108 - شرح دليل الطالب / كتاب الديات - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وما زلنا مع كتاب دليل الطالب شيخ مرعي الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى كتاب الديات نعم نعم بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الديات والدية هي المبلغ أو المال الذي يدفعه الإنسان مقابل إطلاف مقابل إطلاف أوقاعه سواء كان هذا الإطلاف كليا إذهاب النفس أو جزئيا كإطلاف جزء من أجزاء قطع يده أو أصبعه أو ما شابه ذلك أو منفعه إطلاف منفعه كأن يكون يتلف سمعه أو بصره أو ذوقه أو ما شابه ذلك من الأمور والجناية عادة الجناية إذا جنى الإنسان على رجل أو على آخر فإما أن يكون فيها القصاص أو إما أن يكون فيها الكفارة هذا ما يتعلق بالجناية يعني إنسان قتل إنسان قد يكون القصاص وهو القتل العمد أو الاعتداء العمد قطع يده إنسان عمدا فتقطع يده عمد تقطع يده قصاص كما قال الله تبارك وتعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص هذا قصاص أو يكون دية وهو موضوعنا الآن وهو مبلغ مالي مقابل ما أفسده في شبه العمد والخطأ وفي العمد أيضا إذا تنازل المعتدى عليه المقتول قال من أتلف إنسانا أو جزءا منه أتلف إنسان قتل وقال إنسانا اللي يدخل فيه المسلم والذمي والمعاهد والمستأمن كل هؤلاء داخلون إلا الحربي الكافر الحربي المقاتل المعلن الحرب على المسلمين هذا يجوز قتله أصلا فهذا لا يدخل في الديات وإنما الديات في إتلاف معصوم الدم في إتلاف معصوم الدم ومعصوم الدم هو المسلم أو الذي دخل بلاد المسلمين بعهد أو دخل بلاد المسلمين بأمان أو كان دميا يعني يهوديا أو نصرانيا غير حربي فهؤلاء الأصل أنهم معصوموا الدم ولا يجوز الاعتداء عليهم قال بمباشرة أو سبب إما مباشرة وإما سبب المباشرة هو أن يفعل الأمر بنفسه أن يكون سببا في هذا الأمر المباشرة أن يضربه أن يدفعه هذه مباشرة السبب أن يحفر حفرة مثلا وهذا يأتي ويسقط فيها ما دفعه الحفرة لكن هو الذي تسبب لما حفر هذه الحفرة وذلك عندنا المتسبب وعندنا المباشر قد يكون الإنسان مباشرا متسببا وقد يكون مباشرا غير متسبب وقد يكون متسببا غير مباشر يعني الآن إذا جاء الإنسان وقتله قتل هذا مباشر قاشر الأمر بيده هذا مجرم الآن لكن لو أخذه إنسان ودفعه عليه هو مباشر لكن لا ذنب له الدم على المتسبب الذي دفعه عليه وهكذا فالقصد أنه إذا اجتمع مسبب ومباشر فالأصل على المباشر المباشر في القتل في الإتلاف فالأصل عليه الجريمة هو الذي يعاقب عليه الذي باشر الأمر إلا في حالات ما يحاسب المباشر مثال لو كان هذا المباشر غير يعني لا يمكن القصاص منه أو تغريمه أو كذا كيف يعني أخذ واحد أدخله إلى غرفه وأدخل عليه أسدا من الذي باشر قتله الأسد لكن الأسد كيف تحاسبه كيف تحاسب الأسد بهيمة لا يمكن محاسبتها إذن من يحاسب هنا المتسبب الذي أدخل عليه الأسد وقفل عليه الباب المتسبب لكن المباشر من القتله الأسد لكن الأسد بهيمة لا يمكن يعني أخذ الدية منه أو يقتص منه أو ما شابه هذا هنا إذن الأصل المباشر لكن المباشر لما كان بهيمة أو لا يمكن أخذ العقوبة منه أو أخذ القصاص أو الدية منه رجعنا إلى من إلى المتسبب إلى المتسبب كذلك لو كان بشهادة زور بشهادة زور يعني ولعياذ بنا لو اجتمع اثنان أو ثلاثة وذهبوا إلى القاضي وقالوا فلان قتل فلانا نحن رأيناه رأي العين وكذا فأمر بقتله فقتل هنا من الذي باشر القتل القاضي هو الذي أمر بقتله ثم تبين أن هؤلاء يكذبون وأن شهادتهم شهادة زور وتروا عليه كذبا وزورا من الذي يعاقب هنا القاضي الذي حكم أو باشر قتله أو الذي شهدوا شهادة زور المتسبب الذي شهدوا شهادة زور هم الذين يحاسبون كذلك في صورة ثالثة أنه لا يحاسب المباشر إذا كان المباشر مجنونا يعني إنسان لكن مجنون واحد أعطاه سكين أعطاه قال روح اضرب فلانا أو طفلا أعطاه مسجس قال روح اضرب فلانا هذا غير مكلف من الذي يحاسب المتسبب هنا فالأصل أن يحاسب المباشر الأصل أن يحاسب المباشر لكن إذا كان المباشر لا يمكن أخذ الحق من هنا ننتقل إلى المتسبب في الأمر إذا اجتمع مباشران اجتمع مباشران يعني اجتمع ثلاث علاقات الرجل أو اثنان علاقات الرجل هذا يضرب وهذا يضرب وهذا يضرب إلى أن مات من الذي يدفع الدية يشتركان في الدية يشتركان في الدية لأنهما مباشران الدية واحدة لا تتعدد الدية لا يقال والله قتله عشرة كل واحد يدفع الدية لا هي الدية واحدة التي ذهبت نفس واحدة فالدية واحدة لكن من الذي يدفع الدية إذا كان المباشر واحداً هو يدفع الدية إذا كان مباشران اثنان هما يدفعان الدية إذا كان المباشرون عشرة أيضاً يشتركون في الدية وهكذا إذن المباشر إذا كان أكثر من واحد فإنهم يشتركون في الدية وكذا المتسبب وكذا المتسبب إذا اجتمع اثنان مثلاً واحد أدخله الغرفة والثاني أدخل عليه الأسد واغلق عليه الباب هما متسببان إذن هما إيش يدفعان الدية معاً طيب إن كان عمداً قال فالدية من ماله وإن كان غير عمداً فعلى عاقلته القتل العمد العاقل ما تدفع شيئاً لأن هذا مجرم القاتل عمداً مجرم فالعاقل اللي هم أبناء عمومته وإخوانه وأبوه وابنه هم العاقل اللي هم العصبة هم لا يدفعون الدية أما إذا كان القتل غير عمد ويدخل في غير العمد إيش شبه العمد والخطأ إذا كان القتل شبه عمد أو خطأ فإنه هنا العاقلة هي اللي تدفع الدية العاقلة أبناء عمومته أعمامه أبوه إخوانه أبناؤه العاقلة الذين ينثون منه بالتعصيب أبوة بنوة عمومة أخوة هؤلاء اللي هم العصبة هم الذين يتكفلون بأدية إذا كان القتل إيش شبه عمد أو خطأ وهذا من رحمة الله لأن هذا قد يقع لأنه ما يقصد الإنسان بيرمي طير أصابه إنساناً هو ما يقصد أن يقتل إنساناً حصلت خصومة بينه وبين شخص تضارباً فمات نعم قصد أن يؤذيه لك ما قصد أن يقتله فهذا قد يحدث هذا الأمر ولذلك من رحمة الله تبارك وتعالى أنه جعل أنه جعل هذه الديات على العاقلة على العاقلة وليس على الفاعل لأن هذا يحتاج كل واحد أن تتحمل عاقلة شيئاً من ذلك كما أنهم يأخذون ميراثه يتحملون أيضاً أخطائه أو بعض أخطائه طيب نعم نعم قال من حفر حفرة تعدياً تعدياً يعني قصد إذاء الناس تعدياً قصد إذاء الناس ليس لمصلحة وليس وإنما قصد إذاء الناس أو حفر حفرة ولم يجعل لها علامات مثلاً هنا حفرة طيب جاء ثاني وعمق الحفرة فالمهم واحد حفر حفرة وواحد ثاني جاء عمقها جاء واحد ثالث ومات سقط في هذه الحفرة وسقط ومات من يتحمل كلاهما يتحمل لأنهما كلاهما متعدين الذي بدأ بالحفر والذي زاد الحفر لو قلنا ثالث وضع أسلاك كهربائية أو وضع سكاكين أو ما شابه ذلك في هذه الحفرة فسقط على هذه السكاكين ومات نقول المشتركون في الجريمة كم؟ ثلاثة الذي حفر والذي عمق والذي وضع السكاكين أو الأسلاك كهربائية هؤلاء ثلاثة مشتركون في هذه الجريمة فالدية تقسم عليهم أثلاثاً يشتركون في دفعها طبعاً يدخل في هذا تحرش بالحكومة شوية لو البلدية مثلاً حفرت حفرة مثلاً وما نبهت الناس لأن المفروض يحطون شنو؟ بالليل شي كذا أن في حفرة هنا تحفر وجاء واحد يمشي بسيارته وسقط بالحفرة من يدفع ديته؟ البلدية أو اللي حفروا الحفرة البلدية لشغال كيف؟ مم حكومة زي ذلك طيب فالذي حفر هذه الحفرة ولم يضع علامات تبين هنا حفرة مثلاً أو كذا يتحمل الدية يتحمل لأن فيه تعدي لأن الأصل أن هذا طريقنا إيش؟ سالك فجأتي جاء بالليل واللي حافرين حفرة مات ولا كذا وجاء بالسيارة سقطت سيارته مات يتحملون هم سواء مات أو ما مات تلفت سيارة يتحملون السيارة يتحملون يتحملون دية الوفاة وهكذا القصد أن كل من تعدى فإنه يتحمل تعديه نعم السلام عليكم وإن وضع واحد حجراً تعدياً فعتر فيه إنسان فوقع في البئر فالضمان على واضع الحجر كالدافع نعم يعني واحد حفر بئراً حفرة عميقة كبئر طيب جاء واحد ثاني وضع أمامه حجراً حتى اللي يحوش الحجر يسقط في البئر إذن ليس صاحب الذي حفر البئر لأنه ما مات بسبب سقوطه في البئر وإنه مات بسبب إيش؟ الذي دفعه أو الذي وضع الحجر في طريقه واضح؟ هذا الذي تسبب في موته فهنا المتسبب هنا يأتي المتسبب في موته فالذي حفر هنا لا يعار ماذا؟ لأنه ما سقط لأجل وجود الحفرة وما سقط بسبب ماذا؟ الحجر الذي وضع وصغط بسبب الحجر الذي وضع فهنا يحاكم أو يحاسب من وضع الحجر كالدافع كما لو إنسان في حفرة ويضالها جاء واحد ودفعه هل نحاسب الذي حفر؟ نحاسب من؟ الذي دفع واحد يقول طيب والذي حفر ما لذب؟ لا لا ذب ويحاسب لكن ما يحاسب على أنه قتل واضح؟ لا يحاسب على أنه أخطأ حفرة ما تضع موانع تمنع أو تنبه الناس على وجود هذه الحفرة لكن هو ما سقط بسبب الحفرة سقط بسبب من دفعه أو بسبب الحجارة التي كانت في الطريق واضح الصورة إن شاء الله تعالى نعم طيب وإن تجاذب حران مكلفان حبلا فانقطع فسقطا ميتين فعلى عقلة كل دية الآخر وإن اصطدما فكذلك نعم يعني لو اثنين كل واحد يعني تذابى سوف لعبة الحبل هذا يجره هذا يجر الحبل من ليسحب الثاني وهما يتجاذبان انقطع الحبل يحصل يحصل فهذا سقط ومات وهذا سقط ومات من الذي يتحمل؟ هنا هذا يسمى قتل خطأ هذا قتل أيش؟ خطأ من الذي يتحمل عاقلة هذا يتعودية لأهل ورثة يعني الثاني الأول نعم وكذا لو اصطدما لو اصطدما كذلك عاقلة هذا يدفعون دية وعاقلة هاي يدفعون الدية فواحد يقول طيب يدفعون حقهم؟ لا العاقلة غير الورثة العاقلة قلنا كلهم ذكور العاقلة كلهم ذكور وهم من يرث بالتعصيب حتى لو ما كان هناك من يحجبهم لكنهم يسمونهم العصبة اللي هم أبناؤه إخوانه أعمامه أبناء عمه أبوه جده هذه العاقلة من الذكور الخوال ما يدخلون في العاقلة الأخوة الأم لا يدخلون في العاقلة الحريم نهائيا لا يدخلنا في العاقلة لكن الورثة لاقت أمه زوجته بناته هون ورثة لكن لا يدخلون في العاقلة فانا اختلهم أمر العاقلة عن الورثة نعم نعم واحد أركبه صغير مثل الآن يتساهل به البعض الآن طفل عمره 12 سنة أو 13 سنة يعطيه السيارة مثلا يقول له روح اشتر لنا كذا أو تمشي بالسيارة في البر أو ما شابه ذلك طيب واخذ السيارة وانقلبت في السيارة ومات ديث على من؟ على اللي أعطاه المفتاح أو عمل حادث وذبح غيره صدم غيره طيب هذا طفل صغير ما يعقل يعطاه هذا المفتاح فالقصد إذن أنه يقول إذا من أركب صغيرين لا ولاية له عليهما يعني أركبهما فاصطدم فمات وهو لا ولاية له عليهما إذا كان له ولاية عليهما كالأب مثلا أو العام إذا كان الأب ميتا مثلا له ولاية عليهما فهنا إذا أركبهما في خلنا نقول دراجتين أو ما شابه ذا أصطدم فمات لا شيء عليه عليهما مثل هالحين البقي وغيره وكذا كذي طيب وأركبهما وهو لا ولاية له ما لحق يسوي هذا الشيء وسوى واصطدم ومات يدفع الدية هو لأنه إيش هنا متسبب هنا متسبب في وفيتهما نعم ومن أرسل صغيرا لحاجة فأتلف نفسا أو مالا فالضمان على مرسله كذلك لو نادى طفلا صغيرا وقال رح جيب لي كذا والصغير هو رايح أتلف شيئا أتلف زرعا ذبح قطا يعني مملوكا لناس أي أي شيء مال أنه أتلف مالا حرق بيت مثلا أحرق بيتا أو كذا فهذا من يتحمله الذي أرسله لأنه مثل هذا لا يرسل مثل هذا لا يرسل نعم ومن ألقى حجرا أو عدلا مملوءا بسفينة فغرغت ضمن جميع ما فيها ومن ألقى في القارب صغير مثلا وجاء واحد ألقى في القارب حجرا فتسبب هذا الحجر بخرق القارب فغرق الناس الذين كان هو هو المتسبب فيضمن ديات جميع من مات أو جميع الخسار التي وقعت في هذا العمل نعم عدلا مملوءا يعني كيسا كبيرا مملوءا ثقل المهم شيء مثقل رماه في هذا القارب فسقط من فيه في الماء نعم سبع سبع من سبع ونحوه فأهلكه ضمنه نعم يعني أي إنسان أن تدفعه إلى الموت بصورة مباشرة أو صورة غير مباشرة تضمن يقول من اضطر إلى طعام غير مضطر أو شرابه فمنعه حتى مات يعني واحد شبعا وجاك واحد ميت من الجوع سيموت من الجوع وعندك طعام فائض وما عطيته ومات تضمنه كأنك أيش قتلته بهذا الأمر واحد عطشان يبي يموت من العطش وأنا عندي الماء ما عطيته حتى مات أضمنه تسببت أيش تسببته في موت هذا معنى كلامه من اضطر إلى طعام غير مضطر فمنع الذي منعه وهو غير المضطر يعني شبعان أو كذا أو مرتوي فإنه يضمنه طيب أو أخذ طعام غيره أو شرابه وهو عاجز أو دبته أو ما يدفع به عن نفسه يعني هذا بالضبط تقريبا سمعون بالحنشل قبل الحنشل وهم السراق الناس الذين يسرقون أموال الناس ويعتدون عليهم ويأخذون طعامهم ويأخذون أموالهم يأخذون ملابسهم يأخذون سلاحهم يرون أن هذا من الكسب الحلال يرون أن هذا من الكسب وأن هذا من المباحي خذ أموال الناس خذ طعام الناس خذ كذا خذ كذا خذ كذا يرون أن هذا من المباحي فلو فعل واحد ذلك ووجد إنسان مسافي في مفازة في بر وجاءه وأخذ الطعام الذي عنده ومات هذا من الجوع الذي أخذ الطعام قاتل ويضمن طيب وكذلك لو أخذ شرابه ومات من العطش يضمن الذي أخذ الشراب منه لو كان معه سلاح فأخذ سلاحه وجاء سبع وافترسه الذي أخذ سلاحه يضمن وهكذا فهذه قضية خطيرة جدا الحمد لله الآن يعني تكاد لا توجد لكن المهم لو وقع مثل هذا الأمر فالذي أخذ السلاح أو أخذ الطعام أو أخذ الشراب يضمن أو أخذ ملابسه ومات من البرد مثلا يضمن أو أخذ سيارته وتركه يمشي حتى مات يضمن وهكذا كل من تسبب في الموت ويحذرني أن أحدهم يقول لقيت رجل يسمونهم الدرويش قبل درويش هذا يأتي من الصين أفغانستان تركستان تترستان هذه الدول يأتون إلى الحج مشيا على الأقدام وتصور أنت كم يستغرق هذا السفر ويأكل منه حتى يصل إلى البلد يحدث رجل عن نفسه توفي رحمه الله يقول لما كنت شابا صغيرا لقيت أحد هؤلاء الدرويش في البر يقول فأخذت الطعام الذي عنده والشراب الذي كل ما عنده أخذته يقول ذهابه أخذته كله يقول فلما رأيت أنصارف عنه تذكرت كأن لباسه أحسن من لباسي يقول تحسفت عليه واجه وأخذ لباسه أيضا وذركته وانصرفت عنه يقول ولا أدري عاش مات لا أدري عنه يقول هذا الكلام يقول وقع مني لما كان عمري كما يقول بالتعش يعني دون العشرين لكنه مكلف يقول الآن الآن هو يتحدث عمره فوق الثمانين هذا الشايب يقول الآن صار لي أربعين يوم يطلع لي في المنام أشوفه في المنام صار لي أربعين يوم كل ليلة يقول الله لو دخلت النار بسببتها الدروجة والذي فعلته به ولا أدري عاش أو ما القضية خطيرة قضية خطيرة جدا وهي الاعتداء على الناس في أموالهم أو أعراضهم أو أجسادهم مسألة خطيرة جدا فسأل الله تبارك وتعالى أن يهدي أمتنا الإسلام نعم السلام عليكم وإن ماتت حامل أو حملها من ريح طعام ضمن ربه إن علم ذلك من عادتها تنادرة لكن ممكن أن تقع يعني واحدة حامل وفي روائح معينة تقتلها تضايقها تماما وهذا تعمد وضع هذه الروائح لها طيب فماتت أو مات الذي في بطنها فأيضا هذا إيش متسبب يكون متسبب فهذا المتسبب في موتها يضمن أيضا إذا كان أما إذا لم يكن متعمدا فليس عليه شيء يعني أنا أذكر مرة أنا أذكر مرة كنت معي ورقة ورقة عادية كان أمامي أحد الأخوة لا أعرف ولد الحلال يعني رأيته مرة وعسى الله يوفقه ويسر أمره قلت له تعرفون هل صفتت