفا على قدميه صلى الله عليه وسلم فلو ضم قدمه أو فتحهما أو قارب بينهما الأمر في هذا واسع أمر في هذا واسع ولا يقال السن ضم القدمين وإنما السن أن تسجد أن تثني أصابعك جهة القبلة هذا هو الثابت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم