66 - شرح كتاب دليل الطالب / كتاب العارية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل فردوس مثوايا مثواكم أما بعد فما زلنا مع كتاب دليل الطالب وكتاب البيوع ووصلنا إلى باب أو كتاب العارية والعارية هي بذل نفعي دون مقابل بذل نفع دون مقابل والأصل في العارية أن تبقى بعد استفاء النفع كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى وهي مستحبة في الأصل كما في قول الله تبارك وتعالى في ذمي من لا يعير قال الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون أي لا يعيرون الناس ما يحتاجون إلي قال هي منعقدة بكل قول أو فعل يدل عليها منعقدة بالقول أعرتك بالفعل يعطيهية من غير تمليك لينتفع بها ثم يعيدها مثلا أعيرك كتابي تقرأه ثم تعيده لي أعيرك سيارتي تذهب بها في حاجة ثم تعيدها إلي أعيرك بيتي تسكن فيه أياما ثم تخرج منه أعيرك ملابسي تلبسها ثم تعيدها إلي القلم أعيرك القلم تكتب فيه ثم تعيده إلي وهكذا فالعارية هي إباعة منفعة المنفعة لك أن تنتفع بهذه العارية أو هذه الحاجة التي أعطيك إياها على أن تعيدها كما كانت هذا هو الأصل في العارية قال بشروط من ثلاثة كون العين منتفعا بها بعد مع بقائها لأنها إذا ذهبت ما صارت عارية لابد أن تبقى بعد الانتفاع لا يمكن أن أعيرك طعاما مثلا لأن الطعام ستأكله يعني إما أن تأكله فلا تعيده وإما أن لا تأكله فما انتفعت به أصلا فالعارية شيء تنتفع به ثم تعيده فلا يمكن إعارة طعام أو شيء يذهب ينفد مثلا الماء مثلا أعيرك مثلا الوقود ثم تعيده إلي ما تعيده يذهب الوقود يستفاد منه الغاز يذهب فالمقصود بالإعارة أن أعيرك إياه ويبقى كما هو تنتفع به ويبقى كما هو فهذه هي العارية قال كون العين منتفعا بها مع بقائها كون النفع مباحا يعني لا يمكن أعيرك سلاحا لتقتل به أحدا أو أعيرك آنيتي لتصنع بها خمرا أو أعيرك سيارتي لتذهب بها لست أنت يذهب يذهب يذهب بها ليزني أو غير ذلك من الأمور إذن لا بد أن يكون النفع مباحا لا بد أن يكون النفع مباحا الأمر الثالث قال كون المعير أهلا للتبرع يعني ليس كل أحد يعير وإنما الذي يعير من هو أهل التبرع وهو العاقل البالغ الحر المالك الرشيد العاقل البالغ الحر المالك الرشيد هذا الذي يعير أما الذي إذا كان مجنونا مجنون مسكين لا تقبل عاريته لا تقبل عارية منه لأنه لا يحسن يتصرف فلا تقبل عارية من المجنون لا تقبل أن يكون عاقلا لا تقبل أن يكون بالغا يعني يأخذ سيارة جيران يقول أعارنيها ابنكم أعارني ملابسه أعارني هذا وهو طفل صغير فهذا لا تقبل منه العارية لا تقبل منه العارية لابد أن يكون راشدا يحسن يتصرف الأمر الرابع أن يكون حرا لأن العبد هو مملوك أصلا فكيف يعير كيف يعير شيئا لا يملكه هو مملوك فلابد أن يعير شيئا وهو حر أن يكون مالكا لا يجب أن يعيرك شيئا ليس ملكي يعني شيء ملك عبد العزيز أجيانا يعيرك إياه ما يصير يعني عايدك من شيء صغير لا يجب أن تعايد الناس تعايدهم من شيء من كيسك أنت لا تعايدهم من كيس غيرك أعيرك سيارة فلان أعيرك بيت فلان ليس لي ذلك فلابد الذي يعير هو المالك إذا هذا هو جائز التبرع هذا هو جائز التبرع إذا ثلاثة شروط الآن أن تكون أن تبقى بعد استفاء الانتفاع بها أن ينتفع بها ثم يعيدها وتبقى عينها أن يكون النفع مباحا أن يكون المعير أهلا للتبرع نعم نعم الآن الذي يعير له أن يرجع لأنه ملكه يعني أنا عارتك كتابي قلت لي أريد أن أستعيره لمدة شهر قلت خذه بعد سبعة أيام قلت أعطيني الكتابة غيرت رأيي حقي كتابي عارتك سيارتي قلت أريد سيارتك لمدة شهر قلت خذها بعد ثلاثة أيام طرقت عليك الواقع قلت أعيد السيارة حقي فصاحب العارية له أن يرجع بها بشرط أن لا يوقع ضررا على المستعير مثلا أعارتك أرضي لتزرعها قلت لي أنا لا أملك أرضا أريد أن أزرع وأعمل وكذا قلت خذ أرضي ازرعها وحصد وبيع وكذا وأنا لا أريد شيئا قلت زاك الله خير أخذت الأرض أنا حرثتها ثم بذرت فيها طيب وسقيت وبدأت زرتها قال بس هونت أعطيني أرضي شنو هوت أعطيني أرضي والبذور الذي بذرتها والحرث الذي حرثته والعمال الذين أحضرتهم من بين فعلها الخسائر هذه فهنا فيه إضرار علي فلا يجوز له الرجوع لا يجوز له الرجوع حتى أكمل فائدتي استعارت منه سفينة أو سيارة ليحمل أغراضي بها جاءني في منتصف الطريق قال نزل أغراضك ونزل هونت أريد سيارتي كيف تريد سيارتك أصبر حتى أصل إلى مكاني حتى أصل لا ضرر ولا ضرار استعارت منه القلم لأكتب في الامتحان مثلا نصف الامتحان قال عطني قلمي طيب سأرسب أنا الآن مو مشكلتي عطني قلمي لا ما أعطيه القلم لماذا لأنه أعارني إياه والآن يريد أن يأخذه قبل أن أني حاجتي وإذا أخذه الآن سيضرني فهنا إذا وقع ضرر على المستعير فإنه ليس له أو لا يجب عليه أن يعيد هذه العارية لصاحبها الضرر عليه نعم إلا أنه لا يغير نعم المستعير في استفاء النفع كالمستأجر المستأجر الآن ينتفع أنا استأجرت البيت أنتفع به أسكن أضيف الناس فيه أعمل فيه محاضرات آتي بأهلي فيه بيت استأجرته كذلك المستعير ينتفع كالمستأجر تماما لكن الفرق بين المستأجر والمستعير ماذا أن المستأجر غير ضامن بينما المستعير ضامن كما سيأتينا المستأجر يملك الانتفاع يملك الانتفاع لا يستطيع صاحب البيت يقول أطلع أنا مأجر دافع فلوس ما تطلعني بينما المستعير قلنا لصاحب العارية أن يرجع ما لم يوقع ضررا الإجارة من العقود العقود اللازمة لا ينفك العقد إلا بالتراضي من الطرفين من عقود التبرع يعني له أن يغير رأيه أعارتك اليوم أرجع لي كتابي أرجع لي سيارتي أرجع لي بيتي أرجع لي ملابسي فهي تختلف إذن عن الإجارة فمن هذه الاختلافات قال المؤلف إلا إنه لا يعير ولا يؤجر إلا بإذن المالك يعني المستأجر له أن يعير أنا استأجرت هذا البيت ثم أعارته لشخص آخر يسكن فيه أو أجرته لشخص آخر ما في بس جائز أما المستعير ليس له