الورقة صفتها تسوي شيء عشان ستي عشان ستي ايش سمونا عشان تصفتها صح وانا سوي شيء قام يصرخ صراخا غير طبيعي بس يكفي يكفي قال ما تحمل الصوت وفعلا يعني انفعل انفعل يقول ما أتحمل هذا الصوت هذا جرة الورقة هذه تجري يقول ما أتحمل لو واحد يدري إن هذا الإنسان ما يتحمل الصوت وتعمد مربطة واشتغل عليه واحدة ثنتين ثلاثة لين صرع أو مات أو شيء ما أدري يوصل الموت ما أدري لكن القصد إن لو تعمد فعل هذا يضمن يضمن فالقصد أن كل ما تسبب فيه الإنسان بإيذاء آخر يضمن إذا كان متعمدا إذا كان متعمدا نعم أسأل عليكم قال المؤلف رحمه الله فصل وإن تلف واقع على نائم غير متعد بنومه فهدر وإن تلف النائم فغير هدر نعم إن تلف واقع على نائم غير متعد بنومه فهدر طيب وإن تلف النائم فغير هدر واحد وقع على إنسان نائم وهذا النائم غير متعدن بنومه طيب يعني النائم نايم مكان طبيعي وهذا جو طه فوقه سقط فوق النائم ثم مات هذا الإنسان الذي سقط فوق النائم هو الذي مات طيب النائم له دم؟ ما له دم لكن لو كان النائم هذا إيش؟ نايم في طريق الناس مثلا وهذا داس عليه وسقط ومات النائم هنا إيش؟ متعدي لأن هذا ليس مكان نوم فهو تعدى هنا لكن إذا كان نائم لا نايم طبيعي وهذا جاء وتعربت بالنائم والنائم نايم طبيعي لكن هذا ما شاف هذا ما انتبه وتعربت بالنائم وسقط ومات على حجارة أو شيء وكذا النائم هنا إيش؟ لا يتحمل شيئا لماذا؟ غير متعدي ما سوى شيء غلط النائم ما سوى شيء غلط قال وإن تلف النائم فغيره هدر يعني يمشي ما شاف النائم وسقط عليه ومات النائم هنا غير هدر لماذا؟ يعني يضمن اللي سقط على النائم لماذا؟ متعدي ليش ما انتبهت؟ مفروض تنتبه أنت هذا الرجل النائم عليه سدست عليه وسقطت عليه أنت معناها غير منتبه فهنا يكونوا إيش؟ يكونوا ضامنين واضحة الصورة أم واضحة؟ النائم إذا كان متعديا ونايم في طريق الناس وواحد ضرب النائم وطاح ومات لكن النائم يضمن لماذا؟ متعدي متسبب لكن النائم نايم مكان طبيعي جدا لكن هذا ما شاف النائم مثل واحد نايم بخيمة اللي نفرض نايم بخيمة وهذا ما انتبه له والنايم نايم طبيعي وهذا جاء وهو يمشي داس على النائم وطاح وسقط على مسمار هذا الخيمة مثلا وبرأسه بمهمات النائم هل يضمن؟ ما يضمن لكن لو النائم نايم باب الخيمة مثلا وهذا سقط هنا إيش؟ يضمن طيب لكن الحالة الثانية نائم نايم طبيعي جدا وهذا جاء سقط على النائم طيب والنائم مات يضمن لما يضمن؟ يضمن لك شوف النائم هذا أنت اللي أتلفت حياته نعم نعم يعقول كل هذه الأشياء الإنسان ما يتحملها الأولى قال لو أحد يعرف يسبح أنت ما تعرف تسبح قلت له علمني السباحة باختيارك فقال نعم تعال وعلمك السباحة وهو يعلمك السباحة غرقت ومت ما يقصد إغراقك هو يقصد يعلمك لكن أنت ما قدرت تحمل وما ضبطت نفسك ولا أمورك وغرقت لا يتحمل هنا لماذا؟ مثل الطبيب لما تسلم نفسك اللي طبيب يعمل لك عملية ومت إذا كان الطبيب إيش؟ تعدى أو قصر ما يفهم بالطب هنا يضمن أما يسول لي عليه وقدر الله ومت ما يضمن كذلك هنا إذا هذا اللي يعلم السباحة أصلا هو ما يعرف يسبح أو ما يعرف يعلم السباحة أو تعدى أو أهمل يتحمل يضمن لكن إذا لم يتعدى ولم يهمل وهو يجيد تعليم السباحة لكن قدر الله وغرق بين يديه سواء الأب أو الولد فهنا لا يضمن لماذا؟ ما تعدى ولا ظلم ولا قصر في الأمر كذلك أو أمر مكلفا ينزل بئرا أو يصعد شجرة في أهلك يعني عندك بير في البيت وجيت أبي أنظف البير هذا من ينظفه؟ بمقابل جاءك واحد جاء نظف لك البير بمقابل لا هو جاهل ولا هو مجنون ولا هو إنسان عاقل بس يبي أجرى مقابل تنظيف البير قلت له كم تنظف البير؟ قال بثلاثين دينار قال تفضل نظف نزل هو ينظف سقط ومات هل تضمن؟ ما تضمن لماذا؟ لأن باختياره نزل باختياره وراضي أن ينزل كذا كرب النخل مثلا أو يلتقط الثمر ونخل عودة قال أبي أحد ينزل لي الرطب من فوق من خلق قال هذا أنا نزلك الرطب بشم تعطيني؟ قال أعطيك المبلغ الفلاني قال تم صعد هو صعد سقط ومات لا يضمن الذي قال له اصعد لأن هذا متبرع أو بمقابل بغض النظر لكن باختياره فلا يضمن الذي قال له اصعد واجلب لي هذا الثمر كذلك أو تلف أجيره لحفر بئر أو بناء حائط نفس الشيء نزل لأحد عمال عمال بنيان الحين لما تقول بابني بيت العمال ما يصعدون خاصة صارت دورين ثلاثة دوار وكذا لو عامل أثناء العمل سقط مثلا هل تضمنه؟ لا تضمنه لماذا؟ صعد باختياره باختياره ومقابل المادي وصعد وهذا هو كون ما انتبه كونه سقط جاءت ريح أسقطته أي سبب من الأسباب طيب لكن صاحب البيت لا يضمن لماذا؟ باختياره وهو عاقل ومبالغ ويقدر الأمور واختار باختياره أن يصعد هذا المنزل ويفعل هذا العمل مثل الحين اللي ينظفون في أماكن خطرة مثلا عمارات العودة مثلا كذا أماكن خطرة عدل اللي يصعد فوق وينظف يتعلق بحبل وكذا هو باختياره اختار هذا العمل كان عاقل بالغ ما فيه معنى شيء أبدا هدر دموه هدر هذا باختياره أو أماكنه إن جاء نفسه من هلك فلم يفعل يعني أحيانا تشوف واحد مثلا يغرق مثلا وما أنقذته طبعا أنت مخطئ مقصر آثم عند الله نحن ما نتكلم عن الإثم قلناك كثيرا مرة كتب المخطئ لا تتكلم عن الإثم تتكلم عن ما يترتب عليه من الإحكام فأنت شفت واحد يغرق وما أنقذته هل تدفع الدية؟ يقول لا ما تدفع الدية لكن ليش ما أنقذته يا أخي اتق الله ما يجوز حرام عليك واضح هو لا أنبك ما تريد لكن أدفع دية هل أكون كمن أغرقه؟ أقول لا أنت لم تغرقه شفت حادث سيارة وكذا وما أنقذت ما وديت المستشفى مثلا ما كذا ومات ما تدفع الدية أنت الآن نعم مقصر أنت ويمكن تكون آثما عند الله تبارك وتعالى وكان يجب عليك أدبا خلقا سمها اللي تسميها لكن حنتكلم عن الدية هل تدفع الدية؟ لا تدفع الدية في مثل هذه الحالة قال أو أدب ولده أو زوجته من نشوز أو أدب سلطان رعيته ولم يسرف هدر أيضا يعني واحد قاعد يطق ولده ومات الولد مات من الخوف مات من مثلا حاشب مكان معين مثلا أو كذا المهم مات الولد أو ضرب زوجته فماتت أو خادمه فمات أو السلطان أدب رعيته مثلا واحد شارب خمر جلده ثمانين جلدة مات وهو يجلد مثلا كل هذا هدر كل هذا هدر لكن أيضا فيه تفصيل فيه تفصيل خاصة في تأديب الولد والزوجة وما شابه ذلك فيه تفصيل ما هو التفصيل؟ التفصيل أولا أولا إذا كان هذا الإنسان وهو يضرب الولد مثلا أول شيء لابد أن يكون الولد فوق العشر أقل من عشر سنين لا يجوز ضربه بأي حال من الأحوال فلو ضربه أقل من عشر سنوات أي شيء يصير فيه يتحمله لأن هذا لا يضرب أهم شيء الصلاة قالوا اضربوهم عليها لعشر فاللي يضرب ولد عمره تسع سنين أو ثمان سنين أو سبع سنين أو كذا من باب التأديب وكذا لا يجوز هذا الأصل أنه لا يجوز ضرب الأطفال مجنونا المجنون لا يضرب بأي حال من الأحوال لأن الضرب لا يفيده أنت بتضربه ليش تأدبه؟ مجنون ليش تأدب فيه؟ ما يستفيد ما يفهم ما يعقل فالضرب لا ينفعه الضرب تأديب لكن هذا ليش يتأدب فيه؟ مجنون فالضرب هو حرام بكل حال ولذلك يضمن على كل حال إذا ضرب مجنونا الشروط التي ذكرها العلم أولا أن يكون مستحقا للتأديب يعني لا تضربه تأديبا إلا إذا كان طب إحنا نتكلم عن اللي فوق عشر سنوات طيب أن يكون مستحقا للتأديب الشرط الثاني أن يكون قابلا للتأديب لأن المجنون قلنا إيش غير قابل غير قابل للتأديب يعني ما يفيده الضرب شيئا الشرط الثالث اللي يضرب نفسه هذا أن يكون قصد التأديب مو الانتقام ما تطلع حرتك فيه يا ولدك يعني اطقه وعندك استعداد وانت ضربه تطلع هذا وتبتسم مو حاقد حاق غاضب وانت ضرب لأن هنا الإنسان ما يحس ما يفكر بنفسه بعض الناس مجرم فيهم إجرام ممكن يمسكون يده ويضرب الطوفة يعني هكذا وفناقر وشي يعني وفناقر هاي من يعرف هاي الفناقر مشكلة يضربه بقدره طيب يعني يتعامل معه كأنه يتعامل مع الكبار لا يصلح لا يكون الضرب ضرب انتقام وايضا اللا يكون فيه إسراف في التأديب زيادة بعضهم يكون عنده إسراف في التأديب هذا ما هو تأديب هذا الأمر الأخير وهو أن تكون له ولاية عليه ما يصير عيال الناس تبسكها وتطقيك فيها وكأنك قوي قاعدة أدبهم لا لك ولاية عليه أنت أخو الكبير أنت أبوه أنت زوجها أنت كذا فهذه الشروط زين إذا وجدت هنا لا يضمن إذا صار شيء فقد شرط من هذه أو حصل شيء من هذه الأمور فإنه يضمن على كل حال نعم السلام عليكم وإن أسرف أو زاد على ما يحصل به المقصود أو ضرب من لا عقل له من صدي أو غيره ضمن واضح قلنا إذا أسرف أو زاد أو ضرب من لا عقل له فإنه يضمن نعم ومن نام على سقف فهوى به لم يضمن من تلف بسقوطه من ولا ما أحسن الله لكم ما عدل شخص ومن نام على سقف فهوى به لم يضمن ما تلف بسقوطه يعني يكون مربرب شوي يزين ونام على السطح لا تتكلم عن سطوح الكويت في بعض البلاد السطح يكون مثلا من قيش أو من سعف أو أحيانا كيربي خفيف يعني ليس شيء مسلحا يعني على سبيل المثال سطح عادي خفيف هذا نام ومن ثقله طاح من فوق وطاح على واحد وأذبحه ممكن؟ خل واحد يقول لي مو ممكن بس إذا ممكن هذا وارد أن واحد نايم على سطح أي سقف خر فيه السقف خر السقف فسقط على شيء أتلفه إذا كان آدمي قتله إذا كان حيوانا مثلا قتله إذا كان مثلا عندك أنت خلنا نقول أثاث أو شيء أو كذا كسره هذه الحالات لا يضمن لماذا؟ لم يتعدى هو نايم فوق السطح يدري هنا السطح بيطيح فيه هو أصلا تعور هو سقط وأصيب في هذا الأمر فهنا لا يضمن لا يضمن ما أتلفه سواء أتلف آدميا أو أتلف غير آدمي لا يضمن لماذا؟ لم يتعدى لم يتعدى ولم يتعمد يعني إذا أحد ففي كل هذه الحالات لا يضمن لماذا؟ لأنه لم يتعمد أدعي الآخرين أو إذا أهم في مجال؟ أم لا؟ أحد عنده سؤال على ما مضى؟ قل ما نتقل في كتاب مقادير الديات؟ نعم إذا سرق السيارة لا شيء عليك لكن قد يكون شيء عليك أنك وضع للمفتاح في مكان بارز يعني إذا في إهمال القاعدة إذا في إهمال إذا ما في إهمال ما يتحمل في إهمال يتحمل بلى يتحمل والد الطفل أدري بس حاط للمفتاح في مكان بارز أو شيء يعني ما حفظ المفتاح عنا ويد ولده حرش مثلاً مفروض يرفع عنا المفتاح على كل حال هذه قضايا فردية هذه يقدرها القاضي يشوف كل مسألة يشوف ظروفها هل هناك تقصير من الأب؟ أو ليس هناك تقصير؟ ممكن أحياناً يكون الأب معودة كلما هاقع عنده بحضنه وخلاه يسوق هاقع تشوفون هذا الشيء عمره سبع سنين ثمان سنين حطه بحضنه يلا سوق يتحمل الأب هنا لأنه هو اللي عوده على هذا الشيء لكن لا كان ركبه تعاركة وكذا وصير آدمي وما يصير تمسك السيارة ولا يتشغل السيارة ولا يتمسك السيارة يصير صح لكن صار الأبوهم عودة على هذا الشيء وما يعقل ما يفهم هذه الأمور وسرق المفتاح وخليه مرة تشغل السيارة مثلاً يخليه بالبر يسوقها ممكن يتحمل هنا أي نعم نعم عاقلة للوثو من عاقلة لعاقلة المجرم لا عاقلة للمجرم عاقلة للمخطي للورثة الورثة الديا للورثة هذا الجد الجد له ولاية عليه الجد له ولاية عليه لكن هنا نعم فيه تقصير فيه تقصير من الجد إنه عمره خمس سنين خليه يسوق البقي بروحة عارف أنه ما يركب معاه ولا شي لا فيه تقصير هنا ممكن يتحمله أي تحمل الديا تحمل الديا الجد للورثة أي ولده وزوجته يعني أم الولد وأبوه هذا الورثة الأمن يطاردون شخصاً إذا كان مسموح لهم ذلك هو يسأل عن مطاردة الأمن الشرطة لبعض المجرمين وكذا إذا كان مسموح لهم أن يطاردوه طيب والإمساك به وكذا فهدر أما إذا كان غير مسموح لهم وكذا تحملون وضحت نعم من يضمنهم؟ ما يضمنهم أحد يعني يقول لو كان واحد يعمل في شركة ومات زين أن الشركة تضمن ما تضمن اشتغل بإرادته ما تضمن الشركة المفروض لكن إذا كانت الشركة من ضمن عقدها أنها ترعى أهله بعد موته وتدفع لهم يعني إدية مقابل وفاته وكذا حتى لو يتسببوا بهذا هذا يعني شروط بينهم لكن لو لم يكن هذا الشرط موجوداً لا ما يضمنون لأن عاقل بالغ باختياره وسقط ومات إيش نعمل له؟ مو قاعد أقولك غلط هذا القانون خلاف الشرع قانون هذا خلاف الشرع أن الشركة تتحمل إذا أصيب أثناء العمل هذا خلاف الشرع أصيب أثناء العمل إذا كانت أمروه بشيء لا يمكن عمله مثلاً عرفت فيه خطورة وهو رفض وكذا أما إذا كان هذا عمله أخذ عليه أجرة لكن سقط ومات يتحملون الأصل لا يتحملون نعم نعم شيخ أهم شيء لا يشوي حادث الحدش لا سوى حادث ماشي ماشي بس إذا سوى حادث يتحمله ها؟ هو غير مكلف غير مكلف إذا كان غير بالغ غير مكلف إذا كان بالغ يتحمله عاقلته ما لشغل البلغ التكليف بالبلغ هذا التمييز تكلم أنت مميز يعني نعم شنو السؤال؟ ماشي ماشي شكراً يقول لماذا لا يحاسب الله الظلمة مباشرة؟ لو يحاسب الله الظلمة مباشرة ما ترك على ظهرها من أحد كلنا ظلمة صحيح؟ في أحد مننا ما وقع منه خطأ كنا نتقبل ونسأل الله أن يستر علينا ونسأل الله أن يسامحنا صح ولا لا؟ فلو كان الله سبحانه وتعالى يحاسب الظلمة أول بأول ما يبقى على ظهرها لكن هذا من رحمته سبحانه وتعالى وأحياناً بعض الظلم المجرمين إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد فالله سبحانه وتعالى قد يترك بعض الظلمة أحياناً حتى يعتبر الناس الله ما يفعل شيء إلا لحكمة الله حكيم سبحانه وتعالى فرعون مثلاً من الظلمة هتلر من الظلمة النمروذ من الظلمة هؤلاء الظلمة الله سبحانه وتعالى يعني قد يتركهم حتى يعتبر الناس ويعرفون قيمة الحياة ويعرفون كيف يتعاملون مع أمثال هؤلاء الظلمة لأن الظالم ليس واحداً في كل عصر في كل زمن في كل بلد يأتي ظالم من هنا وظالم من هنا وظالم من هنا ويتفاوتون في قدر الظلم الذي يقع منهم فنحن نتعلم من معرفة أخبار هؤلاء الظلمة وكيف خسف الله بهم وكيف عدوهم حتى أيضاً ينتبه الناس لا يظلمون الناس حتى لا يفعل بهم كما فعل بأولئك فكل شيء له مصلحة وله يعني حكمة من الله سبحانه وتعالى لكن في النهاية يحاسبون خاصة في ظلم الناس ما يفوض ظلم الناس الله سبحانه وتعالى يسامح الناس على ظلم أنفسهم على ظلمهم بخلنا نقول الكفر أو الشرك إذا تابوا لكن حقوق الناس لا تسقط يحاسبهم الله عليه ولو بعد حين سبحانه وتعالى أظن ما في مجال نقرأ إيه الله سبحانه وتعالى ما في مثال مثال واضح جداً يعني واحد أخطأ فيأمر السلطان بجلده بضربه بإذاءه حتى يعني يتأدب أخطأ فيه أخطاء مثل يعني ما عليها حدود معروفة شرعية مثل واحد عاقل والديه مثلاً ما في حد شرعي للعقوق فالسلطان يقول مثلاً اجلدوه مثلاً اضربوه أو اسجنه هذا تأديب من السلطان الله واحد يغش في البيع واحد يسخر من الناس يستهزئ بهم وكذا كل هؤلاء قد يؤدبهم السلطان بما يراه مناسباً من جلد أو سجن أو تغريم أو ما شابه ذلك فلو وقع أن واحد منهم مات أثناء تأديب السلطان له هدر بشرط أن لا يكون أسرافه ما يكون واحد والله عق والديه السلطان يقول اضربوا عنقه هذا ما يصير هذا إسراف في العقوبة فالمهم إذا ما كان إسراف في العقوبة نعم هدر إذا أدب السلطان ورعيه هذا من حقهم عليه أن يؤدبهم ويرعى أمورهم نقف هنا والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم وبارك أبينا محمد