64 - شرح كتاب دليل الطالب / باب الإجارة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله مساءكم بكل الخير وحياكم وبياكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين أما بعد ما زلنا مع كتاب دليل الطالب الشيخ مرعي الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى في القرن الـ 11 الهجري ووصلنا إلى باب الإجارة من كتاب البيون الإجارة هي بيع المنافع وهي نوع من عقود المعاوضات الإجارة من عقود المعاوضات وقلنا العقود إما معاوضات وإما شركات وإما عقود الهبة وإما أن تكون هذه العقود عقود رهن اللي هو الضمان فعقود عقد الإجارة من عقود المعاوضات عقد الإجارة من عقود المعاوضات وعقد المعاوضات لا يجوز أن يلغى إلا بموافقة الطرفين يعني لا بد أن يوافق الباع والمشتري إلا إذا كان في وقت السعة اللي هو أثناء العقد قبل أن يتفرقه أما إذا تفرقه وتم العقد فإنه لا يجوز لأحدهما أن يتنازل أو أن يلغي العقد دون موافقة الآخر ومنها عقد الإجارة قال شروطها ثلاث طبعا الإجارة جائزة الكتاب والسنة ثابتة الإجارة ثابت قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع صاحبي مدين لما قال إني أريد أن أنكعك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثمانية حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أعطوا الأجير أجر قبل أن يجفه أرقوا فالإجارة ثابتة كتاب السنة والإجماع وهذه من محاسن الشريعة أنها فيها سعة للناس الناس تحتاج أن يؤجر بعض أعماله يحتاج إلى غيره إن كنت تجيد النجارة لا تجيد الحدادة إن كنت تجيد الحدادة فلا تجيد الهندسة إن كنت تجيد الهندسة لا تجيد الطب وقص على هذا غيره فالإنسان بطبيعته محتاج إلى غيره محتاج إلى غيره وهذا لا يمكن يكون إلا بالمعاوضات إما أو بالهبات أو غيرها المهم أن الإنسان محتاج لغيره ومن هذه الحاجات التي تكون بين الناس حاجة الإجارة أن يستأجر أنه لا يريد الشراء لأنه يريد الانتفاع لفترة معينة أو لا يملك ثمن الشراء فيحتاج إلى الإجارة قال شروطها ثلاثة معرفة المنفعة حتى لا يكون هناك غرر فلا يصح على منفعة مجهولة لا بد أن تعرف المنفعة يعني أستأجر منك هذا البيت لأسكن فيه أستأجر منك هذه السيارة لأسافر عليها أستأجر منك هذه البقرة لأعمل عليها وهكذا فالقضي أن تكون المنفعة معروفة المنفعة معروفة أما إذا كانت المنفعة غير معروفة قد يحدث فيه الغرر ويحدث فيه الخصام بين الناس كان يستأجر منه مثلا سيارة ثم يحمل عليها الأسمنت والطابوق وكذا يهلكها بهذا الأمر فيقول لا ما أجرتها استعمله كيف شئت لا بد أن تكون المنفعة معروفة حتى لا يقع الخصام بين الناس ولا يقع الغرر على أحد الطرفين قال معرفة الأجرة معرفتها يعني لا يمكن أن أكون أستأجر منك هذه السيارة أو هذا المكان أو هذا البيت أو هذا العبد أو كذا أستأجره ولا يحدد الثمن يحصل خلاف بين الناس يعني أنا استأجرت منك بيتك لمدة شهر طيب خير إن شاء الله بعد الشهر جئتني قلت أعطني خمسة آلاف لماذا خمسة آلاف قيمة الأجار لا ما يصير خمسة آلاف خمسة آلاف كثير خمسمية كافي علي لا خمسمية قليل طيب كنتم في ساعة لو اتفقتم على قيمة الأجار فيضطر بعد ذلك يروح إلى القاضي والقاضي يحكم بينهما وعندما يخرجون من القاضي طبيعي جدا أحدهما يرضى وثاني لا يرضى أو كلاهما لا يرضى طيب كنتم في ساعة من هذا الأمر وهو لا بد من معرفة الأجرة إلا إذا كان بالمعاطاة كالبيع والشراء البيع والشراء كنتم تذكرونه أيضا البيع والشراء من عقود المعاوضة قلنا لا يصح البيع والشراء إلا بمعرفة الثمن ويصحه بالمعاطاة يصحه بالمعاطاة والمعاطاة هو أن تذهب الخباز مثلا كان يبيع الخبز عندكم خباز 20 فلس الخبزة تعطيه 20 فلس يفهم يعطيك خبزة أو الآن في بعض المحلات أو الجمعيات أو كذا الأسعار مكتوبة ثابتة لا تتغير وانت تعرف السعر فتأخذ البضاعة وتعطيه الثمن وتمشي بدون ما يقول لك بيعتك ولا تقول اشتريت ما تتكلمان بالمعاطاة هذا هو قبول وإيجاب المعاطاة كذلك الأجرة إذا كان الشيء معروف معروفة أجرته أجرته معروفة خاصة إذا كنت استجرته أكثر من مرة أو الأجرة يعني متعارف عليها بين الناس أجار هذا الشيء بهذه القيمة هنا جائز لكن الأصل أن الأجرة لابد أن تكون معلومة قال كون النفع مباحا النفع لابد أن يكون مباحا يعني إذا كان النفع غير مباحا لا يجوز واحد يستأجر مثلا سكين ليقتل بها رجلا هذا نفع غير مباح أو يستأجر امرأة ليزني بها هذا نفع غير مباح فلابد أن يكون النفع مباحا لابد أن يكون نفع مباحا أما إذا كان النفع غير مباح فإنه لا تجوز هذه المعاملة قال يستوفى دون الأجزاء دون الأجزاء يعني تنتفع لكن تردد كامل فلذلك لا يجوز استأجار الطعام يعني أنا استأجرت منك مثلا أرز تشتوفي يا أكلها ما أكلها إن أكلته إذا لن يرجع وإذا ما أكلته ليش بأجره إلا هذول الأهل الشوفة يعني شوفوني يجر مثلا فاكهة كثيرة زين يقول لا ما رح يأكل منها شيء ويخليها بعيدة حتى ما حد يأكل منها على منهم حاطة للضيوف لا خلص رجع لها له استأجار بس هنا أيضا ما انتفع بها ما انتفع بها فالقض أنه العين المؤجرة تنتفع بها وتعيدها كما هي سيارة تنتفع بها ثم تعيدها سيارة كما هي ما نقص منها شيء بيت تستأجر وتسكن فيه ثم تعيده كما هو فلا يجوز استأجار الأكل والشرب لأنه لا يمكن تعيده كما هو أو لا تنتفع به إما أن لا تنتفع وإما أن تنقصه تنقص أجزاؤه فهنا إذن الإيجار لا بد أن يكون العين مستأجرة لا بد أن تبقى أجزاؤها كلها وهذا لا يصلح إلا إذا كان يمكن الانتفاع بها مع بقاء جميع أجزائها يقول فتصلح إيجارة كل ما أمكن الانتفاع به مع بقاء عينه تنتفع به وعينه باقي لا تتغير قد تتغير شيء من باب الاستعمال استعملت أكثر لكن لا يذهب أجزاء منها مثل الفاكهة يؤكل منها الرز يؤكل منه الدجاج يؤكل منه لا بد أن الاستأجار يكون لشيء تبقى عينه كما كانت قبل الإيجار قال إذا قدرت منفعته بالعمل كركوب دابة لمحل معين له السيارة كما قلنا أو يستأجر البقرة ليعمل عليها مثلا للحراثة مثلا أو البعير لسني الماء مثلا أو كذا فهنا تستأجرها ثم تعيدها كما هيق بعد أن أخذت حاجتك منها بالأمد الأمد يعني المدة لمدة شهر لمدة شهرين إذن إما لعمل وإما لمدة لعمل أحمل فيها هذه الأغراض استأجار لمدة لمدة شهر فهذا استأجار لمدة وهذا استأجار لعمل مثل الأجير تأخذ الأجير عندك تقول أنا أستأجرك شهرا حسب العمل الذي يأتيني أو أستأجرك لحمل هذه الأغراض مثلا إذن إما يكون لعمل معين وإما يكون لمدة معينة نعم الإجارة قال ضربان الضرب الأول الإجارة على عين الإجارة على عين استأجار عين فإن كانت موصوفة موصوفة