أن يعير ولا أن يؤجر إلا بإذن المالك إذا أذن المالك ما في بس أما المستأجر لا له أن يؤجر وله أن يعير لأنه يملك الانتفاع بينما هذا لا يملك الانتفاع وإنما أذن له بالانتفاع فرق بين من أذن له بالانتفاع ومن كان يملك الانتفاع فلذلك العارية تشبه الإجارة من وجه وتخالفها من وجوه نعم إذا قبض المستعير العارية قال مضمونة عليه اختلف أهل العنف هذه المسألة هل عارية مضمونة أو غير مضمونة الأصل قول الله تبارك وتعالى إن الله يأمرك أن تؤد الأمانات إلى أهلي هذا هو الأصل طيب فاختلف أهل العنف العارية هل هي مضمونة أو غير مضمونة سيارتي ثم جئت قلت صار حادث الإجارة إن كنتم تذكرون الإجارة قلنا المستعجر غير ضامن طالما إنه ما في إفراط ولا تفريط ولا تعدي ولا شيء غير ضامن إنه مستعجر طيب المستعير إذا تلفت عنده هل يضمن أو لا يضمن المذهب يضمن المستعير ضامن عندهم لقول الله تبارك وتعالى إن الله يأمرك أن تؤد الأمانات إلى أهلها وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لما استعار أدرعا من صفوان بن أمية لما كان فتح مكة خرج النبي بعد مكة شرفها الله إلى حنين فاحتاج إلى بعض الأدراع للقتال في حنين فذهب إلى صفوان بن أمية وكان من تجار قريش فقال له أعرني بعض أدراعك أريد أن أستعر منك بعض الأدراع للقتال فقال صفوان ما أسلم قبل أن يسلم فقال صفوان للنبي صلى الله عليه وسلم بل عارية مضمونة بل عارية مضمونة قالوا إذا النبي قال عارية مضمونة هذا هو الأصل أن العارية تكون مضمونة وهذا الذي عليها أكثر أهل العلم أن العارية مضمونة يجب على المستعير أن يعيدها كما كانت لو تلفت حسب إما أن يأتي بمثلها أو يأتي بقيمتها يعني تلف الثوب يجيب له ثوب ثاني مكانة أو قيمته تلف القيمة تلف القلم يجيب له قلم ثاني أو قيمته تلف السيارة يجيب له سيارة ثانية مثلها أو قيمتها وهكذا فالعارية مضمونة عند الجمهور أبو حنيفة رحمه الله تعالى ذهب إلى أن العارية غير مضمونة غير مضمونة لماذا؟ قال لأن الأصل أن المستعير يده يد أمانة يعني ما أعطاه الذي يعاره إلا أنه يثق به ولماذا يعطيه؟ إنه يثق به فيده يد أمانة كالمستأجر لا يضمن لا يضمن فقالوا الأصل عدم الضمان الأصل عدم الضمان هذا قوله أبي حنيفة رحمه الله اختاره ابن تيمية بن قيم أن يد المستعير يد أمانة وليست يد الضمان والجمهور وهم ذهب أحمد إلى أن العارية مضمونة تعد أو لم يتعد العارية مضمونة عنده هناك إذا تعد هناك قول ثالث فصل في المسألة قال إذا اشترط المعير قال مضمونة قال أعيرك لكن بشرط تعيدها مضمونة التالفة سرقت مشكلتك أنت تعيدها لي مضمونة كما قال صفان بن أمية قال غاصبا يا محمد قال بل عارية مضمونة فيقول إذا اشترط المعير ووافق المستعير أن تكون عارية مضمونة فتكون هنا مضمونة وإلا الأصل عدم الضمان الأصل عدم الضمان لأن يد المستعير يد أمانة والأصل أنه ثقة ومأمون عند الذي أعاره فلا يشترط أن يتعدى طبعا الجمهور يقول حتى لو قال عارية مضمونة أو قال عارية غير مضمونة يقول مضمونة الجمهور عندهم مضمونة مطلقا حتى لو قال عارية غير مضمونة هي مضمونة يقول هذا هو الأصل في العارية على كل حال قال أبو أحمد أن العارية مضمونة أن العارية مضمونة نعم طيب طيب قال العارية لا ضمانة فيها إلا في أربعة مسائل إلا بالتفريط يعني إذا كان مفرطا يعني استعارت سيارة وتركها مفتوحة والمفتاح عليها بعدين يقول أنا مستعير في تفريط هنا هنا في تفريط أو جعل الثوب قريبا من النار ثم يقول احترق هنا في تفريط إلا في أربع مسائل قال هذه المسائل يعني لا يضمن فيها فيما إذا كانت العارية وقفا ككتب علم وسلاح سلاح موقوف يعني للجهاد مثلا أو كتب علم قال هذه غير مضمونة هذه لا ضمانة فيها هذه لا ضمانة فيها إذا لم يكن هناك تفريط نعم نعم كذلك فيما إذا عارها المستأجر المستأجر قلنا عقده عقد لازم وهو غير يعني يعني لا إذا تلف الشيء عنده لا يضمن المستأجر قلنا مر بنا بالإجارة أنه لا يضمن المستأجر يقول المستأجر أعارها يقول هنا كذلك لا يضمن أو بليت فيما وعرت له يعني أخذ منه ملابس ليلبسها قال لما تقل لأن تجد ملابس جديدة من كثر ما يلبسها وتغسله يلبسها وتنغسله هذا صارت بالية تلفت من الاستعمال يقول هذه غير مضمونة هذه غير مضمونة لأنها تلفت في ما أخذت له ما تلفت لأنه مخليها عند النار أو لا هو يلبسها وأخذها ليلبسها فتلفت لهذا وكذلك الرابع أو أركب دابته منقطعا لله يعني كان العمل لله سبحانه وتعالى وجد رجلا منقطعا له ابن السبيل رجل بالبر الحالة مثلا أركبه الدابة فتلفت الدابة تحته يقول هنا لا يضمن في مثل هذه الحالة نعم قال لهم من استعار لي أرهن نعم من استعار لي أرهن يعني طلبت أنا من شخص أعطيني سيارتها لأرهنها عند شخص آخر يطلبني دين قلت أعطيني سيارتها لأرهنها عنده على أساس أني أسدد له الدين يسامحني حتى أرهن عنده فرهنتها عنده المرتهن الآن مؤتمن أمين عليها طيب من الذي يضمن إذا تلفت المستعير المستعير يضمن في مثل هذه الحالة لأنه أخذ السيارة ليرهنها وليس ليستعملها فهنا عليه الضمان نعم ودفع عليها هو الذي يطعمها الدابة إذن كان يعني فيها صورة الاستعارة وليست استعارة لأنه يطعمها فهذه ليست فيها استعارة ثم هذه تلفت بدون تفريط ولا شيء فيرى أنه لا يضمن في مثل هذه الحالة نعم قال رحمه الله كتاب الغصب وهو الاستيلاء والأرهن نعم الغصب عندنا غصب وسرقة ونهبة واختلاص غصب وسرقة ونهبة واختلاص ما الفرق بينها السرقة أن يأخذ من حرز بخفية ويستمر الاختفاء هذه سرقة الغصب الذي يأخذه منه ألعينك يا تاجر يأخذه منه ويقهره يأخذه منه ويقهره يعني ما يهرب يأتي يمسكته ويأخذ قلنه ويضعها هل تبي شيء؟ لا لا ما بي شيء هذا غصب السرقة قلنا يسرقه بدون ما يشعر ويهرب به الاختلاص الاختلاص هو أن يأخذه بخفية وتظل الخفية تظل الخفية النهبة يسرقه ويهرب النهبة يسرقه ويهرب يعني في أوله اختفاء في آخره ظهور يعني أخذه ثم هرب به فهذه تسمى إيش؟ هذه تسمى نهبة هذه تسمى نهبة طيب إذن هذه الأنواع الأربعة هذه الأنواع الأربعة اختلاص ونهبة وسرقة وغصب حنا الآن نتكلم عن الغصب الغصب هو أن يأخذه رغما عنه أمام عينيه ويبقى مكانه ما يهرب هذا غصب السرقة قلنا يأخذه من خفية من حرز يأخذه بخفية وخشة ويمشي فيه هذه سرقة النهبة قلنا النهبة أن يأخذه ثم يهرب أمامه هذه نهبة اللي بسرعة هذا يأخذه وينحاش هذه هي نهبة الاختلاس لا الاختلاس أوله جهر ثم يختفي بعد ذلك هذا اختلاس وفيها اللي هي مثل الجحد نوع من الجهود يعني يأخذه معا ثم يختلص ويهرب به نعم طبعا تعريف الغصب هو أخذ مال الغير بغير حق قهرا يعني يأخذ يعني جريمتين جريمة أخذ مال الغير الجريمة الثانية ايش القهر الذي يفعله معه نعم طيب ويلزم الغصب رد ما غصبه يعني أي إنسان يغتصب يلزمه أن يرد ما غصبه يلزمه يلزمه القاضي طبعا القاضي يلزمه برد ما غصبه بنمائه يعني لو غصب جفرة خالة صغيرة وعقب سنة مسكوه يقول زينا أنا أطعمتها وكذا وكبرت تردها بنمائها يردها بنمائها ما يقول أجيب لكم جفرة مثلها لا تردها بنمائها وما لك فيها شيء أبدا يقول أخذ مثلا نعجة توهم أولودها وحين صار مثلا نعجة كبيرة وكذا تردها بنمائها غصب عبدا سرق عبدا من سيدي وصار نجار صار حداد صار طالب علم ليكم ما مستحيل طالب علم طيب صار نجار حداد ميكانيكي كهرباء علم صنع وكذا يرجع يقول زينا الصنع أن دخلت دورات علمت كذا ترجع بنمائه إذن من غصب شيئا أعاده بنمائه نعم ولو غرمه يعني يقول ولو غرمه رده أضعاف قيمته ما يرده يرده لو قال طيب الآن أنا أخذت برخص الآن إعادته تكلفني مثلا في السابق مثلا خلنا نقول غصب مثلا سيارة وهذه السيارة كانت تمشي على مثلا نقول سكة حديد الآن سكة حديد ألغيتها الآن تريد تنقل السيارة تحتاج إلى تكلفة كبيرة جدا في إرجاعها عليك على الغاصب ما يعني الغاصب علي أقول لك لا يكثر خاطركم يعني يرد الشيء الذي غصبه وإن قال أنا أتكلف الآن كثيرا حتى أعيده والله لو تحط اللي وراك ودونك ترجع قال زين أنا مسمر بالمسامير تفكه أنا بنيت عليه طيح الطوفة طيب المهم يعيده ولو قال يترتب عليه خسائر كثيرة ترده أبدا غرسته أشجار قلعها تقلع هذه الأشجار فالقصد أن الغاصب يرد ما غصبه ولو كلفه ذلك أضعاف المال الذي اغتصبه نعم يعني شوف حتى يعني أعطي الغاصب هنا الحق في قضية لو غصب أرضا يعني واحد غصب مزرعة مثلا واحد عنده مزرعة بالعبدالي عزرعة بالوفرة مثلا وجاء غاصب أخذها من غصب عليه أخرجه منها بالقوة وأخذ هذه الأرض بقوة مثلا يكون خلنا نقول قوي مسؤول كبير في البلد عنده مثلا خدمه عبيده جماعة معاه كثيرين وهذا ضعيف مسكين المهم أخرجه من مزرعتي بالقوة ثم هذا الغاصب جاء إلى هذه المزرعة وبدأ يتعب عليها وبنى فيها بيت مثلا في المزرعة هذه وخط لها خطوط ماء مثلا وزرع ونخل وكذا ورتبها وتعب عليها ثم بعد ذلك الغاصب هذا وجد من ينصره القاضي مثلا اشتكى عنده قال هذه أرضي أثبت إنها أرضك أثبت إنها أرضك جاء للغاصب أثبت إنها أرضك قال ما عندي أثبات جاء شهود المهم ثبت عند القاضي أن الأرض ملك فلان وليس هذا الغاصب فيقول خذها الغاصب يقول أنا باني هالبيت اهدمه أنا فعل حفرت بئر مالك شيء أنا لي كذا مالك شيء أبدا كل الخسائر اللي خسرها الغاصب على المزرعة تروح عليه أبدا إلا الزرع إذا كان زرع زرعا بذرا يعني بذورا وبدأ يطلع الزرع يقول الحين الزرع يعني سيخرج قال خلص ادفع أجرة لصاحب المزرعة أو يأخذها صاحب المزرعة ويعطيك قيمة اللي دفعتها اللي هو البذور لأنها سيستفيد منها صاحب المزرعة فيقال لصاحب المزرعة إما تخليه ويدفع لك أجرة ويقص أوله وخلاصه يطلع أو إذا ما تبي تخليه يستفيد من الزرع اللي زرعه اخذنت بس عطى فلوس البذور التي بدرها واضح الصورة إن شاء الله هذه فقط تستثنى وإلا الأصل كل شيء فعله الغاصب فإنه يعني لا حق له فيه نعم وفعله نعم يعني هم هذا أيضا لا يجوز يعني إذا الغاصب إذا بنى أو غرس أو كذا الشجر كذا أنا جبت نخل شيل النخل قال بنيت شيل البنيان ما لك شيء في هذه الأرض أبدا فإذا كان شريكين واحدهما يعني جاء وغصب دون شريكه وفعل قال أنا لي ملك أيضا ليس له الحق لأنه لا بد أن يستأذن من الشريك حتى لو غصب من شريكه وقال لي شريك شريك في هذا مثل إخوان اثنين مثلا واحد غصبها عن أخيه وفعل فيها أيضا أخوه له أن يمنعه يقول أخرجه هذا من حقي في هذه المزاعة لأنه يعني فعل ما لا يجوز له نعم وعلى الغاصب أرش نقص المغصوب الآن قلنا المغصوب نمى أفضل المغصوب نزل ما نمى خسر يعني أخذ أرضه وتركها لين صارت قاحلة مثلا كانت زينة الأرض مثلا العبد سرق عبده ثم تركه حتى تهردق صار ما يجيب قيمة مثلا غصب سيارته ثم تركها ما يشتغل البطارية تلفت التوائر تلفت الإطارات تلفت كذا يرجعها على قيمتها الأولية يحط لها إطارات يحط لها بطارية يصلحها يضبطها مثل ما كانت فإذن كما أن الغاصب ليس له شيء في النماء عليه في النقص فهذا يعني من العدل هنا لأن هذا غاصب مجرم فإنه في النماء ليس له شيء وفي النقص عليه شيء لأنه هو الذي تسبب بهذا النقص قال وأجرته مدة مقامه بيده كذلك يعني أخذ هذه المزرعة جلست عنده مثلا سبع سنين مثلا عند الغاصب حق المغصوب هنا أن يقول أنا أعتبر أن المزرعة مأجرها سبع سنين كم أجارها بالشهر قال أجارها بالشهر 300 دينار 300 دينار في 12 يلا بسرعة بسرعة 300 دينار في 12 3600 صح سبع سنين سرعة 25 ألف يدفع لـ 25 ألف يعني أعتبرك سبع سنوات مستأجر لهذه المزرعة لأنه لو أجرها كان جابت لـ 25 ألف ادفع لـ 25 ألف واضح الصورة حين كل واحد بدأ يصير يغصبون منه بس إذا لقيت اللي يطلع لك حقك عاد طيب فالقصد أن حتى مدة بقاء هذا المغصوب عنده يعتبر أجار غصب السيارة أجار السيارة باليوم كم مثلا تدفع لأجار السبع دينار يوميا عن طول الفترة اللي كانت عندك السيارة وانت غاصب عنده غاصب ببيته نعتبره أجر البيت كم مدة كم قيمة الأجار وكم المدة وتحسبها وهكذا فإذا تلف المغصوب عليه نقصه عليه يدفع أجار المدة وزيادته أهم عليه مهلة فكل هذا يبين لنا خطورة الغصب وأن المغصوب إن شاء الله تعالى ما يضيع حقه اللي عند الله حننتكلم عن حق دنيوي حق الذي يعطيه إياه القاضي أما الحق عند الله هذا موضوع آخر بعد يعني لا شك إن الغاصب هذا مجرم ويعاقبه الله تبارك وتعالى لأنه كما قلنا هو الاستيلاء على مال الغير بغير حقه هذا أيضا فيه إثم والعياذ بالله نعم متقوم نعم نفس اللي قلناه في الاستعارة هناك يقول إذا تلف يعني السيارة نعدمت بالقهر وصار لها حادث عدمت طيب يا إنه يرد له مثلها أو يعطيه قيمتها إما يرد له مثلها أو يعطيه قيمتها غصب خيمة مثلا والخيمة احترقت يجيب له خيمة مثلها أو يعطيه قيمتها غصب قلما وضاع القلب أو انكسر أو كذا يجيب له قلم مثلها أو يعطيه قيمتها وهكذا غصب بعيرا يجيب له بعير نفسه أو إنه يعطيه وتلف يعني البعير مات يعطيه بعير مثله أو يعطيه قيمته في بلد غصبه لأن هذا الموضع الذي أخذه منه وليس بشرط نعم نعم إذا أخذ مصاغا يعني ذهب قطعة ذهب أو قطعة فضة طيب يا أن قيمته يا أن وزنه ياخذ الأعلى يعني الآن الذهب له قيمة في وزنه وله قيمة في صناعته الصناعة يسمونها الدقة الهندية ها الهندية ومدري ايش وكذا المهم الصناعة نفسها يعني مو بس الوزن النقشة الصناعة المتعوب عليها كذا هذا له قيمة فإذا عاد المغصوب قال اعطيكم انا الذهب بوزن انا اللي اخذته وزنه مثلا خمسين جرام خمسين جرام اعطيكم قيمة خمسين جرام كم من الجرام يسوي له قال لا لا خمسين جرام بس في صنعة مو قيمة خمسين جرام انا شاريه قيمة مثلا خمستلاف دينار خمسين جرام قيمتها الف وثلاثمية لكن مع الصنعة اللي عليه وكذا يوصل خمسة الاف فيعطي اما بوزنه واما بقيمته اما بالوزن واما بالقيمة من الذي يحدد الاصلح حق المغصوب منه الاصلح المغصوب منه يقول لا انا يعطيني قيمته ما يعطيني وزنه فاذا كان الوزن انفع لا يقول لا يعطيني وزنه ما يعطيني قيمته في هذا لا الوزن ابي الوزن يعطيني فالقض انه هنا يعني نصر ظلوم انه يأخذ حقه كاملا اما اذا كان محرما يعني كان الذهب محرم مثل الذهب للرجال مثلا لهذا هذا يكون بوزنه نعم نعم الغاصب يقبل قوله في قيمة المغصوب اذا قال الغاصب انا الذي غصبته مثلا ثمانين جرام هذا الوزن الذي غصبته يقبل قوله هنا يقبل قوله اذا قال ثمانين جرام وقال مثلا المغصوب من قال لا مئة هنا يقبل قول الغاصب يقبل قول الغاصب اذا ادعى وزنا لما غصبه من الذهب او غيره وفي قدره ويضمن جنايته واتلافه بالاقل من ارش في قيمته يعني اذا اتلفه يرضر الارش اللي هو يعني حين الذهب مثلا انكسر شيء منه هذا مع الذهب موجود نفسه لكن شنو صار مكسور يعني سقطت منه مثلا شنو منه