66- حكم الختان وكيفيته - الشيخ عثمان الخميس - فوائد مختارة من شرح كتاب دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قالوا الختان واجب على الذكر والأنثى عند المرور نعم الختان هو أخذ القلفة وهي جلد زائد فوق رأس الذكر وكذا الأمر بالنسبة للأنثى وعلى المذهب الختان واجب على الذكر والأنثى وهذا خلاف ما
عليه الجمهور الجمهور يرون أن الختان مستحب للذكر والأنثى يرون أنه مستحب وليس بواجب خلافاً لأحمد والشافعي يرون أنه واجب الختان على الذكر والأنثى ومذهب أحمد فيه ثلاثة أقوال في الختان
قول الأول أنه واجب على الذكر والأنثى وهو المشهور والقول الثاني أنه واجب على الذكر دون الأنثى يعني مستحب للأنثى واجب على الذكر مستحب للأنثى وهذا اختيار ابن قدامة رحمه الله تعالى
وهنا قول ثالث رواية عن أحمد رحمه الله تعالى أنه مسنون للذكر والأنثى غير واجب غير واجب وأنه مكرمة للأنثى وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن إبراهيم عليه السلام اختتن
بالقدوم أو بالقدوم روايتان القدوم أو القدوم هو الفأس اختتن بالفأس وكان عمره قد تجاوز الثمانين صلاة ربه وسلامه عليه اختتن نفسه بالقدوم اللي هو الفأس أو بالقدوم وقيل القدوم مدينة
بالشام يختتن في هذه المدينة صلاة ربه وسلامه عليه والأكثر عن نختتنا بهذه الآلة وليس المدينة سواء قلنا القدوم أو القدوم هما يعني روايتان في الفأس يقال القدوم الفأس ويقال القدوم وقال
الله تبارك وتخذ وقال الله تبارك وتعالى لقد كان لكم أن اتبع ملة إبراهيم حنيفة فأمره الله أن يتبع ملة إبراهيم قالوا وهذا من ملة إبراهيم وقالوا هذا مما ابتل الله به إبراهيم عليه
السلام وهو أن أمره أن يختتن وهو في الثمانين من عمره وذهب أكثر أهل العلم إلى أن الاختتان مستحب وليس بواجب للذكر والأنثى الاختتان مستحب سنة مؤكدة ولا يصل إلى الوجوب للذكر وأما الأنثى
قالوا فهم مكرمة إن فعلته فنعم وإلا فلا بأس وذهب شيخ سام تيمية إلى أن كثرة الوقوع في الزيناء في كثير من النساء خاصة عند الفرنجة أنه عدم الاختتان لأنه يعني تزيد عندها الشهوة فهذا
الاختتان يخفف عنها الشهوة وجاء في الحديث عن نبيه صلى الله عليه وسلم أنه أمر الخاتنة فقال اخفضي ولا تنهكي اخفضي ولا تنهكي اخفضي أي في الختان قصي من هذا الجلد ولا تنهكيه كله فتذهب
الشهوة كلها والعلم عند الله جل في علاه مؤكدة سؤال للرجال بالنسبة لقول الجمهور وبالنسبة للنساء هو مكرمة إن اختتنت فنعم وإلا فلا بأس بذلك والأحاديث حقيقة واردة في هذا الموضوع لا تنهض
إلى أن تصل إلى الوجوب ويبقى الختان من سنن الفطرة ومن أمور المستحبة بالنسبة للرجال خاصة بالنسبة للذين يدخلون في الإسلام حديثا بعض الناس يشدد في هذه القضية أنه لا بد أن يختتن وإلا لا
يكون مسلما بهذا حتى سمعت بعض الطرائف التي يذكرها البعض أنه قيل لأحدهم بعد أن دخل في الإسلام قال الآن تختن قال يعني إيش قال نقص رأس الذكر قال لا قال لا بد ما يصير قال إذا لا أريد
إسلام قال إذا نقص رأسك قال يرده قاصين قاصين فالبعض يشدد في هذا الموضوع والصحيح أنه سنة خاصة لمن خاف من الختان أو كذا يترك خاف منه لم يجرؤ عليه ولذا قال المؤلف هنا يعني قبل البلوغ
أفضل قبل البلوغ أفضل لأن الصغير يلتئم جرحه بسرعة ولا يشعر بالألم خاصة الآن يعني الأمور لا يكاد يشعر بها الإنسان مع التخدير وغيره لا يكاد يشعر به على كل حال قبل البلوغ أفضل من هذه
الحيثية ولكن يجب بعد البلوغ على القول بوجوبي الختان والله أعلم نعم