29- يسن الاستنجاء بالحجارة ثم بالماء - الشيخ عثمان الخميس - فوائد مختارة من شرح كتاب دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في الماء نعم قال يسن الاستنجاب بالحجر ثم بالماء يعني بعد الحجارة يأتي الماء يتبع الحجارة الماء وقد جاء فيه حديث أن قول الله تبارك وتعالى عن مسجد قباء فيه وناس يحبون أن يتطهروا فسأله النبي صلى الله عليه وسلم قال نتبع الحجارة الماء ولكنه ضعيف لا يثبت ضعيف لا يثبت وبالتالي لا يسن لا يسن أن تتبع الحجارة أن تتبع الحجارة الماء أبدا لا يسن وإن كان هذا المذهب أنه يسن وصلنا بناء على هذا الحديث الضعيف ولكن طالما أن الحديث لم يثبت فلا يسن تكفي الحجارة تكفي الحجارة ولا يسن أن يتبعها الماء كما أنه لا يسن أن يتبع الماء الحجارة لأنه ما فيه فائدة أصلا الحجارة بعد الماء لا يفرد الماء يقين أن ينظف المكان فالحجارة بعد الماء عبث لكن الماء بعد الحجارة ممكن لكن مع هذا الأفضل الماء إما حجارة وإما ماء كان بعض السلف ونقل هذا عن ابن سيرين كان يكره الوضوء بالماء يكره أن الإنسان يتوضى بالماء لماذا قال كيف الإنسان يمس البراز بيده خاصة ما فيه هز يعني طيب فيقول كيف الإنسان يدي أمس بها البراز وكذا فكان يقول الحجارة بس كان يكرهون الماء أصلا في خاصة البراز حتى لا تمس يده البراز إنها اليسرى ليست ليوناء ومع هذا كانوا يكرهون ذلك أن تكون باليد فالقصد إذن إما حجارة وإما ماء ولا يجمع بينهما ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أبدا أنه جمع بين الحجارة والماء ثبت عنه أنه توضأ بالماء عفوا ثبت عنه استنجى بالماء وثبت عنه استجمر بالحجارة صلى الله عليه وسلم ولم يثبت عنه أنه جمع بينهما أبدا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جمع بين الحجارة والماء إما استنجى وإما استجمر وهذا وصيت طيب لو فعلها الإنسان استجمر بالحجارة ثم أتبعها الماء لا شيء عليك لا شيء عليك لكن نقول ليس من السنة نعم ولذا قال فإن عكس كريها ويجزئ أحدهما والماء أفضل هذا على خلاف نعم