416 - يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر لا يحزنك وفيها قراءة لا يحزنك لا يحزنك ولا يحزنك يعني بكسر الزاي أو بضمها وضم الياء في بدايتها أو فتحها لا يحزنك أي لا يأتي إليك الحزن من هؤلاء القوم لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر لا تحزن عليهم وهذا فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم نعم ينهاه الله عن الحزن والحزن أصلا يعني مشروع لكن الممنوع ما يترتب على الحزن وإذاك الله تبارك ويقول فأثابكم غما بغما لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم الحزن في حد ذاته أمر ليس بإرادة الإنسان وإنما هو يكون رغما على الإنسان يحدث شيء فيفرح الإنسان يحدث شيء فيحزن الإنسان وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم مات ابنه إبراهيم إن العين تدنع إن القلب لا يحزن ولكن الأمر هو ماذا يفعل بعد أن يحزن أو ماذا يفعل بعد أن يفرح الأمور المترتبة على الفرح وعلى الحزن هذه هي التي يخشى منها كما قال الله تبارك وتعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتكم أي لا تأسوا يعني لا تحزنوا حزنا يخرجكم عن المعقول ولا تفرحوا أيضا فرحا يخرجكم عن المعقول وإنما الحزن المشروع والفرح المشروع وهنا قول الله تبارك وتعالى لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان مهتما يتمنى أن لو هدى الله الناس جميعا ولذا قال الله جل وعلا له فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسف ويقول فلا تذهب نفسك عليهم حسرات وألما إذ لم يهتدوا لا لا تفعل ذلك فإن الأمر أسهل من ذلك بكثير لماذا؟ لأن الهداية في النهاية بأمر الله تبارك وتعالى