53 - شرح كتاب دليل الطالب / كتاب البيوع باب الخيار - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد حياكم الله ومساكم بكل خير وما زلنا مع كتاب دليل الطالب للشيخ مرعي الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى ومتوفى في القرن الحادي عشر الهجري وفي مع كتاب مبيوع وباب الخيار وتكلمنا في الدرس السابق عن أقسام الخيار وذكرنا القسم الأول المجلس وخيار المجلس هو أن المتبايعين طالما أنهم في مجلسهما فإنه لكل واحد منهما حق التراجع هذا مقصود الخيار لأنه لا حق التراجع عن البيع ما لم يتفرق فإذا تفرق ثبت البيع وليس لأحدهما أن يتراجع عن البيع إلا إذا رضي الآخر أما إذا كان في المجلس فلا يشترى طرد الآخر ويبقى بعد ذلك التراجع لا بد أن يكون برضى الطرف الآخر ونبدأ الآن بالشرط الثاني أو القسم الثاني من أقسام الخيار نعم النوع الثاني خيار الشرط خيار الشرط وخيار الشرط أنه أثناء البيع يشترط أحدهما أو يشترط كلاهما مثلاً يقول البائع بعتك هذه المزرعة مثلاً بعتك هذه المزرعة ولكن لي أن أتراجع ثلاثة أيام هذا الشرط شرط شرط لنفسي ثلاثة أيام ويقول المشتري وأنا كذلك لي أن أتراجع ثلاثة أيام فهنا الشرط صار من الطرفين أو أحدهما يقول لي أن أتراجع ثلاثة أيام أفكر أستشير كذا أعطي لي ثلاثة أيام الثاني يقول أنا أريد سبعة أيام جائز طالما أنهما تراض للأول أن يرجع يقول أنا أيضاً أريد سبعة أيام ما في مشكلة ويمكن أن يكون الشرط من أحدهما يعني واحد يقول لي ثلاثة أيام قال خذ ثلاثة أيام وانت قال لا لا أنا بايع بايع لك ثلاثة أيام متى ما تراجعت حياك الله أنا غير متراجع لا أريد خيار الشرط فهنا أسقطه فإذاً إما أن يكون خيار الشرط للطرفين وإما أن يكون لأحدهما كل له الحق البائع له الحق أن يشترط والمشتري له الحق أن يشترط مدة قال وأن يشترط مدة أحدهما أو أحدهما كلاهما أو أحدهما الخيار إلى مدة معلومة لابد أن تكون المدة معلومة ما يقول أنا لي أن أتراجع متى شئت ما في متى شئت شون متى شئت أشتري بعد شهر بعد سنة تأتيني تقول غيرت رأيي رجل لا لابد أن تحدد المدة لابد أن تحدد المدة ويوافق أو لا يقول متى شئت أرجع بعد عشرين سنة بعد عشر سنوات المفتوح ما يصلح هذا أبداً إذا لابد أن تكون المدة معلومة وجماهير أهل العلم على أن المدة ثلاثة أيام وعند الحنابل لا وإن طالت يعطونه أكثر من ثلاثة أيام له الحق أن يتراجع قال لكن يحرم تصرفهما في الثمن والمثمن مدة الخيار يعني أنا اشتريت هذه المزرعة مثلاً وقال لي البائع لي ثلاثة أيام لي الحق أن يتراجع خلال ثلاثة أيام سأستشير وكذا قلت طيب تم بعد يومين أنا اشتريت رحت بعتها مثلاً جاني فيها سعر زين وبعتها ما يجوز لي أن أبيعها لماذا قد يتراجع هو له الحق أن يتراجع فليس لي الحق أن أتصرف بها فلا يجوز تصرف بثمثمن وهي المزرعة ولا يجوز له إذا أنا اشترت أيضاً ثلاثة أيام أو أسبوعاً أو أكثر لا يجوز له أن يتصرف بالمال يعني بعد ثلاثة أيام أو بعد يومين جيت قلت لا أنا تراجعت عن البيع قال والله المال صرفته صرفت بالمال شريت لي مزرعة ثانية ولا سلفتها أحد أو شريت لي في بيت أو ما يجوز له ذلك أبداً إذا لا طالما أن في مدة خيار إذن البيع إيش معلق لم يقع تماماً البيع فلا يجوز للبائع أن يتصرف بالمال خلال مدة الخيار ولا يجوز للشاري أن يتصرف بالمبيع خلال مدة الخيار لماذا لكل واحد منهم له الحق أن يتراجع فهنا لا يجوز التصرف لا بالثمن له المال ولا بالمثمن له المزرعة التي بيعت لماذا لأن لكل واحد منهما خيار التراجع فأنا إذا يتراجعت يقول لي صرفت المال طيب أين أصرفها هذه أبي فلوسي أنا أريده مالي كذلك هو يأتيني يقول أنا غيرت رأيي أريد المزرعة قلت والله بعتها المزرعة البيع فاسد البيع الثانية فاسدة يذهب يشتكي عند القاضي القاضي يبطل إذا ثبت عند القاضي أن بينهما خيار شرط