116 - شرح دليل الطالب / كتاب التعزير 3 - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سنة الثانية عشر من شهر مارس لسنة عشرين والفين ليلة الخميس في ضحية صديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع كتاب دليل الطالب الشيخ مرعي الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى وكتاب الحدود وصلنا إلى باب قتل أو قتال البغاه نعم نعم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب قتال البغاه البغي هو الظلم والبغاه هم الظالمون كما قال الله تبارك وتعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيأ إلى أمر الله فالبغاه هم الظالمون قال هنا باب قتال البغاه أي كيف يعامل البغاه وأنهم يقاتلون قال وهم الخارجون على الإمام بتأويل سائغ خارجون على الإمام الإمام مقصود به إمام المسلمين أمير المؤمنين السلطان الملك الأمير رئيس الوزراء المسميه ما تسميه المهم هو الحاكم المطلق هذا يقال له الإمام وأما الحاكم إذا أطلق في كتب الفقه فالمقصود به القاضي فالأمر إلى الحاكم القاضي في كتب الفقه فالمهم هنا قال هم الخارجون على الإمام بتأويل سائغ إذن هناك تأويل سائغ وهناك تأويل غير سائغ تأويل غير سائغ مثل أن يقولون مثلا هذا الإمام أسرته غير معروفة هذا الإمام مثلا ليس أكثرنا مالا كما قال بني إسرائيل لملك لهم قال اجعلنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال إن الله قد جعلكم طالوتا ملكا قالوا أنا يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت ساعة من المال هذا تأويل غير سائغ أنه لم يؤت ساعة من المال نحن أحق بالملك منه هذا تأويل غير سائغ أما التأويل السائغ كالظلم مثلا يعني الإمام يكون منه ظلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا ضرب ظهرك وأخذ مالك هذا ظالم فهنا هم الخارجون على الإمام بتأويل سائغ كالظلم مثلا يقع منه الظلم أو الاستئثار بالأموال أو أنه يعني لا يحكم بين الناس بالعدل يضيع الأمة وما شابه ذلك فهذا كله تأويل سائغ تأويل سائغ لهم قال بتأويل سائغ ولهم شوكة لهم شوكة يعني قوة شوكة التي تنفذ في الجسم كيف تؤذيه كذلك هلاء لهم شوكة أما إذا لم تكن لهم شوكة وناس جالسون في مقر مثلا يعني مثل نحن الله يحفظنا وإياكم برحمتي طيب لو نحن خرجنا على الإمام مثلا إن شاء الله ما نسويها تسوونها لو نحن خرجنا لا نمثل شوكة لا نمثل شوكة لهم شوكة لهم قوة لهم منعة هؤلاء هم البغاء الذين يخرجون على الإمام بتأويل أنه ظالم أو يضيع البلد أو فاسق أو غير ذلك من الأمور ولهم شوكة لهم قوة لهم سلاح لهم عتاد لهم أناس أقوياء يقاتلون معهم هذه الشوكة هذه تكون إيش هذه الشوكة وهنا إذا كانوا كذاك فهذا لا يقال لهم بغاء يقال لهم بغاء ما الحكم على الإمام أن يقاتلهم على الإمام وعلى الناس أن يساعدوا الإمام على قتالهم إن عندهم تأويل لكن لا يجوز لهم الخروج لا يجوز لهم الخروج على الإمام الله جل وعلا لما ذكر البغاء قال وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخر فقاتلوا التي تبغي أولا الله تبارك وتسمىهم مؤمنين وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا الشرط الثاني أنه يكون بينهم قتال ظلم من إحدى الطائفتين الأمر الرابع قاتلوا التي تبغي الأمر الخامس حتى تفي معناها هذه حتى الغاية معناها إذا فاءت إذا عقلت إذا رجعت إلى الحق يرفع عنها القتال لا تقاتل بعدها لا يقال استبيحوهم أنهوهم اقضوا عليهم تماما لا إذا فاءت يتوقف قتالهم طيب وقس عليهم غيرهم كل من كان له شر على المسلمين جازا قتاله نعم يقول فإن اختل شرط من ذلك فقطاع طريق يعني إذا لم يكن لهم تأويل سائق كما قلنا خرجوا على الإمام لماذا قالوا يعني إمام هذا من أسرة فقيرة الإمام هذا ليس أولى مننا بالحكم هذا كله تأويل غير سائق هذا قطاع طريق هذا قطاع طريق يعملون معامل قطاع الطريق ومر بنا قطاع الطريق إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة يصلبوا أو تقطع أيديهم ورجولهم من خلال أو ينفوا من الأرض يعاملون عندهم قطاع طريق هذا إذا لم يكن عندهم تأويل سائق كذلك إذا لم تكن لهم شوكة عدد قليل هكذا خرجوا على الإمام هؤلاء يعاملون معاملة قطاع طريق إذا لم يكن لهم شوكة كذلك قال فإن اختل شرط من ذلك فقطاع طريق أي يعاملون معاملة قطاع الطريق وكلاهما يعني سيء يعني سواء كانوا بغاء أو كانوا قطاع طريق كل هؤلاء منحرفون إذاك ذكرهم في الحدود أنه يقام عليهم حد البغاء يقاتلون وقطاع الطريق يقتلون فما مر بناه نعم السلام عليكم ونصب الإمام فرض كفاية ويعتبر كونه قرشيا بالغا عاقلا سميعا بصيرا ناطقا حرا ذكرا عدلا عالما ذا بصيرة كافيا ابتداء ودوما ودواما نعم قال نصب الإمام فرض كفاية لابد أن يكون للناس رأس يعني لابد الناس لابد أن يكون لهم سراء سراء يعني قادة لابد أن يكون قائد يقود الأمة وتسمع له وتطيع حتى يتحدى القول وهذا الإمام فرضه أو وجوده لحماية المسلمين لأنه هو الذي يأمر بحماية بيضة الإسلام والأمر بالمعروف النهي على المنكر إقامة العدل رد المظالم من الظلمة وغير ذلك من الأمور تحكيم شرع الله هذا كله واجب على الإمام أو هو من دواعي وجود الإمام أن يقيم مثل هذه الأمور والمؤلفنا ذكر استطرادا مع هذا شروط هذا الإمام فقال أن يكون قرشيا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا إمة من قريش وهذا أمر مجمع عليه بين أهل العلم وخالفه ذلك الخوارج والمعتزلة وأما جماهير أهل العلم بل تستطيع أن تقول إنه إجماع لأن الخوارج والمعتزلة خلافهم يعني لا يؤثر لا يؤثر يمكن أن تنقل الإجماع ولو خالف الخوارج ولو خالف الشيعة ولو خالف المعتزلة لأن هذه فرق يعني لا تمثل رأيا في الإسلام ويمكن أن ينقل الإجماع بإجماع علماء أهل السنة فالمهم أنه بالإجماع أن الأئمة لا بد أن يكون من قريش وهكذا جرت عمل يعني أمور المسلمين أنه بعد أن توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان الخليفة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم الحسن ثم بعد ذلك معاوية ثم بعد ذلك يزيد وجاءت الدولة الأموية ثم جاء عبد الله بن الزبير ثم بعد ذلك جاءت الدولة المروانية ثم بعد ذلك الدولة العباسية وهكذا يعني الأصل أن الأئمة لا بد أن يكون من قريش شرط والنبي صلى الله عليه وسلم قال الأئمة من قريش فهذا الشرط الأول أن يكون قرشيا لكن عندما نقول شرط أن يكون قرشيا إذا كان يوجد قرشي كان يقود الأمة أما إذا لم يكن ثمة قرشي يعني يصلح للخلافة لا يلزم أو أخذ الخلافة غير قرشي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تسمع وتطيع ولو تأمر عليك عبد حبشي كان يكون انقلاب مثلا كما حال الآن جل بلاد الإسلام الآن مثلا لا يحكمها قرشيون الآن لا توجد دولة إسلامية تجمع جميع المسلمين وإنما هي دول الآن كما ترون كم دولة؟ خمسين؟ ليس العرب الإسلام كم؟ ثلاثة وخمسين؟ طيب ثلاثة وخمسين دولة الآن طيب تسعين بالمئة وما يحكمها قرشيون فالواقع شيء لكن نحن نقول لو كان الأمر إلينا ونقول من نضع خليفة نقول الأصل أن يضع خليفة قرشي للمسلمين كونه قرشيا بالغا لا يمكن أن يكون إماما للمسلمين لأنه هو يحتاج من يهتم بشؤونه ويرعاه فكيف هو يرعى شؤون المسلمين عاقلا المجنون لا يمكن أن يكون أيضا خليفة للمسلمين سميعا الأصم الذي لا يسمع لا يمكن أن يكون خليفة للمسلمين بصيرا يكون مبصرا حتى يضع الأمور في نصابها وكذا ناطقا حرا العبد كذلك العبد هو يعني مملوك لسيده فكيف يكون حاكما ويستثنى من هذا مرت بالمسلمين مرة ما يسمى بدولة المماليك دولة المماليك حكمت المسلمين فترة من الزمن هذا قلنا هذا مخالف للأصل لكن هذا إذا وقع بانقلاب أو غيره سلم لهذه الأمور كما سلمنا في قضية عدم وجود القرشي كذلك هذه الأشياء مثلا لو سلط على المسلمين حاكم غير بالغ أو حاكم غير سميع أو غير بصير أو غير متكلم أو كذا أو هذا شيء أو طرأ أمر عليه كان سميعا فصار غير سميع كان عادلا فصار فاسقا كان ناطقا فصار أصم صار أبكم لا يتكلم هنا اختلف علم هل يعزل من الخلافة أو لا يعزل فيها تفصيل لأهل العلم واختلفوا في الفاسق إذا فسقه هل يعزل أو لا يعزل إن كان عجله بدونه بدون انقلاب بدون دماء بدون كذا هناك أهل الحل وعقد يديرون هذه الدولة وعزلوه بهدوء بدون قتال لا بأس بذلك أما إذا كان لا ستذهب دماء لا هنا ينظر في المصلحة والمفسدة ولا يجوز إزالة مفسدة بمفسدة أعظم منها قال ذكرا لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة النساء لا يجوز أن تحكم الرجال المطلقة هكذا لا تجوز إذا كانت المرأة لا يصلح أن تكون قاضية إذا كانت المرأة لا يصلح أن تشهد في الحدود وإذا كانت المرأة في غير الحدود شهادتها نص شهادت الرجل كيف بعد ذلك تكون إماما للمسلمين فلا يصلح أبدا أن تكون المرأة يعني متولية على المسلمين عدلا كما قلنا خلافه الفاسق عالما وخلافه الجاهل ذا بصيرة يعني يفهم في الأمور أنه يقود الأمة ثم قال كافيا ابتداء ودواما يعني يستطيع أن يدير الأمور بابتدائها واستمرارها نعم طبعا الإمامة كيف تثبت إما أن تثبت بالنص عليه أن ينص عليه من سبقه كما هو المشهور عن بعض أهل العلم أنه نص النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر قالوا نصا لما جاءته المرأة قالت إلى من يا رسول الله