122 - شرح كتاب دليل الطالب / باب النذر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم وبياكم جاء في الدوس مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة الأربعاء ليلة الرابع عشر من شهر محرم الحرام لسنة تنتين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم والموافق لليلة الثاني من شهر سبتمبر لسنة عشرين والفين الميلاد وما زلنا مع كتاب دليل الطالب للشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي المقدسي رحمه الله تبارك الكرمي رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى كتاب النذر ومرعي الحنبلي رحمه الله تعالى متوفى سنة ثلاث ثلاثين وألف أو بعد الألف من الهجرة ونبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ومشايخنا ووالدين والمؤمنين والمسلمين آمين قال المؤلف رحمه الله باب النذر وهو مكروه لا يأتي بخير ولا يرد قضاء ولا يصح إلا بالقول من مكلف مختار نعم بسم الله الرحمن الرحيم باب النذري النذر هو إلزام النفس ما لا يلزم قال فلان نذر أي ألزم نفسه شيئا لا يلزمه أصلا هو ألزم نفسه بهذا الأصل الإنسان يبتعد عن النذر هو مشروع يعني مذكور في الكتاب والسنة في قول الله تبارك وتعالى عن يوفون بالنذري ويخافون يوم إن كان شره مستطيرا وقول النبي صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فليطيعه فيقول أهل العلم هو مشروع في الجملة وإن كان مكروها بل ذهب بعض أهل العلم إلى أنه ممنوع محرم مطلقا وحملوا الآيات أو الآية في قول الله تبارك وتعالى يوفون بالنذري ويخافون يوم إن كان شره مستطيرا وكذا قول الله تبارك وتعالى عن مريم عليه السلام أني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا حملوا على الفعل الواجب وليس على النذر الذي يلزم الإنسان نفسه به من قول الله تبارك وتعالى ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق والنذور هنا أعمال الحج الباقي عليهم وليس المقصود النذور التي ينذورها الإنسان لا ينذرون بل الذين ينذرون قلة جدا وهنا عمم على الجميع على كل حال الأصل في النذر أنه يدور بين التحريم والكراهة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وفي رواية أنه لا يرد قضاءا كما في صحيح مسلم والنذر الأصل أنه منهي عنه والإنسان يبتعد عن النذر وذلك لا ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نذر أو مدح الذين ينذرون نعم مدح الموفين بالنذر على قول من يقول أن النذور هنا هي التي أوجبها الإنسان على نفسه أو مدح الموفين بالنذر على أن النذور هي الواجبات كما ذكر شيخنا رحمه الله تبارك وتفاهى وعلى كل حال تركه هو الأصل للإنسان وجل الذين ينذرون يندمون جل الذين ينذرون يندمون فلذلك الإنسان يبتعد عن النذر لكن لا بد أن تذكر الأحكام المتعلقة بالنذر هذا كتاب فقه يدرسه الناس ويتعلمون الأحكام حتى يعبد الله تبارك وتعالى على بصيرة فالأصل في النذر إذن هو إلزام النفس ما لا يلزم والأصل فيه الكراه كما قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قال هو مكروه ولو كان عباده هو مكروه وذلك لنهي النبي عنه صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير كما في الصحيح صحيح البخاري وفي مسلم قال لا يرد قضاءا أو لا يرد قدرا نعم قال قولي من مكلف المختار هذه شروط صحة النذر شروطه صحة النذر أنه يكون بالقول فلو نوى الإنسان في قلبه أن ينذر نذرا لا يقع النذر حتى يتلفظ به لا بد من أن يتلفظ أما مجرد نية نوى أنه ينذر بكذا ما يقع شيء حتى يتلفظ بهذا النذر الأمر الثاني أن يكون من مكلف وهو العاقل البالغ لا ينعقد نذره لو نذر المجنون لا ينعقد نذره لا بد أن يكون من مكلف ولا بد أن يكون من مختار لا بد أن يكون مختار أما المكره على النذر أو الذي تكلم وهو نائم أو غير ذلك هذا كله لا يقع نذره لا بد أن يكون من مختار قالوا ويقع النذر من الكافر يعني الكافر يقع منه النذر ولذا جاء عن عمر رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أوفي بنذرك ولم يقل له هذا في الجاهلية لا شأن لنا به لا قال أوفي بنذرك فدل على أنه يصح ولو من الكافر فإذا أسلم فإنه يؤمر بالوفاء بهذا النذر الذي هو بينه وبين الله سبحانه وتعالى نعم وأنواعه المنعقدة ستة أحكامها مختلفة أحدها النذر المطلق كقوله لله علي نذر فيلزمه كفارة يمين وكذا إن قال علي نذر إن فعلت كذا ثم يفعله نعم هذا ما يسمونه النذر المطلق النذر المطلق قال كقوله لله علي نذر طيب ما هو هذا النذر؟ أس نذر ما حدد لأن عادة لما ينذر الإنسان يقول لله علي نذر أسوم لله علي نذر أن أسلدي لله علي نذر أن أذبح لله علي نذر أن أتصدق هذا ما حدد قال لله علي نذر هكذا أطلقها هذا يسمونه النذر المطلق يعني غير المحدد يقول كقوله لله علي نذر قال هذا يلزمه كفارة يمين لأنه ما قال يعني ينذر بماذا وعلى ماذا بس لله علي نذر فيقال هنا هذا له كفر كفارة يمين فمن عجز عن هذه الثلاثة فإنه ينتقل إلى صيام ثلاثة أيام فهذا النوع الأول من النذر وهو النذر المطلق فإن كفارته كفارة يمين نعم السلام عليكم الثاني نذر لجاج وغضب كإن كلمتك أو إن لم أعطيك أو إن كان هذا كذا فعلي الحج أو العدق أو صوم سنة أو مال صدقة فيخير بين الفعل أو كفارة يمين نعم النوع الثاني يسمونه نذر لجاج أو الغضب يعني واحد وهو معصب تكلم وهو غضبان تكلم وهذا يحدث عادة في المشاحنات في المجالس كذا يتكلم شخص مثلا يقول حصل كذا فعلي نذر مثلا أن أصوم عشرة أيام أو إن لم يحصل كذا فأصوم عشرة أيام أو يقول إن كنت كاذبا فعلي أن أصوم إن كنت صادقا فعلي يسمونه نذر اللجاج وهو الذي يتولد مع الغضب يعني يقوله الإنسان أثناء الغضب يسمونه نذر اللجاج أو نذر الغضب وهو الذي لا يريده الإنسان لكن بسبب غضبه هذه الكلمة وهي النذر هذا النذر اللي هو نذر اللجاج أيضا لا يلزم بالوفاء به وإنما يقال له إن شئت وفيت بنذرك إن شئت كفرت كفارة يمين وهي إطعام عشرة مساكين كما قلنا عشرة مساكين كما قلنا أو كسوتهم أو تحرقهم فإن لم يجلس في صيامه ثلاثة أيام وأحواله كما قال أهل العلم أربعة إن فعلته إن كنت صادقا إن كنت كاذبا يعني إما بفعل وإما بترك وإما بتصديق أو تكذيب هذه الأربعة هي التي عادة تكون في نذر اللجاج نعم السلام عليكم الثالث نذر مباح كالله علي أن ألبس ثوبي أو أركب دابتي