478 - قصّة الخطاط الذي حاول تحريف القرآن الكريم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وبالنسبة للتوراة والإنجيل والقرآن يقول يحيى بن أكثم القاضي رحمه الله تعالى كان في مجلس المأمون رجل من الصابئة وكان خطاطا ويجيد يعني الخط من أهل العراق وكان يحظى المجلس المأمون فقال له المأمون يوما لماذا لا تدخل في دين الله لماذا تدخل الإسلام فقال هذا الخطاط يا أمير المؤمن دعني وديني أنا يعني على ديني أتركني فسكت عنه المأمون ثم فقده فترة غابت عن المأمون فسأل عنه المأمون أين فلان الخطاط لم يأتينا منذ مدة فسألوا عنه فوجدوه فقال كلم أمير المؤمنين فجاء إلى المأمون فقال له المأمون أين كنت فقدناك فترة طويلة ما جئتنا قال يا أمير المؤمنين جلست مع نفسي وفكرت في ما أنا علي وإلى الأديان الموجودة على كلامي يقول فوجدت اليهودية والنصرانية والإسلام فقلت أيها أصح هذه أو هذه أو هذا فقلت سأقوم بتجربة خطاط يقول فأخذت التوراة فنسختها بيدي وجملتها وحسنتها وأتقنتها يعني كتابة جميلة جدا وجئت إلى الإنجيل فخططته بيدي وجملته وحسنته وكذاك جئت إلى القرآن فكتبته أيضا بيدي وجملته وحسنته ثم غيرت في التوراة بعض الأشياء وغيرت في الإنجيل وغيرت في القرآن ثم جئت بالتوراة إلى أحبار اليهود وعطيتهم إياه هذه توراة كتبتها بخط يدي وجملتها وتعبت عليها فنظروا فيها فشكروني وحمدوني على ذلك ولم ينتبهوا إلى الأخطاء ثم ذهبت بالإنجيل إلى رهبان النصارى وقلت لهم مثل ما قلت لليهود فنظروا فيه وشكروني وأخذوه ثم أخذت إلى الوراقين وليس إلى العلماء وإن الوراقين الكتاب الذين يكتبون فعرضت على الوراقين أول ما فتح رأى الخلط فقال هذا خطأ في القرآن كيف كتبت كذا قلت له فوتها قال لا والله لفوت ولا أخذه منك أبدا ارميه هذا ليس بقرآننا فقلت هذا هو الحق فذكرت ذلك لسفيان ابن عيينة رضي الله عنه أو رحمه الله فقال لي وما الغريب في ذلك اقرأ قول الله تبارك وتعالى أحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء ثم لما ذكر القرآن قال إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فالله حفظ القرآن ولم يحفظ تلك الكتب فالعبث بها وارد بينما القرآن لا يستطيع أحد أن يعبث به ودخل الإسلام كما ذكر ذلك بعض أهل العلم في تاريخ بغداد أن هذا الرجل دخل الإسلام والله أعلم