إما أن يراها وإما أن يذكر صفتها إما أن يراها أو يذكر صفتها اشترط فيها استقصاء صفات السلم يعني الصفات واضحة أن تكون الصفات واضحة بحيث أنه ما يقول لا ليست هذه الذي طلبت لا أعطي المواصفات كاملة بحيث مواصفات حيث كأنك تراها رأي العين وكيفية السير من هملاج وغيره يعني هذا بالنسبة للدواب هملاج يعني سريع فكيفية السير تقول الله أنا بها سريعة ما تعطيني دابة بطيئة أنا اشترطت أنها تكون سريعة هذا وصف لا قوية أريد عبدا قويا أريد خادما قويا مثلا أريد خادما يحسن النجارة يحسن الحدادة يحسن البناء وهكذا المهم حسب الشروط التي تذكرها للذكورة والأنوثة والنوع يعني ذكر أو أنثى ما يضر المهم يؤدي العمل الذي تريده أصلا من دابة بقرة أو ثور بعير أو ناقة ما يختلف هذا إذا كان لا يؤثر في العمل كذلك النوع يعني استاجر فرسا يقول هذا مو عربي أنا أردت فرسا عربيا ما شرطت هذا الشرط أنت قلت فرسا فرس المهم يصلح فيه هذا عربي كان أو أبوه عربي وأمه غير عربية أو العكس اللي هم عربية والأب غير عربي كل هذا لا يضر قال وإن كانت معينة اشترط معرفتها إن كانت معينة يعني أريد أن أستجر هذه الأولى أريد أن أستجر فرسا أريد أن أستجر سيارة لكن أريد أن أستجر هذه السيارة معينة فإما أن تقول له أريد سيارة صفتها كيت وكيت لكن لما تقول أريد هذه السيارة هذا السيارة إيش شيئا معين بعينه أريد هذه العين وإن كانت معينة اشترط معرفتها أي معرفة العين المؤجرة والقدرة على تسليمها القدرة على تسليمها أما إذا كان لا يقدر على تسليمها لا يجب استأجيرها لا يجب استأجيرها لأنها لا تبيع ما لا تملك فلا يجب أن يؤجر شيئا لا يستطيع تمليكه أو تسليمه عفوا يملك نفعها يعني إذا كان لا يملك النفع ما مستفد شيئا وليش مأجرها مأجرها عشان ينتفع بها أما يقول تأجرها بس تخليها عندك هكذا لا هملك النفع وإلا ما استفدت أنا من الأجار وصحة بيعها يعني لا بد أن يستأجر شيء يمكن بيعه يعني لأن الإجارة نوم العقود المعاوضة لا يستأجر شيء لا يمكن بيعه سوى حر إذا تأجر لك ما يدرت بيعه ما يباع الحر لك ممكن تأجره استأجر رجل يبني لك بيتا يبني لك قصرا يصنع لك قاربا كل هذه الأشياء يمكن تأجير لك هذا لا يجوز بيعه قال ووقف الوقف ممكن استأجاره لكن لا يمكن بيعه لأنه وقف يعني الآن عندك وقف الآن شوفوا الأوقاف الآن ما تؤجر تؤجر ولا يجوز بيعها العلم أجرة الأصل فيها أنه يمكن أن تباع هذا المقصود لكن يستثنى من هذا الوقف يمكن تأجيره ولا يمكن بيعه الحر يمكن تأجيره ولا يمكن بيعه وأم الولد أم الولد على خلاف هل يجوز بيعها أو لا يجوز بيعها وأم الولد هي الأمة العبدة المملوكة إذا أنجبت لسيدها إذا أنجبت العبدة المملوكة لسيدها صار اسمها أم ولد ما يصير اسمها عبدة يصير اسمها أم ولد مثل ماريا ماريا كانت أمة عند النبي صلى الله عليه وسلم أنجبت له إبراهيم فتحولت من أمة إلى أم ولد تحولت من أمة إلى أم ولد وهذه مسألة خلافية هل يجوز بيع أم الولد أو لا يجوز بيعها والصحيح أنه لا يجوز بيعها الصحيح أنه لا يجوز بيعها وبالتالي يجوز تأجيرها ولا يجوز بيعها نعم يعني اجتمالها على النفع المقصود منها يعني ما يصير تأجر شيء لا يمكن أن تحصل على المنفع التي تريدها منها ما استفدنا لما يقول لا طبنا ولا غدا الشر يعني واحد استأجر زمينة لحم مريضة الزمين هو المريض مريضة عشان تحمل ما يجب تحمل هي مريضة أصلا طيب أو استأجر أرض سبخة ليزرعها ما تنزرع سبخة ما تنزرع أرض سبخة لا تزرع طيب هذا بالعكس مضيعة للبذور ومضيعة للحارط ومضيعة لهذا لا تنزرع أرض سبخة فلا يمكن هذا إذن لا بد في الإجار أن تكون منفعة واردة أما إذا كانت منفعة غير واردة هي ليست تأجير نعم نعم الثاني من الأنواع هو على منفعة في الذمة يعني أحيانا الإجار على شيء معروف تأجر منك هذه الكاميرا وأجر منك هذا الكرسي وأجر منك هذه السيارة كتاب طيب عين معروفة الثاني شيء موصوف في الذمة تخيط لي ثوب طيب ما موجود الثوب ثوب في الذمة شيء غير موجود الآن على وجه الأرض الموجود خام فأخذ الخام ثم يخيط له ثوب فهو على شيء موصوف تبني لي جدارا تبني لي بيتا مو موجود البيت الآن نعم موجود المواد التي يصنع منها يبنى منها هذا البيت لكن البيت غير موجود فهذا شيء موصوف في الذمة يعني في المستقبل يفعله مطلوب منه مستقبلا يقول فيشترط ضبطها بما لا يختلف يعني ما أقول لك تبني لي جدارا خير إن شاء الله بنى لك جدار خلصت؟ اي خلصت لا لا بعد ارفع بعد لا أبيع 20 متر أبيع 50 متر طيب حدد لي السمك حدد لي السمك بنيت لك جدار لا لا لا هذا الجدار ممكن باتر واحد قوي يدفعي يطيح بي جدار أسمك طيب ما قلت لي كم السمك الذي تريد كم الارتفاع الذي تريد نوع الحجارة التي تريدها عرض هذا الجدار يعني لا السماكة لا العرض لا طول الارتفاع لا نوع الحجر هذا يوقع خلاف بين الناس سوى لك اللي انتبهين لا لا مو هذا اللي أنا أبيه أبيه غير إذا من البداية إيش؟ اتفقه أريد جدار سمكه كذا عرضه كذا نوع حجارته كذا وهكذا إذن لابد أن يكون هناك إيش؟ اتفاق ببيان الأوصاف التي تريدها من شيء موصوف في الذمة قال قى خياط التوب بصفة كذا أو بناء حاط يذكر طوله وعرضه وسمكه وآلته نعم قال وأن لا يجمع بين تقدير المدة والعمل كي يخيطه في يوم يعني يقول لك أريد ثوبا تخيطه في يوم طيب أنا خلصته خمس ساعات لا أبيه بيوم ما أبيه خمس ساعات لازم تخيطه في يوم طيب خلصته خمس ساعات تفضل هذا ثوبك لا أنا قايل لك يوم خير شغل خلى قال لا ما تشتغل شيء ثاني لأن الأصل اليوم هذا ليه كله لأن كان قلت لك خيطه ليه في يوم هذا عناد فلذلك لا يصلح هذا تخيطه في أخيطه وخلص ما لك شغل في يوم خلصه بساعة خلصه بساعتين خلصه بيومين حسبه لكن كونك تقول لي ولا تتأخر عن هذه المدة ما في مشكلة طيب لكن قضية أن تحدد لي لازم تخيطه في يوم بحيث أن هذا اليوم كله لي لا أنت ما أجرت مني يوم أجرت مني خياطة ثوب مفرق بين الأجير الخاص والأجير العام فيه أجير عام اللي هو الخياط الحداد هذا أجير عام كل واحد يجي ياخد من الشيء الذي يريد أجير الخاص الخادم اللي يشتغل عندك في البيت تقول له ما تشتغل لغيري أنت خادمي الخاص فهذا أجير خاص لكن الأجير العام لا يصرح منك أن تلزمه تقول تخيطه لي في يوم بحيث أن اليوم هذا ما تخيط فيه شيء غير ثوبي ليس لك الحق في هذا نعم نعم يعني هنا يقال وكون العمل لا يشترط أن يكون فاعله مسلما يعني في أعمال لا يقوم بها إلا المسلم في أعمال لا يقوم بها إلا المسلم فهنا لابد أن تحدد ما يستطيع تطلعها من أي حد لأنها لا يمكن أن يقوم بها أصلا يعني واحد يأجر له واحد نصراني أو واحد يهودي أو