فيخير أيضا نعم النوع الثالث نذر مباح نذر مباح يعني هل يباح لي مثلا أن ألبس هذه الأترة يباح فقلت أن نذر علي الليلة أن ألبس هذه الغترة طيب هل يلزمني أن ألبسها أن ألبسها أو لا يلزمني لا يلزمني طيب نذر هذا نذر مباح هذا نذر مباح فأخير يقال تبي تلبسها أو لا قل طيب إذا لبستها قال ما عليك شيء إذا لم ألبسها عليك كفارة يمين لكن ليس هناك إثم هذا الكلام إذا الآن ثلاثة أنواع من النذور ليس فيها إثم وإنما فيها كفارة يمين النذر المطلق نذر اللجاج ونذر المباح واحد نذر قال نذر علي أن أسافر بهذه السيارة فسافر بغيرها جائز لأنه مباح أن تسافر بهذه السيارة أو بغيرها نذر علي أن ألبس هذا الثوب نذر علي أن أقرأ هذا الكتاب كل هذه أشياء مباحات فيخير من نذر شيئا مباحا يخير تريد أن توفي بالنذر أو لا تريد قال طيب ماذا يترتب على هذا إن وفيت بالنذر لا شيء عليك إن لم توفي بالنذر بين كفارة يمين يخير بين الوفاء وبين كفارة اليمين إلى الآن لو نلاحظ ثلاثة أنواع من ستة كلها لا يجب على الإنسان أن يوفي بالنذر مخير بين فعل ما نذر أو ترك ما نذر أو تكفير عنه بكفارة يمين نعم السلام عليكم الرابع نذر مكروه كطلاق ونحوه فيسن أن يكفر ولا يفعله نعم نذر علي أن أطلق زوجتي بدون أي أسباب هكذا قال نذر علي أن أطلق زوجتي نقول لا يا أخي يكره تطلقها بدون سبب لماذا تطلقها قال بس أنا نذرت شو سوي نذرت والله كنت جالس وكذا قلت نذر علي أن أطلق زوجتي لأن فلان طلق زوجته وفلان طلق زوجته قلت أنا أصير يعني ناقص أكون ناقصا بينهم نذر علي أن أطلق زوجتي فطنا لما قالوا كذا ندم قال الآن طيب أنا نذرت هل أطلق نقول لا لا تطلق قال نذرت قلنا هذا نذر مكروه هذا نذر مكروه لا تفعل طيب ماذا كفر عن يمينك كفر عنك ولا تفعل المكروه لأن فعل المكروه مكروه فعل المكروه مكروه فلذلك قال له لا تكفر لا لا لا توفي بنذرك وكفر عن يمينك واحد قال نذر علي أن أكل بالشمال نذر علي أو أن أخذ بالشمال أو أعطي بالشمال نقول له يكره ذلك يكره ذلك يقول طيب أنا نذرت نقول لا توفي بنذرك لا توفي بنذرك لماذا لأنك نذرت أمرا مكروها فهذا وأمثاله من نذر بمكروه كذلك لا يفعل المكروه وإنما يكفر عن يمينه إذن الآن أربعة أنواع كل هؤلاء يقال لهم لا تفعلوا ما نذرتم به لا تفعلوا في الثلاثة الأولى المهم أنه له أن يكفر عن يمينه ويترك ما نذر نعم السلام عليكم الخامس نذر معصية كشرب الخمر وصوم يوم العيد ونحوه فيحرم الوفاء ويكفر ويقضي الصوم نعم في قضية عفوا نذر المعصية نذر المعصية جمهور أهل العلم أنه من نذر أن يعص الله مثل نذر أن يعقل أن يضرب والده نذر أن يعق أمة نذر أن لا يصلي نذر أن يسرق مالا نذر أن يظلم شخصا يقول نذرت ماذا أفعل هذا نذر معصية هذا نذر معصية لا يجوز له الوفاء به لأنه لا يجوز له أن يعص الله تبارك وتعالى طيب هل ينعقد هذا النذر مذهب الحنابي لا ينعقد وعليه الكفارة والجمهور لا ينعقد واختار الشيخ سنتيمي أنه لا ينعقد ليس فيه كفارة أصلا ولكن مذهب أحمد المشهور وهو من مفردات المذهب أنه ينعقد ولا يجوز له الوفاء به لكن يجب عليه أن يكفر عنه وهنا أيضا روايتان في المذهب روايتان في