55- يمكن تقسيم سنن الفطرة إلى أربعة أوقات- الشيخ عثمان الخميس- فوائد مختارة من شرح كتاب دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ويمكن تقسيم هذه المدة إلى أربعة أقسام يمكن تقسيمها إلى أربعة أقسام أو أربعة أوقات خلنا نقول الوقت الأول وهو معاهدتها بعض الناس مثلا في كل جمعة في كل جمعة يقلم أظافره يحلق عانته
ينتفو إبطه يقلم أظافره في كل جمعة مثلا يراعي هذه الأشياء بعضهم كل جمعتين الأولى وهي أن يكون كلما طالت تعاهدها كلما طالت تعاهدها الثانية أو الوقت الثاني هو ما دون الأربعين لك إلى ما
دون الأربعين بعد شهر مثلا في كل شهر مرة واحد يقال له مثلا ليش ما تنظف كل أسبوع ليش ما تقص أظافرك كل أسبوع قال والله ما عندي وقت أنسى أنا مرتب نفسي كل شهر حتى لو طالت حتى لو طالت
وهذا يختلف من إنسان إلى إنسان لأن اليوم باتر بادية يقص شاربة من غد يبدأ يطول يعني بسرعة ما شاء الله في ناس شعورهم تطول بسرعة نفس الشيء بالنسبة للإبط نفس الشيء بالنسبة للعانة فعندنا
المرحلة الأولى وهي التعاهد كلما طالت هذه الأظافر أو الشعور أزالها مباشرة الحالة الثانية لا يتعاهدها ولكن دون الأربعين دون الأربعين يحلق يقصر يأخذ أظافره وهكذا دون الأربعين وإن طالت
لكن أهم شيء ما يتعدى الأربعين يوما الحالة الثالثة أن يتجاوز الأربعين يوما أن يتجاوز الأربعين يوما بعد خمسين يوم بعد شهرين وهكذا الحالة الرابعة وهو أن يتركها حتى تطول جدا يعني
يهملها تماما يعني كل ثلاث شهور كل أربع شهور مثلا يتجاوز الأربعين بحيث أنها تطول يكون فيها مشابهة للكفار أو للحيوانات في مثل هذه الأشياء فلا شك أن التعاهد هو الأفضل أن يتعاهد
الإنسان كلما طالت أظافره قصها كلما طال شعر عانته أزاله كلما طال شعر إبطه أزاله بدون أن ينظر إلى التوقيت وإنما ينظر إلى حال الأظافر والإبط والعانة والشارب الثانية المهم دون الأربعين
وهذا لا بأس به أنه دون الأربعين لا بأس به لكن المهم لا يتجاوز الأربعين الحالث أن يتجاوز الأربعين أن أربعين يوم وهنا اختلف أهل العلم فذهب أكثر أهل العلم إلى أنه مكروه بعد الأربعين
مكروه وليس حراما وإنما يكره أن يتجاوز الأربعين
وذهب البعض إلى التحريم أو لأن النبي وقت كمواقية الحج وكمواقية الحج الزمانية أو المكانية وكمواقية الصلاة أشياء موقتة معناها من تجاوزها يكون وقع في الإثم فيرون أنه لا يجوز أن يتجاوز
هذه المدة فإن تجاوز هذه المدة أثم أو استحق الإثمة والحالة الرابعة أن يترك حتى تفحش تطول أظافره جدا أو يطول شاربه جدا كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وحسنه بعض أهل
العلم أنه دخل على النبي أو أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجلان من فارس قد حلق لحيتيهما وترك شواربهما فكره النبي أن ينظر إليهما فقال ويحكما من أمركما بهذا فقال ربنا يقصداني سيدهم
كسرة قال ربنا قال أما ربي يقول النبي صلى الله عليه وسلم أمرني أن أحف شاربي وأن أعفي لحيتي فإذا أطال الإنسان هذه بحيث فحشت طالت الأظافر جدا كما يحلث من بعض الفساق ويطيلون أظافرهم
جدا حتى يتشبهون بالحيوانات أو يتشبهون بالكفار لا تكاد ترافمه أو يترك شعر العانة ولا يحلقه أصلا أو يترك شعر الإبطء ولا يأتيه أبدا فهذا حرام لا شك في هذا فإذن هي أربعة أحوال التعاهد
عدم التعاهد ولكن دون الأربعين بعد الأربعين بفترة قصيرة تركه حتى يفحش هذه أربعة أحوال للناس في هذه الأشياء ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتنظيفها هذا إذا كان يتعاهدها
بالنظافة مثلا أنه ينظفها وإن كانت طويلة فإذا كانت تجمع الأوساخ فهذا أشد والعياذ بالله إنه كان لا يهتم بها يعني تجاوز الأربعين ولا يهتم بتنظيفها فهذا أشد من الذي يهتم بتنظيفها ولكن
يتجاوز بها الأربعين يوما والله أعلم