يفسد البيع الثانية ويجبره أن يعيد المزرعة إلى صاحبه نعم قال وينتقل الملك من حين العقل هو كملك ينتقل انتقل الملك قال أن له مدة الخيار انتقل الملك لكن لا يجوز التصرف فيه لكن لو مات أحدهما خلال مدة الخيار انتهى خلاص كل واحد ببيعه فالملك انتقل له أن يتصرف فيه لموجود شرط التراجع أو شرط حق التراجع عنده شرط حق التراجع قد وافق عليه الآخر قال فما حصل في تلك المدة من النماء المنفصل فللمنتقل له ولو أن الشرط للآخر فقط يعني لو نمت هذه المزرعة خاصة عند الحنابلة مدة شرطها تطول عند الجمهور مدة شرط ثلاثة أيام عند الحنابلة مفتوح شوي تطيل هذه المدة طالما أن هناك تراضي بين الطرفين فأينما يكون لهذه المزرعة فهي للمشتري للمشتري إلا إذا تراجع البائع هنا حسب من له الشرط إذا كان الشرط لهما طيب فالنماء المنفصل الغنم ولدت هذا نماء منفصل طيب النخل فرخت هذا نماء منفصل الأماء ولدت هذا نماء منفصل فأينما منفصل فهو للمشتري مدة الخيار قال ولا يفتقر فسخ من يملك إلى حضور صاحبه ولا إلى رضائه يعني لو كان الخيار من طرف واحد مثلا أنا اشتريت هذه المزرعة قلت له بكم تبيع هذه المزرعة قال أبيعها مثلا بعشرة آلاف قلت اشتريت ولكن لي خيار قال كم تريد قلت أريد أسبوعا لي الحق أن أتراجع قال لك أسبوع قلت وأنت قال لا أنا ما أريد خلاص بعت ما أريد خيار بعت فإذا الخيار لمن لطرف واحد وهو المشتري وله الحق لكنه تنازل عن حقه في الخيار إذا الحق لي أنا أني أتراجع خلال أسبوع تنازلي ليس مشروطا أني أخبره لا لا حق مكتسب لي أتراجع ولو لم أخبره وأفسخ العقد لأن الخيار لي أنا فقط فلي الحق أن أفسخه أو أن أتراجع عنه دون الرجوع إليه فالذي يملك الخيار له الحق أن يتراجع عنه متى شاء سواء أذن أو لم يأذن حضر أو لم يحضر رضي أو لم يرضى لأن هذا حق لي وهو أني أتراجع عن هذا البيع فإن مضى زمن الخيار ولم يفسخ صار لازما يعني قلت لأنا لي ثلاثة أيام قال تم لك ثلاثة أيام بعد أربعة أيام جئت قلت غيرت رأيي لا ليس لي الحق لأن مضى الزمن أنت لك ثلاثة أيام وانت طلبت ثلاثة أيام ومضت الأيام الثلاثة ولم تتراجع اسمح لي هنا ليس له الحق أن يتراجع إلا برضى الآخر لأن كان لك الخيار خلال هذه الفترة طالما أنك سكت ومضت المدة إذن يسقط الخيار هنا أنه انتهى وقته قال وبالفعل كتصرف المشتري في المبيع يعني أنا الآن اشتريت المزرعة أنا المشتري فقلت له لي الخيار أسبوعا كما قلنا خلونا على الأسبوع قلت لي الخيار أسبوع قال تم لك أسبوع ثلاثة أيام جتني بيعه فبعت المزرعة بعتها بيعي لها تصرف فيها يسقط الخيار خلص سقط الخيار بهذا البيع لو فرضنا البيع هذه ما تمت ليس من الأسبوع اللي اشتراها مني بعد يوم ينرجعها ليس لي الحق أن أعيدها لماذا لأني أسقطت حقي بالخيار ببيعها لأني تصرفت فيها تصرفا ما كان يحق لي لو كان له خيار أيضا هو لكنه أسقط خياره بقي الخيار لي أنا فقط أنا تنازلت عنه ببيعها أو أوقفتها جعلتها وقفت سقط الخيار وهبتها أهديتها لأحد سقط الخيار قال أو لمسها يعني بشهوة إذا كان اشترى أمه مثلا أم عبده اشتراها قال لي الخيار أسبوع جر أشوفها شاطرة جيدة مؤدبة متدينة خلوقة تحسن مثلا صلع الطعام لي الأمه طيب قدر الله أخذت خيارا أيضا لمدة أسبوع سبعة أيام خلال هذه الليلة طالما أنها أمه ملك يمين يجوز لي أن أقبلها أن ألمسها لأنها كالزوجة عامل فجئت وقبلتها مثلا ثم بعدها قلت ها بس ظهر قالت لي زوجتي أو أنا رأيتها أنها كسولة مثلا أبرجعها لا ليس لك لأن تقبيلك لها إنهاء للخيار ويدل على إنهاء الخيار مثل البيع مثل الهبة مثل الوقف كذلك تقبيلها أو لمسها بشهوة كل هذا يسقط الخيار نعم هذا ما قرأته ها لا بس اقرأه نعم قلنا الخيار إما أن يكون للطرفين وإما أن يكون للطرفين واحد إن كان من الطرفين ليس لي الحق أن أبيعها كما قلنا قبل قليل لا يجوز أن أتصرف فيها لأنها