المذهب رواية أنه فيه كفارة ورواية أنه ليس فيه كفارة لكن على كل حال هذا نذر المعصية نذر المعصية في نذر السابق اللي هو النذر المباحة والمكروه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا واقفا في الشمس فقال من هذا قالوا هذا أبو إسرائيل هذا أبو إسرائيل رجل من الصحابة لكن يعني من عامة الناس لا يعرفوا النبي صلى الله عليه وسلم قال من هذا قالوا هذا أبو إسرائيل قال لماذا هو واقف في الشمس قالوا نذر أن يقف في الشمس ولا يستظل ولا يتكلم وأن يصوم إذن نذر كم أمر أربعة أمور أن يقف في الشمس ولا يقعد أن لا يستظل هذا واحد يعني في الشمس وأن يقف أن يكون واقفا يعني واقف وفي الشمس بدون ظل أمران هذا طيب ولا يتكلم ويصوم أربعة أمور فقال النبي صلى الله عليه وسلم مروه فليتكلم وليستظل وليقعد وليتمصومه إذن النبي صلى الله عليه وسلم هنا يعني أقره في واحدة وهي الطاعة وهي الصوم ولم يقره في ثلاثة أمور وهي أن لا يستظل أن يظل واقفا بدون سبب أن لا يكلم أحدا أيضا بدون سبب فأمره أن يلغي هذا كله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يتم صومه لأن الصوم نذر طاعة نذر تبرر كما سيأتينا في النوع السادس فإذن النوع الخامس نستطيع أن نتبعها للنوع الرابع ونستطيع أن نتبعها للنوع السادس وفي كل حال هذا أبو إسرائيل نذر لا يتكلم لا يستظل لا يقعد يصوم أمره النبي الوفاء بالصوم فقط وأما البقية فالغهر صلى الله عليه وسلم لأنها إما أن تكون باب المباح وإما أن تكون باب المكروه لأنه قد يكون الوقوف في الشمس يضر به وأما الكلام والجلوس هذا من المباح فناه النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا كله صلى الله عليه وسلم وجاءت امرأة وقيل جارية وعندما رجع النبي من بعض سفره وكانت تشعر بالخوف على النبي صلى الله عليه وسلم الظاهر على ما ذكرنا من قصة التبوك فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم جاءت وقالت يا رسول الله نذرت إن رجعك الله سالما أن أضرب بالدف على رأسك فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أوفي من أدركي فجاءت تضرب بالدف فبقى رأس النبي صلى الله عليه وسلم ومن هذا استدل بعض أهل العلم على أن ضرب الدف فيه مباح خاصة بالنسبة للنساء وحتى للرجال لأنها ضربت فوق رأس النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أن النذر له أنواع وأحوال والذي لا يجب الوفاء به كما مر بنا الآن خمسة خمسة أنواع من النذور نذر المطلق نذر المباح النذر المكروه النذر المحرم اللي هو المعصية والنذر إيش قلنا بعد ونذر الإجاج عفوا طيب هذه خمسة كلها لا يجب الوفاء بها بل المعصية لا يجوز الوفاء به والمكروه يكره الوفاء به والمباح والإجاج والمطلق هذه مباح أن يفي بالنذر أو أن لا يفي بالنذر هو مخير بين هذا كله نعم السادس نذر تبرر كصلاة وصيام ولو عفوا ما زلنا في الخامس نذر معصية نعم قال نذر المعصية كشرب الخمري وصوم العيد ونحوه فيحرم الوفاء ويكفر ويقضي الصوم هذه أيضا مسألة يعني مثل ماذا نذر المعصية قال أن يشرب الخمر لا يفي بنذره أنه يحرم شرب الخمر طيب لو نذر أن يصوم يوم العيد قالوا