فلم أجدك قال إيتي أبا بكر مثلا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة ادعي لي أباك وأخاك فإني أخشى أن يتمنى متمنن ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر فذهب كثير من أهل العلم إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على أبي بكر إما نصا جليا وإما نصا خفيا وذهب البعض إلى أنه إنما تم باختيار المسلمين له بغض النظر المهم أنه يمكن يكون الخليفة بالنص عليه ممن سبقه أو يكون باختيار الأمة له كما وقع لعثمان بن عفان كما وقع لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما اختارتهما الأمة فصار خليفة للمسلمين وإما أن يكون بالتغلب كما حدث للدولة المروانية عندما خرج عبد الملك بن مروان على عبد الله بن الزبير وقتله وأخذ الحكم عنوى ثم حكمت الدولة المروانية عبد الملك سليمان وليد هشام بن عبد الملك يزيد بن عبد الملك إلى أن عمرو العبد العزيز إلى أن انتهت الدولة الأموية كلها ثم بعد ذلك قامت عليها الدولة العباسية أيضا بالتغلب فإذا وصل إلى الحكم بالتغلب فيصير إماما للمسلمين لأنه ليس المقصود من يحكم المسلمين المهم بماذا يحكم المسلمون هذا هو الأصل وعندما يقال بالتغلب ليس من باب التساهل في هذا الأمر نعطي الفرصة لكل من يتغلب أن يأخذ الحكم هو لا يجوز له ذلك عبد الملك المروان لما خرج على عبد الله بن الزبير ويضمون الدولة العباسية لما خرج على الدولة الأموية لكن يقول خرجت الآن ما سمعوا لنا وأطاعوا خرجوا طيب ما الحل نخرج عليهم طيب وإذا خرجنا عليهم هل سنتغلب عليهم ونعيد من سبقوهم أو ماذا نفعل يعني كل هذه فيها مفاسد دماء تذهب عبد الله بن عمر لما عرضت عليه الخلافة قال بشرط ألا تذهب محجمة دم ألا تخرج أخذوا الخلافة أما عدماء لا لا أريد الخلافة لذلك أهل العين عندما يمنعون الخروج عن الحكام وكذا للمفاسد العظيم حتى لو كان الحكام ظالم مثل ما قلنا الآن هؤلاء سموهم بغاه الذين خرجوا عن الحاكم الظالم حاكم ظالم قلنا لهم تأويل ايش سائر ومعها سموهم بغاه لماذا لأن المفسد التي تحدث بخروجهم أعظم من المفسد وهي بوجود هذا الحاكم الظالم نعم طيب قال وَتَلْزَمُهُ مُرَاسَلَةُ الْبُغَاهِ وَإِزَالَةُ شُبَهِهِمْ وَمَا يَدَّعُونَهُ مِنَ الْمَظَالِمِ هذا الأصل يعني هؤلاء البغاه إذا خرجوا على الحاكم كما قلنا بتأويل ايش سائر في ظلم في استئثار بالأموال في أخطاء في تقصير في الحكم طيب فهؤلاء البغاه يجب على الحاكم أو أنا أقول لكم الحاكم القاضي لحين قلت لكم الحاكم يجب على ولي أمر المسلمين أن يدعوهم ويسمع منهم تعالوا ماذا عندكم قالوا عندنا مظالم ما هي مظالمكم عرضوا مظالمكم وأن يرفع عنهم هذه المظالم هذا يجب عليه ولذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج عليه الخوارج في النهر أو أول شيء في الصفين خرجوا عليه في صفين ثم قاتلهم في النهروان قبل أن يقاتلهم في النهروان أرسل إليهم عبد الله بن العباس وناظرهم وسمع منهم وما هي مظالمكم وما هي شبهاتكم فقالوا له قاتل أهل الجمل ولم يسبهم فإن كان سبيهم حرام فقتالهم حرام قالوا الثانية قالوا أزال اسم أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين اكتب عليه بن أبي طالب فمحاها فقالوا محا أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين قالوا الثالثة قالوا حكم الرجال ولا حكم إلا لله لأن علي حكم أبا موسى ومعاوية حكم عمر بن العاص قالوا حكم الرجال ولا حكم إلا لله فقال له ابن عباس أرأيتم إن أجبتكم عن هذه أترجعون قالوا نعم نرجع فناقشهم فيها وأقنعهم فرجع نصفهم تقريبا أو ثلثهم كانوا ستة آلاف رجع ألفان قالوا يجب على ولي الأمر أن يسمع من هؤلاء البغاء قبل أن يقاتلهم وإن كانت لهم مظالم يرفع عنهم هذه المظالم ثم بعد ذلك إن استمروا وأصروا على القتال قاتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما سمع من الخوارج عن طريق ابن عباس وأجابهم عن مسائلهم لم يكن هناك بغي ولم يكن هناك ظلم ولم يكن لهم هناك تأويل سائق وإنما ظنوا ذلك فأزال عنهم الشبهة ثم نظرهم علي رضي الله عنه ورجع بعضهم ثم أصروا على ما هم علي عند ذلك قاتلهم علي رضي الله عنه في معاركة النهروان فالقصد أن ولي الأمر إذا خرج البغاء يجب عليه أن يرفع عنهم مظالمهم ويرد الحق إلى أهله لأن المقصود ليس القتال ولكن المقصود كف شرهم هم يقول نحن نشعر بالظلم لنا حقوق فقف عنهم الظلم رد إليهم أو أقنعهم بأنه ليس لهم حق أو أنهم ليسوا مظلومين فالقصد هذا واجب ولي الأمر لذلك قال وتلزمه مراسلة البغاء وإزالة شبههم وما يدعونه من المظالم فإن رجعوا بعد ذلك يعني وإلا لزمه قتالهم لماذا؟ لأنهم لا يكتفون بهذا بل يعتدون أيضا كما حدث لعلي بن بيطار رضي الله عنه مع الخوارج عندما أذال عنهم الشبهة وردهم إلى الحق أو أظهر لهم الحق بعد ذلك جاءوا إلى عبد الله بن خباب الصحابي عبد الله بن خباب بن الأرد فجاءوه ومعه امرأته وكانت حامل متمة أي في شهر التاسع فقالوا له أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا شيئا سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الفتنة وقال فيها القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي قالوا لعلك تعنينا قال نعم فقتلوه وقتلوا امرأته وبقروا بطنها وأخرجوا الجنين ورموه في النهر بدأوا بالاعتداء بدأوا بالاعتداء عند ذلك لما بلغ الأمر عليا رضي الله عنه أرسل إليهم من قتله؟ من قتل عبد الله بن خباب وزوجته؟ من فعل هذه الجريمة؟ وكانوا قد تحيزوا في مكان يقال له حروراء كانوا في منطقي يقال له حروراء في العراق فلما أرسل إليهم علي قال من قتله؟ أرسلوا إلى علي كلنا قتلناه تحدي كلنا قتلناه عندها جهز علي جيشا وقاتلهم في حروراء في معركة يقال لها النهروان وقتل منهم ألفين ولم يقتل من جيش علي إلا ستة أو سبعة فقط وسماهم النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الذين خرجوا شرار أهل الأرض قاتلهم علي رضي الله عنه وأرضاه طيب قال ويجب على رعيته معونته أي في قتال هؤلاء البغاء قال نعم وإذا ترك البغاء القتال حرم قتلهم وقتل مدبرهم وجريحهم نعم إذا توقفوا عن القتال نتوقف لأن ليس المقصود أن نبيدهم مقصود أن نردعهم عما هم عليه فإذا توقفوا عن القتال لم نقاتلهم لا نجز على جريحهم واحد جريح نأتي نقتله لا يجوز ولا يسبوا لأنهم مسلمون ما في سبي لا يسب المسلم أبدا ما في سبي عليهم ولا تأخذ أموالهم فقط يكف شرهم يمنع شرهم هذا الذي قاموا فيه فيمنعون من هذا الشر ولذلك علي بن ويطار رضي الله عنه لما قاتلهم بعد معركة النهروان قال من ألقى السلاح فهو آمن يعني لا نريد أن نقتلكم للسلاح من ألقى السلاح فهو آمن وهذا هو ارتداعهم نعم ولا يغنم مالهم ولا تسبى ذراريهم ويجب رد ذلك إليهم ولا يضمن البغاة ما أتلفوه حال الحرب وهم في شهادتهم وإنضاء حكمهم كأهل العدي نعم لا يغنم مالهم ولا تسبى ذراريهم لأنهم مسلمون في النهاية قال ويجب رد ذلك إليهم أي الأموال والنساء يرد إليهم قال ولا يضمن البغاة ما أتلفوه حال الحرب يعني البغاة هذا قاتلوا قد يكون قتلوا من المسلمين كما قلنا مع علي رضي الله عنه قتلوا ستة أو سبعة ما قال لهم علي الددية عن الستة أو السبعة تركهم وكذلك ما أتلفوه في حال الحرب لا يطلب منهم أن يرده إلى المسلمين أو يدفع غرامة على ما أتلفوه في حال الحرب التي كانت بينهم وبين المسلمين وكذلك ما أجروه من حكم خلال فترة البغي لو أن البغاة سيطروا على بلد ما سيطروا على بلد ما يعني مثلا سيطروا على مثلا بغداد أو البصرة أو القاهرة أو الجزائر أو الكويت أو المهم على مدينة من مدن الإسلام سيطروا عليها فترة من الزمن إلى أن قاتلهم الحاكم ولي أمر المسلمين قاتلهم وكف شرهم وقتل منهم من قتل ومؤدبهم من سيطرتهم إلى أن أدبهم كم يجلسون الله أعلم قد يكون حسب شوكتهم لهم شوكة قوية أو شوكة ضعيفة أفرض استمروا مسيطرين على بغداد سنة كاملة سنتين أقل أكثر خلال هذه الفترة طبيعي جدا يعني مثلا حيا الحوثيون الآن هؤلاء بغاء كواقع الآن مثلا سيطروا الآن على صنعاء كم صار لهم ست سنوات على صنعاء طيب صار لهم الآن والعياذ بالله ست سنوات الآن هذه السنوات الست ما يصير فيها عقود نكاح ما يصير فيها تجارات ما يصير فيها الناس تدفع الزكاة هؤلاء هم يديرون الأمور طيب بعد ست سنوات الذي دفع الزكاة وقال له ادفع زكاة سنوات ست الماضية التي كانت تحت حكم البغاء لا ما جرى من الأحكام في عهدهم تستمر خلص يقول ها دفعت الزكاة أخذوا مني الزكاة هم يكفي عقد زواج يكفي يمضي وهكذا فكل ما جرى من أحكام في عهد هؤلاء البغاء بغض النظر عن المدة التي قضوها في السيطرة على هذا المكان فإنه تجري هذه الأحكام كأحكام أهلي العدل حتى يمنعون من بغيهم نعم حكم المرتد 47 طيب قبل أن نبدأ بحكم أحد عندهم سؤال على موضوع البغاء يلا بسم الله أهل الحل والعقد نعم طريقة اختيارهم الشيخ يعني هل لا بد أن يكونوا من أهل العلم مثلا يسأل عن أهل الحل والعقد من هم أهل الحل والعقد هم جهاء البلد علماء البلد الذي يشير إليهم الناس بالبنان أنهم عقلاء أصحاب رأي لهم نفوذ في البلد عقل ومنطق وأثر والناس تحبهم وتقدمهم وتجلهم هؤلاء هم أهل الحل والعقد ممكن يكونوا من أهل العلم يكونوا من أهل الصلاح الذي هي علم شرعي قال عالما هنا يكون