367-قياس نجاسة الخنزير على الكلب من باب أولى-الشيخ عثمان الخميس- فوائد من شرح دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال في متنجس بكلب أو خنزير الكلب والخنزير بعض العلم يقيس الخنزير على الكلب خاصة وأن الخنزير جاء النص في كتاب الله تبارك وتعالى بنجاسته كما قال الله سبحانه وتعالى وأنه رجس قالوا واللحم غير مقصود وإنه مقصود الخنزير كله فالخنزير كله رجس والرجس والنجس شيء واحد أما الكلب فاختلف فيه أهل العلم بعضهم قال ريقه النجس وإذا قال إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فلعاب الكلب وريقه هو الذي يحمل النجاس أما الكلب فقال بعضهم أنه ليس بنجس وإنما ريقه نجس لعابه نجس أما سائر بدنه لأما الخنزير فهو عين نجس الخنزير كله نجس يعني ريقه وجلده ولحمه كل ما فيه نجس فهذا الفرق بين الكلب وبين الخنزير ولذا على المذهب قاسوا الخنزير على الكلب في أنه سبع غسلات إحداها بالترب وجعلوه من النجاسات المغلضة وجعلوا الخنزير من النجاسات المغلضة قياسا على الكلب قياس الأولوي يعني الخنزير أولى من الكلب بهذه النجاسة أو هذا الحكم شكرا