هنا هذا في مشكلة أو له يعني شقان الشق الأول حرام وهو صوم العيد اليوم العيد اللي هو الوقت نفسه الشق الثاني حلال مباح بل تبرر وهو الصوم فماذا يفعل على قول الجمهور لا يصوم يوم العيد لا يجوز له الوفاء به عند الحنابلة يقولون ماذا يقول يصوم غير يوم العيد لأن الصوم في أصله تبرر يوم العيد هو المحرم أو أيام التشريق مثلا أو يعني أي يوم ممنوع من صومه الإنسان طيب فهنا يقول التخصيص هذا اليوم حرام فلا يجوز صوم يوم العيد ولكن يوم نفسه تبرر فيقول يصوم ولكن غير يوم العيد والجمهور على خلاف ذلك يقول لا يصوم لا يوم العيد ولا غيره وهذا أيضا اختيار شيخنا شيخ بن عثيمين يقول لا يصوم بغض النظر عن المكان أو الزمان نعم السلام عليكم السادس نذر تبرر كصلاة وصيام ولو واجبين واعتكاف وصدقة وحج وعمرة بقصد التقرب أو يعلق ذلك بشرط حصول نعمة أو دفع نقمة كإن شف الله مريض أو سلم مالي فعلي كذا فهذا يجب الوفاء به نعم هذا هو النوع السادس من النذر وفي الحقيقة يعني هذا السادس هو نستطيع أن نقول ألف وباء أو نقول سادس وسبع يعني ألف وباء أو سادس وسبع وهذا النوع هو الوحيد الذي يجب الوفاء به هذا النوع هو الوحيد الذي يجب الوفاء به أما الأنواع السابقة فكلها يعني قلنا لا يجب الوفاء بها بل بعضها يحرم وبعضها يكره وبعضها لا يجب الوفاء بها مع تعلق الكفارة بها كلها هذا خلاف قلنا في المعصية أن عند الجمهور ما في كفار لأنه أثر غير منعقد والحنابل استدلوا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فليطيعه فلا يعص الله فلا يعصه وليكفر زيادة وليكفر هذه اختلف في تصحيحها فمن صححها كالشيخ ناصر الألماني رحمه الله تعالى وغيره قالوا إنه فيه كفارة يمين ومن لم يصححها قال ليس فيه كفارة يمين والعلم عند الله جل وعلا لكن الشاهدة من هذا أن النوع السادس هو نوعان وهو التبرر المطلق النوع الثاني المشروط ويسميه بعضهم عند الشافعية جعلوهم قسمين يقول هذا نذر تبرر والثاني نذر مجازات أو نذر المعاوضة أو العوض فيجعلونه قسمين هذا السادس عند الشافعية ينقسم إلى قسمين وحتى هنا لو نلاحظ جعله قسمين هو المؤلف رحمه الله تعالى فقال السادس نذر تبرر كصلاة وصيام ولواجبين واعتكاف وصدقة وحج وعمرة بقصد التقرب هذا النوع له هو التبرر المطلق لله علي أن أصوم لله علي أن أصلي لله بدون مقابل بس هكذا نذر أن يصلي نذر أن يصوم نذر أن يتصدق نذر أن يحج نذر أن يعتمر فهذا يسميه تبرر مطلق بدون أي مقابل وأكثر أهل العمع أن هذا هو المقصود في قول الله تبارك وتعالى يوفون بالنذري ويخافون يوما كان شره مستطيرا وهو نذر التبرر التقرب إلى الله تبارك وتعالى ينذر ليتقرب إلى الله تبارك وتعالى قال أو يعلق ذلك بشرط حصول نعمة أو دفع نقمة هذا نذر المجازات أو نذر المعاوضة وهذا الذي يعني ظاهر الله العالم هو الذي ورد فيه النص أو للنبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخلص من البخيل وفي رواية مسلم أنه قال إنه لا يرد قضاءا هذا هو نذر المجازات وهذا الذي يتعاطاه أكثر الناس اليوم أكثر الناس اليوم إنما ينذرون نذر المجازات وهذا يعني لا ينبغي حقيقة أن يفعله الناس وذلك أن العبد ينبغي له أن يتعامل مع الرب سبحانه وتعالى تعامل عبد مع رب والعبد دائما يسأل الرب وينطرح بين يديه ويتذلل للرب ويبكي ويتضرع ويلح أما هذا فكأنه فيه نوع من الندية والعياذ بالله كان يقول يا رب إن شفيت مريضي فسأصوم ثلاثة أيام مفهومه إن لم تشفي مريضي فلن أصوم وكأن الله بحاجة لهذا الصوم سبحانه وتعالى الله غني عن عباداتنا سبحانه وتعالى إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أطقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا فهذا النذر اللي هو نذر المجازات إن شفيت مريضي إن نجحت إن عاد فلان إن انتصر فلان في معاركي كل هذه الأمور هذه مجازات واحدة بواحدة وهذا الذي كرهه كثير من أهل العلم حتى قال القرطبي رحمه الله تبارك وتعالى إنه ينظر على حال هذا النذر لأنه قد يقع في قلبه أنه بسبب نذره وقع هذا الأمر لأنه نذر شفى الله مريضه لأنه نذر أعاد الله مسافره لأنه نذر نجح لو لم ينذر لم يقع ويجعل النذر هو السبب في هذا وهذا ضلال ومن هنا قال بعض العلم النذر هنا هذا الذي يصدق عليه النهي عن نذر وهذا هو النذر المحرم أو أن يكون مقصوده بهذا النذر أنه لما نذر إن شفى الله مريضي فسأصوم إن شفى الله أن عاد مسافري فسأصوم قالوا كل هذا إذا كان يعتقد أن الله تبارك وتعالى يعني يحتاج إلى هذه الأمور أعاذنا الله وإياكم ومن ذلك طيب فالقصد إذن إذن هذا نذر المجازات أو نذر العوض كرهه أهل العلم وحرمه آخرون ذهب بعض العلم أهلها تحريمه لأنه لا يجب أن يتعامل العبد مع الله بهذه الطريقة لكن نحن الآن نتكلم عن ناحية الفقهية في هذه المسألة هل يوفي بهذا النذر؟ نعم يجب عليه أن يوفي بهذا النذر إذن النوع السادس بقسميه هو الذي يجب الوفاء به أما الأنواع الخمسة الأولى فكلها لا يجب الوفاء بها على التفصيل الذي ذكر نذر التبرر المطلق ونذر المجازات هذا أكثر ما يتعاطاه الناس وهذا الذي يجب الوفاء به فأكثر الناس اليوم عندما يقع منهم هذا النذر يندمون أكثرهم أنا نذرت أن أصوم والآن عجزت أنا نذرت أني أتصدق والآن محتاج هذه الفلوس أنا نذرت أني أصلي كل يوم عشرين ركعة الآن أشعر بالملل طيب من أجبرك؟ من أجبرك على هذا النذر؟ وإذا قلنا في تعريف النذر إلزام النفس ما لا يلزم ما لا يلزم هذا عدا إذا كانت نيته والعياذ بالله أن النذر هو الذي جاب له أتاه بذلك أو أن الله علق هذا الأمر على النذر ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد قضاءا النذر لا يرد قضاءا إذن ما فائدة النذر؟ لا فائدة لا فائدة إذا كان لكاتب الله بصير سبحانه وتعالى ما فائدة النذر؟ ولا شيء ولا شيء إذن الأصل ماذا؟ نرجع إلى أول هذا الدرس هذا الأصل في النذر وذهب البعض إلى أنه محرم نعم ويكفر ويكفر نعم يقول من النذر صوم شهر معين لزمه صومه متتابعا يعني واحد قال نذر علي أن أصوم شهر محرم نذر علي أن أصوم شهر شعبان إذن شهر شعبان معروف له بداية وله نهاية أو شهر محرم فمن نذر صوم شهر بعينه لزمه صومه متتابعا لماذا؟ لأنه ما يكون الشهر إلا متتابعا قال فإن أفطر لغير عذر يعني صام أول عشرة أيام من شهر شعبان اليوم الحادي عشر مل فأفطر قلنا لو أنت نذرت الله مليت تعبت طيب من أمرك أن تنذر المهم الحين فأفطر الآن ماذا عليه؟ قال حرومة يعني أثمة بهذا لأنه لم يوفي بالنذر وهو أمر نذر تبرر يجب الوفاء به قال ولزمه استئناف الصوم مع كفارة يمين استئناف الصوم يعني يبدأ من جديد لأنه نذر صوم شهر معين شهر محرم القادم يصومه كاملا قال أصوم شهر محرم كاملا فعليه الكفارة لأنه أخل ثم ينتظر السنة القادمة يصوم شهر محرم كاملا قال لفوات المحل أما إذا كان لعذر أفطر لعذر كأن تكون امرأة مثلا جاءها الحيض أو النفاس أو الرجل سافر أو المرأة سافرت أو مريضة أو مرضت يعني عذر المهم قال ولعذر بنا ويكفر لفوات التتابع إذا كان لعذر مثلا نذر أن يصوم شهر محرم ثم جاءه سافر طارئ ليس اختياريا طارئ فسافر وأفطر في سفره فنقول هنا تفطر وتكفر لأنك لم تصوم شهر كاملا وتبني أي بعد ما ترجع تصوم ما بقي لك من هذا الشهر لفوات التتابع التكفير لفوات التتابع ولو نذر شهرا مطلقا أو صوما متتابعا غير مقيدا بزمن لازمه التتابع لو قال لله علي أن أصوم شهرا لا قال محرم ولا قال شعبان ولا قال ذا القعدة شهرا هكذا نذر علي أن أصوم شهرا فهذا معروف أنه شهر يعني متتابع هذا المفهوم فيصوم أي شهر متتابعا أو صوما متتابعا غير مقيد بزمن لازمه التتابع كان يقول نذر علي أن أصوم سبعة أيام متتابعة إذن يلزمه أن يصوم سبعة أيام متتابعة ثم أفطر نقول له أنت الآن بين أمرين قال إما أن تعود مرة أخرى أن تصوم سبعة أيام متتابعة حتى يتحقق النذر أو أن تكفر عن هذه اليمين وتكمل اليومين الذين بقيها نعم قال فإن أفطر لغير عذر لازم استئنافه بلا كفارة إن أفطر لغير عذر يستأنف من جديد يبدأ من جديد لأنه لغير عذر ولعذر خيره تستأنف تبدأ من جديد أو تبني قال لا أبني كفارة لأنه ما نفت النذر قال أبدأ من جديد أبدأ من جديد ولا كفارة عليك في هذا نعم السلام عليكم ولمن نذر صلاة جالسا أن يصليها قائما نعم واحد نذر قال نذر علي أن نصلي جالسا نقول لك أن تصلي قائما لماذا؟ لأن الصلاة قائما أفضل من الصلاة جالسا مثل لو واحد قال نذر علي أن تصدق بمئة دينار بعدين قال سأتصدق بألف قلنا أفضل صدق بألف كما جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال نذرت أن نصلي ركعتين في المسجد الأقصى قال صلي هنا ليش؟ أفضل لأنه كان في المسجد النبوي فالقصد إذا كان أخذ الأفضل فلا مانع لأنه مشق أكثر أو أكثر فضلا فهنا جائز أما إذا لم ينتقل إلى الأفضل أنه يجب علي أن يوفي بنذره بقيت مسألة وهي من نذر ومات ما وفى بنذره مات واحد نذر قال نذر علي أن نتصدق بمئة دينار مات قبل أن يتصدق واحد ثاني قال نذر علي أن أصوم يومين مات قبل أن يصوم ماذا علي؟ بالنسبة للأول من نذر أن يتصدق بمئة دينار ومات قبل أن يتصدق تأخذ المئة دينار من التركة إن كان ترك مالا إن كان ترك مالا تأخذ المئة دينار من المال قبل توزيعها على الورثة وهذه من الحقوق الواجهة في التركة قبل توزيعها والتركة كما هو معلوم تتعلق بها أربعة حقوق حق الميت من دفنه وتغسيله وتكفينه وما شابه ذلك ثم حق الديون التي عليسون ديون لله وديون للناس ثم حق الوصية التي أوصى بها ثم الورثة فنجد الديون إذن هو الحق الثاني تأخذ هذه المئة دينار من ماله قبل أن توزع التركة أما إذا كانت ما ترك شيئا فيستحب ولا يجب يستحب لأوليائه أن يدفعوا هذا المال عنه ولا يجب عليهم يستحب لأوليائه أن يبروه بذلك فيدفعوا هذا المال عنه أما إذا كانت بدنيا أن يصوم يوما أو يومين أو أن يحج أو أن يعتمر أو أن يصلي ركعتين أو غير ذلك لكنهم عبادة بدنية عبادة بدنية ومات قبل أن يؤديها كذلك يستحب لأوليائه أن يقوموا بهذا عنه ولا يجب عليهم وإنما يستحب لهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من مات وعليه صوم صام عنه وليه ذهب بعض أهل العلم لأن المقصود صوم نذر فإنه يصوم عنه وليه وهذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد شوف الأسئلة نعم ما حكم من نذر بأن يستقطع مبلغا من راتبه الشهري إذا وصل راتبه إلى مبلغ معين ولم يفعل أو لم يستطع أن يستقطع كامل المبلغ الذي نذره واستقطع مبلغا أقل هذا الذي قلناه قبل قليل وهو أن أكثر الذين ينذرون يندمون يسوي لنذره طبعا عادة النذر يكون في وقت ضعف فيأتيه الشيطان يقول انذر كذي يتحقق فينذر ثم يتوهق المهم من نذر أن يستقطع مبلغا من راتبه إذا وصل راتبه إلى مبلغ معين ولم يفعل عليه كفارة يمين إذا ما فعل عليه كفارة يمين نعم أو لم يستطع أن يستقطع كامل المبلغ الذي نذره واستقطع مبلغا أقل عليه كفارة يمين لأنه لم يوفي من نذره ويحرم عليه ذلك إذا كان يستطيع أما إذا كان ما يستطيع طالما أنه وصل المبلغ راتبه إلى هذا المبلغ هذا من الواجبات عليه الله المستهان يقول أحيانا أقول أنا لا أريد أن أستعمل الهاتف لساعات معينة هل هذا نذر؟ لا ليس نذرا النذر لابد أن تلفظ بها على أنه نذر أو لله علي أن أفعل كذا أو كذا يقول إذا كنت غير متأكدا غير متأكدا أني قلت النذر أو نذرت داخل نفسي ما أتكلم ماذا أفعل قلنا النذر لا يتحقق إلا بأربعة شروط أن يكون بكلام بلفظ من عاقل بالغ مختار نعم نذرت نذرا قبل عشرين سنة ولا أتذكر فالعلي إثم لأني نسيت النذر والذي تمنيته تحقق والله الحمد هذا هو نذر الشرط هذا اللي هو المجازات هذا الذي تعطاه أكثر الناس كما قلنا وهو المكروه وهو محرم عند بعض أهل العلم لا تنذروا نصيحة لا تنذروا تعيدوا عن النذر ما أنت منزوم أنك تنذر لا تنذر شو الحين كلهم متوهقين ذولها طيب يقول نذرت ولا أتذكر هل علي إثم لأني نسيت النذر الله أعلم بالإثم عند الله تبارك وتعالى لكن عليك الآن أن تكفر كفارة يمين نذرت لشيء وأنا صغير ولم يتحقق هل علي شيء نفس الشيء نذر نذر مجازات نذر عوض تعاملوا مع الله عبيد مع رب لا تتعاملوا مع الله الند للند أعطني أعطيك إذا فعلت لي كذا أصوم إذا فعلت لي كذا لا تتعامل مع الله ند للند تعامل مع الله عبد مع رب اسأل تضرع تذلل ألح على الله بالدعاء نعم ولم يتحل علي شيء ليس عليك شيء ماذا يفعل الإنسان إذا شك هل هو نذر أم لا الأصل عدمه نذرت ألا أكل سمكا معينا بنية الشفاء من مرض معين كما قيل لي ما حكم هذا النذر هذا يدخل في اللجاج الذي ذكرناه في البداية مبني على الصدق أو كذب على فعل أو ترك كفر كفارة يمين ليس عليك شيء والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد