170- من نزع خفه ثم لبسه وهو على طهاره فهل ينتقض وضوءه؟ -الشيخ عثمان الخميس- فوائد من شرح دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وكذا لو نزعه لا ينتقل وضوءه وإنما ليس له أن يلبسه فيمسحه مرة ثانية وهذه مسألة الآن الآن لو أن إنساناً وهنا قال عبدالله بعد الخارج تزعج وتمشي طيب معاوية الآن معاوية معاوية لبس خفه
لصلاة الظهر مثلاً توضأ للظهر ولبس خفه جاء صلاة العصر ما زال على وضوء ما جدد وضوءه جاء صلاة المغرب انتقل وضوءه فمسح على خفه واضح المسألة إن شاء الله طيب بعد أن صلى المغرب نزع خفه
لأي سبب من الأسباب نزعه طيب ثم بعد ذلك بعد نصف ساعة لبسه واضح الصورة ولا لا توضأ لصلاة العصر فمسح على خفه توضأ لصلاة المغرب فمسح على خفه وانتقل وضوءه طيب وتوضأ من جديد ومسح على
الخف لصلاة المغرب وضل نازع له لمدة خمس دقائق مثلاً ثم عاد لبسه مرة ثانية ثم انتقض وضوءه لصلاة العشاء فهل له أن يمسح على الخف أو ليس له أن يمسح على الخف من قال إنه يمسح على الخف
يقول الآن لبسه على طهارة شو مشكلة لأنه لما نزعه كان على طهارة ورجع لبسه وهو على طهارة فما المانع أن يمسح عليه وذهب جماهير أهل العلم إلى أنه لا يمسح عليه لماذا قال لأنه لبسه على
طهارة مسح وليس على طهارة غسل وإنما يمسح على الخف إذا لبسه بعد غسل الرجلين لا بعد مسح الرجلين وهذا إنما لبسه معاوية لبسه بعد المسح عليه صحيح لأنه مسح عليه ثم نزعه ثم لبسه مرة ثانية
ونبسه له مرة ثانية كان على طهارة طهارة مسح وليس طهارة غسل فذهب جماهير أهل العلم إلى أنه لا يجوز له أن يمسح عليه لأنه لبسه على طهارة مسح لا على طهارة غسل وذهب القاسم جمال الدين رحمه
الله تعالى إلى أنه يجوز له أن يمسح لأنه لبسه على طهارة سواء طهارة مسح أو طهارة غسل ولا فرقة بين الطهارتين شيخنا الشيخ بن عثمين رحمه الله تعالى عندما كنا ندرس عنده هذه المسألة قال
بحسب النظر أنه يجوز له المسح عليه لأنه لبسه على طهارة والنبي صلى الله عليه وسلم لما هم المغيرة بن شعب أن ينزع خفيه أي خفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضى قال دعهما فإني أدخلتهما
طاهرتين قال وهذا يصدق على هذا الرجل الذي لبس الخف لهم معاوية لبس الخف وقدماه طاهرتان قال إذن كذلك طاهرتان لكن قال كلمة شيخنا قال ولكن لما لم أجد أحدا من أهل العلم من السلف قال بهذا
القول فإني لا أجرؤ عليه لما إني لم أجد أحدا من أهل العلم من السلف من الصحابة أو التابعين أو أتباع التابعين قال بهذا القول لا أجرؤ عليه فلم يكن يفتي به رحمه الله تبارك وتعالى وإن
كان يقول ظاهر الأمر أنه إيش له أن يمسح لكن لا أفتي بهذا لأني لم أسبق إلى هذا الأمر