469 - الحُكمُ بغير ما أنزل اللَّه تعالى خوفاً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السادس الذي يحكم بغير ما أنزل الله خوفاً خوفاً على كرسيه خوفاً من أناس أنهم يقتلونها ويؤذونها وغير ذلك من الأمور كما فعل النجاشي النجاشي كما هو معلوم دخل في الإسلام وتابع النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه كان يكتم إسلامه ما يظهره ومع هذا كان حاكماً للحبشة ولذا صلى عليه النبي صلى الله عليه الصلاة الغائب لأنه ما صلى عليه أحد كان يكتم إسلامه فهذا النجاش كان يحكمه طبيعي جداً ما كان يحكم بالشرق لأنه لم يظهر لهم أنه مسلم ومع هذا ما حكم عليه النبي بالكفر صلى الله عليه وسلم بسبب خوفه منهم فإذا حكم الحاكم بغير ما أنزل الله خوفاً على كرسيه أو غير ذلك فهو آثم بهذا لا يجوز له ذلك إما أن يحكم بما أنزله أو إما أن يعتزل يترك الأمر لغيره لكن لا يجوز له أن يحكم بغير ما أنزل الله يصدق عليه أنه كافر أو فاسق أو ظالم وإن كان كفراً لا يخرجه من الملة إلا إنه آثم أثم عظيم عندما يحكم بغير ما أنزل الله وهو الذي يصدق عليه قول الله تبارك وتعالى أفحكم الجاهلية يبغون فهو قد حكم بحكم الجاهلية وإن لم يكفر بذلك إذا كان معتقداً أن حكم الله أفضل وأنه آثم وأنه مقصر الكرسي لا خاف على هذا الكرسي