72- حكم المضمضة والاستنشاق في الوضوء - الشيخ عثمان الخميس - فوائد مختارة من شرح كتاب دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وغسل الوجه قال المؤلف والمضمضة والاستنشاق منه يعني من الوجه يعني تابع لغسل الوجه وهذه أيضا من مفردات المذهب والجمهور على أن المضمضة والاستنشاق سنة مؤكدة وليست من واجبات الوضوء فضلا
على أن تكون من أركانه وعلى المذهب أن المضمضة والاستنشاق ركن لأنهما من الوجه فهما تبعوا للوجه فحكمهما حكموا الوجه والقول الثاني في المذهب موافق للجمهور وهو أن المضمضة والاستنشاق سنة
وليس من أركان الوضوء والجمهور قالوا لو ترك المضمضة والاستنشاق وضوءه صحيح حتى لو كان عامدا وهذا قول في المذهب والأشهر في مذهب أحمد أن المضمضة والاستنشاق ركن وأنهما من الوجه وجاء في
الحديث إذا توضأت فمضمض وجاء في الحديث هو بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما قالوا فدل هذا على وجوب المضمضة والاستنشاق وأنهما من الوجه وقالوا أنها ليس من الوجه مضمضة والاستنشاق
قالوا أنه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه توضأ يوما فغسل وجهه ثم مسح رأسه ثم غسل ذراعيه ثم مضمضة واستنشاق قالوا فلا يستقيم لكم أن تقولوا بوجوب الترتيب وأن تقولوا في
الوقت ذاته بأن المضمضة والاستنشاق من الوجه لأنه أخر المضمضة والاستنشاق إلى ما بعد غسل الذراعي فأخرجهما من الوجه فإذا قلتم إن الترتيب ركن فقد أخلى بالركن وإن قلتم إن المضمضة
والاستنشاق ركن من الوجه فقد فرق بينها وبين الوجه يعني إما تتركوا هذا الركن إما تتركوا هذا الركن فعلى كل حال الصحيح الذي عليه جماهير أهل العلمي أن المضمضة والاستنشاق سنة مؤكدة وليس
من أركان الوضوء المضمضة لأن حديث إذا مضمض إذا توضأت فمضمض فيه كلام لأهل العلم بينما حديث وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما فإنه ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى قول جماهير
أهل العلم أن المضمضة والاستنشاق ليس من الوجه وبالتالي يكون غسل الوجه هو الركن