62 - شرح كتاب دليل الطالب / كتاب الشراكة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدنا الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى والشركة مباحة والأصل أن الإنسان أحيانا يستطيع أن يقيم شركة يعني مؤسسة لوحده وأحيانا يحتاج إلى يشاركه أحد إما يستفيد من المال الذي يدفعه إما يستفيد من الخبرة التي عنده أو الصنعة التي يحسنها فالناس يعني من قديم الزمان بعضهم يحتاجوا إلى بعض وهذا أمر طبيعي جدا لما ذكر داود صلى الله عليه وسلم وذكر الخصمين الذين دخل عليه وقال أحدهما إن هذا أخي له 99 نعجة وليه نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب شراكة اشترك في النعاج والأصل في الشراكة أنها جائزة جائزة ليست حراما ولا مكروها ولا واجبة ولا مستحبة مباحة بعض الناس ما يحب يشارك أحد يحب يشتغل الحالة وبعض الناس ما يحب يشتغل الحالة يحب يكون شراكة مع غيره فالقض أن الشراكة أو الشركة جائزة مباحة وكل إنسان يقدر هل الأفضل له أن يعمل لوحده أو الأفضل له أن يشارك غيره والشركة أو الشراكة هنا خمسة أنواع هي المشهور أنها أربعة والخامسة هي جمع للأربعة الخامسة هي جمع للأربعة يعني الأربعة مع بعض إذا اتفقت خمسة فبدأ بشركة العنان وهي نوع من أنواع الشركات نوع من أنواع الشركات وهي أن يتفق شخصان خالد وعمر مثلا على يدفع هذا مالا ويدفع هذا مالا ويعملاني معا الشركة المعروفة الشركة المعروفة أشهر أنواع الشركات في شركة العنان إذاك بدأ بها المؤلف هذا يدفع مثلا ألف دينار وهذا يدفع ألف دينار دينار ويعملان معا والربع بينهما إما أن يكون أحيانا بالسوية يعني لك خمسين بالمية ولي خمسين بالمية أو واحد منهم مثلا عنده خبرة الثاني ما عنده خبرة أو عنده زباين الثاني ما عنده زباين له علاقات هذا ما له علاقات مثلا أو هذا جيد بالعمل هذا مسكين على نياته مثل ما يقول كذا فيقول لا أنا لي ستين بالمية ولك أربعين بالمية كيف حسب ما يتفقان عليه ليس لابد أن أي شركة يكون خمسين بالمية وخمسين بالمية لا خمسين بالمية بخمسين ستين بأربعين سبعين بثلاثين ثمانين بعشرين على ما يتفقان عليه هذا يدفع عشرة آلاف هذا يدفع ألفين فهذا يصير مثلا عشر أسهم وهذا له سهمين السهم ألف حسب ما يتفقاني عليه كل هذا جائز ولذا قال أن يشترك أثنان فأكثر في مال يتجراني فيه ويكون الربع بينهما بحسب ما يتفقاني عليه نعم نعم يعني ذكر لها شروطا الشرط الأول قال أن يكون يعني المال المدفوع من الذهب أو الفضة مو مشكلة هذا يدفع ذهب هذا يدفع فضة أو هذا ذهب وهذا ذهب هذا فضة وهذا فضة ما في مشكلة بس المهم لابد ذهب وفضة غير ما يجوز هذا هذا قول هنا قول آخر لا يجوز بأموال أخرى فهذا يحط سيارته مثلا هذا يحط مثلا مئة ألف وهذا يحط بيته مثلا أو يحط عدة عنده أجهزة مثلا أنا عندي أجهزة أجيب عشرين جهاز كمبيوتر ويحط مثلا عشرين ألف دينار مثلا يعني وهذا الصحيح إن شاء الله تعالى لا يشترط للابد فلوس بفلوس أو ذهب بذهب أو فضة بفضة أو ذهب بفضة المهم النقدين فقط لا يجوز النقدين ويجوز غير النقدين من الأموال الأخرى فالأجهزة تعتبر أموال والسيارات أموال والكتب أموال والخشب أموال مثلا أنا أحط الخشب وأنت تحط مثلا فلوس مثلا أنا عندي مثلا خشب فائض مثلا كانت عندي شركة أغلقتها لكن عندي بالمخازن عندي خشاب بقيمة خمسين ألف دينار مثلا فأنت تقول لي أنا أدفع خمسين ألف دينار وأنت تدفع الخشب اللي عندك ونقيمه شركة ما في مهنة إن شاء الله تعالى يعني ليس بالضرورة أن يكون من النقدين بل يمكن أن يكون أحدهم يدفع نقدا والثاني يدفع مثلا مال آخر غير النقدين يسمونها العروض نعم نعم هذه مسألة مهمة جدا أن يكون كل من المالين معلوه ما يشي نقول يلا نقض قطية وأنت حط بالصندوق وأنا حط بالصندوق شوف أنت ومدتيلي وأنا ومدتيلي ما يصير ما يصير الوضوح زين لازم نقول ألف بألف ألفين بألفين خمسة آلاف بألفين لازم نعرف كل واحد كم حق أما نقول كل واحد ومدتيله لا ما يصلح هذا يعني افرض مستقبل بل حصل خلاف تعال أنت كم دفعت وأنا كم دفعت نبي نفل الشركة الحين طيب أنت كم لك وأنا كم لي ما نعرف صير خصام صير خلافات طيب أنت منوك تقدر تحل هذه المشكلة أن تحسب كم دفع وهذا كم دفع معلوم كم دفع افرض أنا وياك مثل ما يقول سمن على العسل ما عندنا أي مشكلة أنا مت أنت مت واحد فينا مات جو الورث الورثة ما لهم علاقة فيك ما لهم علاقة بعلاقتك مع أبونا ولا شي شي عطنا فلوسنا أنت بايق أبونا تعال هذا ما يصلح هذا لذلك لابد أن يكون المال معلوما أنت كم دفعت وأنت كم دفعت الحياء هذا ما يدخل في هذه المواضيع لا ما يجوز أبدا تعامل بقضية استحيت منا واستحى مني هذه يعني علاقات تجارية لابد أن يكون فيها الوضوح نعم نعم حضور المالين يعني لابد يكون فلوسك حاضر وفلوسي حاضرة لو كان شيء بالدمة جائز يعني تدفع عشر تلاف وأنا أدفع بعد خمسة شر مثلا عشر تلاف أو خمسة حسب النسبة اللي اتفقنا عليها يعني أو شيء في الدمة يعني دين مثلا علي أو كذا هذا على خلاف هل يصح أن مثلا أنت تطالبني عشر تلاف فسوي شركة مثلا أنت تقول لي أنا ما ندافع لأن أنا أطالبك عشر تلاف أصلا أنت تدفع عشر تلاف والعشر تلاف اللي أطالبك تعتبر حطتي في هذا المشروع جائز إن شاء الله تعالى لكن الشاهدة من هذا يعني يقول حضور المالين يعني ما يصير شيء في الدمة الظاهر الله تعالى يعني يجوز أن يكون شيء في الدمة قال وَلَا يُشْتَرَطْ خَلْطُهُمَا يعني لا يشترط خلط المالين هو قال هذا الكلام لأن بعض أهل العلم يشترط مذهب الإمام الشافعي يشترط لابد يختلط المالين حتى يصيران مالاً واحداً لابد يختلط المالين والصحيح أنه لا يشترط أو فضل أنت حاط معزة وأنا حاط خرفان مثلا مالك لكن شراكة في هذا المال مثلاً أنت حاط إبل واضح وأنا حاط إبل مثلاً شجر مثلاً أو غير المهم أنه يعني مالي غير مال لا يشترط الخلطة أو أنت حاط مثلاً حبوب مثلاً ماش وعدس وجريش وأنا حاط مثلاً حبوب قمح وشعير وكذا أو أنه مالي الحال ومالك الحال لكن في البيع الثمن لنا مع بعض حتى وإنت حطيت شعير وأنا حطيت شعير مثلاً أو أنت حطيت دنانير وأنا حطيت دنانير لكن أنت بحساوك ونحساوي لكن في النهاية الربح واحد والخسارة واحدة فلا يشترط طبعاً كذلك لا يسترط الإذن بالتصرف يعني تقول لي ها لو تصرفت أنا بمالك أو تصرفت أنت بمالي ما في بس اللي بيتصرف بمالك الثاني ما في مشكلة لماذا؟ لأنه أصلاً هي شراكة يعني مجرد أني دخلت معاك شراكة معناها إيش؟ لأن مجرد العقد هو إذن مجرد عقد الشراكة هو إذن أن أنت تصرف وأنا أتصرف ولما صارت شراكة أبداً نعم نعم لابد أن يحدد الربح كم لك كم لي لك ستين في المائة لك أربعين في المائة لك خمسين في المائة لك سبعين في المائة لابد يحدد قضية ما راح نختلف ننساها في قضية الشراكة لا ما راح نختلف إن شاء الله بعدين بعدين خل موضوع بعدين لا ما هو بعدين ما هو بعدين الآن غداً إذا تخاصمنا أبدأ أقول ضحك علي وغشني وسرقني وكذا وأنا أقول بعدين المفروض ناخذ خمسين بخمسين نقول لا أنا أقدم منك وأنا اللي جبت الزبايا المفروض أنا ستين لي وأنت المفروض لك أربعين لكن هالكلام هذيك مفروض يكون كبير ما يكون بعد ما طاح الفاس بالراس بعد ما عملنا الشريكة وخلصنا وكذا بعدين نبدأ نتفق كم لك وكم لي ما يصلح لابد تكون من البداية شو يقولون المصريين أول شرط آخر نور أول شرط آخر نور لابد تتضح الصورة لابد أن تتضح الصورة كما قلت قبل قليل يعني افرض أنا وإياك ما عندنا أي مشكلة أبداً لكن أولادنا غداً أنا مت أنت مت بعدين هالورثة يقول مكتوب عطونا شيء مكتوب كم لي والدنا كم لك لو قال مثلاً ألا أنا لي سبعين ملي ووالدكم لي ثلاثين بالمية من يقول هذا الأمر لابد أن يحدد هذا الأمر وهو قضية كم لي وكم لك من الربح نسبة معلومة من الربح ولابد تكون نسبة لا يجل أن يحدد ربح معين وإنما نسبة أربعين بالمية عشرين بالمية أما يقول لازم أربح كل شهر ألف أو كل سنة ألف لا ما يصير أفرض ما ربحت