217-يختلف حكم الجنب عن الحائض والنفساء في قراءة القرآن والسبب في ذلك -الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويختلف الجنب عن الحائض والنفساء فأجاز بعض أهل العلم أن تقرأ الحائض وأن تقرأ النفساء بدون مس وإنما تقرأ من حفظه أو من جهاز أو غير ذلك قراءة وليس مساً للمصحف لأن الحائض والنفساء أيضاً لا تمس المصحف لكن استثنى بعض الحائض والنفساء في القراءة دون المس وفرقوا بينهما وبين الجنب قالوا لأن الجنب يملك أن يرفع الجنابة يغتسل ترتفع جنابته بينما الحائض والنفساء لا تملك أن ترفع حيضها ولا تملك أن ترفع نفاسها خاصة النفاس يعني يكون مدة طويلة قد يصل عند أغلب النساء إلى أربعين يوماً ويتحتاج إلى أن تقرأ القرآن وأن تراجع حفظها وأن تناجي ربها تبارك وتعالى قالوا ولا دليل صريح في هذه المسألة عن النبي صلى الله عليه وسلم أو في كتاب الله جل وعلا على المنع آثار عن الصحابة وكانت حتى الآثار هذه إجابات على الجنب وليس على الحائض والنفساء لذلك قالوا لا مانع أن تقرأ الحائض ولا مانع أن تقرأ النفساء شيئاً من القرآن ولكن بدون مس حال حال يعني المحدث حدثاً أصغر والعلم عند الله جل وعلا