حلقة او فسيفسة او شيتي من قطع الدهن الخاتم تصير طالعة منه بعض تقلل من قيمته طيب هذا يعوضه بالارش يعوضه الارش اللي هو التعويض يعوض تعويضا بقيمة ما سقط منه او ما تلف منه اذا تلف كله يعطي قيمته كامل كما قلنا اذا تلف شيء منه يعطيه ارش الجناية من يقدر تعويضه مناسب اهل الخبرة اهل الخبرة يقول كان يسوى كذا لما صار فيه كذا نقص منه قيمة خمسمية يقول عطى خمسمية غير الذهب اللي ترجع له نعم نعم يقول الاطعم الغاصي وما غصبه حتى ولو لمالكه فاكله ولم يعلن امر الغاصب يعني انا الان جاني خالد وغصبت من مثلا خروف زين جيت غصبت منه خروف اخدت منه المحقب ما اخدت منه الخروف وكذا بعد مدة جيت اقلت له خالد عازمك على العشاء ولا عشيب خروفه زين عشيته خروفه يوم تعشيب شفعه قلت شفت اللي اكلته قال قلت هذا خروفك قال هم غاصب وترجع لي طبعا ما يقدر يرجع الحين يرجع شنو مثله او قيمته طيب هو اللي اكل حتى لو اكله كله يلا تقدر تاكل خروفه صعب ها دجاجة دجاجة تيس صغير البيني صعبه طيب المهم لو اطعمته شي ان يمكن يأكله كله ارنب يلا ارنب ولا موحل ارنب ما تاكله اشتاكل خالد دجاجة دينا خلاص زين اشراك هامور زين نجيب له سمكة هامور زين غصبتها منه غصبتها منه ثم بعد ايام دعوته على عشاء وحطيت له الهامور هو ما يدري ان هذه الهامور اللي انا غصبتها زين فاكلها كلها لوحده قلت بس الحين فك الفك الهامور الذي غصبته منك انت اكلته قال له ترجع ارجعه حتى لو اكله حتى لو اكله ارجع له لان اخدته منه تصبر لكن لو علم لو قلت اترى عازمك على الهامور اللي انا غاصبة منك وقبل ورضي خلص فكر فكر طيب لكن لو دعيت غيره مثلا دعوت على مثلا قلت له تعال تفضل هذا هامور انا غاصبة من خالد كله فاكله عليه التعويض المهم الغاصب واللي يأكل معه حسب اذا كان علم او لا اذا لم يعلم ليس عليه شيء اذا علم فهو شريك في الجريمة نعم نعم يعني انا اشتريت ارضا وهذا يحصل اشتري ارضا ثم ابني فيها مثلا مزرعة مثلا وغرست وحفرت وتعبت وكذا وكذا وكذا بعدين طلع اللي باعني كذاب بايقها او غاصبها خلنا نقول غاصبها من شخص اخر او حتى سارقها ما يفرق ترى المهم ان هذه الارض باعني ما لا يملك باعني ملك غيره هو غاصبها بالناس ورح باعها وانا اشتريتها انا لا ادري انه غاصبها اشتريتها على الناس اشتريتها من مالكها ثم بعد سنتين مثلا او غرست وتعبت على هذه الارض جاءني المالك الاصلي او غرست وتعبت على هذه الارض جاءني المالك الاصلي او غرست وتعبت على هذه الارض جاءني المالك الاصلي او غرست وتعبت على هذه الارض جاءني المالك الاصلي او غرست وتعبت على هذه الارض جاءني المالك الاصلي او غرست وتعبت على هذه الارض جاءني المالك الاصلي او غرست وتعبت على هذه الاراضي او غرست وتعبت على هذه الارض جاءني المالك الاصلي او غرست وتعبت على هذه الارض جاءني المالك الاصلي او غرست وتعبت على هذه الارض جاءني المالك الاصلي