وإنما من الربح نسبة خمسين بالمية تسعين بالمية ما في مشكلة المهم تتفقان على نسبة أن كل اتفاق على نسبة وليس على مبلغ معين وإذاك يقول أهل العلم الشركة يفسدها الظلم والغرر الشركة بشكل عام يفسدها الظلم والغرر مثال أن يكون لأحدهما ربح وقت معين أنت بيع الصيف لك وبيع اللي اشتلي ما يجوز بيع الصيف لي وبيع أنت لك هالوقت ما يجوز بيع اللي بالنهار لي وبيع اللي بالليل لك ما يصلح بيع بالنهار ما صار بيع ما يصلح هذا أبدا أن لك وقت ولي وقت بل لا بد أن يكون أي بيع يتم بالنصيفة أو بحسب الاتفاق الذي اتفقنا عليه كم نسبتي وكم نسبتك كذلك لا يكون ربح إحدى السلعتين مثلا شرينا سيارتين ونبي نبيعهم نشتري ونبيع بالسيارة شرينا سيارتين مثلا نبي نبيعهم أقول لك والله السيارة الشفر ربحها لك والتيوتا ربحها لي ما يصلح أبدا الشفر ربحها بيني وبينك والتيوتا ربحها بيني وبينك ما يصلح أنت لك ربح سلعة وأنا لي ربح سلعة أخرى كذلك ربح إحدى السفرتين هالسفرة لك السفرة الجاية لي ما يصلح أبدا كل سفرة لا بد يكون لي ولك لأن هذه أمور معلقة بالقدر لا يصلح أبدا أن تكون هي الفيصل بيننا أو أن لا يذكر الربح ما نذكر كم لي وكم لك سيارتين ونبي نبيعهم نبيعنا والله الحمد لله ما شاء الله والله ما شاء الله الحين كسبنا مثلا ألفين دينار هاك ألف ولي ألف ليش ألف وألف أنا تعبت أكثر منك أنا جبت الزباين أنا أدام ليل نهار أنا صاحب الفكرة أنا صاحب كلمة طيب من أول التفقه إذا لا بد أن يحدد ربح كل واحد كم نسبة الربح الذي لهو إلا فسدت الشركة كذلك أن يشترط لأحدهما جزءا مجهولا كثير الزايد بس زايد وبس مجهول ما يصلح أبدا لا بد أن يحدد أما شيء مجهول لا يجوز العمل عليه كذلك أن يشترط أحدهم الربح الآن اللي يتم الآن بعض الناس شو يسوي يجي يقول عطني أنا أشتغلك بفلوسك عطني عشرين ألف ولك كل شهر أو كل شهرين أو كل ثلاثة شهر لك خمسمية دينار أو ثلاثمية دينار كل ثلاثة شهر لك ثلاثمية دينار ما يجوز أبدا ليش لما يقول لكل ثلاثة شهر لك ثلاثمية دينار افرض خسر ما ربح شون يعطيه ثلاثمية دينار ما يجوز افرض ربح خمستة لاف ليش يعطيه ثلاثمية وافرض يعطيه سبعمية تسعمية ألفين رابح ما شاء الله خمستة لاف فقضية أن يحدد له ربح أو يضمن له ربح معين لا يجوز أبدا لأن إذا حدد له ربح شو معناها قرض ربوي صار قرض ربوي هو واحدة من الثنتين وإما أنك مقرض واحدة من الثنتين لما يجيني يقول لي عطني عشرين ألف ماشي أعطيك عشرين ألف عبارة عن ماذا هل هي قرض عشرين ألف إذا كان قرضا لا يجوزنا ناخد عليه أرباح عشرين ألف ترجعها كم عشرين ألف قرض حسن قال لا مو قرض شراكة ممتاز شراكة يقول أضمن لك ربح ما يصير تضمن لي ربح وشراكة شراكة معناها وشاركوك في الربح وشاركوك في الخسارة وما يصير تقول لي لا أضمن لك ربح وبنفس الوقت أنت شريك ما تصلح أبدا ما يجوز وذاك غالب هؤلاء ماذا يفعل يعطيه شيك بعشرين ألف أو وصول أمانة بعشرين ألف يطالب به متى شاء مثلا أو يحدد له موعد معين وبنفس الوقت يعطيه كل شهر أو كل ثلاثة شهر أو كل ستة شهر مئتين ثلاثمائة أربعمائة دينار هذا ربا واضح عين الربا تماما فلا يجوز أبدا العمل بهذه الطريقة إما أن يدخل شريكا يشارك في الربح والخسارة إما أن يدخل مقرضا فليس له ربح وإنما يأخذ الذي أعطاه أنت محسن أقربته رجعها لك عشرين ألف كما أخذها بس بدون زيادة فلس واحد فلا بد أن تتضح هذه الصورة جيدا نعم لكن نعم إذا فقد شرط من هذه الشروط الأربعة التي ذكر المؤلف فسدت الشركة إذا فقد شرط من هذه الشروط الأربعة فسدت الشركة فإذا فسدت فالربح على قدر المالين لا على قدر ما اشترطاه لأنه قلنا على قدر المالين يعني أنت دفعت خمسة هو دفع خمسة لكن على قدر ما اشترطاه نحن قلنا احتمال يقول لي ستين لك أربعين لي سبعين لك ثلاثين بالمئة لا يرجع إلى المالين إذا فسدت الشركة نقول فلوا الشركة الآن تعطي على قدر اللي دفعه وليس على قدر ما اتفقتما لأنه أصلا شركة فاسدة شركة فاسدة فيرجع كلهما قدر ماله الذي دفعه أو نسبه إذا مثلا هذا دفع خمسة وهذا دفع خمسة معناها كم عشرة آلاف وبعدين فسدت الشركة خسرانين ألفين مثلا خسرانين ألفين هذا يرجع له أربعة ألف على قدر ما دفعه لكن لو قال له مثلا أنت لك ستين في المئة ولي أربعين في المئة يقول له إذا أنت تخسر ألف ومئتين وأنا خسر ثماني ومئتين لا ما يجوز هذا ليس بقدر ما اشترطه وإنه بقدر ما دفعه بقدر ما دفعه لماذا؟ قال لأنها صارت شركة إيش؟ فاسدة فسدت هذه الشركة طيب إذا كان أحدهما اشتغل مثلا اشتهد وتعب وكذا والثاني اشتهد وتعب يقول يقدر كم اشتغلت وكم اشتغلت عوضة كأنها أجرة عامل وانت عوضة كأنها أجرة عامل من يقدر هذا؟ أصحاب الشأن نجيب ناس من أهل التخصص نفسها إذا كان شغلنا كمبيوترات نجيب موظف متخصص في الكمبيوتر كان شغلنا سيارات نجيب شريطي سيارات إذا كان شغلنا بيوت نجيب شريطي بيوت إذا كان شغلنا خشب نجيب مسؤول خشاب هو يعرف أنت شغلك لو كنت عامل كم تأخذ أجرة عليه؟ وانت شغلك لو كنت عامل كم تأخذ أجرة عليه؟ يعطى هذا الأجرة ويعطي هذا الأجرة وانتهى وفلينا هذه الشركة الفاسدة نعم نعم العقد الأصل ما فيه ضمان العقد الصحيح ما فيه ضمان يعني لما أنا حطيت خمسة آلاف وشيخ بندر حط خمسة آلاف مثلاً واشتركنا في هذا العمل ما فيه ضمان ربحنا ربحنا معاه خسرنا خسرنا مع بعض ما يسير يضمن لي ما لي لأنه هو ليس قرضاً ولا أضمن له ما له لكن الله عشان الله يبارك لنا ونربح ما ربحنا خلاص لا أضمن له لا أعوضه ولا يعوضني هو يتحمل خسارة وأنا أتحمل الخسارة فإذا طالما أنه ما فيه ضمان في الشركة الرابحة كأكلاضة ما فيه شركة الفاسدة ما فيه ضمان ما فيه ضمان وإنما يعني إلا إذا كان فيه تعدي أو ظلم هنا فيه ضمان مثلاً شيخ بندر مثلاً تعدى مثلاً أخذ الفلوس مثلاً واشتغل فيها بشيء غلط مثلاً أو أقرضها لبعض الناس أو كذا أو ما أخذ وصولات يعني فيه تقصير فيه تعدي أو فيه تفريط وإستلم الكمبيوتر قال باجر تجيب الفلوس قلت شو اسمه قال الله ما أدري بس لو شفتها عرفها طيب وإذا ما شفتها شنون قال لا إن شاء الله يجي إن شاء الله يجي شكله شكله ولد حلال شنو شكله ولد حلال لو راح هذا وما رجع يضمن لماذا مفرق شنو تبيع الكمبيوترات حق واحد ما تعرفه لا تاخذ هويته لا تاخذ كذا لا تاخذ صح ولا لا لا تعرفه لا ضمان لا كفيل لا كذا عطيت الكمبيوترات وإن شاء الله يجيبهم صحيح واحد يتعامل بحسنه واحد يقول لا والله أنا تعاوني على الثقة يعني شيبان قبل مثلا يعني التعاملات قبل يعني حدثنا بعض الشيبان يقول جاء بدوي زين واشترى فقال أجيب لك الفلوس بعد مدة قال وش يضمن لي أنك تجيب الفلوس بعد مدة خف ما تجيبها ما أعرفك كان أول مرة أشوفك قال لا إن شاء الله أخذها ثقة قال لها ثقة قال عطني شعر من لحيتك خليها عندي قال ها لك شعر من لحيتي قال لي خليها عندي عساس أنك ترجعي الفلوس وقعد يفكر ويهوجس شون أعطي شعر من لحيتي وكذا آخر شيء ومحتاج مسكين وكذا آخر شيء سلت شيء وشلع قطع شعره من لحيته وعطاهي أخذها ذاك وحطها بمصر منديل زين حطها بالتجول وقال إن شاء الله متى ما جيت أعطيك شعرتك وترجعي لفلوسي زين واحد شافهم شافهم طريقة هذي يالا قال لي يا أخي على شعرك أعطيك لحيتي كلها كيف ما تعطين لحيتك وشواربك وحواجبك والله ما أعطيتك شيء أنت لحيتك رخيصة عليك هذا قاعد يفكر ساعة قال لي يقطع لي شعره من لحيته فأثق فيه لكن هذا باع بفلوسه هو كيف لو فرضنا هذا البدوي هذا اللي عطاه شعره من لحيته ممثل عليه تمثيلية مثلا وراح وما رجع كيف فلوسه يتحمله لكن ما يصير أنا بفلوس الناس عندي أعطيه عشان شعره من لحيته وأقول حق الناس والله ضحك عليك ضحك عليك ما مشكلتنا هذي مشكلتك أنت تضمن لنا فلوسنا فإذا الإنسان بحلالة يتصرف كيف شاء حلالك تصرف في كيف شاء توزعه تهديه تقرضه تاخذه بضمان بدون ضمان حلالك حلالك ما حد يحاجيك لكن المسؤول عندك حلال الناس لا تتغير الأمور لابد تعرف كيف تبيعك كيف تشتريك كيف تضمن حقوقهم نعم نحن قبل قليل أنه لا يستأذن أحدهم أو لا يستأذن أحدهم الآخر في التصرف طالما أنهما شريكان إذن كل واحد فيهم يبيع ويشتري ويسلف وياخذ ويعطي ويشيل ويحط واضح ليش؟ لأنه كلاهما رئيس كلاهما لهم حق التصرف فالأمر فيه سعى نعم هذا النوع الثاني من الشركات المضاربة واحد بفلوسه وواحد جهده أنا إنسان ما نفاضي أو إنسان ما أفهم بالتجارة وعندي فلوس عندي خير لكن لا أعرف بالتجارة أو ما نفاضي أشتغل بالتجارة فأجي حق شخص عبد العزيز مثلا أجي أقول تعالي يا عبد العزيز أنا لا أفهم بالتجارة ولا بأفهم ولا فاضي للتجارة ولا خلق للتجارة خذ فلوسي واشتغل فيها فلوسي أنا وهو يشتغل فيها والربح اللي يطلع لي ثمانين بالمية ولك عشرين بالمية لي ثمانين ولك عشرين هو ما دفع شي نهائي هو بجهده وأنا بفلوسي هذه المضاربة النواة أحدهما بجهده والثاني بماله لي ثمانين لا عشرين جائز قال لي لا لي ثلاثين ولك سبعين وافقت جائز قال لي لك أربعين ولي ستين جائز لك خمسين ولي خمسين جائز أي شي نتفق عليه المهم تكون نسبة تكون إيش نسبة ما أشترط عليه أنه تعطيني كل شهر كذا أو لي ربح كذا لا لأنه قد تربح قلنا تفسد الشركة تشترطها ربحا فلا نشترط ربحا وإنما نشترط ماذا أشترط نسبة لي نسبة طيب والخسارة خسارة علي أنا أخسر مالي هو يخسر جهده أنا أخسر مالي وهو يخسر جهده أنا سمع المضاربة أحدهما بماله والثاني بجهده هذا أيضا نوع من أنواع الشركات نعم وهذا كرنا قبل قليل أنه لا يشترط أن يكون من نقدي المضروبين ممكن أعطيه كمبيوترات ممكن أعطيه أخشاب ممكن أعطيه كذا أنا مثلا ورثت من أبي معرض سيارات مثلا أو محل أخشاب أو عدة حدادة وكذا ولا أعرف أبيع ولا أود أبيع ولا شي كذا شراكة بيني وبينك أنت تبيع وتشتري وكذا وكذا وكذا وأنا لي نسبة من الربح وأنت لك نسبة من الربح نعم قال الثاني أن يكون نعم يعني أن يكون معينا يعني المال معين ما أقول له أروح أشتغل بفلوسي وكذا أحدد لك كم المبلغ اللي بيدفع له لأنه لما أقول له أشتغل بفلوسي أنا عندي 100 ألف مثلا أنا بيبقى أشتغل معه ب10 ألف فمثلا أقول أشتغله بس لا بد يحدد المبلغ الذي أريد أن أشاركه فيه معلوما وأن يكون لا يعتبر قبضه في المجلس خلاص اتفقنا باتش أعطيك المال بعد بكر أعطيك المال بعد شهر أعطيك المال يعني لا يشترط أن يكون أثناء الاتفاق المال يكون حاضرا ممكن يحضر المال بعدين قال ولا القبول يعني لا يشترط أن يقول لي قبلت لأن البيع والشراء فيه إيش بعتك والثاني يقول إيش قبلته هذا يسمى أركان البيع أركان البيع بعت قبلت مثل الزواج مثلا زوجتك قبلت هذه العقود دائما تكون من طرفين أحدهم يعرض الثاني يقبل هنا يقول لا يشترط أن يقول قبلت بس مجرد أن بدي يشتغل مع أنت إيش قبل إذا القبل القبول إما يكون إيش باللغة وإما يكون بالفعل إما يكون باللغة وإما يكون بالفعل نعم نعم يقول أن يشترط العام جزء معلوم من الربح طبعا هو الآن هذه مضاربة أنا علي المال هو عليه الجهد لابد أن أشترط له جزء من الربح لك 10% لك 20% لك 25% لك 30% حسب عده جيد ونشيط وفاهم وأحبه وكذا أشوف كم أعطيه نسبة ممكن 5% ممكن 10% 20% المهم نسبة لابد أن تحدد نسبة معلومة من الربح للشريك اللي هو المضارب معي يعني أنا علي المال وهو عليه الجهد لابد أن تحدد نسبته وتحدد نسبتي أنا كم أنا لي وكم هو له نعم يقول فين فقد شرط من هذه الشروط فسدت خلاص إذا هذه الشروط إذا لم تتفق فسدت هذه الشركة التي بيني وبيني طيب إذا فسدت والشغل اشتغله أجرة عامل يقال واحد افرضه موظف عندي أنه الآن إما يكون هو شريك وإما يكون موظف عندي يعني ممكن أقول له تعال أنت تدير أموالي ولك نسبة أو أقول له تعال اشتغل عندي ولك معاش شهري تدير أموالي صح ولا لا؟ يعني إما أن يكون شريكا لي وإما أن يكون عاملا عندي فإذا كان شريكا إذا لابد تكون له إيش؟ نسبة من الربح وأنا لي نسبة من الربح لكن إذا كان عاملا عندي شو يصير؟ معاش راتب أجرة يأخذ أجرة يعني حدثني أحدهم يقول كنا يعني شو اسمه يشتغل عندي العامل يشتغل عندي يقول ثبحني ما في أرباح وكل خسائر يقول ومخالفات ويقول الثاني كل ما جيت ولا مخالفات ولا خسرانين ولا إذا أعطاني ربح أعطاني ربح وقعد يأخذ معاشة كامل قل آخرتها قلت له تعالي شراكتي شراكة أنا وياك شريك زين بالربح والخسارة ما لا تشتغل عندي عامل خلين شراكة بيني وبينك أنت لك 20 مليون يقول اشتغلت الشركة زين زين ما في مخالفات ما في مخالفات الشغل صار زين ليش أنا حاس أنه شنو؟ إي إذا الشركة صارت زينة أخذ شنو؟ ارتفعت لكن هو قبل شنو؟ معاشة ضام نظامنا أربحت أخسرت ما هم لأنه قاعد يأخذ راتب فراتب أحط بجيبة فمتى ما أربحت أنت اللي ربحان أخسرت أنت اللي خسرا أنا ما همني شيء لكن إذا قال لي لا أنت شريك اختلف الأمور شريكة عملتها شنو؟ بالربح والخسارة يقول لا اشتغل زين مخالفات ما في كذا فلذلك أحيانا الإنسان يحتاج للشراكة فيقول هنا إذا فسدت الشركة إذا فسدت الشركة طيب والشغل اللي سوى تعب اللي تعبه يعطى أجرة عامل يقول لو كان عاملاً مو شريك لو كان عاملاً كم له من الراتب؟ أيضاً جيب أهل الخبرة كم اشتغلت عندي؟ أربعة عشر هذه ألفين دينار يأخذ أجرة العامل طيب قال وما حصل من خسارة أو ربح فللمالك لأنه قلنا رجع شنو؟ رجع عاملاً إذا الربح لي والخسارة علي لأنه ما هو شريك معي لأن الشركة فاسدة طلعت إذا كانت شركة فاسدة إذا الربح لي والخسارة علي وهو يأخذ أجرته إذا لا أنا انظلمت ولهو انظلم نعم قال وليس للعامل شراء ما يعتق على رب المال يعني هذه تصرفات اللي هي تضر صرفات تضر يعني من الذي يعتق عليك الذي يعتق عليك هو كل ذو رحم المحرم كل ذو رحم المحرم يعتق عليك يقول النبي صلى الله عليه وسلم من ملك ذا رحم المحرم عتق عليه من ملك ذا رحم المحرم عتق عليه الحديث فيه كلام لكن القاعدة عند أهل العلم ثابتة يعني أنا لو كنت حراً وخوي عبد مثلاً مملوك وأنا حر وخوي عبد مملوك يعني كنت عبداً وأطلقوني وصرت حر مثلاً وخوي ما زال عبداً فأنا خوي ما حبه علاقتي معه مزيلة مثلاً قلت أشتري وخلي عبد عندي بذلة خلي عبد عندي مجرد أن أشتري يصير حر على طول بدون ما يحتاج عتقه من ملك ذا رحم المحرم عتق عليه اشتريت خالتي حرة عمتي حرة بنت أخوي بنت أختي المحرمات السبع المحرمات السبع أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وأعماتكم وأخوالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت أمي وإن علت أمي جدتي جدة أبوي جدة أمي أبوي أبو أبوي أم أبوي وانت صعد أختي أخوي أختي شقيقة أختي من أبوي أختي من أمي أخوي شقيق أخوي من أبي أخوي من أمي كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم كلهم قلت لها زي عشرة ثلاثة قال لا ما عندي ألف دينار ما عندي مية دينار لا ما عندي ليش لا ما يثق فيني واضح ولا لا ما يعطيني زين اللي واحد ثاني لا ما شاء الله له وجاهة عند الناس وثيقة وقبول وكذا يقول له أبي خمسين ألف قال خاف تبي أكثر يقول له أعطيك شيك مفتوح اللي تبي حط المبلغ اللي انت بي في ناس ما شاء الله تدي فهذا الشركة شركة الوجوه أن كل واحد يروح ويدبر مبلغ في الذمة ش كثر تقدر تدبر زين وأنت ش كثر تقدر تدبر أنا ما عندي فلوس وأنت ما عنديك فلوس وما نبي نطر نستجد الناس طيب شو نسوي نتسلف نقترض نقترض حتى نعمل ونشتهد وعسى الله يرزقنا ونرجع الدين اللي ياخدناه من الناس فأقول حق الشيخ بندر خلاص أنت روح تدين من اللي تعرفه وأنا روح أتدين من اللي يعرفه أنا دبرت لعشرة ألف هو دبر لعشرين ألف زين بحسب اللي يعرفهم بحسب اللي يعرفهم هو دبر عشرين أنا دبرت عشرة حطيناهم مع بعض خلاص لك نسبة سبعين بالمية لنسبة ثلاثين بالمية نبدأ نشتغل في الفلوس هذا الأرباح اللي تجي بعدين الثلاثين ألف وعشرين في الرجعة الثانية تمالزومين فيها واضح ولا لا والخسارة لنا علينا والربح لنا كذلك لكن بحسب النسبة اللي نتفق عليها نعم نعم هذا النوع الرابع وهو شركة الأبدان أيضا لا عندي فلوس