209- فيما يحرم على المُحدث-من تيقن الطهارة وشك في الحدث أو العكس،عمل باليقين -الشيخ عثمان الخميس-
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فما زلنا مع كتاب دليل الطالب للشيخ مرعي الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى
المتوفى في الغرن الحادي عشر الهجري وما زلنا في كتاب الطهارة قال الشيخ مرعي رحمه الله تبارك وتعالى ومن تيقن الطهارة وشك في الحدث أو شك في الحدث وتيقن الطهارة الآن أو شك في الطهارة
عفوا الآن عندنا حالة من تيقن الطهارة وشك في الحدث من تيقن الحدث وشك في الطهارة قال بنى على ما تيقن هذا هو الأصل أن يبني الإنسان على ما تيقن ومنه يبني عليه ولا يلتفت إلى الشك لأن
الالتفات إلى الشك يوقع الإنسان في الوسواس فإذا تيقن الإنسان أنه على طهارة ولكنه شك يمكن أحدث لعلي أحدث لعله انتقض وضوئي لا يلتفت إلى هذا الشك أبدا ويبني على ما تيقن وهو الطهارة
والعكس صحيح من كان متيقنا أنه أحدث ولكنه شك هل توضأت أو لم أتوضأ بعد الحدث على ما تيقن وهو الحدث ويكون الوضوء شكا فلا يلتفت إليه إذن من شك في شيء وتيقن شيئا آخر يبني على ما تيقن
ولا يلتفت إلى الشك أبدا