454 - إذا عفا المجني عليه عن الجاني - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ظاهر الآية وهذا الذي عليه جمهور المفسرين فمن تصدق به أي عفى المجني عليه فهو كفارة له أي يأخذ على ذلك أجرا عظيما عند الله تبارك وتعلي يكفر الله به من ذنوبه طالما أنه تصدق أي سامح المعتدي العفو مطلوب ولذلك الله تبارك وتعالى يقول فمن عفى وأصلح فأجره على الله يعني كما أن الله تبارك وأعطاك الحق في أن تقتص في أن تأخذ حقك ارتحت ترى حقك هذا النفس بالنفس العين بالعين أنف بالأنف أذن بأذن سن بسن جرح بجرح حقك ثم قال لكن إنت صدقت فلك أجر عنه بعد أن طمأنه وقالوا حقك ما يضيع لكن أنا أنصحك أنا أدعوك أنا أرشيدك إلى أن تتصدق فمن تصدق به فهو كفارة له هذا هو القول المشهور لأهل العلم قول الثاني أهل العلم