11- النوع الرابع من أنواع الماء الطهور -الشيخ عثمان الخميس- فوائد مختارة من شرح كتاب دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وماء لا يكهو كمال البحر والآباء والغيون والأنهار والحمام والمسخن بالشمس والمتغير بطول الموت أو بالليل من نحو ميتة أو بما يشف صون الماء عنه كطحب وورق شجر ماء مبارك نعم هذا الآن قسم
الرابع من الماء الطهور القسم الرابع من الماء الطهور وهو الذي لا يكره استخدامه هذا مسموح الوضوء به ولا يكره استعماله إذن قال أيش القسم الأولي أيش تذكرونه يحرم استعماله الثاني يحرم
على الدكري والخنثة دون الأنثة الثالث يكره الرابع الآن لا يكره الرابع لا يكره قال وماء لا يكره استعماله كماء البحر ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر قال أن توضأوا منه
قال هو الطهور ماءه هو الطهور ماءه فهذا لا يكره الوضوء به يعني ماء البحر قال والآبار والعيون والأنهار هذه كلها لا بأس إنسان يتوضأ بها طيب قال والحمام الحمام في السابق هو حمام البخار
اللي حيث يسمونه اللي هو حمامات السونة والتنظيف هذا الحمام وليس مقصود الحمام اللي هو ما نسميه نحن اليوم الحمام الذي هو الحش الذي نسميه نحن الحمام اليوم كان يسمونه الحش المكان
المرحاض أو كهذا هو الحمام أما الحمام عند أهل العلم عندهم الحمام يقصدونه من الحمامات العامة الحمامات العامة التي يدخل فيها الناس للتنظف يدخل فيها الناس للتنظف هذا الماء ليس بنجس لكن
الحمامات اللي حنا نسميها اليوم حمامات طيب فالأمر يختلف هنا يقصد ماء الحمام اللي هو اللي يتنظف فيها الناس يقول هذا لا بأس به قال ولا يكره المسخن بالشمس هو جاء فيه حديث ضعيف جدا وهو
أن الماء المسخن بالشمس يورث البرص لكنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فأراد المؤلف أن ينبه إليه أنه لا بأس باستخدام الماء اللي يسخن بالشمس كذلك المتغير بطوله المكث لا يكره
الماء اللي هو ماء الخباري مثلا تشوف الحين الماء اللي في الخبرة بعد مدة تلقى لونه متأثر بالرمل تراب الذي تحته يكون تأثر به فتلقى لون خابط هذا الماء لكن خابط ليش ليس لأن النجاسة وقعت
فيه وإنما خابط لأنه طول المكث بطول المكث فتغير هذا الماء بطول المكث هذا لا يضر أيضا ولا يكره استعماله ويمكن وضوء به أو بالريح من نحو ميته يعني تأثر بالرائحة رائحته نتينة الماء ليش
لأنه في ميتات بجانبه لأن الريحة تنتقل الريحة تنتقل ماء طهور ما في شيء ماء خبرة وكذا لكن خروف يأ ومات عند الماء بعد ذلك يأ واحد قط خروف ثاني واحد قط نعجة واحد قط بعير واحد قط
ندريجنو تجمعت هذه الميتات بجانب هذا الماء بجانب وليس وسط الماء وإنها بجانبه بعد مدة تشمر رائحة الماء تلقىها إيش تخلت عليها رائحة الميتات دخلت عليها رائحة الميتات فرائحته تصير نتينة
لكن هذه الرائحة ليست منه وإنما مما بجانبه وهي ايش هذه الميتات ولذا نص أهل العلمي أن النجاسة المؤثرة هي التي تكون فيه وليست بجانبه يسمونها لا تنجس بالمجاورة لا يتنجس الماء بالمجاورة
وإنما يتنجس بما وقع فيه لا بما جاوره فهذه الميتات إذا كانت مجاورة للماء فلا تؤثر فيه ولو كانت رائحته قد تغيرت بسبب هذه النجاسات فإنه يجوز الوضوء به ويجوز شربه كل إنسان يكره ما يبي
توظفيه كيفه بس لا ينكر على الناس لا يقول ما يجوز يجوز ما فيها شيء يجوز ما فيها شيء لكنه لا ينجس هذا الشاهد لا ينجس وإن كان تغير رائحته هو الماء في الأصل لا طعم له ولا لون ولا رائحة
هذا الأصل في الماء لا طعم له ولا لون ولا رائحة فإذا صار له لون أو طعم أو رائحة ماذا نقول ننظر بماذا تغير من أين جاءت الرائحة من أين جاء اللون من أين جاء الطعم إذا كان من نجاسة
فقالوا لابد أن تكون هذه النجاسة واقعة فيه فإذا لم تكن واقعة فيه فلا يضر لا يضر وهنا الذي أراد أن ينبه عليه تبارك وتعالى اللي هو بالريح من نحو ميتة أي أصابته رائحة الميتة فصارت
رائحته نتنة لكنه يبقى طهورا ويمكن وضوء به ولا يضر قال أو بما يشق صون الماء عنه كطحلب وورق الشجر ما لم يوضعه يعني فيه أشياء لا يمكن يعني أن تبعد الماء هي تطلع في الماء أصلا طحالب
أوراق الأشجار الريح تدفعها إذا كانت مثل المستنقعات مثلا الأشجار قريبة جدا تسقط الأوراق داخلنا لا تستطيع أن تمنع الماء أن يكون فيه الورق أو الطحلب لكن أهم شيء لا تصير أنت اللي تقط
الأوراق أو أنت تقط الطحالب هذه وإنما إذا كان هي تنبت فيها أو جاءت بدون عملك أنت بريح أو غيره فهذا ماء طهور لا بأس باستعماله لكن صار إنسان هو الذي يلقيها هذا عند المذنب أنه يكره
استعمال هذا الماء ولا يحرم أيضا