عالما نعم لن تأتي قضايا علمية مثل علم نبي طارق وضارب في قتال البغاء هذه قضايا علمية هذه أي نعم الأصل نعم يكون من أهل العلم هذا الأصل فيه نعم نعم لابد أن يخرجوا إذا لم يخرجوا كيف ينطبق لا خروج على الإمام يعني قتال الخروج هو القتال خروج عليه بالقتال يعني ليست من الخروج لكن هذا من من الأفساد في الأرض يكون من الأفساد في الأرض نعم نعم نعم يعني كيف نفعل المرتد كيف نفعل المرتد هو من كان مسلما لأن الكافر الأصلي لا يقال له مرتد المرتد هو من دخل الإسلام ثم خرج منه هذا يقال له مرتد ويشترط فيه حتى يكون مرتدا أن يكون قد أسلم أولا ثم مرتدا يشترط فيه أن يكون عاقلا لأن المجنون لا يقال له مرتد يعني لو كان مسلما ثم ذهب عقله وصار يسب الله أو يسب النبي أمور الردة لا يقال عنه مرتد لأنه مجنون لا يؤاخذ بجنونه أن يكون بالغا الطفل الصغير لا يقال له مرتد يعني لو جاءنا الطفل الصغير لم يبلغ بعد يعني عمره سبع سنوات أو ثمان سنوات سب الله أو سب النبي أو أخذ المصحف ورماه مثلا أو سجد لصنم أو غير لا يقال له مرتد لأن قول النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة ومنهم مجنون حتى يفيق والصغير حتى يحتلم فلا يقال له مرتد إذا كان صغيرا وكذلك أن يكون مختارا فمن ارتد إكراها كما قال الله إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدره فإذا أجبر الإنسان على الردة لا يقال له إنه مرتد ولو نطق بالكفر وقد جاء في حديث عمار رضي الله عنه إنه لما عذبه أهل مكة وأذوه حتى أمروه بسب النبي صلى الله عليه وسلم من كثرة الأذى والعذاب سب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قيل إنهم مرت الخنفساء أمامه فقالوا هذا ربك قال هذا رب إلى هذه الدرجة يعني كيف آذوه فلما تركوه بعد أن أعطاهم ما يريدون رجع إلى النبي حزينا وذكر له ما حصل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال إن عادوا فعد يعني إن عادوا إلى تعديبك عد إلى سبي وإلى هذا لا يهم كذلك لأن قلبك مطمئن بالإيمان هذه القصة ترى لا تصح عن عمار رضي الله عنه حديث هذا لا يصح لكنه مشهور وتناقله أهل العلم ويكفي عنه الآية إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان تشمل عمارا وغيره رضي الله عنه وأرضاه كذلك أن يأتي بمكفر لأن الإنسان إذا لم يأتي بمكفر لا يكفر حتى يكون مرتدا يأتي بهذه الأمور الأربع التي ذكرها المؤلف أن يكفر بالله بالقول أو بالفعل أو بالشك أو الاعتقاد لا بد أن يأتي بمكفر الأمر السادس أن يعلم أن هذا كفر بعض الناس يفعل الكفر ولا يدري أنه كفر لا يعلم أنه كفر فمثال بعض الناس يعيشون في بلاد علماؤها كفار أو علماؤها زنادقة أو علماؤها منحرفون عقديا علماؤها يطوفون حول القبور ويدعون غير الله تبارك وهم سماهم العلم وهو لا يرى غيرهم وهم المقدمون في البلاد مثلا وغيرها فيظن أن هذا هو الحق فهذا لا يكفر إن طاف حول قبر أو دعا غير الله لا يكفر لماذا؟ لأن من يراهم علماء قدوة هم يفعلون ذلك فهذا لا يكفر بهذا الأمر وإنما يكفر إذا بيّن له يسر الله له رجلا من أهل السنة قال له هذا كفر وهذا لا يجوز ولا يطاف إلا حول الكعبة ولا يدعى إلا الله تبارك وبين له ذلك ثم أصر يكفر وذلك يعذر بجهله لأن من يقتدى بهم في بلاده يفعلون هذا وأكثر فالقصد إذن من يقع عليه حكم المرتد هو من ترك الإسلام عاقلا بالغا مختارا أتى بمكفر ولم يكن أو كان عالما بأن هذا مكفر ذكر بعد ذلك أمثلة قال يحصل الكفر بأحد أربعة أمور قال بالقول كسب الله تعالى أو رسوله أو ملائكته أو الدعاء النبوة أو الشركة الشركة مع الله تبارك وتعالى كل هذه الأشياء أمثلة وإلا قد تكون أشياء كثيرة أخرى غيرها كالدعاء أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس خاتم الأنبياء كالقاديانية وغيرهم من يقول أنهم أحمد القادياني نبي مثلا بعد محمد صلى الله عليه وسلم وخاتم النبيين قالوا أنه يعني الخاتم الذي أحسن النبيين وليس خاتمهم آخرهم وأتباع طرة العين التي كانت تدعي النبوة قالت خاتم النبيين وليس خاتم النبيات أنا نبي وواحد يقول أنا مرسل وهو خاتم النبيين وأنا رسول ولست بنبي وغير ذلك من الترهات فالقصد أن أي قول يظهر منه الكفر فإنه يكفر بذلك القول كذلك من كفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذلك من سبهم في دينهم فإنه يكفر بذلك لكن من سبهم في غير دينهم كان وصفهم مثلا أو وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة الأدب أو غير ذلك من الأمور يعني شيئات لا تشين الدين وإن تشين الأخلاق فهذا يعزر ويؤدب ويجلد لكنه لا يكفر بذلك الأمر قال وبالفعل كالسجود للصنم ونحوه يعني سجود لشجرة سجود لآدمي سجود للشيطان أي أن كان وكالقاء المصحف في قاذورة إهانة المصحف بشكل عام أو الدعاء أن القرآن محرف كل هذا كفر مخجون من الملة قال وبالاعتقاد كاعتقاد الشريك له تعالى أو أن الزنا حلال أو أن الخمر حلال أو أن اللحم حرام يعني يأتي بشيء مجمع عليه فينكر هذا الأمر أشياء مختلف فيها أو أشياء يعني لا يعرفها كل الناس يعني مثلا إنسان قال يعني الدهب بالذهب مثلا لا يلزم أن يكون يدا بيد ولا يلزم أن يكون مثل هذا ليس كل الناس يعرفها أنه لا بد أن يكون يدا بيد ومثلا بمثل ليس كل الناس يعرفها فمثله هذا لا يقال عنه أنه أحلى أو حرم أحلى عفوا حراما مجمعا هذا يعني مسألة هذه لا يعلمها عادة عادة إلا طلبة العلم مثلا أو قال مثلا الأخ يرث مع الإبن ومجمع عليه عند أهل الفرائض علماء الفراظ أن الإبن يحجب الأخ فقال هذا لا يرث مع الأخ وهو لا يدري لجهله لكن إذا كان يعلم أن الأخ لا يرث مع الأخ سنورثه هذا يكفر بهذا الأمر لكن عن تكلم عن إنسان جاهل يجل هذا الأمر ممكن أن يقول مثل هذا الكلام قال وبالشك أي في شيء من ذلك شك بوجود الله شك بالجنة شك بالنار شك بأن محمدا صادق شك بأن الدين حق هذا كله يكفر به فهذه أمثلة لكن المؤلف جعل أربعة أمور القول الفعل الاعتقاد الشك ثم قس عليها أو اجعل لها أمثلة قدر ما تريد نعم فإن قتله غيرهما بلا إذن أساء وعزر ولا ضمان ولو كان قبل استتابه نعم قال من ارتدى وهو مكلف مختار مكلف قلنا عاقل بالغ مختار أي اختار الكفرة لم يجبر عليه لم يكره عليه قال استثيره وحبه ثلاثة أيام وجوبا هذه مسألة فيها خلاف بين أهل العلم حتى في المذهب مذهب أحمد فيه قولان قول أنه لا يستتاب والقول الثاني يستتاب استحبابا وليس وجوبا والقول الثالث يستتاب وجوبا وهي فيها خلاف بين أهل العلم لأنه ورد عن عمر رضي الله عنه ارتد رجل في زمنه فأمر باستتابته ثلاثا أمر باستتابته ثلاثا والذين قالوا بالاستتابة قالوا لأنه يحتاج إلى رفع الشبهة عنه قد يكون هذا الإنسان مغررا به قد يكون هذا الإنسان وقعت له شبهة فيستتاب يبين له تزال عنه هذه الشبهة يتاب عالم يتاب طالب علم يجلس معه ما لك قال لا يجوز هذا ظلم للمرأة هذا ظلم للرجل هذا ظلم للإنسان هذا كذا هذا كذا القرآن فيه تحريف تعال لماذا يشرح يبين له يبين له حتى يهدأ وكثير من الناس يقع لهم مثل هذا الأمر يتبس عليهم خاصة في زمننا هذا قلة العلم مع الانفتاح على العالم يسمع لكل أحد ويقرأ لكل أحد وهو يعني عنده من الجهل ما الله به علي فتأتي الشبهة فتدخل إلى قلبه كما قال ابن قيم يكون كالإسفنجة يشرب كل شيء فيتشرب هذه الشبهة ثم لا يستطيع الرد عليها ثم يقول كلام الكفر لأنه يتبنى هذه الفكرة فهذا يحتاج إلى من يأتي ثم يرفع عنه هذه الشبهة يقنعه وقد يحتاج أحيانا في الإقناع إلى فترة يعني لإزالة هذه الشبهة يتجس معه يوما يومين ثلاثة أيام ممكن أيضا قد لا يصلح له هذا الرجل يأتيه آخر أقوى منه أو يقبله لا يقبل ذاك الأول المهم تزال هذه الشبهة وليس بالضرر أنها ثلاثة أيام ممكن أن تزيل إذا احتج إلى ذلك خاصة إذا شفنا فيه رجع يعني ممكن أن يرجع إلى الحق فالقصد أن المرتد يقتل هذا كما قال المؤلف قالوا ستين وثلاثين فإن تابت فلا شيء ولا يحبط عينه وإن أصر قتله بالسيف هذا الأصل قتل المرتد وهذا الأمر مجمع عليه بين أهل العلم ونقل الإجماع ابن قدامة والنووي وابن عبدالبر وابن المنذر وغيرهم كثير نقلوا إجماع أهل العلم على أن المرتد يقتل الآن ظهر في المسلمين من يستحيي من هذا الكلام ويريد أن يغازل الغرب الكافر بحيث يقول لا الرد لا عمل بشع لكم دينكم ولي دين فمن شاء فاليوم من شاء فليكفر لا إكراه في الدين وغير ذلك من الشبهات التي يلقونها على الناس الغرب إن قبلت له هذه قلت له ما في مرتد يقول لك أيضا ما في حد زنا رجم هذا حد حرام بل ما في قطع يد وكل ينكرونها كل الحدود ينكرونها ينكرون قطع اليد ينكرون قتل القاتل ينكرون حد الزنا ينكرون حد الخامر ينكرون كل الحدود ينكرونها هذا دين الله تبارك الله لا يجز لنا أن نتنازل نحن عنه لا نملك هذا الأمر وقتل المرتد ثابت بأحاديث متواثرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمجموعها وهما يسمى بالتواثر المعنوي التواثر المعنوي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديثنا عباس أنه قال من بدل دينه فاقتلوه وقالها على جامع لما ارتدت مجموعة في زمن علي رضي الله عنه جاءوه فقالوا له أنت هو قال ومن هو قالوا أنت الله يقول لي علي رضي الله عنه فقال غيركم يقول هذا قالوا كثير قال أحضروهم فأمر رضي الله عنه بحفر أخاديد وأشعل فيها النيران فلما جاءوا قال كل من لم يرجع عن قولي هذا أحرقته بالنار هذه ردة فانقسموا لثالث تقسام قسم رجع قال كنا نظن أنك أنت التي تقول هذا أنت الآن تنكر خلاص نحن نرجع عن هذا فرجعوا إلى الحق وجماعة منهم ألقوا أنفسهم في النار قالوا تعذب في النار لا يعذب في النار إلا إله أنت الله وألقوا أنفسهم في النار وجماعة ثالثة أظهرت الامتناع وأنها رجعت لكنها لم ترجع في الحقيقة لكن استخدمت التقية وقالت نرجع لكن استمروا على هذا وما زالوا موجودين إلى يومنا هذا وهم موجودون في إيران اليوم ويقال لهم العلي إلهية الذين يؤلهون عليا ما زالوا موجودين إلى اليوم يقال لهم العلي إلهية وبعضهم يسميهم السبائية أو السبائية ما زالوا موجودين يقولون علي إله من دون الله سبحانه وتعالى الشاهد من هذا أن عليا أمر بقتلهم وقتل منهم من قتل عباس رضي الله عنهما أنكر على علي رضي الله عنه ذلك وقال لو كنت مكانه لم أحرقهم لأن أنكر عليه التحريق ولم ينكر عليه القتل قال لو كنت مكان لم أحرقهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يعذب في النار إلا الله ولقتلتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه حيث البخاري أقصد قول ابن عباس في البخاري وتحريق علي إلههم في النار في البخاري لكن تفصيل القصة أنه حفر الخنادق وذكر حافظ في الفتح خرجها الطبراني وغيره لكن الشاهد من هذا أن عليا قتلهم وابن عباس نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ودخل معاذ على أبي موسى الأشعري وهذا أيضا في البخاري دخل معاذ على أبي موسى الأشعري وإذا رجل مقيد فألقيت الوسادة لمعاذ وقال هو موسى اجلس قال ما هذا المقيد ليش هذا مقيد قال هذا كان يهوديا أسلم ثم ارتد وقيدناه الآن قال لماذا لا تضرب عنقه فقال سنضرب عنقه ولكن اجلس قال لا اجلس حتى تقيم في حد الله فأمر به أبو موسى فقتل حدا ثم جلس معاذ ابن جبل وهناك حديث كثير عن معاوية بن حيدة عن أبي هريرة كلها فيها قتل المرتد وكلنا نعرف حروب الردة حروب قامت في زمن أي بكر شارك فيها جميع الصحابة رضي الله عنهم كانت إجماعا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو ما تسمى بحروب الردة وهم الذين تركوا دين الله وارتدوا على أدبارهم وقامت حروب عليه فهذا إجماع فمنكر قتل المرتد منحرف عن هذا الأمر إما أن تكون وقعت له شبه وإما أنه يجامل الغرب وإما غير ذلك فالقصد هذا دين الله لا نجامل فيه أحدا فالقصد أن قتل المرتد مشروع أنه يقتل هذا المرتد إذا ترك دين الله تبارك وتعالى قال ولا يقتله إلا الإمام أو نائبه هذا هو الأصل أن الذي يقتل المرتد هو الإمام أو نائبه وإلا تترك المسألة فوضى للناس هكذا واحد شاف واحد يسمع يقول لا هذا الحديث غير مقبول ترد حديث الرسول أنت مرتد اذبحه وبس هذه فوضى بذلك هذه ترجع إلى القاضي القاضي هو الذي يحدد من هو المرتد ومن هو غير المرتد لابد تعرض هذه الأمور على القضاء والقاضي بأمر ولي الأمر يقام الحد للمرتد أما أن تكون فوضى هكذا كل من هب ودب يقوم بقتل من يراه أنه مرتد وقد لا يكون مرتد وذلك الخوارج حكموا على المسلمين جميعا بالردة واستباحوا دماءهم وهم في ضلال فالقصد إذن أنه كما قال المؤلف ولا يقتله إلا الإمام أو نائبه قال فإن قتلوا غيرهما بلا إذن أساء وعزر طبعا المقصود هنا من حكم عليه بالردة صلى الله عليه وسلم لا يحل دمه المسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة فهذا حكم عليه القاضي بأنه مرتد وأنه تارك لدينه وأنه مفارق للجماعة وسيقتل بعد أسبوع مثلا أو بعد ثلاثة أيام المهم فتجرأ شخص وقتله قبل ذلك لكن يقينا أنه مرتد فهنا لا يقتل الذي قتله إنه قتل إنسان غير معصوم الدم فلا يقتل ولكن يعزر يؤدب لأن هذا افتئات على الإيمان ثم هو فيه تعدي ثم هو فيه قد يقع في الخطأ في قتل هؤلاء الناس نعم ويصحوا إسلام المميز وردته لكن لا يقتل حتى يستتاب بعد بلوغه ثلاثة أيام نعم هنا المؤلف ذهب إلى أن المميز إذا ارتد سبع سنوات إذا سب الله أو سب الرسول أو ألقى المصحف المهم جاء بعمل كفري ردة عن دين الله قال هذا لا يقام عليه الحج إنه صغير طيب ماذا نفعل به قال ينتظر حتى يبلغ ثم بعد ذلك يستتاب يستتاب من شيء فعله قبل البلوغ يستتاب من شيء فعله قبل البلوغ فإن تاب وإلا قتل مرتدا والقول الثاني أنه لا يؤخذ عليه حتى يقوله بعد البلوغ لا يؤخذ حتى يقوله حسب قول أو فعل أو شك أو اعتقاد حتى يكون بعد البلوغ وإلا لا يؤخذ عليه قبل ذلك وهذا الذي تبين إليه النفس لكن المذهب المشهور من المذهب أنه تقع الردة من الصغير لكن لا يقام عليه حتى يبلغ ويستتاب فإن تاب وإلا قتل هذه مسألة فيها خلاف بين أهل والظاهر الله العالم أنه لا يعتبر فعله قبل البلوغ حتى يأتي به أي بالفعل نفسه بعد البلوغ لقول النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة ومنهم الصغير حتى يحتلم نعم يقول الآن حد الردة غير مطبق في جل بلاد الإسلام إلا النادر وكيف نتعامل الآن مع المرتدين سواء كان مرتدا ولم يتعدى أذاه نفسه أو مرتدا ويدعو إلى الردة والعياذ بالله طبعا نحن ليس لنا شيء في هذا وهذا في ذمة الرؤساء الدول حاسبون على هذا ونحن يجب علينا أن ندعو هؤلاء الرؤساء إلى تطبيق شرع الله تبارك وتعالى وكذلك هؤلاء المرتدون نناصحهم نذكرهم بالله ندعوهم نبين لهم نزيل عنهم الشبهة لكن ليس لنا نحن أن نقيم عليهم الحد وإنما هذا في ذمة الرؤساء الدول وهم اللي يحاسبون على هذا الأمر لكن نحن يجب علينا أن نرد شبههم سواء ندعوهمهم أو نحذر منهم نعم والله المستعان نعم قلنا إسلام المميز لأن المذهب فيه قولان في المذهب القول الأول أن ردة الصغير لا تعتبر لا تعتبر إذا ارتد الصغير سب الله ولا سب النبي صلى الله عليه وسلم ولا رمى المصحف ولا سجد لي صنم طفل صغير عمره سبع سنة ثمان سنة وتسع سنة من قبل البلوغ قال لا لا يعتبر فعله هذا وبالتالي يترك يعني يؤدب يعلم كذا لكن لا يقال إنه مرتد بهذا الفعل بعد البلوغ هذا القول الأول القول الثاني لا يعتبر هذا القول لكن لا نحاسبه عليه إلا بعد البلوغ فإذا بلغ نعيد له الفعل الذي فعله أو الكلام الذي هل ما زلت تقول هذا إذا قال نعم يقتل على ما قاله في سن التمييز أي نعم وصحيح قلنا الأول إن شاء الله والله أعلم نعم خلنا بالموضوع خلنا نشوف إذا في أحد بالموضوع ولا رجعنا لك نعم أنت قاعد جيك سنة النساء ولا لا يقول يؤدب أي نعم طبعا هو يؤدب ولكن الشيء المميز في عمره التاسعة والعاشرة يعني قوي من البلوغ العاقل يعلم ويعرف صغير مكلف غير مكلف يعني هو يقول المميز يفهم نعم يفهم وذلك قيل له مميز وتصح صلاته وتصح عبادته لكن لا يؤاخذ تكتب له حسنات لا تكتب عليه سيئات وذلك لا يؤاخذ بما قاله في سن التمييز أي نعم ولدينا أطفال كثير من التدريب والله المستحيل يعني بعض الأطفال مرات يقضي كلام ما يثمن الله المستحيل سبت أولا هذه الآية فمن شاء فليه ومن شاءه يكفر لم تأتي على سبيل التخيير وإنما جاءت على سبيل التهديد اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير يعني ليس من باب اختار الانتبه وإنها من باب التهديد فمن شاء فليؤمن سيجازيه ومن شاء فليكفر سيعاقبه فتكون على سبيل التهديد لكن الآية الصريحة لا يكرهها في الدين نحن لا نكره أحدا في الدين أنه يدخل الإسلام ولكن يتحمل اختياره اختار الكفر يتحمل اختياره اختار الإسلام لو اختياره لكن لا نجبره على الدخول في الإسلام ولذلك في زمن عمر بن عبد العزيز أحد النصارى أجبر على الإسلام أجبر على الإسلام رأى أحدهم رفع عليه السيف قالت أسلم ولا أقتلك قال أسلم فأسلم ثم بعد ذلك لما هدى ثم ارتد أمروا بقتله فقال خذوني إلى عمر بن عبد العزيز في الشام فأخذوه إلى عمر فقال له عمر مالك قال أجبرت على الإسلام ولم أختره قال لك اختيارك ماذا تريد الإسلام قال لا أريد فقال لا تستمتع فلا يجبر أحد على الدخول في دين الله لكن إذا دخل في دين الله يلتزم والحدة والردة حد يعني مثل الزاني لو قال أنا تبت وشهد عليه أربعة يقام عليه الحد سارق ومهد عليه يعني انطبغت فيه شروط قامت الحد عليه وقال أنا تايب تقطع يده وكذلك هذا المرتد يقتل ردة يقتل ردة فهذا القتل ليس لأننا نريد أن نجبره على الإسلام ولكن هذا يعاقب على أنه ترك دين الله بعد أن دخل فيه وهو نوع من العقوق يعني تصور أنت يأتي ولدك أو ليس ولدا لك إنسان تأخذه مثلا مات أبواه أنت أخدته واعتنيت به وأطعمته وسقيته وألبسته وأسكنته وعلمته واعتنيت به وقمت بكل خير له طيب ثم لما يكبر يأتي ويسبك ويهينك ويؤذيك وكذا هل جزاء الإحسان إلا الإحسان هذا العبد خلقه الله تباركه وقال وما خلقت الجن والإنث إلا ليعبدوا وكبر على الله تبارك وتعالى وقال لن أعبدك ولا أريد ذلك ثم قال يترك لا ما يترك خاصة أنه دخل في دينه وعرف الحق وأبصره ثم بعد ذلك عاند وكبر وترك دين الله تبارك وتعالى آخر سؤال يلا قل يقول إذا وقت الغداء أقيمت الصلاة فماذا أفعل حسب الغداء إذا الغداء يمتعوب عليه نعم إن عادة إن إنسان يضع الغداء في هذا الوقت يتعمد حتى يفوت الصلاة فهذا لا شيء يأكل ويقدم العشاء على العشاء يتغدى ويصلون في البيت ما في مشكلة إن شاء الله تعالى لكن لا يتعمد ذلك يقول ضعوا الغداء في هذا الوقت كل يوم هذا يتعمد تفويت الصلاة والله أعلم صلى الله عليه وسلم ورحمة الله