474 - قصّة الأحبار الذين أرادوا أن يفتنوا الرسول ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الله تبارك وتعالى فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ أي في هذا القرآن الكريم وقد ذكروا عن ابن عباس رضي الله عنه أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من اليهود من أحبار اليهود أربعة من أحبار اليهود فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم أو هم قالوا بينه أولاً تعالوا نفت محمداً فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد نحن النفس عن نفسهم يقولون نحن أحبار اليهود وأشرافهم وسادتهم طيب ماذا تريدون قالوا فإذا اتبعناك اتبعتك يهود كلها جيد ماذا تريدون قالوا بيننا وبين قومنا خصومة فإن حكمت لنا يعني في هذه الخصومة اتبعناك واتبعتك يهود كلها فأنزل الله تبارك وتعالى وأن يحكم بينهم بما أنزل الله أي لا لا تتابعوا على هذا أحكم بما أنزل الله فهنا قول الله تبارك وتعالى فاحكم بينهم بما أنزل الله أي في القرآن وليس في التوراة لماذا صار مهيمنا صار ناسخا لجميع الكتب السابقة أما الكتب السابقة فإنها شرائع كما قال الله تبارك وتعالى كل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا