68 - شرح كتاب دليل الطالب / باب الوديعة / باب إحياء الموات - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فما زلنا مع كتاب دليل الطالب الشيخ مرعي الحنبلي المتوفى في القرن الحادي عشر الهجري ووصلنا إلى باب الوديعة من كتاب البيون والوديعة هي الأمانة الوديعة هي الأمانة وهو وضع المالي عند شخص ليحفظه وضع المال عند شخص ليحفظه الأمانات هي الوداء وذاك نقول ودعتك الله يعني أمنتك الله سبحانه وتعالى وهذا بخلاف ما يسميه الناس اليوم وديعة الوديعة عند الناس اليوم هي إما أن تكون قرضا وإما أن تكون مضاربة إن كانت وديعة ربوية فهي قرض ويأخذ عليها فائدة وإن كانت وديعة غير ربوية فهو مضارب يعملون له بها بالتجارة وعليها أرباحا أما الوديعة في كلام أهل العلم فهي الأمانة الوديعة في كلام أهل العلم وإذلك يجب أن ننتبه ونفرق بين أحكام الوداع التي يتكلم عنها أهل العلماء وبين التي يتكلم عنها الناس اليوم في يعني عرفهم وذلك حتى لما تكلمتم كنتم تذكرون عن الكفالة والآن الكفالة عند الناس لما يقول فلان كفل فلانا يعني يدفع عنه إذا لم يدفع مع أن الكفالة عند الفقهاء فالإحضار البدن ولا يدفع عنه وإن ذاك الضمان الذي يدفع عنه إذا لم يدفع وغير ذلك من مسميات الشرعية التي قد لا ينتبه لها الإنسان على كل حال الوداع هي الأمانات والله سبحانه وتعالى يقول يا أيها والله تبارك وتعالى أمر برد الأمانات إلى أهلها إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وهي الوداع هي الأمانات هي الوداع والله عز وجل كما هو معلوم كانت قريش تضع أماناتها عنده أي الوداع ولما أراد الهجرة صلوات ربي وسلامه عليه أمر علي أن يبقى في مكة ولا يهاجر معه حتى يرد الودائع والأمانات إلى أهلها فالقصد أن الوداع مشروعة وهي أصلا هي حاجة للناس حيث أن الإنسان لا يستطيع أن يحفظ ماله بسبب سفر أو عدم وجود مكان آمن يضع فيه أمواله أو يخاف من اللصوص من الأمور فيحتاج إلى أن يودع أمواله عند آخرين فالقصد أن الوداع مشروعة الكتاب والسنة والعقل أيضا يدل على أن الوداع أمر مستحسن وهي قد تصل إلى الوجوب بالنسبة لمن يودع عنده إذا كان إنسان مضطرا أن يودع عنده فقد يجب عليه أن يقبلها والأصل فيها الاستحباب بالنسبة للمودع عنده أما المودع فهي مباحة يباح لك أن تودع مالك عند شخص وليس المقصود بالمال هنا اللي هو المال النقدي ممكن تضع مالا ممكن تضع أثاثا ممكن تضع سيارة ممكن تضع دوابا كل هذه ممكن تسمى مالا كل هذه تسمى مالا فهي تكون من الودائع قال إذا لابد أن تكون من جاز تصرف أما غير جاز تصرف فليس له أن يودع وذكر مثلا الطفل الصغير ليس له أن يودع لأنه لا يحسن قد يودعها عند لص قد يودعها عند من ليس بأمين فهذا لا تصح منه الوديعة لا تصح منه الوديعة الطفل الصغير وكذلك المجنون لا تصح منه الوديعة وكذلك السفيه لا تصح منه الوديعة ولا يجوز لك أن تقبل وديعة من مجنون وديعة من طفل أو وديعة من سفيه لماذا قال لأنه لا يحسن أن يضع الوديعة وذلك وجب على من أودع عنده مال من سفيه أو مجنون أو صغير أن يرده إلى وليه يده بوليه يقول جاني ولدك وعطاني هذه الأموال قال أودعها عندك تفضل أنت وليه فلا يجوز له أن يقبل الوديعة لا يجوز أن يقبل الوديعة وكذلك هو إذا أودعه إنسان عاقل بالغ راشد ما فيه إلا الخير فذهب إلى طفل وقال أريد أن أودعك هذا المال أستودعك هذا المال أو أؤمن عندك أتمنك على هذا المال أو ذهب إلى مجنون أو ذهب إلى سفيه ثم بعد ذلك الطفل هذا ضيع المال أو المجنون ضيع المال أو السفيه ضيع المال لا يضمن وليه لماذا قل أنت أنت ليش تعطيه مجنون أنت مقصر فالمودع هنا هو مقصر لا يجوز له أن يضمن الصبي يقول أنا أمنت ولده كم مولده كم عمره قال عمره سبع سنوات وعطيته ألف دينار قلت خشها لي كان ما يفهم هذا طفل صغير أنت تتحمل أن تودع مالك عند طفل صغير أو يضع ماله عند مجنون أو يضع ماله عند سفيه لا يحسن التصرف هو المسؤول هنا والعكس صحيح لو جاءه المجنون أو الطفل أو السفيه وأودع المال عنده لا يجوز له أن يقبله لا يقبله وإنما لو أخذه منهم باب الحفظ ويذهب به يعطيه لوليه سواء كان الولي أبا أو أخا أو ولي شرعي يعني القاضي أو غيره فالمهم أن الوداع تكون من جائز التصرف لمثله يعني المودع جائز التصرف والمودع عنده أيضا جائز التصرف فخرج كما قلنا الطفل والمجنون والسفيه واختلقوا في العبد هل يجوز أن يودع ويودع عنده أو لا يجوز بعضهم قال لا يجوز العبد أن يودع ولا أن يودع عنده لأن العبد أصلا لا يملك فإذا أودعت عنده أخذها منه سيده أو شيء أو أنه أودع عندك شيء لا يملكه إغالوا إلا بإذن سيده إلا بإذن سيده إذا أذن سيده فلا بأس بذلك نعم نعم يلزم المودع حفظ الوديعة في حرز مثلها يعني إذا أعطيتك وديعة وقلت لك هذه أمانة عندك سآتيك بعد سنة لأخذها يجب عليك أن تحفظها في حرز مثلها فلو كان مالا تضعها في التجور مثلا لو كان سيارة تضعها عند الباب أو في يعني بخار البيت والقراج أو كذا تضعها فيه مثلا إن كان كتبا فتضعها في المكتبة إن كانت آنية تضعها في المطبخ مع الآنية يعني المهم أن تجعلها في مكان آمن في حرز مثلها أما أعطيك مالا تجعله في الديوان والناس داخلة طال على الديوان وانت طال رايح المسجد وراد من المسجد والديوان مفتوح بعدين تقول والله سرق المال نقول أنت ما وضعته في حرز مثلها وين أحطه حطه مع فلوسك في تجوري وأقفل عليه أو كذا أو صندوق أمانات في بنك أو ما شابه ذلك المهم أن يضع الوديعة في حرز مثلها تضعها مثلا وعندك غنم أنت تحط معها في الجاخور مثلا في حوش الغنم مثلا أعطاك بقرة مع البقر أعطاك آنية تضعها أيضا مع الآنية في المطبخ المهم أن تحفظها في حرز مثلها أو تعطيها من يحفظها يعني إما أن تحفظها أنت أو تعطيها من يحفظها تخليها مثلا عند زوجتك عند أخيك المهم أن وعادتك أنت أن تحفظ هذه الأمانات عند هؤلاء فلا مانع هنا أن تديعها عند غيرك ممن يحفظها نعم نعم ان دفعها لعذر إلى أجنبي لم يضمن يعني ما هو العذر عذر مثلا شعر بالموت مرض الموت جاءه مرض الموت وعنده وديعة لشخص فأين يضع هذه الوديعة فرجل من جيرانه أجنبي يعني ليس زوجة ولا ولد ولا أب ولا أم هذا أجنبي طيب فقال لجاره أو صديقه أو رجل يعرفه قال هذه وديعة فلان أعطيها إياه ومات مثلا طيب هنا مضطر لأنه جاءه مرض الموت فلازم يخبر أحدا أن هذه وديعة لفلان فيضعها يعطيها إياه هنا لا يضمن لا يقال مثلا وقال قصدي علي لو فرضنا أن الثاني ذاك سرقها أو أنكرها لا يضمن هنا لماذا إنما العذر وهو حضور مرض الموت أو أنه حكم عليه بالسجن مثلا أو كذا أو جاءه لصوص وأخذه فأخذها وأعطاها فلان قال هذه لفلان أخفيها أعطيها لفلان كل هذا المهم إذا كان لعذر إذا كان لعذر وعطاها لأجنبي غير زوجة وعبد وابن وكذا فلا يضمن كذلك لماذا قال لأنه مؤتمن أنت الآن عندما وضعت وديعتك عنده بمعقول أن إنسان يضع وديعته عند أي شخص لا تضعها إلا عند من تثق به وترى أنه أمين إذن هو في نظرك أمين ويجب أن يكون كذلك وأن تعامله على أنه أمين وهو كذلك أمين فإذا تصرف بهذه الوديعة لظرف طارئ لا يحاسب على هذا لماذا لأنه أمين عندك والله تبارك وتعالى يقول ما على المحسنين من سبيله وهذا إنسان محسن من ذاك قلنا المودع بالنسبة له مباح أن يودع المودع عنده يستحب له لأنه يساعد أخاه المسلم أن يضع وديعته عنده فهو إذن أمين عندك فما الذي جعله غيره أمين فالقصد أن المودع عنده إذا أعطاها لأجنبي لعذر فإنه لا يضمن عند ذلك نعم نعم أكمل خوف خوف أو لا أو لا أو لم يحدث خوف يعني نعم عادة لم يخرجها نعم أكمل نعم إنسان وضع وديعة عند شخص خالد وضع وديعة عند عمر الآن يجب عليه أن يحفظ له هذه الوديعة الذي حصل ماذا الذي حصل أنه خاف على هذه الوديعة أن تتلف مثلا شب حريق في البيت والوديع عبارة عن مثلا شات خروف عنده في البيت واحترق البيت أخرج الخروف خارج البيت حتى لا يحترق لا يموت هذا الخروف مثلا فأخرجه على أنه يرجع يأخذه ثم ضع هذا الخروف أو أخذه أحدهم مثلا أو جاءت سيارة وصدمته ومات أي سبب أسوأ المهم أنه أخرج هذه الوديعة من حرزها لحفظها يعني أهم شيء هنا ماذا النية لماذا أخرجها أخرجها مثلا من التجور مثلا مثلا أعطيها مالا وهجم عليه لصوص ويدن لصوص يجبرون عنه يفتح التجور فرح فتح التجور قبل ما يصل للصوص وأخرج الوديعة مثلا وضعها في مثلا رماضان وضعها في بيت جاره حتى لا يراها اللصوص فلما أخذ اللصوص ما أراد وكذلك ذهب إلى بجار لم يجدها راحت طلع جيران اللصوص مثلا طيب وراح يأخذها ما وجدها طيب هل يضمن هذا أو لا يضمن الأصل أنه لا يضمن لأنه أمين لأنه أمين كما قلنا ما أودى عنده الله أمينه أين وديعتي قال والله شبه حريقهم في البيت وأخرجت الشات وسرقت أو صدمت أو ماتت أي سرقت اللي يكون طيب أو ضاعت أو كذا طيب المال أين وضعته المال والله رميته في بيت جاري عايز أذهب وأخذه بعد أن يذهب اللصوص ولكن لما ذهبت لم أجده ولعل أحدا أخذه في كل هذه لا يضمن لماذا في الأصل أمين في الأصل أمين ماذا يفعل يعني لو كنت عند مكانه ماذا تفعل تتركه حتى يسرق هو بذل جهده بحيث أنه لا يسرق هذا المال من قبل اللصوص أو لا تموت هذه الشات بسبب الحريق أو أو أو فلذلك هو محسن في النهاية هو محسن فلذلك لا يضمن لا يضمن حاول قدر ما يستطيع أن يحفظ لك عدل طبعا يمكن يكون كذاب لأن أنت تظنه أمين وصار غير أمين فذهبت اشتكيت عليه فقال له القاضي مثلا أين وديعته التي أودعك إياها قال والله جاءني لصوص ورميتها في بيتي جاري ولكن لما ذهبت أخذها لم أجدها القاضي ماذا فعل أنت القاضي ماذا تفعل ماذا تقول له خلاص مقبول مقبول كلامه مقبول كلامه طيب لو قال احترق البيت وكذا تصدقه طيب احترق البيت ورنا البيت لأن هذا أمر إيش أمر ظاهر طيب فإذا دعا شيئا لا يغيب عن الناس قال احترق البيت سقط البيت كذا ورنا البيت فإذا راه البيت محترقا نعم قبل أما إذا راه البيت محترق قال يعني احترق شوية وفين أنه شنو أنه لعاب واضح لكن إذا الدعا قال جاء لصوص ممكن ممكن فالقصد أن القاضي هنا يشوف الحالة بشكل عام إذا ذكر سببا مقبولا الأصل أنه أمين ويقبل قوله غير مقبول فهنا القاضي ممكن يقول لا أنت تكذب ما احترق عطني واحد من جيرانك يقول لنا البيت احترق ما تدلي علينا البيت احترق مت احترق من الذي أطفى الحريق من الذي أصلح البيت بعد أن احترق وهكذا فالمهم إن ادعا شيئا يمكن أن يخفى على غالب الناس يقبل قوله وإن ادعا شيئا لا يخفى على سائر الناس شيء ظاهر وكذا لا يقبل قوله في مثل هذه الحالة فينظر في حالة طيب لو كان صاحب المودع المودع قال له شوف لو هجم اللصوص لو احترق البيت لو حصل ما حصل لا تخرجها لا تخرجها نها يعني أعطاها هذه قالوا حتى لو قال له ذلك وحصل حريق في البيت طيب فأخرجها لا يضمن في مثل هذه الحالة لماذا لأنه مؤتمن لأنه مؤتمن وأراد حفظها لصاحبه إن أثبت أن البيت قد احترق نعم يقول وإن أخرجها لغير خوف ضمن يعني ليش أخرجتها من مكانها قال والله سبحان الله يمكن يتي لص يمكن يجي كذا فأخرجتها من مكانها ما في لص الأمور طيبة وأمان وكذا قال لي بس كذي احتياطا لا هنا يضمن هنا يضمن قال له لا تخرجها من حرزها فأخرجها من حرزها نعم قال وإن قال له لو خفت عليها فحصل خوف وأخرجها أو لم يخرجها فإنه لا يضمن لماذا لأنه أراد حفظها أراد حفظها وهو أمين عند صاحبها نعم قال وإن ألقاها عند هجوم ناهب ونحن قلنا ألقاه في بيت جاره كذلك لم يضمن وإن لم يعلف البهيمة حتى ماتت ضمن قال لو أعطاه الشات أو البقرة أو الناقة قال خل ناقتي عندك مثلا بدو بالبر مثلا وهذا عنده مصلحة أو شي قال هذه ناقي خلها عندك على ما أجي حفظها لي أو حتى لو كان في البلد وعطاه بقرة ولا خروف أو الدجاج أو الحمام وقال لا أضمنها خلها عندك على ما أجي أنا سأغيب أسبوع أو كذا وأتي قال حياك الله يبشر ورح خلال هذا الأسبوع لا قدم لها أكل لا ماء حتى فطسته ماتت فجأة قال والله ماتت شنو ماتت وعطيتها طعام قال لا والله ما قلت لي هطها طعام ولا قلت لي أعطيها لا هنا هذا مفرط هذا إيش هذا مفرط فإذا كان في تفريط أو تعدي فإنه يضمن فالخروف عنده صار الأسبوع ما يوكله ولا يشربه ولا كذا ويقول والله مات من الجوع قال ليش ما وكلته قال ما عطيتني فلوسة وكله أو ما قلت لي وكله لا يضمن هنا يضمن لأن هنا في تفريط في حفظ الأمانة نعم ممكن في قضية طريقة ثانية وهو أن يطعمه ويكتب اشتريت له علف بكذا ثمن اشتريت له ماء بكذا ثمن يحسبها عليه ولا جاء قال تبي وديعتك ادفع لي فلوس اللي أنا صرفتها على هذا ما في بس حق لكن إنه يتركها حتى تموت ثم يقول أنت ما عطيتني ما أطعمها أو ما عطيتني ما أسقيها فهذا لا يقبل كلامه في هذا نعم يخف يخف ما خاف يعني نعم يقول إن أراد المودع السفر أراد المودع السفر قد رد الوديع إلى مالكة طيب أنا وضعت عندي وديعة الآن أنا أريد أن أسافر أذهب إلى الذي أودع عندي قلت فضلا هذه وديعتك أنا سأسافر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم رد الوداع إلى أهلي الأكبر لكن النبي صلى الله عليه وسلم وضعه يختلف لأنه أراد قتله فوضعها عند أمين وهو علي رضي الله عنه إذن إما أن يردها بنفسه إلى صاحبها يقول أنا سأسافر ولن يكون هناك من يحفظ لك هذه الوديعة أو أخشى عليها من التلف أو الهلاك أو أن يضعها عند من يثق عنده كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع علي حيث جعل عنده وداع قريش وقال ردها عليهم إذا لم يخف عليها وهي ابتجوري ومكفول وكذا ما في مشكلة يذهب ويرجع إن خاف عليها إن خاف عليها ردها إلى صاحبها إذا لم يجد صاحبها وخاف عليها ذهب إلى الحاكم الحاكم اللي هو القاضي فيقول هذه وديعة فلان وأنا سأسافر ولا يوجد من يحفظها فضل أنت القاضي أو إلى ثقة من أصدقائه أو جيرانه أو كذا يقول أنا سأسافر وفلان غير موجود وهذه وديعته ضعها عندك فالمودع يودع عند آخر إما عند القاضي وإما عند من يثق به نعم قال وَلَا يَضْمَنُ مُسَافِرُ أُودِعَ فَسَافَرَ بِهَا فَتَنِفَتْ بِالسَّفَرِ نعم لا يضمن مسافر أودع يعني الأصل أنت عندما تودع عند شخص تودع عند شخص مستقر لكن إذا واحد جاء إلى مسافر هو مسافر هذا مسافر جاء وأودع عنده السفر قطعة من العذاب فعادة عنده مكان يودع فيه أو يضع فيه الوداع أو كذا لكن أنت مضطر مثلا أو ليس لسه أو دعت عند مسافر فتلفت لم يضمن لأن السفر ليس مكان مستقر بحيث أنا أضع الوديعة في مكان لا تضيع وفي حرز مثلها لا يمكن أن أضعها في حرز مثلها لأن أصلا أنا أنا مسافر فعندما يأتي شخص ويودع عند مسافر يقول أنا مسافر كيف تودع عندي لا أستطيع لأن قلنا في البداية عليه أن يضع في حرز مثلها هو لن يضع في حرز مثلها لماذا هو مسافر الآن فيعطيه الناقص يأخذ إجرها معاه يعطيه المال يحطه في جيبه وقد ينام هذا المسافر يعني ماهو حرز ظاهر هذا طيب أو يعطيه آنية فينام يخليها بجانبه وليس في باب مغلق وكذا فالمسافر إذا أودع لم يضمن لم يضمن لأنه لا يستطيع أن يضعها في حرز مثلها نعم نعم الأصل أن الوديعة لا يمسها المودع المودع عنده لا يمس الوديعة فأنت أودعت عنده فرشا قلت هذه الفرش أنا سأسافر تكون عندك مع خيلك مثلا أسبوعين وراجع أنا فهذا إذا كان يعني طبعا لا بد أن يعلفها وكذا وكذا راح يبي يركبها يركب الفرش يبي يجربها مثلا أو كذا ليس له ذلك ليس له ذلك فلو ركبها وسقطت في حفرة مثلا وانكسرت رجلها يضمن أو ركبها وانطلق وجوه ناس وأمسكوه وأخذوا الفرش منه يضمن لماذا متعدي متعدي هو قال احفظها عندك ما قال اركبها واتمش فيها لكن إذا كان ركبها ليدربها مثلا خاف أنها تصير خاملة مثلا طيب هنا في سبب أما بدون سبب بس يبي يكشخ فيها مثلا أو يبي يجرب الفرش أو كذا لا يجوز له ذلك لأن هذه أمانة والأصل أنه لا يمس هذه الأمانة أو أعطى كيسا فيه دراهم ومسكر مقفول مثلا أو مختوم أو كذا راح قال بفتحها بشوف كم فيها وكذا طيب أول شي أتشوف كم فيها قبل ما يعطيك أو عندما أعطاك تقول لك كم فيها افتحها دعني أرى ما فيها لكن قبلتها هكذا تجعلها هكذا ليس له الحق أن يفتح طيب لو فتحها وما على شي لو فتحها لكن لو فتحها وتلفت أو سقطت أو لم يستطع عادة ربطها مثلا أو جاء أحد وسرق منها يضمن لماذا متعدي متعدي طالما أنها وديعة الأصل أنه لا يجد له أن يمس هذه الوديعة نعم قال رحمة الله حرم عليه وصار ضامنا نعم يقول إن حل الكيس حرم عليه وصار ضامنا ووجب عليه ردها الآن خلص لأنك تعبثتك تردها عليه حتى يعيدها لك مرة ثانية ويجعلها وديعة لأنها ما صارت وديعة لأنها ما صارت وديعة طالما أنك تعديت طالما أنه تعدى وجب عليه أن يردها إلى صاحبها إذا قال له صاحبها خذها مرة ثانية وتكون عندك وديعة بس انتبه لا تركبها أو أذين له في ركوبها انتهى الأمر لكن إذا قال لا تركبها أو السيارة لا تقودها طيب وجب عليه أن يلتزم بهذا الأمر نعم قال رسول الله هذا مسحور هذا مسحور أعطاه الأمانة الفرس زين أو السيارة مثلا قال السيارة تكون عندك لمدة عشرة أيام ومشغولها اليومين وهذا وما عندي مكان أضع هذه السيارة خلها عندك في القراج مثلا في مظلة أو كذا حتى هو طاكيولة صاحبه يتمشي في السيارة قال فلان هذه وديعة قال رسول الله قلت أجرب السيارة وكذا لا ما يصلح هذه وديعة ليس لك الحق أن تقودها قال خلاص خذها أخذها بدي أرجع للمدينة وخلها عندك وديعة ساحرة رجع وحطها عنده وديعة بعد يومين ولهن طالع في السيارة فقال لي بشوف أمانة عندك مرة ثانية بس اعقل شوي خف شوي على الخيل خف شوي على السيارة خف شوي على الفلوس موكسة أطلعها موكسة لكن مهبول كسر وجاء وعطاه ياه فقال آخر شي يوم يأس منه قال لي بشوف لأنه إذا استعملها أو كذا ما صارت وديعة طيب وجب عليه ردها إلى صاحبها وراح ردها صاحبه قال والله أنا ترى ما قدرت أمسك نفسي وكذا قال يلا خذها مرة ثانية وديعة عندك قال شوف يبقى كلما خنت فهي أمانة مرة ثانية يلا توقع الله فهنا خلاص تثبت كوديعة وأمانة نعم نعم إذن المودع أمين المودع أمين هذا هو الأصل والله تبارك فيه يقول ما على المحسنين من سبيل فالأصل أنه مؤتمن فلا يضمن في الأصل لا يضمن إلا إذا تعد أو فرط أو خان تعد تعد مثلا كما قلنا قبل قليل ركب الفرس أو ركب السيارة وبدأ يقوده وبدأ هذا تعدي أو فرط لم يضعها في حرز مثلها المال خلاها بالدوانية بالصالة السيارة خلاها شغالة ومشى عنها مثلا هذا تفريط هذا تفريط أو خان استعمل هذا يعني وأودع عنده ألف دينار أخذ خمسمية منهم وتصرف فيها مثلا أمانة فهنا في هذه الحالات الثلاث يضمن أما الأصل هو مؤتمن الأصل أنه مؤتمن لا يضمن إن حصل أي شيء لهذه الوديعة نعم لم يقبل ببينة نعم نعم يقول ويقبل قوله بيمينه في عدم ذلك يعني إذا قال فرط قال ما فرط يقول اقسم بالله ما فرط يقول والله ما فرط وما تعديت خنت والله ما خنت يقبل قوله يقول إذا حلف يقبل قوله يقول طيب سرقت يقول أنا ما فرط كنت مسكر التجوري وسرقت ايش أعمل لك قال احلف أنه مسكر قال والله مسكر احلف أنك ما تعديت والله ما تعديت طبعا هذا الحدث كله أن الأمانة راحت والآن يطالبه بالتعويض يقول عوضني عن الأمانة قال لا أنا مؤتمن لا أضمن الأصل أني لا أضمن أقسم أنك ما فرط والله ما فرط أقسم أنك ما تعديت والله ما تعديت أقسم أنك ما خنت والله ما خنت يقبل يقبل يقبل يمينه يقبل يمينه إذا حلف على هذا نعم قال وفي إنها تلفت أين الشات التي وضعت عنه ماتت كيف ماتت ماتت جيت ولتفاقق وماتت ورميتها أو هل يقبل قوله ماتت ورميتها هو مؤتمن هو مؤتمن خلها عنده بعد أسبوعين جاء صار لها عشرة أيام ماتت وخذتها ورميتها وكذا يقبل قوله مع اليمين مع اليمين فيقبل قوله بيمينه في أنها تلفت هذه الوديعة وإن ادعى أو أنك أذنت لي في دفعها لفلان وفعلت إذا قال لا ما قلت لك أن أدفعها لفلان قال بلى قلت لي قلت لي ادفعها لفلان قال ما قلت لك أدفعها لفلان مصدر لأنه في الأصل عنده ايش لا أحد بيأمن عند أحد طيب فقال له أنا ما أذكر أني قلت لك لا قال قلت لي يقبل قوله لأنه عنده ايش أمين فيقبل قوله أني دفعتها لفلان قال وإن ادعى قال وإن ادعى الرد بعد مطله بلا عذر أو ادعى ورثة الرد لم يقبل إلا يبينه إذا قال له مثلا أين الوديعة أو دعت عندك مثلا ألف دينار طيب قلت لك أين الألف قدر اصبر عليه شوية يماطل بعدين بعد أسبوع اصبر عليه مشغول لحين كذا كذا بعدين بعدين قال أنا رادها لك طيب رادها لي ليش قد ماطل فهذه المماطلة تثير إيش شكا أنه يكذب وإلا لو كانت عنده كان من أول يوم يقول إيش رددتها عليك أو أعطيتك إياها أو قلت لي أعطيها لفلان فكونه يماطل هذه علامة استفهام أنه إيش يكذب في دعوة أنه ردها إلى صاحبها هذه تدل على أنه يكذب في دعوة ردي طيب إذا الورثة قالوا رددناها يعني أنا أودعت مالي عند زيد أو دعت مالي عند عشرة آلاف دينار وضعته أمان عند زيد زيد مات زيد مات ممكن ممكن مات زيد فجئت إلى أولاده الورثة على كل حال أولاده إخوانه أي الممرثة فقلت لهم عندي لي عشرة آلاف عند أبيكم عند زيد قالوا سلمناها لك قالوا سلمناها أنت سلمتها قال ما سلمتها قال لا سلمتها فذهبوا إلى القاضي فالقاضي يقول لهم أين الأمانة قالوا سلمناها له هو يقول ما سلموا شيء وهم مقرون أنه لا أمانة عند أبيهم لا يقبل قولهم لماذا غير مؤتمنين هو لما وضع عند زيد قلنا زيد مؤت لو قال زيد رددتها لك إيش يقبل قوله لماذا لأنه أمين عنده فيقول هو عندك أمين شلي خلا يصير كذاب ليش الآن تتهمه بالكذب أنت ما وضعت عنده الوديع إلا وانت ترى أنه أمين ما الذي جعله كذابا الأصل أمين فليس لك الحق أن تتهمه الآن بالكذب لكن عندما يقول ورثته نعم هو أودى عند أبينا عشرة آلاف لكن رددناها له هم غير أمناء عنده يقول أثبتوا أنكم رددتموها أثبتوا أنكم شهود أو توقيع وقع أن السلم هذا المال أما دعوة الأولاد أو الورثة بشكل عام يدعو أنهم ردوا هذه الأمانة لا يقبل قولهم لماذا غير مؤتمنين والأصل أنه في وديعة والأصل أنه في وديعة الذي يدعو أنه سلمها هو الذي عليه البينة هو الذي عليه فتطلب منهم البينة طيب يقول أو ادعى ورثته الرد لم يقبل إلا ببينة ما هي البينة البينة إما شاهدان رجلان فاستشهدوا شاهدين من رجالكم فإن لم يكون رجلين فرجل وامرأتان طيب أو اليمين مع شاهد واحد إذن إما شاهدان إما شاهدان رجلان وإما رجل وامرأتان وإما رجل ويمين واضح الصورة الشهوة تعالى البينة هي شاهدان رجلان أو رجل وامرأتان أو رجل ويمين رجل ويمين يحلف يعني يحلفون أنه رددناها له ويشهد فلان والله رددناها ويشهد فلان فهنا يمين وشاهد وقبل النبي صلى الله عليه وسلم اليمين مع الشاهد اليمين مع الشاهد فهذه هي البينة التي تقبل منهم نعم قال وكذا كل أمين يعني كل أمين يكون حكمه كذلك نعم وكذا كل أمين يعني الأصل كل من ما طل في رد الأمانة يضمن كل من ما طل في رد الأمانة يضمن هذا الأصل وللماذا لا تردها فيك شيء فيك شيء لماذا لا ترد هذه الأمانة إلا إذا قال لا أنا ما أستطيع أن أرد خاصة إذا كانت الأمانة مثلا هذه خلنا نقول خيل وتبيلها سيارة للنقل مثلا أو غنم تبيلها سيارة للنقل أو أثاث يقول أنا ما أملك أني أحملها هم مفروض يجون ياخذونها مثلا أو كذا فيقول أنا كنت أنتظر سيارات حتى تأتي لنا في مؤنة لنقلها في مؤنة لنقلها هنا قد يقبل قوله وإلا الأصل لا يقبل قوله نعم نعم كذلك إن أكره لأن حتى رب رب هذه الوديعة يعني مالكها أنا مثلا عندي عشرة آلاف دينار جاءني إنسان جعل البندقية في رأسي قال أعطي العشرة آلاف وإلا قتلتك ماذا أفعل أعطيه تفضل هذه العشرة ولا تقتل لي طيب لو المودع عنده جاءه إنسان وأكره أيضا قال تعطيني الوديعة اللي عندك ألأ أقتلك أيضا يعطيه فكما أن صاحب المال صاحب المال يجوز له أن يدفع هذا المال لحفظ نفسه كذلك المودع عنده إذا أكره على دفع هذه المال أو الوديعة بشكل عام أو ناقة أو أي شيء أو أثاثا أو لكل طيب أكره فإنه لم يضمن لماذا مكره مكره هو ما قصد الخيانة ولا تعد ولا فرط لكن أكره على تسليمها لهذا الذي أكره فلا ضمان عليه نعم نعم نعم إذا قال نعم هو جعل عندي ألف دينار وديعة ولكن لا سلمتها له أو ضارتها أو كذا أو تلفت يصدق بيمينه يصدق ولكن مع اليمين لأنه كما قلنا مؤتمن نعم نعم يعني إذا المودع عنده قال قبضت منه ألفا ثم قال لكنها لم تكن وديعة غصبا أخذتها منه غصبا هنا اختلف الأمر الغصب يجب عليه أن يرده أو قال قرضا هنا وجب عليه أن يرده فإذا هو غير إذا قال لا هي وديعة لم يضمن إذا قال غير وديعة غصبا أو كذا فإنه يضمن في هذه كلها نعم أحياء الموات الأرض المجيتة هي التي لا يعلم لمن ومندرسة يعني تالفة الأرض ليس فيها عمار وليس فيها بنيان وليس فيها شيء طيب هذه الأرض الخراب التي لا يعرف لها مالك ولا فيها بنيان ظاهر ولا شيء هذه الأصل أن من أحياها ملكها لقول النبي صلى الله عليه وسلم من أحيا أرضا ميتة فهي له هذا هو الأصل أنه من أحيا أرضا ميتة فهي له إذا جاء إنسان إلى أرض ميتة فأحياها تملكها ولو كان ذميا ليس فقط المسلم حتى الذمي إذا أحيا أرضا ميتة ملكها بإحيائه لها يقول وهي الأرض الخراب الدارسة يعني التي ليس فيها أثر ولا معلم درس يعني تلف التي لم يجري عليها ملك لأحد ولم يوجد فيها أثر عمارة أو وجد فيها أثر مالك أو ملك أو عمارة كالخراب التي نحن نسميها الأطلال خرابة خلاص لا أحد يأتيها تركت هجرها أهلها من مئة سنة أو أكثر أو كذا صارت خرابة كل أهلها خرجوا منها طيب أو ذهبت أنهارها واندرست آثارها ولا يعلم لها مالك من أحيا شيئا من ذلك فهي له فتكون ملكا له قال ولو بلا إذن الإمام طيب إذن الإمام إذا الإمام منع الإمام هنا هو ولي الأمر السلطان الملك هذا الإمام طيب هذا إذا منع قال لا يجوز لأحد أن يتملك أرضا خلاص اللي يبي أرضي يقدم طلب مثل الحين بالكويت عندنا مثلا ليس لأحد الآن يروح أي بر وكذا ويحوط الأرض ويبني فيها ويقول هذه أرضي ملكي لماذا؟ لأن الإمام يمنع ولي الأمر يمنع من ذلك لكن لو كان قبل أن تستغنى قبل أن يمنع الإمام فمن حوط أرضه ملكها وحصل أيضا في الكويت قديم أن الناس حوطتها وصارت له أثبت أن هذه الأرض كانت لكم من فلان يجيب شهود وكذا أو عنده أوراق هذه الأرض اللي حوطتها ويأتينا كيف يحييها يعني لكن القضي أن هذه الأرض صارت لي فلان هي أرض كانت ميتة وأخذها فتكون ملكا له ويدخل في هذا أيضا كيف أنتوا الآن في البر مثلا في البر أو البيوت التي تهدم مثلا طيب في البر المخيمات مثلا يخيمون وهذا وكذا وبعدين يتركون بعض الأغراض يتركون بعض الأغراض هذه مثلا هذه الأغراض اللي يتركونها هذه هل يريدونها أو لا يريدونها؟ عادة لا يريدونها لأنهم تركوها متعمدين تركوها متعمدين فلا يقال هذه الأرض الآن لهم وما فيها لهم أبدا لكن هذا إن شاء الله سنأخذه باللقاطة عندما نتكلم عن اللقاطة لأن اللقاطة والحياء الموات بينهما يعني علاقة كبيرة جدا فإن شاء الله تعالى نتكلم عنها هناك لكن الآن أنه أخذ هذه الأرض ولو بدون إذن الإمام لكن إن منع الإمام فهنا ليس له أن يتملك منها شيئا فإذا تملك هذه الأرض أحياها فله ما فيها أنا جيت ولقيت أرض فضاء وأحييتها ثم بعد ذلك حفرت في هذه الأرض كذا وجدت معدنا وجدت ذهبا ملكي خلاص لأن أنا أصلا تملكت الأرض فتملكت ما تحتها أو ما فيها من الذهب والمعدن نعم قال ولا خراج عليه إلا إن كان ذميا يعني حتى الذمي لأن الذمي عليه الخراج الخراج اللي هو قيمة الأرض إذا زرع أرضا مثلا ملك أرضا يدفع عليها خراج مقابل حمايته أو مقابل عيشه مع المسلمين فيدفع الخراج أو الجزية كما هو معلوم نعم عفوا قال لا ما فيه من معدن جار كنفط وقار يعني هذه الأشياء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الناس شركاء في ثلاثة الناس شركاء في ثلاثة في الماء والكلاء والنار هذه الأشياء شراك الناس فيها فإذا كان يمر به قار أو نفط أو ما شابه ذلك فأمور هذه لا يتملكها لا يتملكها هذه ليست داخل الأرض وإنما تمر بالأرض وفرق بين ما كان هو في الأرض وما كان يمر بالأرض نعم نعم السابلة اللي هم أبناء السبيل هؤلاء اللي يمرون على الطرق مثلا مسافرون مثلا وقفوا في مكان حفروا بئرا هذه البئر الأصل نهى لهم الأصل نهى لكن هم أصلا غير مستقرين هم غير مستقرين هم سابلة يعني يسافروا ويطلعوا من مكان كلهم لهم مكان كلهم هذا البئر الذي حفروه مثلا وانتفعوا من ما تركوه ومشوا لغيرهم أن ينتفع بهذا البئر لغيرهم أن ينتفع لكن لو رجعوا هم أحقوا به لماذا هم الذين حفروا هم الذين حفروا فيكونون أحق به من غيرهم نعم نعم الآن يذكر لنا كيف نحيي الأرض الموات كيف يقال مثلا اثنان هذا ذهب إلى الأرض وهذا ذهب إلى الأرض هذا عمل بها وهذا عمل بها هذا نقول أحييت هذه الأرض وهذا نقول لم تحيي هذه الأرض ما معنى أحيى أرضا موات ما معنى أحيى أرضا موات أحياء الأرض الموات إما أن يبني لها سورا أو يهيئها للزراعة حيث أن يحرثها يزيل الأحجار التي فيها ويرتبها ينظفها يحفر فيها بئرا أو يكون هناك نهر فيعمل جدول للنهر خط للنهر بحيث يمر بهذه الأرض هذا هو إحياؤها هذا إحيائها أما إذا كان لا جاء على الأرض وحط علامات مثلا هذه أرضي لا هذا ما هو إحياء هذا ليس إحياء أو حفر بئر ما وصل إلى الماء هذا لم يحييها لم يحييها طالما أنه لم يصل إلى الماء فإنه لم يحييها طيب فإحياؤها هو أن يحفر حتى يصل إلى الماء أو يمد لها ماء يمر بها ماء من نهر مثلا أو يزيل ما يمنع من زرع أو يغرس فيها نخلا أو زرعا أو يحوطها يبني عليها بناء سورا بحيث أنه يسكنها هذا كله إحياء لها أما مجرد أن يضع علامات يقول هذه أرض أو يضع سورا صغيرا دار ما دارها يقول تملكتها بس لا حد يجي هذا لا هذا ليس إحياء هذا ليس إحياء هذا خلنا نقول إيش سمونا حجز حجز الأرض لكن ما أحياها ما نلكها حجزها ليملكها فيقال له إما أن تحييها وإما أن ترفع إلك عنها واضح إذا مثلا تنازع عليها هو وآخر جاء آخر مثلا شاف محطوط علامات على هذه الأرض ومو شاريها بفلوس أرض خلة أرض في البر جاء إنسان آخر قام يحفر فيها مثلا هذا جاء واشتكى عليه قال هذه أرضي قال من جاءت أرضك قال أنا أحط علامات قال هذه علامات ما عندك شك قال ما عندك بس أنا أحييتها أحييتها بوضع أحجار دار ما دارها هذا ليس إحياء طيب فاحتكمها إلى القاضي القاضي يقول لهذا أنت الذي وضعت هذه الأحجار قال لا قال لماذا لم تحييها قال والله ذهبت حتى أستلف بعض المال أو حتى آتي بالمعدات إما أن تحييها وإما أن ترفع يدك عنها فليس هناك شيء اسمه حجز أماكن أحوط يلا هذه لنا حوط وهذه لنا حوط وهذه لنا لا ما يجوز أحيي واخذها أحيي هذه الأرض عليك بالعافية خذها أما تحوط وتقول لي لا أبدا أحييها تأخذها لك هذا الأصل أما إذا لم يحييها بس يحوط يقول لي لا يقبل منه ذلك لكن لا شك طيب أنه هو الذي حوطها يقال له أنت أحييها لكن يعطيه فرصة مثلا شهر إما أن تحييها خلال شهر تمد لها ماء تحفر فيها بئرا تغرس فيها شجرا تهيئها لزراعة تبني عليها حائطا تأخذها غير ذلك لا ليس لك ذلك واضح الصورة إن شاء الله نعم إذا قال هنا المؤلف ويحصل إحياء الأرض إما بحائط منيع أو إجراء ماء لا تزرع إلا به أو غرس شجر أو حفر بئر فيها فإن تحجر مجرد حجارة مواتا بأن أدار حوله أحجارا أو حفر بئرا لم يصل إلى الماء أو سقى شجرا مباحا يعني شجر مهلة الأرض أصلا فيها شجر طالع من نبت ربه ويقول وجاءوا وسقى قالوا بس أنا تملكتها لا سقيوا كلها ليس تملكا لها كزيتون أو أصلحوا ولم يركبه طيب يعني نظف الشجرة وكذا لكن لا يطعمها يعني ما طيب ما لقحها فقط أن يعني نظفها قصها وكذا هي مو أنت اللي زارعها هذه الشجرة موجودة من قبل غيرك أو أحياها الله تبارك وتعالى نبتت غيباني مثل ما يقولون فهنا لا يتملك بهذه الطريقة لكنه أحق به من غيره أحق به لكن يعطى فرصة يقال أحيها أو دعها أحيها أو دعها ووارثه بعده أيضا لو مات حجرها ومات أخر أراد أن يأخذها فيأتي الورث يقول نحن أحق به أحيوها أنتم أحق لكن أحيوها وإلا أرفعوا أيديكم عنها طيب فإن أعطاه لأحد كان له آه هنا مشكلة هنا هذا وضع أحجارا طيب وما أحياها جاء إنسان آخر يريد أن يحيي قال له هذا أنا أنا وضعت هذه