قلنا أنه لا يجوز أن أتصرف فيها بالثمن ولا بالمثمن ليه المبيع لكن إذا كان الخيار من طرف واحد الذي له الخيار له الحق لكن إذا تصرف معناها أنها الخيار ليس له بعد ذاك أن يقول لي الخيار نعم نعم النوع الثالث خيار الغبني الغبن يعني الظلم الغبن نوع من الظلم يعني ظلمه بأن باعه ما يسوى ثمانية بعشرة هذا الظلم غبنه كثير من الناس أي خسران فيها خسر فيها كثير من الناس فهنا الغبن ذكر أهل العلم أنه ثلاثة أنواع إما تلقي الركمان وإما النجش وإما بيع المسترسل هذا كله نوع من الغبني نوع من الغبن يعني ظلمت في البيعة أنك ظلمت في هذه البيعة الأولى تلقي الركمان الركمان هم أهل البادية أو ناس من غير أهل البلد وعادة يكون أهل البادية أو يأتون بلاد أخرى ببضاعتهم يبيعونها في السوق بعض الناس ماذا يفعل يروح يتلقاهم قبل دخولهم إلى البلد وهؤلاء لا يعرفون الأسعار في البلد فهذا يتلقاهم ويعطيهم أسعار مغرية بالنسبة لهم طيب فيشتري منهم هذه البضاعة مثلا يبيعون مثلا الغنم أو يبيعون الإبل أو يبيعون إذا كان من البادية يعني طيب السمن مثلا أو إذا كانوا من بلاد أخرى يبيعون أجهزة مثلا سيارات المهم جايين ببضاعة من بلادهم فهذا يتلقاهم قبل أن يصلوا إلى السوق وقبل أن يعرفوا قيمة المبيع في السوق فيعرض عليهم أسعار مغرية فيشتري منهم مثلا الإبل مثلا يقول كم تبيع هذا البعير أو هذه الناقة أو هذا القعود أو هذه الشات أو هذه الأجهزة أو هذه السيارة حسب البضاعة التي معه فيقول والله أنا أبيعها 500 مثلا قال هذه 600 يفرح هذا 600 وهي تباع في البلد 1200 وكذا طيب ولو هذا انتظر حتى يدخل إلى السوق لربح أكثر والناس تتساوم عليها وقد يرتفع سعرها فهذا الذي تلقاه ظلمة لأن هذا غشيم لا يعرف قيمة هذه البضاعة في السوق فيأتي ويبيعها بخسارة هي ما في خسارة عليها لكن كان مفروض أن يربح أكثر فهذا الذي تلقاه أضر به لأنه هو وأضر بالناس أضر بالناس لأنه هو سيشتريها هذا الذي اشتراها سيشتريها مثلا ب500 أو 600 وينزلها السوق ب1200 أو 1300 وهذا لو نزل في السوق يتساوم فيها الناس ممكن يوصلونها 800 أو 900 هو ربح والناس ربحوا الناس ربحوا وخذوها بسعر جيد وهو ربح باعها بسعر جيد لكن الذي تلقاه استغل عدم معرفته بالسوق واستغل عدم معرفة الناس بمجيء هذه البضاعة فأضر بالمالك وأضر بالناس فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تلقاء الركمان يقول لا تتلقوا الركمان انتظر حتى يأتي إلى السوق أساوم حالك حال الناس هذا النوع الأول النوع الثاني من الغبن وهو بيع قبل المسترسل النجش النجش النجش هو الذي يرفع سعر البضاعة وهو لا يريد شراءها لا يريد شراءها إنما يرفع سعرها فقط وهو لا يريد الشراء ويكون بترتيب مع صاحب البضاعة مثل الشريطية الآن دلالين بعضهم يفعلون هذا الأمر وإما أن يكون من نفسه يرفع الأسعار بس يضايق الناس وغالبا يكون هناك اتفاق بينه وبين آخر فيأتي يرفع سعر المبيع بالسوم وهو لا يريد الشراء والنبي نهى عن التناجش قال لا تناجشوا لأن فيه مضر على الناس فيه إضرار على الناس لكن يرفع السعر ليضر الناس بذلك فالقصد أن هذا كله منهي عنه الثالث بيع المسترسل المسترسل الغشيم الذي لا يعرف بالسوق يقول له بكم؟ قال بمئة قال أعطنيها وقد يكون يباع بخمسين أو سبعين أو كذا هذا شاف مسيكين وما يعرف ولا كذا يبيعها أو يبيعه الفاسد أو واضح له لا يستغل غفلته يستغل طيبته الزائدة كان في رجل على زمن النبي صلى الله عليه وسلم هو حبان هذا حبان جاء واشتكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله كثيرا ما يعني يقع لي في السوق أشتري ويغشون فقال النبي صلى الله عليه وسلم له إذا اشتريت فقل لا خلابة يعني لا أقبل أن يغشني أحد واضح يعني بيعني بصدق أنا أنا غشيم أنا لا أحسن البيع والشراء لا أحسن المسابقة طيب فيقول لا خلابة فإذا وقعت الخلابة