28- الانقاء بالحجارة والانقاء بالماء وعدم التكلف في ذلك-الشيخ عثمان الخميس- من شرح دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعم هنا تكلم عن الإنقاء بالحجارة قال ثلاث مرات بالحجارة بحيث لا يبقى إلا أثر لا يزيله إلا الماء طيب الإنقاء بالماء كيف؟
قال بحيث أن يعود خشناً أي إذا نشف الماء يعود خشناً كما كان أما إذا باقيت به بلل من الغاط نفسي أو من البول نفسي ما في فائدة فهذا معنى كلام المؤلف أن تعود خشونته كما كانت قبل
الاستنجاء بالماء قال وظنه كاف هذه القضية عدم التكلف في هذه القضية يكفي غلبة الظن جاءني أحدهم فقال دخلت وأغتسل الساعة الثانية ليلاً أغتسل خرجت من الحمام الساعة السابعة صباحاً
والعياذ بالله يعني دخل الفجر وخرج وهو بالحمام يغتسل يقول أمسك الذكر وأنظر فيه هل فيه بقعة هل فيك ووضع هز الماء وقصه حتى أنقي هذا الوسواس وهذا مرض صلى الله تعالى وعافيه منه وأن
يعافينا كذلك فالقصد أن غلبة الظن كافية يغلب على ظنك أنك نظفت المكان يكفي لا تتكلف لا تتكلف أكثر من ذلك غلبة الظن تكفي في كل العبادات الأصل غلبة الظن تكفي غلبة الظن فإذا غلب على ظنك
أنك توضيت توضيت غلب على ظنك أنك غسلت المحل غسلت المحل غلب على ظنك أنك صليت أربع صليت أربع وهكذا البناء على غلبة أكثر الأحكام الشرعية مبنية على غلبة الظن ولا ندخل في قضية الوسواس
ومصائبه نعم