378- قصة عالم من العلماء الذي كان يكسر الخمر-الشيخ عثمان الخميس- فوائد من شرح دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ذكروا عن بعض السلف أنه كان عالم العلماء وكان الخمر شبه منتشر في البلاد التي هو فيها وكان الوالي أو الحاكم أو السلطان أو الملك في ذلك البلاد ممن يشرب الخمر وهذا العالم كان إذا خرج
في طريق الناس يراهم يبيعون الخمر فسيوة يكسر دنان الخمر وجرارها يكسرها فإذا رأوه مقبل عليهم أخفوها لقدره ومكانته فيخفونها عنه وإذا كسرها لا يصنعون معهم شيئا لجلالة قدره عندهم فهم
يشربون الخمر لكن مسلمون عصات فلجلالة قدره يسكتون عنهم فأحد جلاس الملك ورواد مجلسه وحاشيته لم يعجبه هذا التصرف من ذلك العالم فذهب إلى الملك يغريه ليضره فقال له إن الناس تتكلم هنا
أنك لست الحاكم في هذه البلاد قال كيف؟
قال فلان يدخل إلى السوق ويكسر جرار الخمر ودنانها وكأنه هو الحاكم وأنت تشرب الخمر أيها الملك فغضب الملك فقال أحضروه إلي فذكروا أنهم أحضروه إلي فدخل الملك وعنده جرار الخمر عند الملك
يشرب الخمر الملك فقال له الملك بلغني أنك إذا مررت بالطريق يشربنا الخمر أو جرار الخمر أو قنانها كسرتها قال نعم أفعل ذلك قال فلماذا لما دخلت علي لم تكسرها؟
يكأنه يقول أنت منافق كيف تكسر جرار الخمر عند الناس وأنا الآن رأيت عندي المنكر ما أنكرت لم تكسرها هنا فقال ذلك العالم أيها السلطان أنا ضعيف وإنما أقدر على من هو مثلي وأما أنت أيها
الملك أو أيها السلطان فلا أقدر عليك ولكن أذكرك بآية يقول أنت جبل لا أستطيع أن أناطحك لكن هناك من يقدر عليك ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفة لا تفتخر بأنك ملك وأنا لا أستطيع
أن أنكر عليك هناك من يستطيع أن يخزيك فيقول أن الملك صدم بهذه الآية فقال له فاكسرها بأمري فاكسرها بأمري وذكر البعض أنها كانت سبب توبة الملك يعني عن شرب الخمر أو منعه للخمر عندنا على
كل حال الشاهدة من هذا أن الإنسان مأمور بإراقة الخمر وكسره وإتلافه كسر دنانه يعني وإجراره وإتلافه