645 - من سنن الصلاة الفعلية - النظر إلى موضع السجود - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ونظره إلى موضع سجوده نظره إلى موضع سجوده أي أثناء الصلاة أثناء الصلاة المصلي ينظر إلى موضع سجوده وهذه المسألة يعني جاء فيها حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما نزل قبل
الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولي أنك قبلة ترضاها أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن ينظر إلى محلي سجوده ولكن هذا فيه ضعف هذا الحديث فيه ضعف علّل أهل العلم النظر أو
الأمر بالنظر إلى محلي السجود أقرب إلى الخشوع مثلا أقرب إلى الخشوع وهذا قول الجمهور الجمهور جمهور العلماء أكثر العلماء يرون أن المصلي أثناء صلاة ينظر إلى موضع سجوده إلا إذا كان في
التشهد فإنه ينظر إلى أصبعه في التشهد لكن غير التشهد طوال الصلاة ينظر إلى موضع سجوده رحم الله تعالى إلا أنه ينظر إلى الأمام وليس إلى موضع سجوده لقول الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب
وجهك في السماء فكان ينظر إلى الأمام صلى الله عليه وسلم وكذلك في صلاة الكسوف وفي غيرها أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أنه رأى كذا في صلاته فدل على أنه كان ينظر إلى الأمام وكذاك لما
قال لعائشة أميطي عنا قرامك فما زال يعرض علي في الصلاة دل على أنه نظر إليه فالمسألة الخلاف بين أهل العلم أين ينظر المصلي هل أفضل أن ينظر إلى محل سجوده أو ينظر إلى الأمام مع اتفاقهم
أن المقصود من هذا كله هو طلب الخشوع طلب الخشوع فإن كان محل السجود يشغلك خاصة بعض السجاد فيها ألوان متداخل وكذا يشغل الإنسان يبدأ يركز بهذه الألوان ويضيعه فلا ينظر إلى محل سجوده
فينظر إلى الأمام إذا كان الآن نظر إلى أمام يشغله مرور الناس أو في أشياء أمامه تشغله كذلك لا ينظر إليها طيب هل يغمض عينيه طيب لدينا ثلاث أقوال الآن قول يغمض عينيه قول ينظر إلى محل
سجوده قول ينظر أمامه شو الرأي كلهم صحيحة تم إذن كلها صحيحة يجوز هذا ويجوز هذا ويجوز هذا ولكن الأفضل كما سيأتينا في المكرهات يكره تغميض العينين خاصة إذا كان تغميض العينين لا يؤدي
إلى الخشوع وإنما يستوي تغميض العينين وفتح العينين فالأصل فتح العينين كما سيأتينا إن شاء الله تلك الكلام عليه لكن الشاهدة من هذا أن النظر إلى محل السجود يقول هو أقرب للخشوع أقرب
للخشوع فلو نظر المصلي أمامه خاصة يقول الإمام مالك إذا كان عند الكعبة قال ينظر إلى الكعبة إذا كان عند الكعبة ينظر إلى الكعبة إذا كان نظره إلى الكعبة يشغله لا ينظر إلى محل سجوده إن
كان محل سجوده يشغله ينظر أمامه وهكذا فالقصد أن النظر إلى محل السجود إنما علل بأنه أقرب إلى الخشوع كما قال الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى