19- تصح الطهارة بآنية الذهب والفضة والاناء المغصوب - الشيخ عثمان الخميس - فوائد من شرح دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وتصح الطهارة به ماء وبالإناء المغصوب تصح الطهارة به ماء وبالإناء المغصوب هو مر علينا في المذهب أنه لا يجوز الوضوء ولا يصح في الماء المغصوب الماء المغصوب طيب هنا الإناء مغصوب الإناء هو المغصوب الإناء محرم زي ما قلنا إناء مغصوب أو إناء من ذهب مثلا إبريق إبريق من ذهب يصب منه الماء فهذا لم يتخذ للأكل والشرب فيه الماء لا يجوز استخدامه على المذهب لا يجوز استعماله لكن طيب الوضوء يصح أو لا يصح هذا الكلام هنا قلنا في الماء المغصوب على المذهب لا يصح طيب هنا الآن إبريق مغصوب وليس الماء المغصوب الإبريق هو المغصوب ووضع فيه ماء مباح فهل الوضوء صحيح؟ الوضوء صحيح وإن كان يكره وكذا الأمر بالنسبة إذا كان الإبريق من ذهب أو من فضة فالوضوء صحيح مع الكراهة لأنه استعمال إبريق الذي هو من ذهب أو من فضة بقيت مسألة وهي بالنسبة للآنية الذهب لو كان الإنسان محتاجا إلى هذا الطعام أو يريد أن يشرب ولا يوجد إلا إناء من ذهب ما يوجد عندي إلا إناء من ذهب ومعلوم أن الضرورات تبيح المحظورات فأنا الآن محظور علي أن أشرب من إناء الذهب ولكني عطشان ولا أجد إلا هذا الإناء فماذا أصنع؟ تغرف بيدك تغرف منه بيدك وتشرب بيدك لا بالإناء تغرف بيدك كذا لو كان في إناء طعام مثلا أيضا ترفعه بيدك ثم تأكل بيدك لا تمث شفتك الإناء مثلا لو كان مثلا شوربة أو ما شفتها غيرها من أمور المهم أن الإنسان لا يأكل ولا يشرب بآنية الذهب والفضة هذا على قولنا هناك قول آخر قلنا يجوز الاتخاذ ولا يجوز الأكل والشرب فيهما وهذا القول قريب جدا من الصواب ولكن الاحتياط طيب في مثل هذه المسائل قال ويباح إناء ضب بضبة يسيرة من فضة لغير زينة وقلنا هذا قبل قليل وأنه لا بأس به والعلم عند الله جل في علاه