433 - الخوفُ من الناس والطمعُ بالدُنيا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال فلا تخشوا الناس يا أيها العلماء يا أيها الأحبار يا أيها الرهبان يا أيها العباد لا تخشوا الناس وخشون وفي قراءة وخشوني في الوصل فلا تخشوا الناس اخشوني أنا أنا أحق أن أخشى ماذا عند الناس وإذا قال ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا الخشية من الناس الخوف من الناس تجعل الإنسان يعني يقصر حفظ الدين يفتي بما يشتهون غير ذلك والرهبة الرهبة والرغبة عفوا الرغبة كذلك يغدق عليه من أموال الدنيا فيفتن بذلك إذا الرغبة ورهبة الله جل وعلا يقول لا تخشوا الناس وخشون يعني لا تخافوا من الناس ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا لا تطمعوا في الدنيا لأن هذا هو ضياع الناس إما طمع في الدنيا وإما خوف على النفس أو خوف على المال أو خوف على الجاه أو ما شابه ذلك من الأمور وإذاك قيل وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها ويقول ابن المبارك يا معشر القراء يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد إذا فسدتم أنتم أيها القراء من يصلحكم من يصلح الناس فإذا فسد العالم فسد العالم كما يقال