462 - وقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقفينا على آثارهم بعيسى بن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة أي عيسى عليه السلام مصدق لما في التوراة مصدق لما جاءه في التوراة والتوراة هو الكتاب الذي أنزل على موسى عليه السلام قال وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور مر بنا أن التوراة كذلك فيها هدى ونور وبينا أن التوراة فيها هدى ونور والإنجيل فيه هدى ونور والقرآن كله هدى وكله نور ولذلك يقولون بعث موسى بالجلال وبعث عيسى بالجمال وبعث محمد بالكمال يعني جمع الجلال والجمال صلوات رب وسلامه عليهم أجمعين قال مصدقاً لما بين يديه من التوراة ومرت آيات كثيرة في هذا ومنها قول الله تبارك وتعين عيسى عليه الصلاة والسلام ومصدقاً لما بين يديه من التوراة ولي أحل لكم بعض الذي حرمه عليكم قال مصدقاً لما بين يديه يعني ما بين يديه أي ما مضى ما بين يديه أي سبقه من التوراة قال وآتيناه الإنجيل أي أنزل الله تبارك وتعين الإنجيل على عيسى عليه السلام والكتب التي ذكرها الله تبارك وتعين في كتابه العزيز القرآن الكريم الإنجيل التوراة صحف إبراهيم زبورو داود الفرقان الذي آتاه موسى وقيل قيره لكن هذه الكتب التي ذكرها الله تبارك وتعين وهناك كتب أخرى لم يذكرها الله تبارك وتعين لأن القرآن الكريم ليس كتاب تاريخ حتى يذكر لنا كل شيء وإنما هو كتاب نور وهداية وعمل قال ومصدقاً لما بين وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقاً لما بين يديه من التوراة الأولى عيسى هو المصدق لما بين يديه من التوراة الثاني الإنجيل هو الذي يصدق ما بين يديه من التوراة إذا مرة نسب التصديق لما بين يديه من التوراة لعيسى وفي الثانية نسب التصديق لما بين يديه من التوراة إلى الإنجيل قال ومصدقاً لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين أي الإنجيل فيه هدى فيه موعظة لكن من يستفيد من هذا الهدى من يستفيد من هذه الموعظة المتقون واشتهر عن الإنجيل أنه كثرت فيه المواعظ لكن لا يعني هذا أنه ليس فيه أحكام غلبت عليه المواعظ لأنه في الأصل متمم للتوراة كما قال الله تبارك وتعالى ومصدقاً لما بين يديه من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم فيه أحكام ولكن الأصل الأحكام التي جاءت في التوراة