الأحجار قال له هل ليس أحياء لها أحييها قال له أنا ما أريد أن أحييها ما أستطيع مثلا ما عندي القدرة هذا أبي فلاني أخذها شو اسمك عبد الله قال عبد الله أخذها عبد الله لك لأن أنا أحق بها طيب فأعطيها لك كأن عبد الله هو مكاني أحياها عبد الله قال أنا مستعد أحييها أعطيني أعطيته إياها يجوز يجوز أن أعطيها لعبد الله لكن الكلام هل يجوز لي أن أبيعها من قال بأن يجوز بيع الحق يقول يجوز بيعها ومن قال لا يجوز بيع الحق أنت مجرد لك حق لأنك وضعت الأحجار لك حق الحفر لك حق تملك بعد الإحياء لكن لم تملكها بعد فهل يجوز أن تبيع ما لا تملك يعني من قال إنه بيع ما لا يملك قال إيش لا يجوز البيع ومن قال هو لم يبيعها وإنما باع حقه في إحيائها لأنه ملك أن يعطيها عبد الله دون بندر مثلا فهنا نقول يعني له الحق في هذا لكن على كل حال المذهب ليس له أن يبيعها وإنما أن يعطيها شخص آخر فله ذلك طيب من حفر بئرا من حفر بئرا البئر إذا حفرت بئرا تملكها وتملك حريمها حريم البئر حريم البئر هي الارتداد الارتداد البئر الآن هذا المسجد الآن هذا الباب الخارجي صح ولا لا مو بعدين فيه سور خارجي صغير قصير هذا يسمى حريم المسجد الساحة الخارجية اللي بعدها سور قصير يسمى حريم المسجد يعني منطقة تابعة للمسجد وليست من المسجد واضح يسمى حريم المسجد يعني منطقة الذي يحفر بئرا ويصل إلى الماء يعطون خمسين ذراع دار مدار البئر خمسين ذراع من هنا من هنا من هنا دار مدار البئر خمسين ذراع هذا حريم البئر تبعه يصير يملك البئر ويملك إيش خمسين ذراع دار مدار البئر يسمى حريم البئر حريم البئر حفر البئر ولم يصل إلى مائها فإنه يعطى خمس وعشرين إلى أن يصل إلى الماء أو يدع نعم نعم إنسان يعني أخذ المباح مثل سدر في الشارع مثلاً هذا مباح اللي يأخذ اللي يوصل قبل يأخذ علي بالعافية ليش؟ إن هذا إيش؟ مو ملك أحد مباح للجميع يعني أذكر في بعض البلاد مثلاً في هذا التين مثلاً في الغابات في ناس تلقى التين من الغابات تروح تبيعها مثلاً في ناس تاخذ من الغابات تروح تبيعها مثلاً مباحة هذا مباحة كيف؟ في ناس تروح تاخذ العرفج مثلاً وثندة وغيرها وكذا وتاخذها وتروح تبيعها نحن نتكلم إذا كان غير ممنوع مثلاً أو السمر أو الغضاء أو كذا ياخذها ويروح يبيعها هذا مباح لأنه بوسط البر اللي ياخذ ياخذ علي بالعافية فهذا ياخذ ويبيعه مثلاً هذا سبق إلى مباح سبق إلى مباح فله ذلك فله ذلك من حقه أن يخذ إلا إذا صار منع مثل حماية البيئة أو ما شابه ذلك الإمام منع قال لا أحد يأخذ شيئاً أو لا يجوز بيع هذه الأشياء هذا موضوع آخر مباح له أن يأخذ ويبيع أو يستفيد وما شابه ذلك الأمور كذلك الذي قلنا قبل قليل اللي هو يعني شيء منبوذ اللي قلنا قبل قليل المخيم اطلعوا خلوا مثلاً الكيربي مثلاً تركوه مثلاً تركوا مثلاً الحمامات مثلاً تركوا بعض الزل السجاد تركوه أو خيمة مهلهلة مثلاً قديمة تركوها لأنها متروكة ما يريدها أصحابها فواحد جاء وقام يأخذ إنعال مرمية مثلاً بالشارع واحد جاء أخذها مثلاً كل هذا أي شيء منبوذ من سبق إليه فهو أحق به لكن تأكد أنها منبوذ يعني بالأمس اتصل بأحدهم يقول نحن نعمل مع البلدية هو بالبلدية يشتغل يقول مثلاً المخيمات تخيم متى آخر ثلاثة آخر شهر مارس قال آخر شهر ثلاثة خلاص ما في تخيم في ناس مخيمون راضية تشيل خيامها فالبلدية تقول أزيلوا المخيمات هذه تزال المخيمات فيعطى أهلها انذار أو في الأصل عندهم انذار أن آخر ثلاثة ستزال المخيمات بالتركترات مثلاً بالسيارات تزال هذه المخيمات فهذا يسأل يقول إذا أزلناها الأغراض الموجودة هناك التي تركها أهلها ايه بس وصفتك من تأخذها انت قالك اخذ الأغراض هو قالك ازل المخيمات ما قالك اخذ الأغراض ها هو انت ها شن راي عندك لا عندك ايه ايه ما في قائم ازالة جات الازالة وازالت لكن بقت الأغراض صندوق مثلاً مبيت عرشون صندوق حديد احياناً مكينة كهرباء لأنهم أمنين انه فالتوا مثلاً يقولون آخر ثلاثة لكن ما راح يقولوا ما راح يشيرون شيء مثلاً هل يجوز اخذ هذه الحاجيات بكرة بعد بكرة ها يعطى فترة يتأكد انها منبوذة ايه شن راي ايه نعم وهذا الصحيح انه اذا تأكد انها منبوذة وان اصحابها لا يريدون ان يبين عليها مكينة كهرباء ما في منبوذة صح ولا لا في اشياء تشعر انها منبوذة متروكة وفي اشياء لا تشعر ان لا يعني سيأخذها اهلها ففي مثل هذه الحالة فانه لا يجوز اخذها الا اذا علمت او غلب على ظنك انها منبوذة وان اهلها تاركون لها جازلك ان تأخذها والله على واعلم وصلى الله وسلم وبركاته امينة محمد