438 - قصّة بني قُريظة وبني النضير - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهناك رواية أخرى أنه كان اليهود في المدينة بنو النظير وبنو قريضة وبنو قينقع بنو النظير كانوا أقوياء شداء بنو قريضة كانوا أضعف منهم فكان بنو النظير متسلطين على بني قريضة يقول إذا قتلتم منا واحداً نقتل منكم اثنين دية الواحد اثنين وانتم ديتكم من قتلنا منكم خمسين وسق ومن قتلتم منا مئة وسق وكان هؤلاء بني قريضة مستسلمين كانوا مستسلمين أقوى منهم يعني ما يقلون عليهم فلما هاجر النبي إلى المدينة والتف الناس حول النبي صلى الله عليه وسلم وعمل معاهدات مع النبي صلى الله عليه وسلم وضعف شأن بني النظير من فضل عن بني قريضة وبني قينقاع قتل رجل من بني قريضة رجل من بني النظير فجاءهم قالوا أعطونا الديه مئة وسق قالوا هذا أول قبل أن يأتي محمد الآن ما نخاف منكم أنتم عيال عمنا وحنا وياكم على دين واحد ونسكن في بلد واحد على أي أساس ديتكم ضعف ديتنا ما هو صحيح نعطيكم نفس ديتنا ما تبون افعلوا ما تشاءون بحماية محمد صلى الله عليه وسلم بينهم بين نبي عهد فاجتمع بني النظير قالوا ماذا يقول كلامهم صحيح ما نقدر عليهم الآن فقالوا يمكن محمد يحكم لنا بحكم بقاء ما كان على ما كان فأرسلوا منافقين من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجاءوا وسألوه قالوا فليسألوه إذا أجاب على ما نشتهي فأفرضوا مسألك وإذا أجاب على ما يقول بني قريضة فننظر في أمرنا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه أو قبل أن يسألوه نزلت هذه الآيات يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين أوتوا كذا حتى لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ما كان الآية لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين أنسيتها لا إله إلا الله نعم من الذين قالوا آمنا بأفواهم ولم تؤمن قلوبهم طيب قل لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواهم ولم تؤمن قلوبهم أي من هؤلاء المنافقين كما ذكرنا فالشاهد من هذا أن الآيات لما نزلت مثل ما يقولون غسلوا أيديهم قالوا لا فائدة من طلب شيء من هذا الرسول السلام عليكم