مجوسي أو هندوسي أو بوذي أجره حق الأذان يقول أستاذ تأذن كل يوم خذ هذا يوزعه ما يصرح منه الأذان أصلا هذا ما يصرح منه الأذان أو إقامة الصلاة أو إمامة الناس ما يصرح من هذا أصلا كافر لا تصرح منه الصلاة ولا يصرح منه الأذان فكيف يؤجر لهذا الأمر أو تعليم قرآن هو أصلا لا يمكن من لمس المصحف فضل أن يمكن أن يعلم القرآن وغير مؤتمن على الفقه وعلى العقيدة وعلى هذا فإذا الإجارة إذا كانت لا يقوم بها إلا مسلم لا يجد أن تعطيها لغير المسلم أما إذا كانت الإجارة مثل حدادة نجارة تصليح سيارة بناء بيت خياطة ثوب هذه يصرح من المسلم وغير المسلم الأسئلة بعد الدرس أكتبها حتى لا تنساها فالقض أنه إذا كان لا يقوم به إلا مسلم فلا يجد أن يطلب من غيره المسلم نعم الجعالة الجعالة غير الإجارة الجعالة اللي هي يعني مكافأة غير معلومة الجعالة مكافأة غير معلومة سمى جعالة يعني مثلا أقول اللي مثلا يجيب لي هذا الشي له مئة دينار له مئة دينار مثلا هذا أجرة لكن أقول اللي يجيب لي هذا له مكافأة غير محددة هنا له مكافأة هذا سمى جعالة فالجعالة أجرة غير محددة ومن هذا اختلف أهل العلمي هل يجوز يعني الإجارة على الأذان يعني يعمل مؤذنا بمقابل فبعض أهل العلم قال لا يجوز لأن الأذان عبادة والعبادة لا يجوز أخذ الأجرة عليها لأنها لا بد تحتاج إلى نية فقال لا يجوز ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال اتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرة لأن هذه عبادة شون تأخذ عليها أجر فقالوا لا بد أن تكون بدون أجرة وثم استثنائها قال إلا أن تكون جعالة إلا أن تكون إيش جعالة يعني مرة نعطي 200 مرة نعطي 100 مرة نعطي 500 مرة ما نعطي شي مرة كذا تصبح جعالة بحيث أنه ما يخلي يقول أنه والله ما عطيتوني ما راح أذن لا أنت الأصل تؤذن لله وحين النبي صلى الله عليه وسلم قط عليك هكذا هذا تسمى جعالة وهي يعني ثمن غير ملزم وغير محدد نعم طيب والمستأجر استفاء النف بنفسه وبمن يقوم مقامه يعني ما يسير تأجر لي سيارة ويقول لي بشرط أنك ما تسوقها طيب ما شاكي مأجرها لا بد أن ينتفع بها لا يجوز أن يمنع المستأجر من استفاء المنفعة أجرتك البيت بشرط أن لا تسكنه طيب أنا ماذا استفدت قال بس جدا من الناس أنك مأجر لك ما تدخل البيت مفاتيح عندي ما استفدت شيئا إذا لا بد أن أستفيد أنا من هذه المنفعة أو إذا لم أستطع أنا الانتفاع منها مثلا أعطيها لغير ينتفع بها بشرط أن لا يقع ضرر على صاحب الملك مثلا أنا جئت استجرت في عمارة مثلا هذه العمارة مثلا نفرض محلات واجهة العمارة مثلا خليها كلها محلات ذهب مثلا وأنا جئت قرأت أحد هذه المحلات أجر لي محلات ذهب وصارت لي ظروف معينة ما أقدر أدفع الأجار أو الذهب اللي بجيبه ما جاء أو سرق اللي يكون فأنا أعطيت غيري يستفيد من هذا المحل ويبيع ذهب وكذا نفس الشيء ما في مانعه ما في مانعه إما أنتفع أنا وإما أني أنتفع غيرك ما في ضرر على صاحب الملك لكن لو جئت أنا أجرت محل ذهب بين محلات ذهب وعندين ثويت بنشرتي أو تصليح سيارات مكان تصليح سيارات أو بيع دجاج لأن هذا رائحة الدجاج أو وضع السيارات كذا يسيء إلى الباقي المحل فهنا أوقعت إيش الضرر لأن ما أنتفعت به ولا أعطيت من ينتفع به كنفعي أنا وإنما أوقعت الضرر على صاحب المحل اللي صاحب الملك فهنا لا يجوز له أن ينزع هذه الإجارة مني نعم محمل الزبل نعم يعني ماذا على المستأجر وماذا على المؤجر طبعا إذا كان في شروط متفق عليها انتهينا على الشروط المتفق عليها مثلا فإذا كان ما في شروط متفق عليها فهذه القاعدة كل شيء ثابت على صاحب الملك كل شيء ثابت على صاحب كل شيء متنقل على صاحب على المستأجر يعني طيب يعني مثلا الطوفة طاحت على صاحب الملك لأن هذا شيء ثابت التكييف خرب على صاحب الملك ثابت بعد شنو يعطونا الكهربا على صاحب الملك لأن ده أشياء إيش أشياء ثابتة لكن أشياء غير ثابتة اللمبة احترقت النور هذا مستعمل هذا الشيء غير ثابت متنقل طيب على صاحب على المستأجر تنظيف البيت على المستأجر البالوعة إذا امتلأت بالأوساخ ولا كذا على صاحب على المستأجر لأن هذا شغلك أنت عملك أنت التي تستعمل تنتقل هذا على مستأجر الشيء الثابتة الأصل عندنا صاحب الملك إلا إذا كان هناك شرط بينهما أنا استأجرت واشترت على صاحب الملك قلت كل أسبوع تجي تنظف لي بيتي أي لمبة تحترق تجي أنت تصلح علي أي شيء يكسر عليك هذا على الشروط هذه مثل التأمين الذهبي كان شيء عليهم قلت كان شيء علينا من الإبرة للسيارة مثلا هذا ما في مشكلة أو صاحب الملك قال أنا غير مسؤول عن أي شيء التكييف عليك هذا عليك هذا عليك هذا عليك أنا ما أتدخل شيء عليه فحسب ما يتفقان إذا ما كان في شرط فالأصل الأشياء الثابتة على صاحب الملك والأشياء المتنقلة على المستأجر نعم نعم الإجارة عقد لازم كالبيع كما قلنا والعقود اللازمة هي التي لا يستطيع أحد الطرفين أن ينهي العقد دون رضا لا بد أن يكون باتفاق الطرفين قال لا تنفسخ بموت المتعاقدين يعني أنا استأجرت بيتا ثم توفي صاحب الملك عيال ليس لهم الحق أن يخرجوني من البيت يقول ما تبون أخرج لا ما أخرج حتى تنتهي المدة أنا أجرته لمدة سنة الآن فات شهرا انتظر بنبيع البيت مو بكيفكم لا يبيعون البيت حتى تنضي المدة أو أسمح إذا سمحت موضوع ثاني في المدة التي استأجرتها والعكس صحيح يعني أنا المستأجر ليس لي الحق قول بس فسخت العقد رجع الفلوس أو ما أريد لا أنت ملتزم مات المستأجر عيال جو قالوا خلاص ما نقدر نلتزم بالسداد هو يلتزم بالسداد المستأجر واضح له لا إذا كان عنده تركة أو كذا يدفع باقي الأجار فالقصد أن الإجارة عقد لازم لا ينفسخ بموت أحد المتعاقدين لا المستأجر ولا المؤجر طيب قال ولا بتلف المحمول يعني الشيء المحمول الذي استأجره منه إذا تلف فإنه لا ينفسخ العقد لماذا يجيب له شيء بداله وفي رواية عند أحمد نهو يمكن أن يتصالح في هذا إذا تلف الشيء المحمول طيب ولا بوقف العين المؤجرة يعني أنا مؤجر بيت ملك بعدين سوى وقف أظل أجاري عليه ولكن الفلوس تصير وقف فلوس الأجار تصير وقف لأنه أوقف البيت فهذا لا يعني أن يعني واحد بيسوي حيلة مثلا يبي طلع المستأجر عنده بينه وبينه عبد خمس سنين ومضت سنة وخلاص يبيه يطلع ما طلع قال بس البيت وقف يلا أطلع لا حتى البيت وقف ما أطلع أجلس وأدفع أجار المثل وفلوس الأجار تصير وقف يعني تدخل في الوقت لكن ليس له الحق أن يخرجه بمجرد أن نرجع له وقفا ولا بانتقال الملك حتى لو باعه المؤجر له الحق حتى لو وهبه المؤجر له الحق كل هذا لا يعفي المؤجر من بقاء العقد الذي بينه وبين المستأجر نعم نعم يعني أنت شريت البيت على أساس تسكن فيه بعد ما تم العقد وخلاص وهذا أجيت تسكن ولا مو أهل اللي ساكنين فيه مؤجرين مؤجرون هم الذين في البيت طرقت الباب نعم قال أنا شتريت البيت أحياك الله خلاص باتش نحول لك الأجار قال لا بيكم تطلع أنا بسكن أنا قال لا عندنا عقد ثلاث سنوات عندنا عقد ثلاث سنوات مع صاحب الملك قال ما قال لي هذا مشكلتك أنت معه ومشكلتنا نحن نحن مؤجرين بعقد من صاحب الملك فهنا الشاري الجديد شاري الجديد له الحق يذهب إلى القاضي يقول لم يخبرني شريت القاضي يفسخ العقد يفسخ ويرجع له فلوسة كاملة ويرقى البيت الذي صاحب الملك الأصلي مرة ثانية أو إنه يرضى وسير الأجار له يرضى والأجار له فهو مخير إذن المشتري الذي لم يعلم أن البيت مؤجر لمدة معينة مخير إذا علم إما أن يفسخ العقد ويرجع فلوسة كاملة وإما أن يمضي العقد ويصير الأجار له بدل صاحب البيت نعم نعم يعني هذه الأشياء التي ينفسخ بها العقد عقد الإجارة إما تلف العين تماما تلفت هذه العين المؤجرة لا بجنونه ولا بموته كما قلنا وإنما بتلف العين المنفع راحت ما في منفع نهائي هنا قلنا إذا تلف المحمل يجيب لمحمل بداله إذا كان في مثله إذا ما كان في مثله يعتبر كمثل هذه تلف العين فهنا إذا تلفت العين بمثلها فهنا ينفسخ العقد خلاص الذي دفعته راح أدفع الباقي لأن العين تلفت قال وبموت المرتضع يعني أنا أجرت امرأة ترضع ابني مات الابن ليس لها الحق تقول لا عطوني بعد مات الابن مات المنفع التي طلبناها منك وهي إرضاء هذا الرضيع انتهت بموته فليس لها الحق لأنها قلت لا والله أبيش ترضعيني ليس العمر السنة مثلا قالت تم بعد ثلاثة شهور مات الولد ليس لها الحق أن تطالبني بإعطائها إجرة سنة لماذا الرضيع مات الرضيع مات فهنا ليس لها الحق وإنما تأخذ إجرة ثلاثة أشهر وهدم الدار كذلك هدمت الدار أيضا ليس لها الحق أن يطالبه بباقي الأجار أنا مستأجر الدار عشان أسكن فيه سقطت الدار ليس لها الحق أن يطالبني بأجار سنة كاملة لأنها لن أنتفع من الأطلاق نعم يقول متى تعذر استفاء النفع ولو بعضه من جهة المؤجر فلا شيء له ومن جهة المستأجر فعليه جميع الأجر يعني المؤجر طيب ما يعني النفع اللي أراده من هذه الأجر ما حصل قال أريد أستأجر منك مثلا أجهزة كهربائية هذه الأجهزة خربانة ما استفدت شيء منها أنا فأفسخ العقد إذا لم أستطع الانتفاع منها طيب أو حتى بعض الانتفاع يعني إما كل الانتفاع أو إما بعض الانتفاع فإذا كان المؤجر هو الذي منعني من الانتفاع فليس له أني أخذ الأجر أعطيكم مثال واحد أجر بيت وهذا صارت أجر بيت وراح يسكن ذاك مضيع المفتاح جيب المفتاح وراح المفتاح ما ندعونا نضع على المفتاح وقعد ثلاثة أيام هذا ثلاثة أيام هذا ما انتفع الذي استأجر فليس من حق المستأجر المؤجر اللي هو صاحب الملك أن يقول له عطني أجر ثلاثة أيام لأنه ما حد أجرها غيرك طيب أنا ما انتفعت بها أنا ما انتفعت بها لكن لو كان العكس أنا أجرتها لمدة شهر لكن أنا ما استفدت منها لأني أنا مشغول طيب الناس اللي منتظرهم أجرها لهم تأخرت طيارتهم أجروا سفرتهم فهنا لا يتحمل صاحب الملك اللي هو المؤجر وإنما هنا على المستاجر فإذن الانتفاع هو المقصود أنا لما أجر شيء لماذا أجره لأنتفع فإذا لم أنتفع ينظر لماذا لم تنتفع قال المؤجر منعني من الانتفاع ضيع المفتاح البيت ما خلص كذا إذن أنا ليس علي شيء هو الذي يتحمل وليس له أجرة ما تقصير مني أنا أنا الذي لم أستفد منها أجرت تشوفوا أنتم الآن بعضكم مثلاً يأجر برا مثلاً مسافر أجر له مثلاً شقة مثلاً قال بها من واحد أربعة إلى واحد خمسة لمدة شهر خير إن شاء الله أجرواها لا ما وصل إلا عشرة أربعة ليس لو الحق يقول لهم لا العشرة أيام هذا أنا ما أدفعها ليش ما تدفعها قال والله أنا ما جيت ما استفدت منها طيب بسم الله عطلها على شانك أنت مأجرها كونك ما انتفعت فيها أنت أخرتها مشكلتك أنت فهو يدفع الأجرة كاملة لكن لو راح وللقاهم أجرها الغيرة وما سلموه إياها عشرة أربعة أو أن ينظفونها أو أي سبب من الأسباب ما يدفع العشرة أيام لماذا ننتخير منهم فينظر إذن إذا كان سبب عدم الانتفاع صاحب الملك اللي هو المؤجر فهنا ليس على المستأجر شيء وإذا كان عدم الانتفاع سببه المستأجر فإن صاحب الملك ليس عليه شيء ويأخذ أجرته كاملة نعم يعني أحيانا السبب ليس من هذا ولا من هذا أجر له مثلا بقرة ليحرث عليها أرضه والبقرة انحاشت هذا ما هو ذنب المؤجر أيضا ما هو ذنب المستأجر ليس ذنب المؤجر ولا ذنب المستأجر فهنا يقول طيب ماذا أفعل يقول هي اشتغلت عندك كثير فأشتغلت عندك بثلاثة أيام ادفع عجرتها ثلاثة أيام ادفع عجرت ثلاثة أيام فأجرت القدر الذي انتفع به يقول لا أنا قلت لك شهر وانا ما استغلت طيب أنا مو ذنبي الدابة ماتت أو الدار انهدمت أو انحاشت واضح فهنا يأخذ أجرة ما أدى من العمل نعم نعم يعني أنا استأجرت ما نقل السيارة لأن السيارة ما فيها يعني نفقة البهائم فيها نفقة أنا أجرت مثلا البعير أسني عليه سقي الماء وما شابه ذلك لمدة شهر قال طيب خير إن شاء الله بعد شهر جيت أسأل عن البعير مو موجود صاحب البعير وينه مسافر محاطة حد مكانه أو هرب طيب أنا واحدة من ثنتين هذا البعير إما أن أطعمه وإما أن يموت هذا البعير يحتاج طعام يحتاج أكل وانا منفعت انتهت انتفعت به وانتهيت وتم الشارة لكن المشكلة لا يمكنني أن أسلم أو أتركه حتى يموت فهنا إطعامه على من يقول له إذا أطعمه بنية الرجوع يعني يشتري له ويكتب شريت له هالكثر خمس دنانية شريت له اليوم الثاني بعشر دنانية شريت له كذا كذا أطعمته كذا أطعمته كذا أطعمته كذا أول ما يرجع صاحب الملك يقول هذه الفاتورة إطعام البعير هذه الفترة أحيانا مو بعير أحيانا نياق أباعر أو أحيانا يكون مثلا بقر أحيانا يكون طفل رضيع مثلا أعطيته تراضع شهر وما جيت يا يموت يا يتكمل الرضاع شهرين وثلاثة وأربعة وكذا طيب فهنا إذا نوت أو نوى المستأجر أن يرجع عليه فإنه يرجع عليه يكتب هذه التكاليف أعطني فلوسي يعطيه لكن إذا ما نوى الرجوع شو ما نوى الرجوع يعني سواها لله دابة مسكينة ما لها دم صار يطعمها لله بعدين يوم رجع ذا قال ها شو حق لله خلا أخذ فلوسي لا ما يصير ياخذ فلوسة هنا لأنه لما أطعمها لم يطعمها بنيت الرجوع واحد يقول يتشدد يتشدد بس كلام بينه وبين الله نتكلم ما نتكلم يعني فقط بينه وبين البشر نتكلم بينه وبين الله سبحانه وتعالى إذا لم ينوى الرجوع ليس له الحق وإنما يكون له أجر عند الله تبارك وتعالى وهذه الذي أرضعت إذا نوت بالإرضاع أنها تأخذ فلوس تأخذ فلوس إذا نوت أنها لله فهي لله ولا تأخذ شيئا نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم