471 - وأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡه... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب وأنزلنا إليك الكتاب أي القرآن والخطاب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم يمتن الله عليه بذلك سبحانه وتعالى يقول وأنزلنا أي من العلوم أنزلنا إليك يا محمد الكتاب أي القرآن الكريم بالحق أي بالحق أي حالة كونه متلبساً بالحق كله حق كما قال الله تبارك وتعالى وبالحق أنزلنا وبالحق نزل وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب هنا الكتاب للجنس أي الكتب السابقة إذا الأولى وأنزلنا إليك الكتاب القرآن مصدقاً لما بين يديه من الكتاب للجنس أي الكتب السابقة بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى التوراة وأنها أنزلها الله تبارك وتعالى موسى عليه السلام وما فيها من الهدى والنور ثم أنزل أو ذكر ما أنزل على عيسى عليه الصلاة والسلام وهو الإنجيل وما فيه من الهدى والنور فأثنى على التوراة وأثنى على الإنجيل لأنها كتب الله تبارك وتعالى أتبع ذلك بالكلام عن القرآن الكريم فقال سبحانه وتعالى وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب كما جاء عيسى مصدقاً لما عند موسى كذلك جاء محمد صلى الله عليه وسلم مصدقاً لما بين يديه من الكتاب وذلك أن جميع الأنبياء إنما بعثوا بدين واحد وهو الإسلام وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون كل الأنبياء جاءوا بالإسلام لم يأتي نبي بغير الإسلام من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمع وذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن معاشر الأنبياء إخوة لعلات دينهم واحد أو ديننا واحد خرجوا البخاري لأن الإسلام دين واحد ما الذي يختلف الشراع كما سيأتي لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة لكن الدين واحد من جميع الأنبياء صلى الله عليه وسلم قال وأنزلنا إليك الكتاب بالحقي مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه مهيم قالوا مؤتمن قالوا مهيم شاهد حاكم ناسخ مسيطر كلها بمعنى واحد وهذا هو حال القرآن الكريم مع الكتب السابقة نسخها أكملها أعظمها أحسنها هذا هو القرآن الكريم ومهيمناً عليه أي على الكتاب السابق وهي كما قلنا الكتب كلها جنس الكتاب كل كتاب سبق سواء كتاب نزل على صالح أو على هود أو على نوح أو على إبراهيم أو على موسى أو على عيسى أو على داود أو على غيرهم من الأنبياء صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين وهي من على الجميع