435 - قصّة الأعشى الذي طمع بالدُنيا - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فالرغبة والرهبة مفسدة للإنسان حقيقة مشهور عن الأعشى الشاعر المعروف الأعشى قرر أن يدخل في الإسلام وجاء إلى مكة وتناقل الناس أن الأعشى يفكر في الدخول في الإسلام فارتبك أهل مكة قالوا
هذا إذا دخل في الإسلام سيكون شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم والشعر في ذلك الوقت وزارة الإعلام متنقلة فقالوا هذا قد يفسد علينا كثيرا من الناس فأغروه أن لا يدخل في الإسلام فجاءه
قالوا بلغنا أنك تريد الدخول في دين محمد قال نعم قالوا فلا تفعل قال ولماذا قالوا إنه يحرم الخمر وكان الأعشى مدمنا قالوا إنه يحرم الخمر ويمنعك من الشراب فقال هذه صعبة يعني صعب أني
أترك الشراب ثم قالوا لكني سأحاول قالوا لا في ثانية قال ماذا قال نعطيك مئة من الإبل على أن تؤجل سنة أجل سنة وأسلم من العام القادم قال هذه يسيرة أعطوني مئة منه فأعطوه مئة من الإبل
ورجع إلى قومه ولم يدخل في الإسلام ثم أول ما وصل إلى بلده سقط من بعيره ومات ما استفد من مئة من الإبل سبحان الله طمع في الدنيا وكان الأعشى يعني من شربه الخمر يقولون حسبك من الشعراء
أمر القيس إذا ركب يعني الفرس وزهير إذا رغب النابغة إذا رهب خف والأعشى إذا شرب إذا طرب مشهور قالوا والأعشى إذا شرب قالوا وعنترى إذا كلب وبعضهم يزيد وجرير إذا غضب فهؤلاء الشعراء منهم
الأعشى إذا شرب يقول خلص يعطيك الشعر الطيب إذا سكر الله المستعان فالقصد إذن أن الرغبة والرهبة تضيع كثيرا من الناس يضيع كثير من الناس نعم