وهي الغش أو يعني بيع المسترسل هذا اللي يبيعه هو غشيم وكذا لو رجع بيته مثلا وقال له لا مصدق شريتها بهالقيمة هذه تباع بالقيمة الفلانية مصدق شريتها هذه منتهية مدتها هذه بطلوا الناس ما يشترونها هذه البضاعة أصلا انتهت لا يوجد ما يوافقها مثلا طيب هذه البضاعة ما تشتغل على الكهرباء الكويت مثلا إذا كانت على الكهرباء أو شي جي هو غشيم فهذا طالما أنه أمنك وقال لك لا خلابة يعني لا تغشني أنا لا أعرف لا تغشني يجب عليك أن تنصح له فإذا وقع الغش له الحق أن يتراجع مع أن البيع تم وما فيه خيار مجلس ولا فيه خيار شرط لكن فيه خيار غدر خيار غبن خيار كذب خيار استغلال استغل جهل هذا الإنسان بالبيع والشراء فإذا قال لا خلابة له أن يتراجع يعني أنا أذكر أن أحد الناس كنت أعرفه كان مسكين ما يعرف الفلوس ما يعرف يحسب الفلوس أبدا فيروح للبقالة في ذلك الوقت قبل الجمعيات قبل كذا فيذهب للبقالة ويشتري ثم يعطيه المال يقول الله يكرمك لا تقص علي يقول رجع لي صح ما يعرف يحسب الفلوس يقول الله يخليك لا تغشني أعطني صح يقول له ما يعرف ففي ناس هؤلاء لا يحسنون الشراء والبيع وكذا فهذه سمونا المسترسل يعني اللي على وجهه يعني ما يحسن أن يتصرف هذا كذلك له الخيار له الخيار نعم قال خيار الغبن عفوا ما عليك نعم قال يعني لما قال خيار الغبن قال أن يبيعه ما يساوي عشرة بثمانية طيب أو أن يشتري منه ما يساوي ثمانية عفوا أن يبيعه ما يساوي ثمانية بعشرة أو يشتري منه ما يساوي عشرة بثمانية هذا المثال يعني يأتي إنسان ما يعرف البيع والشراء فيعرض بضاعته بضاعته تسوى تسوى مئة دينار مثلا هذه البضاعة بالسوق فيأتيه واحد يقول له خمسين قال لا لا ما يسير أكثر قال لا مثلا ما تسوى بضاعتك وكذا يلا أبعطيك سبعين أبعطيك كذا يعني هذا سعره قال له هذا سعره ما تلقى غير السعر هذا يكذب عليه طيب وباع برضاه هذا مسترسل هذا إيش هذا هذا البيع في غبل يعني لو خرج من السوق وقيل له لا ترى ترى كل الناس تبيع هذه البضاعة بمئة شون بعتها أنت بسبعين له الحق أن يرجع له الحق أن يرجع كذلك لو كان العكس هو الذي يبيع أو هو الذي يشتري عفوا فهذا يبيع كل الناس بثمانين يوم جاء هذا شافه يعني مسكين فقير يعني لا يحسن أهو بمئة ومن هذا تأخذ المماكسة ابن تيمية رحمه الله تعالى له كلام طيب جدا في هذا الموضوع في المماكسة في البيع والشراء بعض الناس يا الحمد لله جيد أن تكون بعض المحلات أو كثير من المحلات تبيع بسعر ثابت هذا السعر تابعي أخذ ما تابعي خلق ما في مماكسة نزل يزيد نقص كذا كذا مثل الجمعيات شون هذا السعر تابعي أخذ ما تابعي ترك في بعض المحلات لا في مماكسة بكم قالك بسبعين آخر شيء قالك بستين لا نزل شوي صحيح وصل معك إلى خمسين خمسة وخمسين هكذا يعني صير نقاش أخذ رد بينك وبينك في ناس تساوم وتماكس ونزل يزيد وكذا في ناس لا كم هذا بسبعين تفضل عاجبة مش أخذه وطلع أخذه بسبعين هذا غير مماكس هذا غير مماكس وهذا صاحب المحل صار يتعود يرفع السعر فوق لأن يديه يبيع بخمسين الناس كلها تماكس فيبيع بخمسين يعلن بسبعين نزل ينزل ينزلك لي خمسين هو أصلا يبيع بخمسين لكن يدنك تماكس لو جاءه إنسان لا يماكس كان قال له بسبعين قال تفضل لا يجوز يقول شخصان تيمية لا يجوز يجب أن يبيع الناس كلهم بسعر واحد لا يفرق بين الذي يماكس والذي لا يماكس لابد تبيع جميع الناس بسعر واحد أما أن تفرق الذي يناجرني يماكسني أنا الزلة لا يجوز بل يبيع الناس جميعا بسعر واحد إلا إذا يبيع خصم لك كونك قريب يبيعك بسعر خاص هذا لا يبيعه عادة لا اللي يماكس ولا اللي غير ماكس لكن باعك أنت بهذا لأنك قريب منه هذا إكرام منه يعطيك بلاش بدون مقابل حقه هذا لكن أقصد أن الذي يماكس يبيعه بسعر والذي لا يماكس يبيعه بسعر آخر يقول شخصان تيمية هذا لا يجوز بل يجب أن يبيع جميع الناس بسعر واحد لعله واضح إن شاء الله سم نعم تدليس إخفاء العيوب تدليس إخفاء من الدلسة الظلمة والإخفاء العيوب هذا التدليس لأن الذي لا يعرف يظن هذا حق هو ليس بحق يعني مثلا يخلي النعجة مثلا أو البقرة أو الناقة يخليها يومين ما يحلبها مثلا فيصير الضرعش كبيرا فهذا يأتي يقول ما شاء الله هذا لبنها ما شاء الله حليبها كثير حسب هذا حليبها يوميا وما يدن هذا كذب عليه بأنه خلاها يومين ما حلبها فيغتر فيشتريها على أنها صاحبة الضرع كبير ثم بعد ذلك عندما يشتريها بعد يومين ولا كل يوم ولا ضرعها ليس بالحجم الذي اشتراها به فهذا تدليس أو تسويد الشعر وهذا يكون في شراء العبيد أو الإماء يكون عودة كبيرة في السن أو كبير في السن العام يصبغ شعره لأنه مشيب مثلا فيصبغ شعره يسوي شنو شباب مثلا هذا كله من التدليس فالقصد أي تدليس الكسور اللي فيه يغطيها أو العيوب يغطيها وكذا ويبيع هذا كله تدليس هذا كله تدليس المشتري إذا اشترى بهذه الطريقة فله الحق أن يفسخ البيع وأن يرجع بيش بالمبلغ الذي دفعه حتى لو كان التدليس من الباع بلا قصد حتى لو كان هذا التدليس من الباع بغير قصد له الحق أن يرجع فله الحق أن يرجع لكن يفرق في أنه علم الباع ولم يعلم في الإثم إذا دلس وهو يعلم آثم ويرد البيع إذا تم التدليس بدون علمه لا يأثم وإيضا يرد البيع فالقصد أن المشتري هنا محمي الشريعة حمت المشتري إذا اشتريت شيئا فيه عيب أخفي عليك فلك الحق أن تعود بالبيع هذا من النصح للمسلمين ولذا البيع الذي يصير في الحراج أحيانا يقول أبيعها حديد لا يجوز هذا البيع لا يجوز بل يجب عليه أن يخبره بما فيها من عيوب وتبت يشترها أما أن يقول روح افحصها افحصها وروح يفحصها وكذا سواء وجد أو لم يجد هذا لا يجوز يجب عليك أن تصدق معه وأن تقول السيارة فيها كذا وكذا وكذا إذا كنت تعرف طبعا هذه العيوب إذا ما كنت تعرف هذه العيوب ما عليك شيء إذا كنت تعرف هذه العيوب فيجب عليك أن تخبره يعني باختصار ضع نفسك مكانه لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه لو أنت المشتري تحب أن يعلمك عيوبها ولا يقولك روح افحصها تحب أن يخبرك بعيوبها إذن افعل ما تحب أن يفعل لك وترك ما تكره أن يفعل لك هذه هي القاعدة لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه أو هذا البيت أو هذه المزرعة أو هذه الدابة الذي تبيع أو هذا الجهاز إذا كنت تعرف العيوب التي فيه نبه عليها واحتسب عند الله تبارك وتعالى ولا يجوز أن تسكت أو تقول افحص يمكن يلقاه يمكن ما يلقاه هذا لا يجوز بل يجب الصدق الصدق في البيع والشراء مع الناس والتعامل معهم نعم النوع الخامس خيار العيب هذا الذي اشتريت معيب يقول فإذا وجد المشتري مما اشتراه عيبا يجهله إذن فرق بين العيب الذي يجهله والعيب الذي يعلمه يعني اشتريت أنت هذه الدابة وأنت تشوفها تعرج جدامك أو شفتها عوراء أو اشتريت هذه السيارة وأنت تشوفها جدامك مثلا مدعومة مثلا مصدومة أو اشتريت هذه الأرض مثلا وأنت شايف أنها جزء كبير من هذه الأرض أصبخها مثلا يعني أرض سابخة فالقصف أن العيب قد تعلمه وقد تجهله هنا يتكلم عن عيب ايش تجهله نعم قال فإذا وجد المشتري بمشتر عيبا يجهله خير بين رد المبيع بين مائه المتصل وعليه أجرة الرد ويرجع بالثمن كاملا إذن يخير ماذا تريد قال بفلوسي لأن أنا ما ادري عنها العيب هذا قال لي هذه الأرض اشتريتها منه وكذا ثبت أن الأرض كلها صبخة أو اشتريت هذه الدابة وطلعت مريضة أو اشتريت هذه السيارة وطلعت مثلا المكينة فاسدة أو كذا المهم أو ما فيها تكييف مثلا المهم وجد فيها عيبا فله الحق أن يردها بين مائها المتصل الماء المتصل يعني المزرعة مثلا أو النخل كبرت حملت مثلا هذا نماء متصل الدابة كبرت كبرت سنها العبث كبرت هذا نماء متصل إذن تردها بنمائها المتصل وعليك الأجرة لأنك أنت اللي أخذت أنت اللي ترجع هذا المبيع ويرجع بالثمن كاملا تأخذ فلوسك كاملة التي دفعتها مقابل هذا وبين إمساكه وأخذ الأرش يعني أنت مثلا اشتريت هذه السيارة ثم تبين لك أنها ما فيها تكييف مثلا في جو الكويت ما يتحمل بدون تكييف مثلا جيت شريت سيارة شريتها بشتة مثلا ما يبين لأنك ما تستعمله ثم لما جاء الصياد تشغل التكييف والله تالف تروح تبيت عدله والله مكلف يعني فاسد كلها لازم تغير أجهزة التكييف كلها وكذا وكذا تعال شو أنت بيعني سيارة ما فيها مكييف وأنت تدريب جو الكويت وحاجة الناس للتكييف قال له مشتامر ماذا تريد؟ قال رجع السيارة وعطني فلوسي حقه حقه لأنه أخفى عنه هذا العيب قال بس والله السيارة عجبتني أنا أريدها السيارة جيدة وها بس تكييف أطني الأرش أرش يعني تعويض العيب تعويض بدل العيب قال أنا دفعت لك كم؟ قال أنت دفعت خمسة آلاف قال عطني خمسة مئة أصلح فيها التكييف مثلا واضح؟ نقص من سعر لأن السيارة لو بيعت بدون المكييف ما يكون سعرها خمسة آلاف مثلا تنزل أربعة آلاف ونص المهم يتراضيان يتراضيان إذا إما أن يمسك ويأخذ العوض تعويض بدل النقص الموجود وإما أن يردها ويأخذ فلوسه مبلغه كاملا الذي دفعه طيب قال خجر بين رده وأخذ الثمن كاملا وبين إمساكه ويأخذ الأرش اللي هو التعويض مقابل العيب الموجود ويتعين الأرش مع تلف المبيع عند المشتري يعني لو هذه السيارة مثلا اشتريتها زين ثم صار لها حادث سكراب على طول مباشرة ثم أثبتت بشهود أو شيء لما اشتريتها منك ما كان فيها تكييف صحيح أن الآن سيارة عدمت تلفت لكن ترى ما كان يعطيك أيضا العوض أو الدابة ماتت مثلا طيب وأيضا كان فيها عيب أيضا لك الحق أن تأخذ بس هذا طبعا تثبته أهم شيء إما بشهود وإما بتصوير أو شيء المهم أن تثبت هذا العيب بحيث يقتنع القاضي إذا اقتنع القاضي أن العيب كان فيها منذ اشتريتها منه إذا كانت موجودة تردها وتأخذ فلوسك أو تخليها عندك وتأخذ العوض اللي هو الأرش فإذا تلفت طبعا ما تستطيع أن تردها تلفت الآن لكن تأخذ العوض تأخذ العوض طيب قال ويتعين الأرش مع تلف المبيع عند المشتري ما لم يكن البائع علم بالعيب وكتمه هنا تدليل صار هنا فيه غش دخل فيه غش ويذهب على البائع ويرجع المشتري بجميع ما دفعه إذن العيوب التي في المبيع تنقسم إلى قسمين إما هذه العيوب يعني يعلم بها البائع أو لا يعلم بها إذا كان يعلم بها البائع وغش حتى لو تلفت يردها له ويأخذ مبلغه كاملا لأن فيه غش تذكروا حديث النبي صلى الله عليه وسلم من أحيى أرضا ميتة فهي له وليس لعرق ظالم حق وليس لعرق ظالم يعني الآن لو أنا عندي أرض زين وجاني نمت معاي أنا بسند عليك الحين زين وجاني أبو أحمد واغتصب مني هذه الأرض أخذها مني بالقوة غصب خوفني هددني جامعة جماعة المهم أخذ الأرض مني بالقوة ظلم هذا ظلم يسمونها غصب غصبها غصب هذه الأرض ثم بعد ذلك أنا ما عندي لا حول ولا قوة سكتت هو في خلال هذه الفترة التي اغتصب في هذه الأرض اشتغل عليها حفر فيها بير زين وزرعها زين ووصل لها بايبات الماء والمهم تعب على الأرض زين أنا بعد ذلك رح تشتكيت عند القاضي قلت الموضوع كيت وكيت وكيت قال من الذي يثبت أنها أرضك هذا السك عندي شو أنا أخذها منك والله جاني بالقوة أخذها مني فيرسل لها القاضي تعال هذه أرضك اللي انت قاعد فيها قال لا والله ما هي أرضي أو يقول أرضي المثبت عند القاضي أنها ليست له القاضي يقول له مع السلامة أطلع قال زين أنا حفرت بير وبنيت وسويت وحفرت هذه لو بيجيب عامل يشتغل بهذا الشغل يكلفه يمكن 5000 دينار هذا غير الجهد اللي أنا بدلته خلي يعوضني عن هذا يقول له القاضي ليس لعرق ظالم حق ليس لعرق ظالم حق شغلك اللي تعبت كله راح عليك معتدي واضح لكن لو كان في هذه الأرض أثاث له مثلا مثلا يقول شيل أثاثك لو غرس فيها نخلا يقول شيل نخلك الأشياء التي يمكن أن تنقل له أن ينقلها معه لكن الأشياء التي لا تنقل بير حفرة أرض سواها زرع زرعة بناء بناه بعد شو سويت