81- حكم الموالاة في الوضوء وما المقصود من الموالاة ؟ - الشيخ عثمان الخميس - فوائد من شرح دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الموالاة كذلك في مذهب أحمد ركن لا بد من الموالاة والمقصود بالموالاة هو أن لا يترك وقتا طويلا بين عضو وعضو طيب كيف نحسب هذا الوقت الطويل بعضهم قال بحيث أنه ما ينشف العضو الذي قبله ينشف وليس ينشف ينشف من نفسه ينشف من نفسه إذا نشف من نفسه معناها يأخذ وقتا حتى وإن كان هذا يختلف من صيف إلى شتاء ومن شخص إلى آخر لكن عادة يعني يأخذ وقتا حتى ينشف العضو من نفسه فإذا غسلت مثلا يدي ثم تركت جلست مدة حتى نشفت اليدين كأنه ما غسلتها ثم مسحت برأسي وغسلت قدمي يقع المده من أيش الوضوء لا يصح لماذا؟ لأنك جلست فترة طويلة بحيث نشف عضو اليدين قبل أن تصل إلى عضو الرأس فهذه مدة طويلة أما إذا كان ينشفه من نفسه خاصة في هذه الأيام مثل في الشتاء مثلا هو ينشفها مباشرة ثم يغسل يده ثم ينشفها مباشرة هذا ما في بأس أبدا وإن المقصود الوقت وليس المقصود نشفان العضو وإنما ذكر هذا من باب المثال فقط وليس الذي ينشفه عامدا وإنما أن ينشف بنفسه المقصود مدة وبعضهم قال مدة طويلة عرفا بدون تحديد حتى ينشف العضو ولكن بحيث أن يكون مدة طويلة أما إذا كانت مدة قصيرة فلا بأس بذلك وضع طريق الباب فقطع الوضوء فتح الباب ورجع أكمل وضوءه هذه مدة ليست طويلة فلا بأس يكمل الوضوء لا يحتاج أن يبدأه من جديد لأن هذا القطع يسير هذا القطع يسير أو رد على الهاتف مثلا نعم طيب أتصل فيك بعد شوي سكره ورجع أما إذا تكلم بالهاتف وبدأ يشرح قصة حياته وكذا وطويلة وطولة شوي بالهاتف بعدين يقول أكمل لا ما يكمل يعيد الوضوء من أوله قطعه بهذه المدة التي قضاها في الكلام في الهاتف فالموالاة لا بد منها لا بد منها في الوضوء والسدل على هذا بأن الذي يقطع الوضوء لا يقال أنه توضى وضوءا واحدا عندما يقطع بفترة طويلة وذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا توضى ثم ترك يعني مكان درهم في رجل لم يمسه الماء فقال استقبل الوضوء أمره أن يعيد الوضوء صلى الله عليه وسلم لأن المدة كانت طويلة فلم يقل له اغسل قدميك فقط وإنما قال أعد الوضوء فأمره بإعادة الوضوء لأن المدة كانت طويلة ومن هذا سدل على وجوب الموالاة مع أن هناك من أهل العلم لا يوجب الموالاة لكن يجعلها سنة كمالك وأبي حنيفة رحمهم الله تبارك وتعالى على كل حال هذه أركان الوضوء في مذهب أحمد قلنا غسل الوجه وغسل اليدين إلى المرفقين ومسح الرأس وغسل الرجلين إلى الكعبين والترتيب والموالاة ويرون أن المضم والاستنشاق من الوجه وأن الأذنين من الرأس ونقف هنا والله على واعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد