472- هل تتوضأ المستحاضة لكل صلاة؟ والخلاف في ذلك - الشيخ عثمان الخميس - شرح دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وتتوضأ في وقت كل صلاة فاطمة بنت حبيش أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له أنه يعني يستمر علي نزول الدم فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تضع خرقة قالت هو أكثر من ذلك قال تلجمي قالت هو أكثر من ذلك إنما أثج ثجا يعني يخرج الدم بكثرة فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تتلجم يعني تضع ما يمنع نزول الدم ثم تحسب حيضتها كبنات آدم ستة أو سبعة أيام وجاء في بعض طرق الحديث وتوضأ لكل صلاة ولكن هذه الزيانة ضعيفة لا تصح هذه الزيانة ضعيفة مدرجة ظاهر الله العالم من كلام عروة ابن الزبير ولا تصح توضأ لكل صلاة فاختلف أهل العلم في هذه المسألة فبعض أهل العلم قال تتوضأ لكل صلاة كلما رأى أن تصلي تتوضأ لكل صلاة والشافعي رحمه الله عنده التوضأ لوقت كل صلاة وليس عند أداء الصلاة إنما عند دخول الوقت عفوا عند الحنابل والأحناف الشافعي عنده التوضأ لكل صلاة مالك يرى أن هذا الدم لا ينقض الوضوء أصلا هذا الدم لا ينقضه ويعتبره كمثل الهواء الذي يخرج من فرج المرأة وسلس البول هذه الدماء غير طبيعية طيب وحكمه سلس البول عند مالك لا تنقض الوضوء فلا يلزم منها وضوء ولا يلزم منها بلا إرادة الإنسان يعتبر يعاملها معاملة الجروح يعاملها معاملة الجروح الإمام مالك فيرى أنها لا تنقض الوضوء أصلا فالمستحاضة كلما دخل وقت صار طالما لم ينتقل وضوءها بشيء آخر كالريح والصوت وأكل لحم الجزور وغيرها من نواقض الوضوء لكن فقط هنا دم الحيط أو الاستحاضة هذا الذي يخرج منها فيرى الإمام مالك وكذا اختيار شيخ نسام تيمية أنه لا ينقض الوضوء أصلا لا ينقض وضوءها وكذا حتى اللي فيه سلس بول إنه ما ينتقل وضوءه لأن هذه أشياء رغما عنه ويعتبر يعاملها معاملة الجروح بس كل ما في الأمر الجرح يعني في مكان الفرج أو غيره فلذا يرى أنه لا ينتقل الوضوء بذلك رحمه الله تبارك وتعالى