465 - مَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون الذين لا يحكمون بما أنزل الله تبارك وتعالى قال أولئك هم الفاسقون وقبل قال ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ثم قال ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون فذكر أن الذين يحكمون بغير ما أنزل الله تبارك وتعالى إما أن يكونوا كافرين أو إما أن يكونوا ظالمين أو إما أن يكونوا فاسقين ولا شك أن الأصل أن الإنسان يحكم بما أنزل الله تبارك وتعالى ولذلك ختم الله تبارك وتعالى هذه الآيات بقوله جل وعلا أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون فكل من حكم بغير ما أنزل الله فقد حكم بحكم الجاهلية سميتها ديمقراطية سميتها اشتراكية سميتها الياسق سميتها أي تسمية كانت أي حكم بغير ما أنزل الله مخالف لما أنزل الله تبارك وتعالى فهو حكم جاهلي لكن الشاهدة من هذا أن الله جل وعلا ذكر أولا إن أنزلنا التوراة فيها هدى ونور حتى ختمها بقوله ومن لم يحكم بما أنزل الله فولاك هم الكافرون ثم قال جل وعلا وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين إلى قوله ومن لم يحكم بما أنزل الله فولاك هم الظالمون ثم الآن قال وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فولاك هم الفاسقون فقال أو سماهم كافرين وفاسقين وظالمين