علمنا شو سويت محمد الأرض طيب كل هذه الأشياء الجهود والأموال التي بدلت روح عليه لماذا لأنه ظالم واضح فإذن ليس لعرق ظالم حق فهذا الذي باع إن كان غشه وأخفى هذه العيوب فإنه ليس له حق ويدهب عليه هذا كله ويرجع المشتري بالثمن بالثمن الذي دفعه طيب وخيار العيب نعم قال وخيار العيب على التراخي يعني جيت وقلت أنا هذا البعير الذي اشتريته أو هذه السيارة التي اشتريتها أو هذه المزرعة التي اشتريتها فيها عيب قال للقاضي متى دريت بالعيب قلت والله دريت قبل شهر وينك خلال هذا الشهر شغلت شغلت كنت مشغول عندي اجتماعات كنت مسافر كنت أفكر في الموضوع هذا التراخي لا يضر التأخير لا يضر يعني لي الحق أنه طالب ولو بعده ولو كنت تعلم بالعيب قبل مدة عدم الشكوى لا يسقطها عدم الحين عندنا محاكم شو يقولون التقادم ها تعرفون التقادم التقادم يعني إذا طاف مدة معينة ولم تشتكي ضع الحق عليك خلص أنت ما اشتكيت ضيعت الحق هنا لا يسقط الحق لا يسقط الحق ولو تقادمت المدة طالب أنه أثبت أن العيب وجد قبل أن أشتريه قبل أشتري هذه البضاعة وهذا هذه الأرض أو كذا فالقصد أنه الحق له على التراخي ما لم يثبت أنه علم به ثم استعمله بعدين قال ها كلمة واحد قال له فلان ترى العيب هذا مو زين رد غير رائع لا قلنا أنت رضيت به لأنك إيش استعملته يعني مثلا وجد السيارة مثلا التي اشتراها فيها عيب مثلا خلاص روح رجعها ليش ما ترجع لا ما رجعت زين شو تفعل موقفها عند البيت متى ما فضيت روح وديها ما عليك شي لكن لا يستعملها كل يوم يستعملها وكذا وكذا طيب شون تستعملها وانت بتردها هنا استعماله لها دليل على ايش رضاه فليس له الحق أن يرجع ليس له الحق هنا ليس له إلا الأرش ليس له الحق أن يرجع لكن يقول لا أنا استعملتها بجربها أبتأكد هي فعلا معيبة ولا أنا متوهم بجربها يوم يومين ثلاثة بتأكد هل هذا صحيحة أو لا متعور شيء بالسيارة أو الأرض فيها عيب أو كذا قال لا كنت أجربها فهنا له الحق في ذلك أما إذا تصرف فيها تصرف راضل سقط حقه أو نقول أسقط حقه في الرجوع نعم عفوا قال ولا يفتخر الفسخ إلى حضور الباع ولا لحكم الحاكم يعني الفسخ لا يشترط فيه أن لازم الباع يكون موجود لا أنا أفسخ بدون وجوده لا يشترط حضوره ولا يشترط حكم الحاكم الحاكم هو القاضي ولا يشترط حكم القاضي أن يقضي القاضي لا أفسخ بدون حكم القاضي لكن إلا إذا عاند وكبر هنا ليس لي طريق إلا إلى القضاء لكن القضي يجوز لي أن أفسخ بنفسي بدون أن أرجع إلى القاضي وبدون أن أستأذن الباع طالما أني اكتشفت هذا العيب فليه الحق أن أتراجع وأسترد أموالي نعم نعم المبيع بعد الفسخ أمانة يعني إذا قال أنا فسخت الباع يا جماعة اشهدوا ترى السيارة التي اشتريتها فسخت الأرض التي اشتريتها فسخت الباع طيب السيارة والأرض التي اشتريتها قال والله كيف السيارة بخليها مبطلة قالوا يمكن تنباق سيارة مفتاحة عليها قال كيف عليه لا عليك أنت هي أمانة بيدك الآن يجب أن تحفظ الأمانة حتى تعود إلى صاحبه فهي أمانة بيده يجب عليه أن يحفظ الأمانة حتى يعيدها إلى مثلا اشترى بقرة اشترى بعيرا مثلا شاتا وجد فيها عيبا طيب ما يخليها ما يعقلها بالليل ولا يدخلها مثلا المحصار أو كذا مسبلها بعد يقول والله مباقت ضاعت شون ضاعت قال ضاعت زي ليش ما دخلتك أنا معيبة هذه أنا برجعها ترجع حفظها حتى يأتي صاحبه حتى تردها إلى صاحبها فهي أمانة في يده فإن أخلى بالأمانة ليس له أن يرجعها لأنه هو أضيعها هنا أما إذا حافظ على الأمانة فيردها إلى صاحبها طيب قال وين اختلف عند من وهذا يحدث يقول السيارة معيبة يقول معيبة عندك مو عندي أنا يوم أبيعك سليمة مئة بالمئة فاختلف أهل العلم هنا القول قول الباع ولا قول المشتري بوحمد شرايك اختلف يوم شرى مننا السيارة وكذا هذا عقب ما اشتراها بسبوع بشهر جاء قال لا سيارة الشاصي مضروب قال منك أنا يوم أبيعك اه ما كان الشاصي مضروب مثلا قال لا منك انت وكل واحد يقول منك انت القول قول من قول الباع ولا قول المشتري ها يعني على المشتري والبائع ما لشغل لأنه تمت البيع وانت اشتريت ويوم اشتريتها ما قلت ان في عيب ولك شريتها عن نظر موافقة على المشتري يعني الباع ما عليه شيء اه يعني على الباع اذا المشتري اللي يخفى العيب قول البائع ادري القول تقبل قول انت القاضي تقبل قول الباع ولا قول المشتري فيه عيب الباع يقول لا العيب عندك والمشتري يقول لا العيب عندك يعني قول المشتري يعني الباع هو اللي يحاسب هو اللي يحاسب شرايك ما في دليل ها الرأي ها لا هنا عسى هم ما يتحكموا لك ضيعهم ها قول البائع يعني المشتري خلف ما عليه شيء البائع ها ها شنه ها شرايك اللي وراه على المشتري يعني الباع سليم الباع سليم ولا عليه ها سليم البائع طيب اللي يقول القول قول البائع والمشتري هو اللي يتحمل يرفع يده طيب اللي يقول القول قول المشتري والبائع هو اللي يتحمل يرفع يده زين نص بالنص تقريبا زين تنقلت قول المشتري غيرت رايك طيب قولان في البذهب يعني انتم حنابي لا صدج قولان في المذهب القول الذي اختاره صاحب الدليل ان القول زين قول المشتري والباع يتحمل وهناك قول اخر في المذهب ان الباع زين هو الذي يقبل قوله والمشتري يعني هو الذي يتحمل واضح فهنا الان لان المشتري لما اشتراها ما ظهر هذا العيب احتمال الباع غشه صحيح واحتمال العيب وقع عند المشتري فهنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا تبايعا ثم اختلفا فان كانت بينة فبها يعني يؤخذ بايش بالبينة احدهم يثبت ان لما بعتك بعتك سليم بدليل فحصة السيارة مثلا فاذا الخراب وقع عندك زين او يقول المشتري انا لما اشتريت ما فحصتها وقالوا لي هذا الخراب قديم مثلا مثلا زين فهنا اذا كانت هناك بينة فالقول بالبينة مثلا جان متخصصون في هذه السيارة اصحاب الميكانيكي او الكهرباي او كذا قال لا هذا العيب قديم صار لسنة مثلا فهنا خلاص هذه بينة تصير واضح او لا اذا كان عدل يؤخذ برأيه مثلا طيب او شهود او كذا المهم ان جاء ببينة فالقول من معه البينة يقول النبي صلى الله عليه وسلم فان لم تكن بينة واختلفا يترادان يعني انت ارجع ببضاعتك وانت ارجع بفلوسك واضح ارجع ببضاعتك وارجع بمالك طيب فاذا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث اخبر انهم يترادان وفي رواية فالقول قول صاحب السلعة اذا من البائع يقبل قول البائع لان الاصل ان المشتري شرع عليه على بينة وعلى نظافة وهو الملزوم انه يفحصها وينظر فيها وكذا الحديث الضار انه يؤيد قول البائع خلاف الذي مشهور في المذهب ولكن القول الثاني في المذهب ان القول قول المشتري على كل حال مسألة فيها خلاف بين اهل العلم هل القول للمشتري او القول البائع ان كانت بينة فالقول قول البينة اذا لم تكن ثم تبينة فهنا الاضهر والعلم عند الله ان القول قول البائع لان الاصل ان نشترى على سليم الاصل نشترى على سليم نعم اذا لم يحتمل الا قول احدهما وبلا يمين وبلا يعني لم يحتمل الا قول احدهما يعني ان فيه بينة فيه ايش فيه بينة اذا يقبل قول صاحب البينة نعم نعم خيار الخلف في الصفة خيار الخلف في الصفة يعني مثلا قال انا اريد ان اشتري هذه الدابة لكن اريدها سريعة قال سريعة هذه الدابة سريعة قال انا اريد ان اشتري هذه الدابة سريعة قال انا اريد ان اشتري هذه الدابة سريعة قال انا اريد ان اشتري هذه الدابة قال انا اريد ان اشتري هذه الدابة سريعة قال انا اريد ان اشتري هذه الدابة قال انا اريد ان اشتري هذه الدابة سريعة قال انا اريد ان اشتري هذه الدابة سريعة قال انا اريد ان اشتري هذه الدابة سريعة قال انا اريد ان اشتري هذه الدابة سريعة قال انا اريد ان اشتري هذه الدابة سريعة قال انا اريد ان اشتري هذه الدابة سريعة اقف هنا والله اعلم. وصلى الله وسلم وبركاته يا بنينا محمد.