80-الركن الخامس في الوضوء عند الامامين أحمد والشافعي هو الترتيب -االشيخ عثمان الخميس- من دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الركن الخامس في المذهب هو الترتيب ترتيب هذه الأركان كما جاءت في الآية قال ودليل الترتيب أنه أدخل ممسوحا بين مغسولات ولو كان الترتيب غير واجب كانت تكون الآية يا أيها الذين آمنوا إذا
قمتم إلى الصفة اغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ورجلكم إلى الكعبين وامسحوا برؤوسكم لأن الأصل لا يفرق بين المتماثلات أو المعطوفات على بعض أو التي تأخذ حكما واحدا لأن الوجه مغسول
واليد مغسولة والقدم مغسولة والرأس ممسوح فقالوا أدخل ممسوحا بين مغسولات لإرادة الترتيب ثم قالوا كذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما نقل ذلك ابن القيم لم يثبت عن النبي صلى
الله عليه وسلم على كثرة ما توضأ إذ كان يتوضأ لكل صلاة تصور أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس في المدينة عشر سنوات وكان يتوضأ لكل صلاة يعني كم مرة توضأ يعني كل سنة 355 يوم خلنا هجري
355 يوم وكل يوم في خمس صلوات صحيح لمدة عشر سنوات نقل عنه فقط في فتح مكة أنه صلى خمس صلوات بوضوء واحد حتى استنكره أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم استنكر ذلك عمر قال يا رسول رأيتك
تصلي الصلاة كلها بوضوء قال عمدا فعلته يا عمر أي ليعلم الناس أن في دين فسحة وأن الوضوء لكل صلاة ليس بواجب وإنما هو أمر مستحب فيقول ابن القيم رحمه الله تعالى على كثرة ما توضأ لم يثبت
عن النبي صلى الله عليه وسلم ينقل عنه ولا مرة واحدة أنه أخلى بالترتيب أي في هذه الأركان الأربعة وإن كان أخلى بالترتيب كما قلنا في المضمض والاستنشاق إذ جعلهما بعد غسل الذراعين فدل
على عدم كونهما من الوجه فالترتيب واجب وهذا اختيار مذهب أحمد ومذهب الشافعي رحمهم الله تبارك وتعالى ومالك وأبو حنيفة رحمهم الله لا يرون وجوب الترتيب وإنما يرون أن الترتيب سنة مؤكدة
إنسان دون ترتيب فلا بأس وأحمد والشافعي يرون أن الترتيب واجب لا بد منه أنه ركن من أركان الوضوء فلو أخلى بالترتيب فإنه لا يصح وضوءه