482 - أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّه... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جل وعلا هذا السؤال استنكاري سؤال استنكار ماذا يريدون؟ يريدون حكم الجاهلية؟ كل حكم مخالف لحكم الله فهو جاهلي سمه ما شاء من هذه الدستير البشرية الموجودة في أي بلاد إذا لم تكن على شرع الله فهي جاهلية كل دستير الدنيا إذا لم تكن على شرع إذا كانت مخالفة لشرع الله فهي جاهلية أفحكم الجاهلية يبغون؟ وفيها قراءتان أفحكم الجاهلية يبغون؟ أفحكم الجاهلية تبغون؟ فإذا كان الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم يقول له هؤلاء يريدون حكم الجاهلية أفحكم الجاهلية يبغون؟ وإذا كان الخطاب للمؤمنين المقصرين يقولون أفحكم الجاهلية تبغون؟ تتركون حكم الله وتلجأون إلى حكم الجاهلية أفحكم الجاهلية تبغون؟ ومن أحسن من الله حكما؟ أو من يوقنوا؟ فالسؤال هنا سؤال استنكاري أنكم تريدون حكم الجاهلية وقد ذكروا عن طاوس بن كيسان رحمه الله تعالى التابعي أنه إذا قال له أحد هناك رجل يعطي أولاده ويفرق بينهم بالهبة كان يقرأ أفحكم الجاهلية تبغون؟ هذا حكم الجاهلية أي حكم مخالف لشرع الله تبارك وتعالى فهو حكم جاهلي أفحكم الجاهلية يبغون؟ ومن أحسن من الله حكما؟ هذا سؤال تقرير أي لا أحد أحسن حكما من الله ولكن لقوم يوقنون أي يوقنون أن هناك جنة وأن هناك نار وأن المصير إلى الله وأنه يجب أن يتحاكم الناس إلى شرع الله تبارك وتعالى هؤلاء هم الذين يستفيدون من هذا الكلام أما الضائعون الضالون فإنهم لا ينتفعون بهذا الكلام إلا من رحم الله جل وعلا