ولا عنده فلوس مثلا بس هو ما شاء الله شاطر في الصيد زين وأنا شاطر في الحدان مثلا أنا صيد بحر هو صيد بر مثلا أقول لشيخ بندر شوف اللي تصيده بيني وبينك لك سبعين ولي ثلاثين لك خمسين ولي خمسين واللي أصيده أنا هم بيني وبينك وفرض رحنا أنا رحت أصيد في البحر ما أصد شيء ما أصد شيء هو ما شاء الله ياه ولا صايد ما شاء الله خير خلاص أنا صايده نص بالنص حتى لو أنا ما أصد شيء لأنه كنا متفقين هذا شركة أبدان اللي نحصله بالنص بيننا سبعين وثلاثين أو سبعين وثلاثين أو أربعين وستين كيفنا حسب ما نتفق على أفرض هو ما شاء الله شاطر بالصيد مثلا رحنا نصيد الرمي مثلا أنا وياه قلنا نروح الرمي والنص بالنص قال نعم قلت له النص بالنص قال شو النص بالنص أنا يعني الطير أصيده أصيده ما أطول شيء أنت عشرين طلقة تحوش واحد وتقولي النص بالنص إيش تبي لي ثمانين بالمية ولك عشرين بالمية لنصيده لأنه طبيعي جدا أنا بصيد أمية أنت بتصيد اثنينة أو ثلاثة شركة شنو أبدان ما نصيده مشتركان فيه أو نحتطب مثلا أنت روح احتطب هناك وأنا روح احتطب هنا واللي نجمعه لنا شراكة فيه أنت تحش زرع وأنا حش زرع واللي ناخده أيضا شراكة فيه مثلا هذول حنشوفون واللي ياخذون مثلا العرفج ولا غيره ولا السمر ولا كذا ياخذون يروحون يبيعونه مثلا مثلا الصيد مثلا الاحتطاب ليش في غزوة بدر عمار بن ياسر وسعيد بن وقص عبد الله بن مسعود قالوا أي أسير أي غنيمة أنت قاسمها ثلاثتنا أي غنيمة نحصلها بيننا ثلاثتنا يوم رجعوا ولا بس سعيد بن وقص عنده غنيمة يعني جاء بأسير لا عبد الله بن مسعود ولا عمار بن ياسر جاءوا بشيء ما في مانع لكن المهم أن تكون شراكة أن تكون شراكة بالأبدان أي ما تأتي به ببدنك وجهدك وما آتي أنا به ببدني وجهدي وبحسب ما نتفق عليه بالنسبة ممكن تكون نسبة نص بالنص ممكن تكون نسبة سبعين ثلاثين ستين واربعين حسب ما نتفق عليه نعم طبعا عفوا الشيخ بندر قولوا هنا وما يشتركان فيما يتقبلان في دميمها من العمل وما لحين لما تروح بالسيارة متابعين لك عامل مثلا يصلح لك كهرباء أو صباغ أو حداد أو كذا بالشالع دولي لو فرضنا دولي ثلاثة اتفقوا مع بعض قالوا تشوفوا حنا نروح ندورنا شغل قسى الله يرزقنا سبحانه وتعالى أي واحد فيكم يحصل شغل ترحقنا ثلاثتنا ماشي هذا قاعد نص صبح جاء واحد قال أبي معلم سيرامي قال أنا معلم سيرامي قال تعال اشتغل عندي حلاء العصر ما جاء واحد قال أبي نجار مثلا ما حصل عنا والثالث نفس الشي حداد ما حصل اللي حصل سيراميك يحصل له مثلا خمسين دينار أمية دينار تقسم بينهم بحسب ما اتفقوا عليه من قبل لأن لو الحداد حصلها مبيقسمها لو النجار حصلها مبيقسمها فالمهم يتفقون ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو أقل اثنين مثلا اثنان فيتفقون أي شي حصل أي واحد منهم يكون تقسمه على ثلاثة قال خامس شركة المفاوضة وهي المفاوضة كل من ارتدى صاحبه شراء مبيعا في التنمية وضاربا إلى المنطقة نعم شركة المفاوضة اللي هي تشمل كل شي عامة أي شي تسوي شراكة مثل ما يسمون عندنا يقول اخد لي اموالنا مشتركة في كل شي تبي تشترك بدنك أي شي كل فلوسك كل فلوسي شراكة ازين اي تجارة تسويها خمسين بخمسين اي مضاربة خمسين بخمسين اي شي فيسمون مفاوضة كل شي كل الامور هذه هذه ايضا اه جائزة على المذهب هناك بعض الام يمنعها الشافعي وغيره يمنعون هذه الشركة المفاوضة لكن على المذهب انها لا بأس بها نعم يجوز دفع دابة لمن يعمل بها اللي قلنا قبل قليل تأجير سيارة عندك سيارة تأتي لهذا الساق تقول له يلا انت اشتغل بالسيارة ولك عشرين بالمئة من الربح اللي تطلع من السيارة عشرين بالمئة لك ولي ثمانين بالمئة يلا روح اشتغل لك اربعين بالمئة ولي ستين بالمئة لك خمسين ولي سبعين ولي ثلاثين حسب ما يتفقان المهم نسبة المهم تكون نسبة او يكون عبد عندي مثلا طيب هذا اخذه ولي طلع العبد مثل عبد هذا نجار او حداث عبد ما يمنك شيئا لسيده فيقول اي شيء يشتغل العبد انا ماني اخلقه مو فاضي ودي ادور له شغل وهذا وماشاء الله جيد ترى هو بس انت انت وده ودور له شغل وكذا واي شيء طلع العبد من الشغل ترى لك ثلاثين ولي سبعين بالمئة من هذا المال جائز او نسج او خياطة خياطة ثوب مثلا تقول له والله شوف لك انت روح انا اشتري الخام وانت تروح تدور الخياط ونتخيط وهذا انت لك اجرت عفوا نسبة كذا وانا لي نسبة كذا اي شيء يتفقاني عليه من هذا العمل كله جائز ولكن اهم شيء يكون بجزء مشاع يعني ثلاثين اربعين خمسين عشرين شيء بالنسبة مئوية بحسب ما يتفقاني عليه قال له بيع متاع بجزء من ربحه انا مثلا عندي سيارات ماني فاضي ابيعها اقولك تعال روح بيعها لي سيارة بيعها لك عشرة بالمئة منها غير لما اقول لك اه خمسين دينار لك سيارة بيعها لك خمسين دينار لا لما لما اقول لك خمسين دينار ممكن سيارة تسوالها الف يبيعها بستة مئة هو بياخذ الخمسين ما اخذها صح ولا لا لكن لما اقول لك عشرة بالمئة بيحرص انه شنو يرفع السعر لانه شنو له نسبة فرق بين له نسبة وبين له شنو وله اجر واضح ولا لا الاجر اذا كان اجر بياخذها بياخذها ما رح يهتم لكن اذا له نسبة بيهتم لانه كل ما زال زادت السعر كل ما زاد ربحه ربحه في هذا البيع فلذلك ايضا لا بأس ان اه تكلفه ببيع متاعك ويصح دفع دابة او نحل ونحو ما لمن يقوم بهما مدة معلومة ايضا اعطي غنم مثلا انا عندي غنم مثلا انا ما اني راعي غنم فرضنا او ابوي راعي غنم مثلا اه مثل واحد دا كان يصور في عينه يقول ابوه ما شاء الله راعي نياك وعنده ما شاء الله نياك طيبة وكذا وعياله واحد دكتور واحد مهندس واحد مدرس وشنو يروحون مستحيل من ابوهم بس لكن لا هم شغل بالابل ولا يعرفون بالابل ولا هم حولها ناس قاعدين في بيوتهم وعاتي اذين ما هم شغل بها فذول مثلا توفي ابوهم يلا يلا اه يلا اشتغلوا احنا على النياك ما نعرف ولا لنا خلق اذين ولا عندنا وقت ولا عندنا كذا فيجيبون عامل يقول تعال انت تراعي النياك وكذا وكذا اذين هذا ياخذ اجرة واحد من اخوانه قال له احنا بدلا ما نجيب لنا عامل ونقعد نعطيه وكذا باش يبوق منها ولا شي شراك ما نعطيه نسبة شريك معانا شركة معانا شون شركة معانا قول لي الابل هذي ترى اي ناقة تنباع لك خمسة في المية لك عشرة في المية لك واحد في المية لك اثنين في المية راح يتابع النياك عدل ولا لا ويدور لها شراك لكن لا صار صبي ما راح يهتم ما راح يهتم يعني حدثني احدهم عنده غنم يقول كل ما نروح ويقول والله في نعاجة ماتت خروفهم باقي شقنا شق قال خسرنا حلالنا كلها زين لكن لما يقول لك نسبة انت شريك معنا يختلف الوضع هنا راح يحرص ويتعب ويدير بالي عليها واذا مرضت بروح يعالجها لانه صار شريك الربح والخسارة صح ولا لا فلذلك الشراكة فيها راحة اللي ما عنده مقاقمها لا خلق يشتغل ولا لا خلق يعني يتابع او ما يفهم في هذه الامور فلا بس ان يجعل احدا شريكا معهم بحيث يقوم عنه بهذا العمل قال وانما والملك لهما انما الملك لهما الا ان كان بدون انما كدر هذه المسألة فيها خلاف يعني اذا قالوا لا شوف انت لك من الحليب لك من النسل طيب افرض ما نسلت ما ولدت زين افرض ما فيها حليب افرض الحليب ما لقوا له شراي فهذا خسران العامل واضح ولا لا يعني عطني شي مضمون اما تقول لك الحليب لك يقول لك هذه اشياء مجهولة اشياء شنو مجهولة خاصة الله صار بوسط البر حليب شو شغوا فيه انتو تشوفونه مثلا اهل الابل وكذا لازال الحليب كتة ما يقعد ليه باتشل ولازم يحلبها مرتين فاذا لقاله مثلا في شركات تجي تشتري اول بول وكذا وهذا معقول لكن اذا ما لقى احد يشتري ما استفاد شي فهو قاعد يرعاه ببلاش بدون مقابل لكن لما تقوله لك جزء معلوم منها وليس من نسلها ولا من درها هذا هنا المذهب هو الصحيح نعم فلو سووا هالشي فعلا نقول له اجرة العامل له اجرة عامل نشوف العمال اللي قاعد يشتروا كم ياخدون يجب عليكم انك تعطونا هالكثر لان الاتفاق معه على نسلها او لبنها او صوفيا هذا الاتفاق غير صحيح والله اعلم وصلى الله وسلم وبركاته